نظم صوتية وسماعات لاسلكية للحصول على صوت أفضل للتلفاز

معدات متقدمة للصوت المحيطي

نظام صوتي من «دفينيتيف تكنولوجي»
نظام صوتي من «دفينيتيف تكنولوجي»
TT

نظم صوتية وسماعات لاسلكية للحصول على صوت أفضل للتلفاز

نظام صوتي من «دفينيتيف تكنولوجي»
نظام صوتي من «دفينيتيف تكنولوجي»

تأتي أجهزة التلفاز بشاشات الوضوح الفائق HDTV الحديثة المسطحة بتصميمات شديدة الرقة تحول دون احتوائها مكبّرات صوت جيّدة. ويمضي خبراء الصوت في ساعات كثيرة في اختبار مكبرات الصوت، والأنظمة الصوتية، وغير ذلك من التجهيزات الصوتية للعثور على أفضل الخيارات لتحسين أنظمة الصوت بسهولة وبتكلفة متواضعة، ودون فوضى أو حاجة للأسلاك. ويقدم بعض الخبراء الأميركيون نصائح ومعدات تسهم في تحسين نوعية الصوت في التلفاز ودون جهد يذكر.
نظم صوتية
يعتبر نظام {ساوند بار} soundbar الوسيلة الأسهل لتحسين صوت تلفازكم. ولتركيبه، يكفي أن تصلوه بالتلفاز بسلك واحد (وسلك آخر لمنفذ الطاقة). وبعد وصله، يصبح مكبّر الصوت المتطوّر الذي يحتوي عليه النظام ممرّاً للصوت الصادر عن مكبرات الصوت الصغيرة الموجودة في التلفاز. قد لا يوازي الصوت الناتج عن نظام واحد يضمّ مكبّرات ومضخّما، الصوت الصادر عن نظام محيطي كامل بمكبرات مستقلة تتصل سلكياً وتوضع في كلّ زاوية من زوايا الغرفة، ولكنّ سهولة تركيب النظام الصوتي تستحق أن تفكّروا به كخيار.
بعد اختبار أنواع كثيرة من الأنظمة الصوتية، وجد موقع «ذا واير كاتر» الأميركي أنّ نظام «فيزيو SB3651 - E6» (Vizio SB3651 - E6) هو الأفضل، إذ إنّه ومقابل 250 دولاراً، يقدّم لكم نوعية صوت توازي النوعية التي تقدّمها الأنظمة الأغلى ثمناً جودة. ففي الوقت الذي تحاكي فيه غالبية الأنظمة الصوتية الصوت المحيط فقط، يضمّ «فيزيو» مكبّرات خلفية تتصل بمضخّم لاسلكي للصوت. إنّها الطريقة الأسهل والأقلّ تكلفة للحصول على صوت محيطي في أي غرفة.
وفي حال أردتم الحصول على صوت أفضل، يمكنكم اختيار «دفينيتيف تكنولوجي دبليو استوديو ميكرو» (Definitive Technology W Studio Micro) بوضوحه الرائع وتصميمه الرشيق، والذي حصل على أفضل التقييمات في جميع اختبارات ذا واير كاتر». لا يتجاوز طول هذا النظام بوصتين، الأمر الذي يجعله مناسباً ليستقر أسفل شاشة التلفاز دون إعاقة الرؤية. أمّا مضخّم الصوت اللاسلكي الخاص به، فيمكن وضعه بالقرب من أي منفذ للطاقة، ليمنحكم أفضل الأصوات الصادرة في أفلام الحركة وأرقى النغمات الموسيقية.
وعلى الرغم من أنّ «استوديو ميكرو» يفتقر إلى البلوتوث، فإنّ الواي - فاي المدمج في تصميمه يستطيع الاتصال مباشرة بـ«سبوتيفاي» و«باندورا» وغيرهما من خدمات العرض، عند توأمته مع أي تطبيق هاتفي.
سماعات الرأس
في حال كنتم ترغبون بمشاهدة التلفاز وحدكم ولا تريدون إزعاج أحد، وخاصة الزوج أو الزوجة في غرفة النوم، فيمكنكم استخدام سماعات لاسلكية خاصة. بعد اختبار 14 نموذجا، وجد الخبراء أن أيا منها لا يملك وضوح وقوّة السماعات السلكية، ولكنّ ملاءمتها ستجعلكم تنسون هذا العيب، خاصة أن أفضلها يقدّم أداءً رائعاً في بثّ الحياة في البرامج والأفلام.
لأفضل الخيارات، ينصحكم موقع «ذا واير كاتر» بسماعة «سينهيزر آر إس 165» (Sennheiser RS 165)، التي تسهّل عليكم فهم الحوار، وتمنحكم فصلاً صوتياً جيداً (حتى تبدو الحركة التي تحصل في جهة اليسار وكأنها تحصل إلى يساركم، والأمر نفسه لجهة اليمين)، فضلاً عن أنّها مريحة وخفيفة الوزن. تتصل هذه السماعات بسهولة بمخرج الصوت في التلفاز، كما أنها تأتي مع منصة للشحن لتبقى على جهوزية تامة للاستخدام.
وكخيار بديل، يأتي الكثير من أجهزة التلفاز الحديثة بدعم مدمج للبلوتوث يتيح لكم وصل أي سماعات بلوتوث بها دون الحاجة إلى أي تجهيزات إضافية. ولكنّكم في هذه الحالة قد تحتاجون إلى العودة إلى كتيّب الإرشاد الخاص بالتلفاز، لأن هذا الخيار قد يكون مخفياً في عناوين غامضة في لائحة الخيارات.
صوت محيطي
> إضافة جهاز للمتلقي ومكبرات صوت محيطية، تمكنكم من الحصول على أفضل صوت للتلفزيون. وتحتاجون إلى جهاز للمتلقّي للصوتيات والمرئيات AV receiver (وتحديداً المضخّم ومهمته التنسيق بين عدّة مكبرات صوتية في وقت واحد)، ومكبرات صوتية محيطية منفصلة. هذا يعني أنّكم ستضطرون إلى القيام باستثمار كبير في المال والوقت لتركيب هذه المعدات. لذا، وفي حال لم تكونوا من المهووسين بالحصول على نوعية صوت مسرحية، فلن تشعروا غالباً أنّ هذا الخيار يستحق التكلفة والجهد اللذين ستبذلانهما.
أمّا في حال كنتم تملكون المساحة اللازمة وتفكرون جدياً باعتماد هذه المعدات، فيمكنكم أن تبحثوا عن أفضل التوصيات لأجهزة التلقي، ومكبرات الصوت المحيطية، وأسلاك المكبرات.
إعدادات التلفاز
في حال كان خيار التحديث غير مطروح في الوقت الحالي، فيمكن لتعديل إعدادات الصوت أن يحدث تحسينا لا بأس به في صوت تلفازكم. قد تتيح لكم هذه الإعدادات تعديل طريقة خروج الصوت من مكبرات الصوت في التلفاز، أو ضبطها بما يتوافق مع إعداد التلفاز.
فإن كان تلفازكم مثبتا بالجدار مثلاً، قد تجدون إعداداً خاصاً لتحسين الصوت بما يناسب وضعية تلفازكم هذه. كما تقدّم بعض الموديلات إعداداً لـ«تحسين الحوار» dialogue enhancement» setting (يمكن أن ترد تحت عنوان آخر كـ«أخبار» news أو «صوت واضح» clear voice، مهمتها تسهيل سماع ما يقوله الممثلون؛ أو قد تصادفون خياراً لتشغيل ميزة «الضغط الديناميكي»، الذي يوحدّ مستوى جميع الأصوات، حتى لا تنزعجوا من الارتفاعات الصارخة والانخفاضات غير المفهومة.
صحيح أن تحسين الصوت الصادر عن تلفازكم عبر تعديل الإعدادات لن يكون بجودة تركيب نظام صوتي أو مكبرات صوت منفصلة، ولكنّ هذه النصائح مجانية، ويمكنكم أن تطبقوها خلال خمس دقائق مباشرة قبل الجلوس لمشاهدة برنامجكم المفضّل لليلة.


مقالات ذات صلة

الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)
تكنولوجيا تدعم جميع المتصفحات الإضافات التي تطور من قدراتها عبر نظم التشغيل المختلفة

«جواسيس في متصفحك»: إضافات تعزيز الإنتاجية تتحول إلى كابوس أمني

تُعدّ إضافات المتصفح Browser Extensions اليوم جزءاً لا يتجزأ من تجربة المستخدم الرقمية، حيث تَعِد بتحويل المتصفح البسيط إلى أداة عمل خارقة قادرة على الترجمة .

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا ينتقل الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي من مرحلة التجارب إلى التشغيل واسع النطاق ليصبح جزءاً من البنية الأساسية لاتخاذ القرارات الحساسة (شاترستوك)

الذكاء الاصطناعي في العمل المصرفي… هل يتحول من أداة مساعدة إلى بنية أساسية؟

يدخل الذكاء الاصطناعي العمل المصرفي بوصفه بنية أساسية، حيث تُدار القرارات آلياً، وتقاس الثقة رقمياً، وتتصاعد تحديات الحوكمة، والبيانات، والاحتيال.

نسيم رمضان (لندن)

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.