رودريغو مورينو: الانضمام لمنتخب إسبانيا مكافأة على الصبر

نجم فالنسيا يؤكد استفادته من تجربته في بولتون ويتطلع للعب في إنجلترا مجدداً

رودريغو مورينو بقميص المنتخب الإسباني بعد تجول في دوريات أوروبية مختلفة  -  مورينو بقميص فالنسيا
رودريغو مورينو بقميص المنتخب الإسباني بعد تجول في دوريات أوروبية مختلفة - مورينو بقميص فالنسيا
TT

رودريغو مورينو: الانضمام لمنتخب إسبانيا مكافأة على الصبر

رودريغو مورينو بقميص المنتخب الإسباني بعد تجول في دوريات أوروبية مختلفة  -  مورينو بقميص فالنسيا
رودريغو مورينو بقميص المنتخب الإسباني بعد تجول في دوريات أوروبية مختلفة - مورينو بقميص فالنسيا

انضم اللاعب الإسباني رودريغو مورينو إلى نادي بولتون واندررز الإنجليزي على سبيل الإعارة عام 2010، وقضى معه موسماً واحداً قبل أن يعود إلى نادي بنفيكا البرتغالي الذي لعب له لثلاثة مواسم وسجل معه أكثر من 50 هدفاً، ثم انتقل في نهاية المطاف إلى فالنسيا الإسباني.
لعب رودريغو عاماً واحداً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكانت أول مباراة له أمام نادي بيرنلي، لكن آخر مباراة له في إنجلترا كانت في بداية الشهر الجاري عندما لعب مع ناديه فالنسيا أمام مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد» في إطار مباريات دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
وقبل أربعة أسابيع من ذلك سجل هدف الفوز للمنتخب الإسباني في مرمى إنجلترا على ملعب ويمبلي. والآن أصبح رودريغو واحداً من تسعة لاعبين في المنتخب الإسباني لعبوا لأندية إنجليزية، حتى وإن كانت حالته مختلفة عن باقي اللاعبين لأنه لم ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في صفقة مدوية ولم ينتقل إلى نادٍ من أندية القمة مثل تشيلسي أو مانشستر يونايتد أو ليفربول، ولم يترك بصمة كبيرة في كرة القدم الإنجليزية.
يقول رودريغو: «اللعب في إنجلترا كان جيداً بالنسبة إليّ. عندما يذهب أي لاعب إلى هناك فهو يعرف جيداً أن اللعب هناك يتطلب قدرات بدنية هائلة، ولا يوجد أمامه خيار آخر سوى التكيف، وهو ما يجعل اللاعب يطور من مستواه. لقد استفدت كثيراً من اللعب هناك، وقد استمتعت أيضاً».
وعندما سئل وردريغو عما إذا كان من الممكن أن يعود للعب في إنجلترا مرة أخرى، قال وهو يبتسم: «لقد أحببت اللعب في إنجلترا كثيراً. بولتون مكان صغير ويعيش الناس هناك بشكل مختلف تماماً عنه في إسبانيا، لكنني كنت هناك من أجل لعب كرة القدم، وكان النادي يعتني بي كثيراً».
وُلد رودريغو في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية ولعب في نادي فلامنغو قبل انتقال العائلة إلى مدينة فيغو الإسبانية حيث عمل والده، وهو جناح سابق اسمه أدالبرتو، في إدارة مدرسة لكرة القدم افتتحها مازينهو الفائز بكأس العالم مع منتخب البرازيل عام 1994.
يذكر أن مازينهو هو والد «ابن عم» رودريغو، تياغو ألكانتارا، وكان رودريغو وألكانتارا لا يفترقان عندما كانا صغيرين حتى انضم ألكانتارا إلى برشلونة وانضم رودريغو إلى ريال مدريد. واجتمع اللاعبان معاً مرة أخرى في صفوف المنتخب الإسباني تحت 19 عاماً ثم المنتخب الإسباني تحت 21 عاماً وأخيراً في المنتخب الإسباني الأول.
يقول رودريغو: «قبل اهتمام نادي بنفكيا بالتعاقد معي، كان نادي بولتون واندررز مهتماًً بالحصول على خدماتي. لقد اخترت بنفيكا لأنه كان يلعب في دوري أبطال أوروبا، لكنني عرفت أن فرصي ستكون قليلة في المشاركة خلال العام الأول. كان من المفترض أن أنتقل إلى فريق برتغالي آخر على سبيل الإعارة، لكن بولتون كان خياراً مثيراً للاهتمام حقاً، خصوصاً أن الدوري الإنجليزي الممتاز أقوى بكثير من نظيره البرتغالي».
ورغم أن رودريغو لم يكن يشارك كثيراً فإنه لم يكن يشكو من ذلك. ويقول: «كانت الأجواء لطيفة للغاية في غرفة خلع الملابس. وكان المدير الفني لنادي بولتون، أوين كويل، شخصاً جيداً ودائماً ما يساعد اللاعبين الأصغر سناً».
ويضيف: «السنة الأولى لأي لاعب دائماً ما تكون صعبة بالنسبة إلى المدير الفني، لأنه لا يعرف قدرات اللاعب جيداً، وبالتالي يتعين على اللاعب أن يحترم مراحل التطور. قد يرغب المدير الفني في الدفع باللاعب الجديد، لكن تقديم هذا اللاعب مستوى سيئاً على مدى ثلاث مباريات قد لا يجعل المدير الفني قادراً على استمرار الدفع به».
وتابع: «لقد كان بولتون يقدم موسماً جيداً، وعندما يحقق الفريق الفوز يكون من الصعب على المدير الفني أن يُجري تغييرات على التشكيلة الأساسية. لقد انضم دانييل ستوريدج إلى الفريق في فترة الانتقالات الشتوية آنذاك، وكان كيفن ديفيز هو قائد الفريق، كما كان يوهان إلماندير يحرز الأهداف. وعلاوة على ذلك، فقد كنت أشارك في المباريات دائماً، سواء كان ذلك لمدة خمس أو عشر أو عشرين دقيقة».
وقال رودريغو: «لقد شاركت مع بولتون واندررز، وكان ذلك هو أول موسم لي مع الفريق الأول وقد تعلمت خلاله الكثير. يتعين عليك أن تتكيف مع السرعة الهائلة والقوة البدنية. إنها دائماً ما تكون خطوة للأمام بعد اللعب مع فرق الشباب، كما أن الدوري الإنجليزي الممتاز يعد خطوة إضافية، لأنه أكثر بطولة في العالم تتطلب قوة بدنية كبيرة وحركة متواصلة وعدم التوقف عن الركض في الناحية الدفاعية والهجومية».
وأضاف: «الناس هناك يعيشون كرة القدم بطريقة مختلفة أيضاً، وهذا هو ما يجعل الدوري الإنجليزي الممتاز مميزاً للغاية ومختلفاً عن الدوريات الأخرى، ومن هذا المنطلق فإنه أقوى من باقي الدوريات».
وتابع: «الثقافة هناك مختلفة وهناك احترام للتاريخ. وما زلت أتذكر إحياء ذكرى أولئك الذين ماتوا في الحرب العالمية الثانية، وقد تأثرت كثيراً بدقيقة الحداد التي وقفناها في هذه الذكرى لأن الصمت كان يخيّم على المكان تماماً. في إسبانيا، يكون هناك دائماً بعض الغوغاء الذين يصرخون في أثناء دقيقة الحداد، والبعض الآخر يصفر ويردد عبارات مسيئة. ثقافة كرة القدم في إنجلترا مختلفة تماماً عن أي شيء في إسبانيا أو فرنسا أو البرتغال أو البرازيل أو الأرجنتين».
وإذا كان يتعين على رودريغو أن يتكيف مع اللعب في إنجلترا ويتعلم لغة جديدة، فقد وجد شخصاً إنجليزياً آخر يكافح من أجل التكيف في إسبانيا عندما أصبح غاري نيفيل هو مديره الفني في فالنسيا. يقول رودريغو عن ذلك: «ربما وجد نيفيل صعوبة في فهم الطريقة التي ننظر بها إلى كرة القدم في إسبانيا بوجه عام، وفي فالنسيا بوجه خاص. لدينا جمهور متحمس للغاية ومتعطش دائماً للفوز. لقد بدأنا الموسم بشكل سيئ وأُقيل المدير الفني، وقد حاول تطبيق أفكاره، لكن الوقت لم يكن جيداً لذلك».
وأضاف: «من الصعب أن نقول ما الذي كان من الممكن القيام به بشكل أفضل، لأن ما حدث قد حدث وانتهى الأمر. لكن ربما لو تولى نيفيل مهمة تدريب الفريق في بداية الموسم وكان لديه الوقت الكافي لإعداد الفريق، لحقق نتائج أفضل».
وتابع: «قد تكون هناك حالة من الجدل في ما يتعلق بما إذا كان مديراً فنياً جيداً أم لا، لكن الشيء المؤكد هو أن الوضع كان صعباً وكانت اللغة تمثل عائقاً بالنسبة إليه من دون أدنى شك. صحيح أن المدير الفني الذي يتحدث لغة مختلفة يكون لديه مترجم، لكنّ ذلك لا يكون له نفس الأثر بكل تأكيد، حيث يفقد المدير الفني تأثيره وتأثير الرسالة التي يحاول أن ينقلها إلى اللاعبين».
لقد كان فالنسيا يعاني من أزمة كبيرة ومشكلات تتجاوز كثيراً المدير الفني للفريق، لكنّ النادي تعاقد في نهاية المطاف مع مارسيلينو غارسيا تورال، الذي نجح في إحداث تغيير هائل في النادي. وكان رودريغو من أكثر المستفيدين من هذا التغيير، حيث تألق الموسم الماضي وأحرز 19 هدفاً بعدما فشل خلال المواسم الثلاثة الماضية في إحراز أكثر من تسعة أهداف في كل موسم.
وقال رودريغو عن ذلك: «لقد وُلدنا جميعا ولدينا قدرات معينة. وإذا كان هناك لاعب لا يمتلك القدرات من الأساس فإنه لن يصل إلى هذا المستوى مهما تدرب. يمكنني أن أضرب مثالاً بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، فمن الممكن أن أتدرب لمدة 50 ساعة في الأسبوع لكنني لن أصل أبداً إلى مستواه. ومع ذلك، يجب العمل بكل قوة والتدريب بشكل متواصل وأن يكون لدى اللاعب الطموح اللازم والرغبة في تحقيق المزيد، وكل هذه العناصر يجب أن تتوافر معاً».
وأضاف: «لقد ساعدني اللعب في إنجلترا على تطوير مستواي. لقد كانت هذه هي أول سنة لي مع الفريق الأول، وقد علّمتني كيف أستعدّ للمباريات وكيف أتغلب على العقبات، ولذا فقد كانت سنة مهمة للغاية».
وقد ضم المدير الفني السابق للمنتخب الإسباني جولين لوبيتيغي، رودريغو لقائمة الفريق المشاركة في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا. وبعدما تولى لوبيتيغي مهمة تدريب ريال مدريد كان يرغب في ضم رودريغو للنادي الملكي. لكن رودريغو بقى في فالنسيا وقاد خط هجوم المنتخب الإسباني، الذي فاز على إنجلترا في ويمبلي وسحق كرواتيا بسداسية نظيفة وفاز على ويلز بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: ليدز يعرقل تشيلسي... ونيوكاسل يُسقط توتنهام بملعبه

رياضة عالمية تشيلسي اكتفى بالتعادل مع ليدز 2-2 (رويترز)

«البريميرليغ»: ليدز يعرقل تشيلسي... ونيوكاسل يُسقط توتنهام بملعبه

تعادل فريق تشيلسي مع ضيفه ليدز يونايتد 2-2، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية يونس علي مدرب الأهلي القطري (النادي الأهلي)

يونس علي: جاهزون للفوز على فولاد الإيراني

أكد يونس علي مدرب الأهلي القطري جاهزية فريقه التامة لمواجهة فولاد سيبهان الإيراني الأربعاء على استاد الثمامة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية القادسية الكويتي هزم ضيفه زاخو العراقي (وكالة الأنباء الكويتية)

«أبطال الخليج»: القادسية الكويتي يهزم زاخو... والعين يطيح بسترة

حقق فريق القادسية الكويتي فوزاً ثميناً على ضيفه زاخو العراقي بنتيجة 1-صفر ضمن منافسات الجولة الخامسة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال الخليج.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
رياضة عربية فرحة لاعبي الحسين الأردني بالفوز على الاستقلال الإيراني بدبي (الاتحاد الآسيوي)

«أبطال آسيا 2»: الحسين يعبر الاستقلال الإيراني

عاد الحسين الأردني بانتصار ثمين من مواجهة الاستقلال الإيراني 1-0، الثلاثاء، ضمن ذهاب دور الستة عشر في دوري أبطال آسيا 2.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عربية فرحة لاعبي الزوراء العراقي بالفوز على الوصل الإماراتي (الاتحاد الآسيوي)

«أبطال آسيا 2»: الزوراء يحقق فوزاً صعباً على الوصل

فاز فريق الزوراء العراقي على ضيفه الوصل الإماراتي بنتيجة 3-2 في ذهاب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بغداد)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.