السعودية: الإعدام لـ«داعشي» قتل ابن عمه ورجلي أمن ومواطناً

استدرج قريبه بغرض الصيد في صحراء حائل... وأطلق عليه النار بعد تكبّيل يديه

السعودية: الإعدام لـ«داعشي» قتل ابن عمه ورجلي أمن ومواطناً
TT

السعودية: الإعدام لـ«داعشي» قتل ابن عمه ورجلي أمن ومواطناً

السعودية: الإعدام لـ«داعشي» قتل ابن عمه ورجلي أمن ومواطناً

نفذت وزارة الداخلية السعودية، أمس، القصاص في مواطن سعودي يدعى سعد راضي العنزي، انتمى لتنظيم داعش الإرهابي، وبايع أبو بكر البغدادي، وأقدم على قتل ابن عمه مدوس العنزي بعد تكبيل يديه في صحراء حائل، ثم قام بقتل رجل أمن، ومواطن، وتصوير الحادثة ونشرها في مواقع التواصل الاجتماعي بما عرف باسم «تكفى يا سعد».
وكانت السعودية نفذت في مطلع 2016، حكم الإعدام في 47 شخصاً، منهم أربعة قتلاً بحد الحرابة والباقون قتلاً بحد التعزير، بعد أن ثبت على المتهمين اعتناق المنهج التكفيري المشتمل على عقائد الخوارج، والمخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، ونشره بأساليب مضللة، والترويج له بوسائل متنوعة، والانتماء لتنظيمات إرهابية، وتنفيذ مخططاتهم الإجرامية، حيث يحمل المواطن سعد راضي العنزي الرقم 48 ممن نفذ فيهم حكم القصاص.

وأصدرت وزارة الداخلية السعودية أمس، بياناً، ذكر فيه أن سعد راضي العنزي (سعودي الجنسية) أقدم بالخروج على ولي الأمر وتكفيره له ولرجال الأمن، ومبايعته لتنظيم داعش الإرهابي، وقيامه بارتكاب عدد من الجرائم الإرهابية منها استدراج ابن عمه إلى منطقة صحراوية وقتله وكذلك قتله مواطنا ورجل أمن، واشتراكه في قتل رجل أمن آخر، ومقاومته لرجال الأمن. وذكر البيان، أن السلطات الأمنية تمكنت من القبض على الجاني وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب تلك الجرائم وبإحالته على المحكمة الجزائية المتخصصة، صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نسب إليه، ولأن ما قام به المدعى عليه فعل محرم وضرب من ضروب الحرابة والإفساد في الأرض، فقد تم الحكم عليه بإقامة حد الحرابة، وأن يكون ذلك بقتله، وأيد الحكم من محكمة الاستئناف المتخصصة ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور.
وأشار البيان إلى أنه نفذ حكم القتل حداً بالجاني سعد بن راضي العنزي في منطقة حائل (شمال السعودية).
وأكدت وزارة الداخلية، حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين، على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره. وكان سعد راضي العنزي ومعه شقيقه عبد العزيز، قررا اغتيال ابن عمهما مدوس العنزي، بعد أن قاما بنصحه بترك وظيفته في القوات المسلحة، دون أن يأخذ المغدور الموضوع على محمل الجد، حيث جرى استدراجه في اليوم الأول من عيد الأضحى في سبتمبر (أيلول) 2015، وذهبوا جميعاً إلى منطقة صحراوية بغرض صيد الطيور المهاجرة، ثم العودة سريعاً، وبعد وصولهم، أوقف المدان السيارة، ونزل منها مع أخيه، وقاما بتكبيل ابن عمهما بالحبال تحت تهديد السلاح، وطلب المدان من شقيقه تصوير مقطع فيديو لعملية الاغتيال، ثم قام بمبايعة أبو بكر البغدادي، زعيم «داعش»، على السمع والطاعة، وبعدها قتل ابن عمه. ونشر شقيق المدان المقطع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتم تداوله وانتشر على مستوى العالم العربي، وعُرِف باسم «تكفى يا سعد»، ثم غادر مع شقيقه موقع الجريمة وتركا جثمان ابن عمهما المجني عليه هناك. وقام المدان أيضاً بعملية إرهابية تمثلت بهجوم على مركز للشرطة وكذلك قسم للمرور في منطقة حائل، وقتل عددا من رجال الأمن، إضافة إلى مدنيين.
واتجه المدان بعد استهداف عدد من رجال الأمن، إلى منطقة صحراوية مرتفعة للمبيت فيها، ثم تحرك مع شقيقه إلى مواقع أخرى، حيث جرت محاصرتهما من قبل رجال الأمن الذين طلبوا منهما تسليم نفسيهما، إلا أنهما ردا بإطلاق النار على رجال الأمن بهدف قتلهم.
وأثناء تبادل النار، أصيب المدان إصابة خفيفة بالرأس فأعطى السلاح الرشاش لشقيقه، ثم نزل وإياه من السيارة وتحصَنا في مكان جبلي، وأطلقا مجدداً النار على رجل أمن شاهدهما فقتلاه، ثم شاهدا سيارة دورية لا يوجد بها أحد فأخذاها وهربا بها بسرعة جنونية، لكن السيارة انقلبت أثناء مطاردتها، وتمكنت قوات الأمن من اعتقالهما.
وكان المجني سعد راضي العنزي، يحضر إلى قاعة المحاكمة في المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، وهو على سرير نتيجة إصابته خلال المواجهة، ولم يكن يعرف الفرق بين الترافع بالدفاع عن قضيته، أو الفرق ما بين حد الحرابة أو القتل تعزيراً، بل وصف أمام القاضي أن قضيته واضحة لا تحتاج إلى الاستمرار في جلسات المداولة، على الرغم من أنه لم يتواصل مع أي شخص بالتنظيم داخل السعودية أو خارجها.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.