هل يستطيع توتنهام الحفاظ على بوكيتينو أمام إغراءات ريـال مدريد؟

أسهم المدرب الأرجنتيني ارتفعت بعد تأهل الفريق اللندني لدور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا

لاعبو توتنهام وفرحة التأهل لدور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)  -  أندية كثيرة مهتمة بالحصول على خدمات بوكيتينو (أ.ف.ب)
لاعبو توتنهام وفرحة التأهل لدور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب) - أندية كثيرة مهتمة بالحصول على خدمات بوكيتينو (أ.ف.ب)
TT

هل يستطيع توتنهام الحفاظ على بوكيتينو أمام إغراءات ريـال مدريد؟

لاعبو توتنهام وفرحة التأهل لدور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)  -  أندية كثيرة مهتمة بالحصول على خدمات بوكيتينو (أ.ف.ب)
لاعبو توتنهام وفرحة التأهل لدور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب) - أندية كثيرة مهتمة بالحصول على خدمات بوكيتينو (أ.ف.ب)

ارتفعت أسهم المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بعدما قاد توتنهام هوتسبير للتعادل أمام برشلونة الإسباني، يوم الثلاثاء الماضي، بهدف لكل فريق، وهي النتيجة التي أهَّلت النادي الإنجليزي لدور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا.
ولم يعد سرّاً الآن في توتنهام هوتسبير أن النادي سيجد صعوبة كبيرة في نهاية الموسم من أجل الحفاظ على مديره الفني الأرجنتيني الذي يجذب اهتمام كثير من الأندية، خصوصاً نادي ريـال مدريد، الذي أقال جولين لوبيتيغي في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وعيَّن سانتياغو سولاري بشكل مؤقت لقيادة الفريق، قبل أن يعينه بشكل دائم في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) حتى عام 2021. ويسعى نادي مانشستر يونايتد أيضاً للتعاقد مع بوكيتينو، الذي كان أحد أقوى المرشحين للانتقال إلى «أولد ترافورد» عقب رحيل المدير الفني الهولندي لويس فان غال في عام 2016، قبل التعاقد مع البرتغالي جوزيه مورينيو.
ويعتقد لاعبو توتنهام هوتسبير أن بوكيتينو سوف يتخذ قراراً في هذا الشأن في نهاية الموسم الحالي، وقال لاعب الفريق داني روز إن الحديث عن اهتمام الأندية الأخرى بالحصول على خدمات بوكيتينو يعود إلى العمل الرائع الذي يقدمه المدير الفني الأرجنتيني مع توتنهام هوتسبير. ورغم أن بوكيتينو لم يحصل على أي بطولة حتى الآن، فإنه كوّن فريقاً قوياً مع توتنهام هوتسبير يشارك بصفة دائمة في دوري أبطال أوروبا، رغم الميزانية المحدودة لتدعيم صفوف الفريق. وعلاوة على ذلك، تمكَّن المدير الفني الأرجنتيني من التغلُّب على عقبة اللعب على ملعب «ويمبلي» كملعب مؤقت للفريق خلال الثمانية عشرة شهراً الماضية.
وتكمن نقطة القوة الأكبر في شخصية بوكيتينو في قدرته على مساعدة لاعبيه على تقديم أفضل ما لديهم وتحسين مستواهم بمرور الوقت، كما أنه لا يتردد في الدفع باللاعبين الشباب، ولا نزال نتذكر جميعاً أنه دفع باللاعب كايل ووكر (ظهير أيمن مانشستر سيتي حالياً) وهو في الحادية والعشرين من عمره في مباراة توتنهام أمام برشلونة، رغم أن ووكر ارتكب خطأ في تلك المباراة تسبب في هدف للنادي الكتالوني.
وقال الظهير الأيسر لتوتنهام هوتسبير، داني روز: «لم يكن من قبيل الصدفة أن تقرأ في الصحف كل يوم أن ريـال مدريد يريد التعاقد معه، أو أن مانشستر يونايتد يسعى للحصول على خدماته. إنه يستحق ذلك تماماً، بعد الأشياء المذهلة التي حققها هنا على مدار الأربع أو الخمس سنوات الماضية. لقد غير الطريقة التي كان ينظر بها الآخرون إلينا وغير طريقة تفكيرنا في أنفسنا وكيفية تعاملنا مع المباريات الكبيرة». وأضاف: «الثقة التي يمنحها للجميع تُعد أمراً مذهلاً في حقيقة الأمر، فعلى سبيل المثال ارتكب كايل ووكر خطأ في مباراة برشلونة، لكن ذلك لم يؤثر على نظرة المدير الفني للاعب، وظل يدفع باللاعب مهما حدث، وهذه هي شخصيته؛ فعندما تنجح في الحصول على ثقته فإنه لن يفقد ثقته فيك بسهولة. لقد قام بعمل مذهل معي أنا شخصياً ومع هذا النادي، ونتمنى أن يظل معنا لأطول فترة ممكنة».
وأشار روز إلى أن بوكيتينو نجح في استغلال الموارد الموجودة في النادي على النحو الأمثل، في ظل عدم إنفاق أموال كثيرة على التعاقد مع لاعبين جدد. ولم يتعاقد توتنهام هوتسبير مع أي لاعب في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، كما يتوقع روز ألا يتعاقد النادي مع أي لاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة أيضاً. ومنذ قدوم المدير الفني الأرجنتيني في صيف عام 2014، لم ينفق توتنهام هوتسبير على التعاقدات الجديدة سوى 40.25 مليون جنيه إسترليني.
يقول روز عن ذلك: «ليس سرّاً أن جميع الأندية الأخرى قد أنفقت أكثر مما أنفقناه على التعاقدات الجديدة. ولم يتعاقد المدير الفني مع أي لاعب الصيف الماضي، وربما لن يتعاقد مع أي لاعب في يناير (كانون الثاني) المقبل. ولكي أكون صريحاً، فأنا لم أسمع أي شيء عن هذا الأمر، لكنني أخمن فقط. وبالتالي، فمهما قلنا عما حققه وما يحققه الآن مع الفريق فإننا لن نعطيه حقه، لأننا بحاجة إلى مجلدات كبيرة من أجل الحديث عن إنجازات هذا الرجل. وكما قلتُ من قبل: لم يكن من قبيل الصدفة أن تهتم الأندية الكبرى بالتعاقد معه».
وكان بوكيتينو قد سُئل قبل مباراة فريقه أمام برشلونة عن الكيفية التي سيعمل بها على تطوير توتنهام هوتسبير مرة أخرى، رغم عدم تعاقد النادي مع أي لاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وكان هذا السؤال بمثابة فرصة بالنسبة له كي يُذكر الجمهور الإسباني العريض بما يقدمه مع النادي، لكن الردَّ الحقيقي جاء خلال مباراة توتنهام هوتسبير أمام برشلونة على ملعب «كامب نو».
ورغم أن برشلونة قد أراح عدداً من العناصر الأساسية للفريق في تلك المباراة، فإن تشكيلة العملاق الكتالوني كانت لا تزال تضم عدداً من اللاعبين الدوليين البارزين، وقد نجح توتنهام هوتسبير في السيطرة على مجريات الأمور في شوط المباراة الثاني. وقبل مباراة الفريقين يوم الثلاثاء الماضي، كان سجلُّ برشلونة في دوري أبطال أوروبا على ملعبه كالتالي: الفوز في 26 مباراة والتعادل في مباراتين وعدم الخسارة في أي مباراة. وانتهت المباراة بالتعادل بهدف لكل فريق، وقضى بوكيتينو وقتاً طويلاً في الحديث الودي مع الصحافيين الإسبان، وهو الأمر الذي كان قد سبق أن قام به قبل، وبعد مباراة فريقه أمام ريـال مدريد الموسم الماضي في دوري أبطال أوروبا.
وقال بوكيتينو إن فريقه أكمل «مهمة مستحيلة» في دوري أبطال أوروبا، بعدما تعافى من بداية كارثية ليتأهل لأدوار خروج المغلوب بتعادله 1 - 1 مع مستضيفه برشلونة. وخسر توتنهام 2 - 1 أمام إنترميلان في أول مباراة ثم 4 - 2 أمام برشلونة وفرط في تقدمه ليتعادل 2 - 2 مع مستضيفه أيندهوفن، ليحصل على نقطة واحدة بنهاية نصف المشوار. وأحيا توتنهام آماله بعد فوزين صعبين على الفريقين الهولندي والإيطالي في إنجلترا، غير أن الأمور بدت سيئة عندما تقدم عثمان ديمبلي لبرشلونة باستاد نو كامب بهدف مذهل من مجهود فردي.
لكن الفريق الإنجليزي خطف بطاقة التأهل بفضل هدف لوكاس مورا المتأخر وتفوقه في المواجهات المباشرة على إنترميلان الذي اكتفى بالتعادل 1 - 1 مع ضيفه أيندهوفن في الجولة الأخيرة. وأنهى الفريقان المجموعة، ولدى كل منهما ثماني نقاط لكن فوز توتنهام 1 - صفر على إنترميلان في لندن كان حاسماً.
ويسعى نادي توتنهام هوتسبير لأن يلعب المباراة الأولى لدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا - والمقرر إقامتها في 12 أو 13 أو 19 أو 20 فبراير (شباط) - على الملعب الجديد للفريق. كما يسعى النادي لأن يكون الملعب جاهزاً، على الأقل، لاستضافة مباراة الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام نيوكاسل يونايتد في الثاني من فبراير، أو ليستر سيتي في الأسبوع التالي.
وكان توتنهام هوتسبير قد أعلن يوم الأربعاء الماضي أن مباراته أمام مانشستر يونايتد في الثالث عشر من يناير المقبل سوف تُقام على ملعب ويمبلي، لكن الأمر لا يزال غير واضح فيما يتعلق بالمباريات التالية.
وقال رئيس النادي، دانيل ليفي: «لا أريد أن أحدِّد أي مواعيد محددة لإقامة المباريات على الملعب الجديد حتى نحصل على شهادة السلامة في نهاية المطاف». ويجب على النادي أن يخبر الاتحاد الأوروبي (الويفا) لكرة القدم بمكان إقامة مباريات دوري أبطال أوروبا قبل نهاية شهر يناير المقبل. وقد أصدر «الويفا» بياناً قال فيه: «سيتم اتخاذ قرار في الوقت المناسب، وعلى أي حال سيكون قبل فبراير (شباط) 2019».
ويرى بوكيتينو أن اللعب في الاستاد الجديد سيمنح توتنهام مزية كبيرة. وقال في مؤتمر صحافي قبل مواجهة بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز غداً: «أتمنى وأرغب في أن نلعب مباراة الذهاب في دور الستة عشر على ملعبنا الجديد. سيكون ذلك دافعاً كبيراً للاعبين والطاقم التدريبي أن نخوض المباراة في الملعب الجديد، لكن الحافز سيكون موجوداً أيضاً حتى لو لعبنا في (ويمبلي)».


مقالات ذات صلة

مهاجم إسبانيا أجيهوا يسابق الزمن للتعافي قبل كأس العالم

رياضة عالمية سامو أجيهوا (رويترز)

مهاجم إسبانيا أجيهوا يسابق الزمن للتعافي قبل كأس العالم

تعرضت آمال سامو أجيهوا في تمثيل إسبانيا بكأس العالم 2026 لضربة قوية، بعدما أصيب اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)

«خماسية سان جيرمان» تُطيح بـ«دي تزيربي» من تدريب مرسيليا

غادر المدرب الإيطالي، روبرتو دي تزيربي، فريق مرسيليا «بالتراضي»، وفق ما أعلن النادي الفرنسي، فجر الأربعاء، بعد أيام من تلقيه خسارة قاسية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كومو أطاح بنابولي من كأس إيطاليا (إ.ب.أ)

«كأس إيطاليا»: كومو يواصل مفاجآته ويطيح بنابولي

واصل فريق كومو تحقيق المفاجآت والنتائج المميزة ضد الكبار على مستوى الكرة الإيطالية هذا الموسم، ليتغلب على مضيّفه نابولي.

«الشرق الأوسط» (نابولي)
رياضة عالمية بينيامين سيسكو يحتفل بهدف التعادل القاتل ليونايتد في مرمى وست هام (أ.ف.ب)

«البريمرليغ»: سيسكو ينقذ يونايتد في الوقت القاتل

اكتفى فريق مانشستر يونايتد بالتعادل مع مضيّفه وست هام 1 / 1 ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تشيلسي اكتفى بالتعادل مع ليدز 2-2 (رويترز)

«البريميرليغ»: ليدز يعرقل تشيلسي... ونيوكاسل يُسقط توتنهام بملعبه

تعادل فريق تشيلسي مع ضيفه ليدز يونايتد 2-2، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.