الحضور الكثيف لعروض العيد يكشف شغف السعوديين بالمسرح والفنون

زحام على شبابيك التذاكر لفعاليتين في القطيف والأحساء استدعى تدخل الأمن للتنظيم

إقبال كثيف على المسرحيات والعروض الترفيهية رصد في القطيف منذ انطلاق العيد والذي تواصل حتى يوم أمس («الشرق الأوسط»)
إقبال كثيف على المسرحيات والعروض الترفيهية رصد في القطيف منذ انطلاق العيد والذي تواصل حتى يوم أمس («الشرق الأوسط»)
TT

الحضور الكثيف لعروض العيد يكشف شغف السعوديين بالمسرح والفنون

إقبال كثيف على المسرحيات والعروض الترفيهية رصد في القطيف منذ انطلاق العيد والذي تواصل حتى يوم أمس («الشرق الأوسط»)
إقبال كثيف على المسرحيات والعروض الترفيهية رصد في القطيف منذ انطلاق العيد والذي تواصل حتى يوم أمس («الشرق الأوسط»)

أظهرت الأعمال والعروض التي أقيمت في عدد من مسارح مهرجانات العيد بالمنطقة الشرقية مدى الشغف الكبير وتعطش العائلات، سواء كانوا من الأهالي أو الزائرين، للأعمال المسرحية؛ حيث اكتظت شبابيك التذاكر بالجماهير للحصول على فرصة دخول قاعات المسرح، ومشاهدة الأعمال المسرحية التي كانت مختلفة هذا الموسم؛ نتيجة مشاركة فنانين مسرحيين على مستوى عال في هذه الأعمال.
واضطر القائمون على مهرجان القطيف الذي يحمل اسم (واحتنا فرحانة) لطلب مساعدة الدوريات الأمنية من شرطة ورجال مرور لتنظيم عملية السير، ومنع أي صدامات بين المتواجدين بكثافة أمام مقر المهرجان الواقع بكورنيش القطيف، والذي انطلق ثالث أيام العيد؛ حيث فاق حضور المسرحية الرئيسة (الحلوة زعلانة) كل التوقعات.
ونفدت تذاكر الدخول إلى المسرح مبكرا في اليوم الأول؛ ما اضطر الكثير من الأسر لتعديل برامجها، من أجل حضور عرض واحد على الأقل للمسرحية، التي يشارك فيها عدد من الأسماء اللامعة في الكويت، يتقدمهم محمد جابر (العيدروس)، وخالد البريكي، وأحمد إيراج، بالإضافة إلى عدد من الفنانين المسرحيين السعوديين.
ولم تختلف الحال في محافظة الأحساء من حيث الحضور الجماهيري لمسرحية (كراج) التي نظمتها جمعية الثقافة والفنون، وغلب على المشاركين فيها الأسماء الشابة من أبناء المحافظة ولكن هذا لم يكن مانعا للحضور الجماهيري الكثيف، خصوصا أن المسارح قليلة على مستوى الأحساء كحال غالبية مناطق السعودية.
وعلى صعيد متصل، انتقد فنانون مسرحيون كويتيون معروفون ضعف الإنتاج الفني والمسرحي السعودي، رغم وفرة الإمكانات البشرية والمادية التي يمكن أن تجعل الدراما والمسرح في السعودية تتبوأ مكانة أفضل مما هي عليه حاليا.
وبيّن الفنانون محمد جابر المعروف بـ(العيدروس)، وخالد البريكي، وأحمد إيراج أن الدراما الكويتية ما زالت في القمة على مستوى الخليج العربي؛ لأنها مبنية على أسس متينة، وما زال الشعب الكويتي شغوفا بالأعمال الدرامية والمسرحية، حيث إن المسارح عادة ما تمتلئ في الأعياد، رغم أنها تصل إلى 17 مسرحا، فإنها تكون مكتظة دائما، والحال لا تختلف كثيرا طوال فترات العام، حيث إن الإنتاج متواصل في الكويت، وهناك شركات ومؤسسات متزايدة، خصوصا أن إنتاجها يحقق موارد مالية عالية.
وأوضح الثلاثي الكويتي الذي يقود بطولة مسرحية (الحلوة زعلانة) المعروضة على مسرح مهرجان القطيف الخامس بالواجهة البحرية، ولمدة ثلاثة أيام عن سعادتهم بمشاركة جمهور السعودية فرحة العيد، من خلال المسرحية التي كتبها علي آل حمادة، ويقوم بإخراجها هيثم حبيب.
وقال الفنان محمد جابر إنه حرص على المشاركة في عمل مسرحي بالمنطقة الشرقية، بعد أن التقى جمهور العاصمة الرياض أكثر من سبع سنوات، كشفت له مدى تعطش الجمهور السعودي للأعمال المسرحية، وتيقن أكثر من هذا الموقف، بعد أن لقي حفاوة بالغة في الاستقبال في أولى لحظات وصوله مع زملائه المنطقة الشرقية، التي تعد من المناطق المقصرة كثيرة من حيث الأعمال الدرامية والمسرحية على مستوى السعودية قياسا بالرياض.
من جانبه، قال أحمد إيراج إنه متفائل بأن ينال العمل الجديد استحسان الجمهور الشرقاوي والزائر للمنطقة خلال فترة عيد الفطر، خصوصا بعد تجربته السابقة في مسرحية (مرشح مشرشح) التي عُرضت في عيد الأضحى الماضي على مسرح الدوخلة، والتي شهدت حضورا كثيفا طوال مدة العرض.
وعد إيراج أن التجارب الفنية تصنع من الفنان مواهب عدة، وتجعله قادرا على مواكبة التطورات الدرامية، مستغربا الانتقادات حوله واعتبار مستواه الفني لا يرقى إلى النجومية اللازمة، ما يجعله يقبل المشاركة في المسرحيات السعودية، مستغلا ضعف أدوات النقد الفني الموجودة في السعودية، مقارنة بالموجودة في دولة الكويت، حيث إن الإعلام الفني قاس في النقد، وقال إيراج: «كل فنان يقوم بالمفاضلة بين العروض المقدمة له من أي دولة كانت، سواء دولته، أو دولة خليجية، أو عربية أخرى، والأمر لا يتوقف عند العائد المادي فقط؛ بل على النص وقوة فريق العمل، وهذا الشيء جعله يختار المشاركة في عرض (الحلوة زعلانة) لأسباب عدة، منها جودة النص، وقوة فريق العمل، والتفاهم بين أفراد العمل والذي يمثل ركيزة أساسية.
فيما رد خالد البريكي على سؤال مماثل يتعلق تحديدا بقبوله العمل في المسرح السعودي دون الكويتي خلال فترة العيد قائلا: «كان من المفترض أن أشارك في مسرحية مع النجم الكوميدي طارق العلي في عيد الفطر المبارك، إلا أنه اختار المشاركة في السعودية لكوني وعدته واتفقت مع القائمين على مهرجان القطيف على كافة الأمور قبل أن يعرض علي النجم طارق العلي المشاركة، وأوافق تماما على ما قاله الفنان أحمد إيراج في هذا الشأن».
وبيّن البريكي أن أغلب نصوص المسرحيات تحتاج كثيرا من الجهد لإعدادها وتحسينها، مضيفا: «بعد قراءتي نص (الحلوة زعلانة) جعلتني أستبشر خيرا كونه مكتوبا بشكل أكثر من رائع، جعل لكل شخصية خطا دراميا واضحا، بالإضافة إلى الحكاية المحبوكة بشكل جميل حيث يحتوي على كثير من الإسقاطات والموضوعات الاجتماعية التي تهم أغلب فئات المجتمع، وكذلك الجمهور السعودي بشكل عام، والشرقاوي بشكل خاص، يشرّف أي فنان يكون قريبا منه».
وتفضل مئات العائلات السعودية السفر إلى دول خليجية مجاورة مثل: البحرين، أو الإمارات، بالإضافة إلى الكويت؛ لمتابعة الأعمال المسرحية هناك خلال فترة العيد، إلا أن نشاط الفعاليات المسرحية خلال فترة العيد تحديدا قلل عدد المسافرين السعوديين إلى الدول المجاورة بهدف الاستمتاع بالأعمال الفنية خلال هذه الفترة من العام.
جدير بالذكر أن الفعاليات في المنطقة الشرقية تتنوع، فهناك فعاليات للعائلات، والشباب، والأطفال؛ حيث إن المهرجان الرئيس في المنطقة، والذي تنظمه غرفة الشرقية، وأطلق فعالياته الأمير سعود بن نايف، يحوي فعاليات متنوعة ومناسبة لجميع الأعمار.



لازاريني لـ«الشرق الأوسط»: تجاهل مليوني شخص في غزة يزرع أجيال غضب جديدة

عبّر لازاريني عن خشيته أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا بوصفهما المحرّك الأساسي للاستجابة الدولية (تصوير: تركي العقيلي)
عبّر لازاريني عن خشيته أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا بوصفهما المحرّك الأساسي للاستجابة الدولية (تصوير: تركي العقيلي)
TT

لازاريني لـ«الشرق الأوسط»: تجاهل مليوني شخص في غزة يزرع أجيال غضب جديدة

عبّر لازاريني عن خشيته أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا بوصفهما المحرّك الأساسي للاستجابة الدولية (تصوير: تركي العقيلي)
عبّر لازاريني عن خشيته أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا بوصفهما المحرّك الأساسي للاستجابة الدولية (تصوير: تركي العقيلي)

فيما يستعد فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لمغادرة منصبه الشهر المقبل، أكد أن مستقبل «الأونروا» «لا يجب أن يظل رهناً بانتظار الحل السياسي إلى ما لا نهاية»، داعياً إلى التفكير في انتقال تدريجي لآلية تقديم الخدمات، بما يسمح ببناء مؤسسات فلسطينية قادرة على الاضطلاع بهذه المهام مستقبلاً.

وحذّر لازاريني، في حوار موسّع مع «الشرق الأوسط»، من أن تجاهل نحو مليوني شخص في غزة، نصفهم من الأطفال، يعيشون حالة صدمة عميقة في ظل غياب أي أفق واضح، «يعني زرع بذور أجيال جديدة من الغضب».

أطفال فلسطينيون نازحون بجوار الخيام في مخيم بمدينة غزة (رويترز)

وأكد المفوض العام أن التعاون بين الوكالة والمملكة العربية السعودية «قوي وصادق على مختلف المستويات، لا سيما المالي والسياسي»، مشيراً إلى ما وصفه بعمق الانخراط السياسي للرياض، والمبادرات التي طرحتها، وفي مقدمها الدفع باتجاه «حل الدولتين»، إلى جانب إشراك الوكالة في النقاشات المتعلقة بمستقبل المؤسسات الفلسطينية.

ولفت فيليب لازاريني إلى «حرب صامتة» أخرى تدور في الضفة الغربية المحتلة، معتبراً أن ما جرى خلال العامين الماضيين «يكاد يرقى إلى ضم فعلي للضفة».

وفي سياق حديثه عن مستقبل الوكالة، رأى لازاريني أن «الأونروا» لا ينبغي أن تستمر إلى ما لا نهاية بالآلية ذاتها، داعياً إلى التفكير في «انتقال تدريجي في تقديم الخدمات، بما يتيح بناء مؤسسات فلسطينية قادرة على تولي هذه المسؤوليات مستقبلاً».

علاقة عميقة مع السعودية

وقال لازاريني إن «الأونروا» تتمتع اليوم بـ«تعاون قوي» مع المملكة العربية السعودية، سياسياً ومالياً، مشيراً إلى أن الرياض منخرطة بعمق في المسار السياسي، وتعمل مع الاتحاد الأوروبي ضمن «التحالف العالمي لحل الدولتين»، حيث أُدرجت الوكالة في هذه النقاشات الأوسع.

أوضح لازاريني أن التعاون مع السعودية قوي وصادق مالياً وسياسياً (واس)

وأوضح أنه كان يرى دائماً أن ضمان الوصول المستدام إلى الخدمات الأساسية التي تقدمها الوكالة ينبغي أن يتم ضمن إطار سياسي واضح، لافتاً إلى أن السعودية، إلى جانب أطراف أخرى في التحالف، أسهمت في توفير هذا الإطار، وعبّرت عن دعم سياسي قوي للوكالة في ظل ظروف وصفها بالصعبة.

وأضاف أنه تأثر بعمق الانخراط السياسي للمملكة وبالمبادرات التي طُرحت في إطار «التحالف العالمي»، مؤكداً أن دعوة وكالة ذات طابع إنساني تنموي مثل «الأونروا» للمشاركة في مناقشة مستقبل المؤسسات الفلسطينية «تعكس صدق الشراكة وجديتها».

أزمة مالية... وحرب صامتة

أوضح لازاريني أن «الأونروا» تعيش أزمة تمويل مزمنة، مبيناً أنه وبعد عام كامل من إجراءات التقشف، اضطر قبل أسابيع إلى تقليص نطاق الخدمات بنحو 20 في المائة، سواء في قطاع الصحة أو التعليم، وهو ما انعكس مباشرة على السكان المستفيدين، على حد تعبيره.

وعلى مستوى آخر، قال المفوض العام إن الضفة الغربية بدت، في ظل طغيان مشهد الحرب في غزة، وكأنها خارج دائرة الضوء، «لكن ما جرى هناك كان حرباً صامتة بكل معنى الكلمة». وأضاف أن ما شهدته الضفة خلال العامين الماضيين «يبدو أقرب إلى ضمّ فعلي للأراضي المحتلة».

فلسطينية بصحبة أطفال تمر قرب قوات الاحتلال الإسرائيلية التي اقتحمت حي كفر عقب قرب رام الله في الضفة الغربية الشهر الماضي (أ.ف.ب)

وأشار إلى تسارع وتيرة الاستيطان، وتصاعد عنف المستوطنين «من دون مساءلة تُذكر»، إلى جانب تنفيذ عمليات أمنية واسعة، لا سيما في شمال الضفة، في جنين وطولكرم، أسفرت عن إفراغ مخيمات وتهجير أعداد كبيرة من السكان، لافتاً إلى أن إجراءات اتخذتها الحكومة الإسرائيلية أخيراً من شأنها، برأيه، تسريع هذه الاتجاهات وتعميقها.

غزة... معاناة لا تُحتمل

ووصف لازاريني ما جرى في قطاع غزة بأنه «أمر يفوق الوصف»، مشيراً إلى أن حجم المعاناة التي تحمّلها السكان «لا يُحتمل». وقال إن غزة التي كانت تُوصف أصلاً بأنها «سجن مفتوح»، تحوّلت خلال أكثر من عامين من الحرب المتواصلة إلى مشهد يومي من الفظائع، ارتُكبت «على مرأى العالم تقريباً، على مدار الساعة».

وأضاف أن «ما بين 80 و90 في المائة من القطاع قد دُمّر، ليتحوّل إلى بيئة (ما بعد كارثية)، فيما يعيش السكان حالة تنقّل دائم، في ظل سقوط أكثر من 70 ألف قتيل وفق تقديرات محافظة، من دون احتساب المفقودين تحت الأنقاض». وتحدّث عن تجويع ممنهج نجم عن قرارات سياسية، ومحاولات لجعل الحياة في القطاع غير قابلة للاستمرار، بما يدفع السكان إلى المغادرة.

حذّر مفوض الأونروا من «حرب صامتة» أخرى تدور في الضفة الغربية المحتلة (تصوير: تركي العقيلي)

وحسب لازاريني فإن أكثر من 380 من موظفي «الأونروا» قُتلوا، فيما تعرّض بعضهم للاعتقال والتعذيب، واستُهدفت مقار الوكالة، في ظل ما وصفه بانتهاكات صارخة للقانون الدولي من دون مساءلة، الأمر الذي عزّز، حسب تعبيره، مناخ الإفلات من العقاب.

استهداف دبلوماسي وسياسي

لازاريني أشار كذلك إلى أنه تعرّض لـ«استهداف سياسي ودبلوماسي» خلال فترة ولايته، موضحاً أن الأمر لم يكن جسدياً، بل جاء مرتبطاً بطبيعة موقعه ودور الوكالة. مبيناً أنه أُعلن «شخصاً غير مرغوب فيه» في غزة عقب أول زيارة له، ولم يُسمح له بالعودة، كما صدرت توجيهات بعدم التواصل معه.

وقال إن الاستهداف «لم يكن موجهاً لشخصي بقدر ما كان موجهاً لوظيفتي ولرمزية (الأونروا)»، لافتاً إلى أن بعض المسؤولين الإسرائيليين أعلنوا صراحة أن هدفهم إنهاء دور الوكالة، باعتبارها، من وجهة نظرهم، تُبقي قضية اللاجئين قائمة.

وأضاف أن استمرار «الأونروا» طوال 75 عاماً «لا يعكس سبب المشكلة، بل يعبّر عن فشل المجتمع الدولي في التوصل إلى حل سياسي دائم وعادل».

مسار حل الدولتين

وشدّد المفوض العام على أن مسار حل الدولتين يظل «خياراً أساسياً»، لكنه حذّر من أن التطورات المتسارعة في غزة والضفة الغربية «تُبعدنا أكثر كل يوم عن أي أفق سياسي جاد». واعتبر أن ما جرى بعد السابع من أكتوبر كان ينبغي أن يشكّل «جرس إنذار للجميع»، مؤكداً أنه «لا يمكن ترك هذا الصراع من دون حل».

وأشار إلى أن نحو مليوني شخص في غزة، نصفهم من الأطفال، يعيشون حالة صدمة عميقة في ظل غياب أي أفق واضح، محذّراً من أن تجاهل هذه المعطيات «يعني زرع بذور الغضب لدى أجيال جديدة»، بما يحمله ذلك من تداعيات على مستقبل الاستقرار في المنطقة.

أكثر من 380 من موظفي «الأونروا» قُتلوا في غزة حسب المفوض العام (تصوير: تركي العقيلي)

الدروس المستفادة

وعبّر لازاريني عن خشيته من أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا عن موقعهما بوصفهما المحرّكين الأساسيين للاستجابة الدولية، مشيراً إلى أنه لمس في غزة والسودان «قدراً كبيراً من اللامبالاة» إزاء مآسٍ إنسانية واسعة النطاق.

ومع ذلك، شدّد على أن الدرس الأهم يتمثل في عدم التخلي عن القيم الإنسانية، مهما بدا الظرف قاتماً، محذّراً من أن البديل سيكون عالماً بلا معايير أو ضوابط، «تسوده شريعة الغاب بدل القانون الدولي».

مستقبل «الأونروا»

ورأى المفوض العام أن الوكالة لا ينبغي أن تستمر إلى ما لا نهاية بصيغتها الحالية، داعياً إلى التفكير في انتقال تدريجي لآلية تقديم الخدمات، بما يسمح ببناء مؤسسات فلسطينية قادرة على الاضطلاع بهذه المهام مستقبلاً.

يؤكد المفوض العام أن مستقبل «الأونروا» لا يجب أن يظل رهناً بانتظار الحل السياسي (الأونروا)

وأكد أن «الأونروا» مطالبة بالبقاء حارسة لملف اللاجئين إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضيتهم، غير أن استمرار تقديم الخدمات بالصيغة ذاتها «لا يجب أن يظل رهناً بانتظار الحل السياسي إلى ما لا نهاية»، في إشارة إلى ضرورة الفصل بين البعد السياسي للقضية وآليات الاستجابة الخدمية على المدى الطويل.


بأمر الملك سلمان... منح العيسى «وسام المؤسس» من الدرجة الأولى

خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

بأمر الملك سلمان... منح العيسى «وسام المؤسس» من الدرجة الأولى

خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً بمنح أحمد بن عبد العزيز العيسى وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى.

وكان الملك سلمان أصدر أمراً ملكياً، الخميس، بإعفاء أحمد العيسى، المدير العام للمباحث العامة، من منصبه بناءً على طلبه لظروفه الصحية.

ويعدّ وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى أحد أرفع الأوسمة التقديرية في السعودية، يُمنح بأمر ملكي، ويتميز برصيعة فضية وشارة تُلبس على الرقبة، مع نجمة على الصدر الأيسر.


السعودية: أوامر ملكية بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

السعودية: أوامر ملكية بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، جملة من الأوامر الملكية التي قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وتضمنت الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة بالمرتبة الممتازة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له بالمرتبة الممتازة، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية بالمرتبة الممتازة.

كما شملت إعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله بن عبد العزيز بن تركي، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له بالمرتبة الممتازة، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود بن خالد، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة، وعبد المحسن المزيد خلفاً لها بالمرتبة الممتازة، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد بن عبد العزيز عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير بالمرتبة الممتازة، والمهندس ثامر الحربي خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

وقضت الأوامر بإعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً بمرتبة وزير، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم بمرتبة وزير، وإعفاء الدكتور نجم الزيد نائب وزير العدل من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، وإعفاء محمد المهنا، وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية، من منصبه، وتعيينه مساعداً لوزير الداخلية لشؤون العمليات بالمرتبة الممتازة، وعبد الله بن فارس خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

وجاءت الأوامر بإعفاء عبد العزيز العريفي، المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، من منصبه، وتعيينه محافظاً لصندوق التنمية الوطني بالمرتبة الممتازة، والدكتور عبد الله المغلوث نائباً لوزير الإعلام بالمرتبة الممتازة، وإعفاء المهندس هيثم العوهلي، نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، من منصبه، وتعيينه محافظاً لهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية بالمرتبة الممتازة، وإعفاء أحمد العيسى، المدير العام للمباحث العامة، من منصبه، بناءً على طلبه؛ لظروفه الصحية، وتعيين فيحان السهلي خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

كما تضمنت تعيين سليمان القناص وعساف أبو ثنين مستشاريْن بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، والمهندس فواز السهلي رئيساً للهيئة العامة للنقل بالمرتبة الممتازة، وبدر السويلم نائباً لوزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتنمية الاجتماعية بالمرتبة الممتازة، والدكتور سعد الحربي نائباً لوزير التعليم للتعليم العام بالمرتبة الممتازة، وسعد اللحيدان مستشاراً بمكتب رئيس أمن الدولة بالمرتبة الممتازة، وترقية اللواء خالد الذويبي إلى رتبة فريق، وتعيينه نائباً لرئيس الحرس الملكي، واللواء سليمان الميمان إلى رتبة فريق.