مصدر رئاسي فرنسي: واشنطن تعتبر السعودية «حجر الزاوية» في الشرق الأوسط

ماكرون وترمب متمسكان بالاستقرار في المنطقة

مصدر رئاسي فرنسي: واشنطن تعتبر السعودية «حجر الزاوية» في الشرق الأوسط
TT

مصدر رئاسي فرنسي: واشنطن تعتبر السعودية «حجر الزاوية» في الشرق الأوسط

مصدر رئاسي فرنسي: واشنطن تعتبر السعودية «حجر الزاوية» في الشرق الأوسط

كشفت مصادر الرئاسة الفرنسية، أمس، أن ملف قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، كان موضع تباحث بين الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والأميركي دونالد ترمب، في الاجتماع الذي ضمهما قبيل ظهر أمس في قصر الإليزيه، مشيرة إلى أن الجانبين أكدا أهمية ألا تتسبب هذه القضية في مزيد من زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، فيما اعتبر الجانب الأميركي أن السعودية «حجر الزاوية» لاستقرار المنطقة.
وفي حين لم يصدر أي بيان رسمي عن أي من الطرفين في هذا الخصوص، فإن مصدراً في الرئاسة الفرنسية نقل مضمون ما توافق عليه الرئيسان بشأن هذا الموضوع الذي لم يشر إليه أي منهما في الحديث إلى الصحافة قبل انطلاق الاجتماع، بعكس إشارة كليهما إلى الملفات التي ينويان تناولها، ومنها سوريا واليمن والإرهاب والمناخ وأفريقيا.
وقال المصدر الرئاسي، وفق ما نقلت عنه وكالة «رويترز» وكذلك قناة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية، إن ماكرون وترمب توافقا على ضرورة تقديم السلطات السعودية معلومات كاملة عن مقتل خاشقجي الشهر الماضي في إسطنبول، وهو ما وعدت به السلطات السعودية على أعلى المستويات وأكثر من مرة. إضافة إلى ذلك، كشف المصدر الرئاسي الفرنسي أن الرئيسين اتفقا على ضرورة ألا تتسبب قضية خاشقجي في مزيد من زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وسبق للرئيس ماكرون أن رفض الربط بين المبيعات الدفاعية الفرنسية للسعودية وفضية خاشقجي، مؤكداً أن «لا رابط بينهما»، ومشدداً على الروابط التي تجمع الدولتين، بحسب «رويترز».
أما من الجانب الأميركي، فقد أفاد المصدر الرئاسي في كلامه الموجز، بأن واشنطن تعتبر السعودية «حجر الزاوية» في كل شيء في الشرق الأوسط، وأنها تريد أن تحافظ على استقرار العلاقة مع المملكة السعودية. وفيما يخص محاكمة الجناة، فقد اعتبر الرئيسان أنها «شأن سعودي داخلي»، وبالتالي لم تتم مناقشتها. وفي معرض وصفهما لما حصل لخاشقجي، اعتبر ماكرون وترمب أنه أمر «جدي جداً» وعملية قتل «غير مقبولة».
من جهة ثانية، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن بلاده لا تمتلك أي وثيقة أو دليل حول مكان جثة الصحافي السعودي جمال خاشقجي، مشيراً في الوقت نفسه إلى قدرة السعودية على التوصل إلى قتلة خاشقجي، من بين الـ15 المحتجزين.
وقال إردوغان، في مؤتمر صحافي في مطار إسنبوغا في أنقرة قبل توجهه إلى فرنسا أمس، للمشاركة في فعاليات إحياء ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى: «لا يوجد بيدنا أي وثيقة أو دليل حول مكان جثة خاشقجي». وأضاف أن الأشخاص الـ15 الذين اعتقلتهم السعودية يعرفون بالتأكيد من هو القاتل من بينهم أو القتلة، مؤكداً قدرة الحكومة السعودية على الكشف عن القاتل من خلال دفع هؤلاء إلى الاعتراف. وتابع أن الحكومة السعودية قادرة على دفع هؤلاء الأشخاص إلى الاعتراف، وبالتالي معرفة القاتل.
وأشار إلى أن أنقرة قدمت تسجيلات صوتية خاصة بمقتل خاشقجي إلى كل من الرياض وواشنطن وبرلين وباريس. وكانت مصادر تركية قد ذكرت في وقت سابق أن السلطات لديها تسجيل صوتي يزعم أنه يوثق جريمة القتل، لكنها نفت اطلاع السعودية عليها.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.