خادم الحرمين يدشن مشروعات في القصيم ويصل إلى حائل محطته الثانية

الملك سلمان وجّه بإطلاق سراح معسّرين من السجون

الملك سلمان وولي عهده يتابعان حفل الأهالي بمناسبة الزيارة الملكية لمنطقة حائل (واس)
الملك سلمان وولي عهده يتابعان حفل الأهالي بمناسبة الزيارة الملكية لمنطقة حائل (واس)
TT

خادم الحرمين يدشن مشروعات في القصيم ويصل إلى حائل محطته الثانية

الملك سلمان وولي عهده يتابعان حفل الأهالي بمناسبة الزيارة الملكية لمنطقة حائل (واس)
الملك سلمان وولي عهده يتابعان حفل الأهالي بمناسبة الزيارة الملكية لمنطقة حائل (واس)

واصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز جولته التفقدية لعدد من المناطق، حيث وصل في وقت لاحق من مساء أمس إلى منطقة حائل قادماً من «القصيم» التي غادرها أمس.
وكان في استقبال خادم الحرمين الشريفين بمطار حائل، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، كما كان في استقباله الأمير عبد العزيز بن سعد أمير منطقة حائل، والأمراء وعدد من المسؤولين، وكان ولي العهد قد وصل في وقت سابق أمس إلى حائل قادماً من القصيم ليكون في مقدمة مستقبلي خادم الحرمين الشريفين.
وبعد وصوله إلى حائل، شرف الملك سلمان بن عبد العزيز مساء أمس حفل استقبال أهالي المنطقة، الذي أقيم بمناسبة زيارته في متنزه المغواة.
وبمناسبة الزيارة الملكية لحائل، فقد وجه خادم الحرمين الشريفين، بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالمنطقة في قضايا حقوقية وليست جنائية ممن لا تزيد مديونياتهم على مليون ريال وثبت إعسارهم شرعاً، وتسديد المبالغ المترتبة عليهم، كما وجه أيضاً بأن يكون أمس الخميس إجازة للطلبة والطالبات في جميع المراحل التعليمية في منطقتي القصيم وحائل.
وشاهد خادم الحرمين الشريفين والحضور أوبريت بعنوان «سلمان الأمل»، كما أديت العرضة السعودية، سلم بعدها الملك سلمان عددا من المتميزين والداعمين من أبناء منطقة حائل جوائزهم، كما تسلم خادم الحرمين الشريفين هدية تذكارية تشرف بتقديمها الأمير عبد العزيز بن سعد أمير منطقة حائل، وتسلم الأمير محمد بن سلمان ولي العهد هدية تذكارية من أمير منطقة حائل.
وكان خادم الحرمين الشريفين دشن ووضع حجر الأساس لأكثر من 600 مشروع تنموي لصالح منطقة القصيم، تتجاوز تكلفتها 16 مليار ريال (4.66 مليار دولار).
جاء ذلك خلال لقائه أمس في قصر الوادي أهالي منطقة القصيم، بحضور الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، كما شاهد خادم الحرمين الشريفين والحضور بعد تدشينه المشروعات إلكترونياً، عرضا مرئيا عن مبادرات إمارة منطقة القصيم.
من جانبه، أكد الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم، في كلمة صاحبها عرض مرئي يحكي المشروعات التنموية، أن المنطقة تتشرف بزيارة الملك سلمان بن عبد العزيز، وأن الأهالي تغمرهم الفرحة معبرين عن مشاعرهم وولائهم ووفائهم لقائد مسيرتهم «حيث تعيش المنطقة بكل مدنها ومحافظاتها ومراكزها فرحة لا توصف وبهجة لم ولن تنقطع منذ الإعلان عن هذه الزيارة الميمونة».
وأضاف الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أن هذه المشروعات «ما زال يتلوها مشروعات أخرى للمنطقة، ستسهم في نهضتها ونمائها وتطورها والعمل جار على تنفيذها وسترى النور قريباً، وتتنوع ما بين مشروعات تعليمية وخدمية وزراعية وغيرها من المشروعات التنموية المختلفة».
وكشف أمير القصم عن المشروعات التي يدشنها خادم الحرمين الشريفين التي تشارك فيها عدة وزارات وقطاعات، وهي: الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني: افتتاح مشروع واحد، وتدشين مشروعين جديدين بقيمة إجمالية تتجاوز 123 مليون ريال، ووزارة الشؤون البلدية والقروية: افتتاح 246 مشروعا وتدشين 175 مشروعا بتكلفة إجمالية تتجاوز 4 مليارات ونصف المليار ريال، ووزارة البيئة والمياه والزراعة: افتتاح 8 مشروعات، وتدشين 16 مشروعاً بقيمة إجمالية تزيد على المليار ونصف المليار ريال، ووزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية: في قطاع الكهرباء افتتاح 14 مشروعا بتكلفة إجمالية تربو على الأربعة مليارات ونصف المليار ريال، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية: افتتاح 4 مشروعات وتدشين مشروع واحد، بقيمة إجمالية تزيد على 173 مليون ريال، حيث تصل المشروعات المزمع تدشينها وافتتاحها في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ما يفوق 4.7 مليار ريال.
وأيضاً وزارة الإسكان: افتتاح مشروع إسكان محافظة عنيزة الذي تبلغ قيمته أكثر من 338 مليون ريال، ووزارة التعليم: جامعة القصيم افتتاح 28 مشروعا وتدشين 5 مشروعات جديدة بتكلفة تزيد على 3 مليارات ريال، ومن المتوقع أن يستفيد من هذه المشروعات أكثر من 150 ألف طالب وطالبة، كما تفتتح الإدارة العامة للتعليم في المنطقة (73) مشروعا تبلغ تكلفتها ما يقارب الـ532 مليون ريال، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني تفتتح 3 مشروعات بتكلفة إجمالية تبلغ نحو 136 مليون ريال، وتصل المشروعات المزمع افتتاحها وتدشينها في مجال التعليم في القصيم ما يفوق 3 مليارات و800 مليون ريال، ووزارة النقل: افتتاح 21 مشروعا بتكلفة إجمالية تزيد على المليار ريال، ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية: افتتاح مشروعين بتكلفة إجمالية تزيد على 102 مليون ريال.
وأوضح أمير منطقة القصيم أن إجمالي تكلفة المشروعات في منطقة القصيم وصل إلى أكثر من 12 مليارا و151 مليون ريال، والمشروعات الجديدة التي سيتم تدشينها أكثر من 4 مليارات و200 مليون ريال، وشملت تلك المشروعات جميع مدن ومحافظات ومراكز منطقة القصيم.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.