تشديد على ضبط الحسابات الختامية للجهات الحكومية

بعد رصد اختلافات في الأرقام النهائية

تشديد على ضبط الحسابات الختامية للجهات الحكومية
TT

تشديد على ضبط الحسابات الختامية للجهات الحكومية

تشديد على ضبط الحسابات الختامية للجهات الحكومية

شدد ديوان المراقبة العامة، أخيرا، على إجراءات التحقق من صحة الحسابات في الأرصدة الختامية، في بعض الجهات الحكومية، وذلك بعد رصد اختلافات في الأرقام النهائية التي يتضمنها الحساب الختامي لكل جهة، وضمنها المصروفات، والإيرادات، والحسابات الحالية والوسيطة.
وأوضح ديوان المراقبة في تقرير صدر عنه مؤخرا، في إجراء لمعالجة تلك المشكلة، القيام بالحصول على المعلومات الكافية عن الجهة، من خلال تقارير الحسابات الختامية السابقة والملاحظات التي تبينت من خلال عمليات فحص سابقة وتقارير ديوان المراقبة العامة، بالإضافة إلى التحقق من شمولية العمليات، وذلك من خلال الرجوع إلى أكثر من جدول شهري للتحقق من صحة الأرصدة الشهرية حتى نهاية الشهر الأخير للسنة المالية، مع دراسة ميزانية الجهة، والتحقق من صحة رصد المبالغ الواردة بها في الجدول الشهري لأول شهر في السنة المالية.
وأشار ديوان المراقبة إلى أن من الضروري دراسة تعليمات الإقفال التي تتضمن برنامجا زمنيا محددا للإيداعات والجرد، وإجراء المطابقة، وإقفال الحسابات، وإعداد الحساب الختامي وغيرها، والتأكد من أن الجهة التزمت بذلك.
وحدد ديوان المراقبة خمسة إجراءات للتحقق من مرفقات الحساب الختامي، وذلك بطلب مذكرة إيضاحية لنتائج الحساب الختامي تحوي الإيرادات الفعلية المحصلة ومقارنتها بالإيرادات المقدرة، مع إيضاح أسباب الاختلافات، سواء بالزيادة أو النقصان، مع تدوين المصروفات الفعلية، ومقارنتها بالاعتمادات المخصصة للصرف، وتحديد نسبة الصرف وأسباب ارتفاع أو انخفاض هذه النسبة، مع تدوين أرصدة الحسابات المدورة للسنة المالية الجديدة التي نشأت خلال السنة المالية السابقة، وأسباب بقاء هذه الأرصدة وعدم تسويتها مع حساباتها المختصة خلال تلك السنة المالية والفترة المتممة لها.
وجاء في الإجراءات المتعلقة بالتحقق من مرافقات الحساب الختامي، أنه يتطلب الحصول على كشوف بمصروفات الميزانية، مبينا بها اعتماد الميزانية الأصلي، والمناقلات، والاعتماد بعد التعديل والمنصرف الفعلي، والباقي من الاعتماد، وصور قرارات المناقلات، مع مراعاة التقيد باستخدام نماذج تلك الكشوف المرافقة بتعليمات إقفال الحسابات، بالإضافة إلى الحصول على كشف الإيرادات الفعلية، وكشوف تفصيلية بأرصدة حسابات العُهد، والأمانات المُرحَّلة للسنة المالية الجديدة، موضحا بها مبلغ الرصيد الباقي في نهاية السنة المالية، واسم الشخص المستحق له أو عليه المبلغ، ورقم وتاريخ المستند، وسبب الخصم على العُهَد، أو التعلية في حساب الأمانات، والأسباب التي حالت دون التسوية داخل حسابات السنة المالية، وملاحظات الإدارة المالية ولجنة الإقفال على ذلك.
وألزم ديوان المراقبة بأن تكون إجراءات متابعة التحقق من مرفقات الحساب الختامي الحصول على كشوف بأرصدة حسابات الحوالات وأوامر الدفع، موضحا بها رقم الحوالة، وأمر الدفع، والمبلغ المسحوب، واسم صاحب الاستحقاق، والأسباب التي أدت إلى الترحيل، ورفض التسوية داخل حسابات السنة.
وشملت تلك الإجراءات الحصول على إجمالي ما قُيد على حساب أو حسابات أي وزارة أو مصلحة حكومية، أو مؤسسة عامة على مدار السنة المالية في حساب تسوية المستحقات العامة، مع ما يثبت مطابقة رصيد هذا الحساب مع الوزارات، والمصالح الحكومية، والمؤسسات العامة المعنية.
وفرض ديوان المراقبة أن يجري الحصول على صورة من كشف مطابقة الحساب الحالي المشتمل على ما قيد لحساب أو على حساب جار للإدارة العامة للحسابات التابعة لوزارة المالية، بالإضافة إلى محاضر جرد الخزائن والصناديق المتخذة في نهاية السنة المالية، وكذلك محاضر جرد ما تبقى من العُهَد، مع أخذ محاضر اجتماعات لجنة إقفال الحسابات الختامية مدعمة بمرئيات اللجان العاملة في الجهة الحكومية وتوصياتها، وكشوف مطابقة للحسابات النقدية المصادقة المفتوحة في مؤسسة النقد والبنوك المحلية، وذلك بالنسبة للجهات التي لها حسابات فيها، مع الحصول على مخالصة من كل مصلحة معاشات التقاعد ومؤسسة التأمينات الاجتماعية وأقساط القروض عن موظفي الجهة، مع أخذ بيان من مؤسسة النقد بالاعتمادات المستندية القائمة في نهاية السنة المالية، موضحا به رصيد كل اعتماد وآخر حركة جرت عليه.
يشار إلى أن ديوان المراقبة العامة بدأ اتخاذ إجراءات جديدة لفحص صناديق الجهات الحكومية التي تدير حساباتها بنفسها، كاشفا عن رصده اختلافات بين الأرصدة المالية النهائية لتلك الصناديق والرصيد الذي يظهر بتاريخ الجرد.
وأفاد - في وقت سابق - بأن على المراجع الداخلي للجهة الحكومية فحص حساب الصندوق في الجهات التي تدير حساباتها بنفسها، ومن ضمنها أن يحصل المراجع على بيان بدفاتر إيصالات تسلم النقود المسلمة لأمين الصندوق المكلف خلال المدة الخاضعة للمراجعة، بالإضافة إلى بيان بدفاتر أوامر القبض المسلمة للمحاسب خلال المدة المذكورة.



السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.


الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
TT

الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)

تسلَّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، أوراق اعتماد الأمير منصور بن خالد بن فرحان، سفيراً للسعودية غير مقيم لدى دولة فلسطين، وقنصلاً عاماً في مدينة القدس.

وأعرب الرئيس عباس، خلال استقباله الأمير منصور بن خالد، في بيت ضيافة دولة فلسطين، بالعاصمة الأردنية عمَّان، عن تقديره البالغ للدور القيادي الذي تضطلع به السعودية في خدمة ودعم القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، راجياً له التوفيق والنجاح في مهامه لتعزيز هذه العلاقات الثنائية المتميزة في المجالات كافة.

حضر مراسم تقديم أوراق الاعتماد الدكتور مجدي الخالدي مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية، وعطا الله خيري سفير فلسطين لدى الأردن، والسفير حسين حسين مدير التشريفات والمراسم في الرئاسة الفلسطينية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا، وسبل دعم أمنها واقتصادها بما يحقق تطلعات شعبها.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير أسعد الشيباني في الرياض، الاثنين، العلاقات بين البلدين، بحضور الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون السياسية، والسفير الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية.

من جانب آخر، استقبل الأمير فيصل بن فرحان، بمقر الوزارة في الرياض، الاثنين، وزير العلاقات الخارجية البنمي هافيير مارتينيز أتشا، يرافقه وزير التجارة والصناعة خوليو مولتو.

واستعرض وزير الخارجية السعودي مع الوزيرَين البنميَّين، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، كما ناقش معهما مستجدات الأوضاع الدولية ذات الاهتمام المشترك.