قمة بين آرسنال وليفربول... وليستر «الحزين» يحل ضيفاً على كارديف اليوم

مانشستر يونايتد إلى اختبار صعب أمام بورنموث ومورينيو يأمل بموقع في المربع الذهبي قبل نهاية العام

صلاح (وسط) تدرب مع ليفربول وجاهز للمشاركة أمام آرسنال رغم إصابة معصمه (رويترز)  -  مورينيو يأمل انتفاضة يونايتد والعودة للمنافسه على القمة (رويترز)
صلاح (وسط) تدرب مع ليفربول وجاهز للمشاركة أمام آرسنال رغم إصابة معصمه (رويترز) - مورينيو يأمل انتفاضة يونايتد والعودة للمنافسه على القمة (رويترز)
TT

قمة بين آرسنال وليفربول... وليستر «الحزين» يحل ضيفاً على كارديف اليوم

صلاح (وسط) تدرب مع ليفربول وجاهز للمشاركة أمام آرسنال رغم إصابة معصمه (رويترز)  -  مورينيو يأمل انتفاضة يونايتد والعودة للمنافسه على القمة (رويترز)
صلاح (وسط) تدرب مع ليفربول وجاهز للمشاركة أمام آرسنال رغم إصابة معصمه (رويترز) - مورينيو يأمل انتفاضة يونايتد والعودة للمنافسه على القمة (رويترز)

حقق فريق آرسنال نجاحا كبيرا منذ أن تولى الإسباني أوناي إيمري تدريب الفريق، ولكن هذه النجاحات ستخضع لاختبار قوي عندما يستضيف فريق ليفربول اليوم في قمة المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز التي تشهد عودة ليستر سيتي المحزون بعد أيام من مقتل مالكه التايلاندي فيتشاي سريفادانابرابا بسبب تحطم مروحيته، للقاء مضيفه كارديف سيتي.
وتسرق مباراة آرسنال مع ليفربول الأنظار على ملعب «الإمارات» في لندن، بين المضيف الذي حقق عودة رائعة إثر خسارتين افتتاحيتين أمام مانشستر سيتي وتشيلسي وضيف يعد من أبرز المنافسين على اللقب مع مانشستر سيتي وتشيلسي.
ويتساوى ليفربول في عدد النقاط (26) مع مانشستر المتصدر وحامل اللقب، متقدما بفارق نقطتين عن تشيلسي الثالث وأربع عن آرسنال الذي أوقف كريستال بالاس سلسلته الرائعة من 7 انتصارات متتالية بتعادله معه 2 - 2 في الجولة السابقة.
لكن آرسنال الذي يقوده المدرب الإسباني أوناي إيمري القادم بعد إقالة من باريس سان جيرمان الفرنسي، كان غاضبا من تلقيه هدف التعادل في الدقائق الأخيرة إثر ركلة جزاء جدلية، وضعت حدا لسلسلة من 11 انتصارا في جميع المسابقات، ولو أنها تحققت على أندية من الصف الثاني.
وعانى آرسنال من بدايات بطيئة لكثير من المباريات السابقة قبل أن ينتفض بالشوط الثاني، وهو ما علق عليه روب هولدينغ مدافع آرسنال قائلا: «لقد دخلنا الشوط الثاني في مبارياتنا القليلة الماضية وغيرنا من طريقتنا وسجلنا بعض الأهداف. يتعين علينا أن نبدأ المباريات بشكل أسرع وأن نلعب بنفس الطريقة التي نلعب بها في الشوط الثاني، هذا شيء يجب علينا العمل عليه استعدادا للمباراة المقبلة».
وسجل الفريقان 50 هدفا خلال آخر 12 مباراة جمعتهما، ويمكن أن يستمر تسجيل الأهداف، لا سيما أن صفوفهما تضم أبرز هدافي المسابقة.
ويعول إيمري الذي حل بدلا من الفرنسي أرسين فينغر والطامح لإعادة آرسنال إلى دوري أبطال أوروبا على الثنائي الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ والفرنسي ألكسندر لاكازيت اللذين سجلا 14 هدفا هذا الموسم.
بدوره، استعاد ليفربول الذي يواجه رد ستار الصربي الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا حيث يتصدر مجموعة قوية تضم نابولي الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي، لمسته التهديفية، مع السنغالي ساديو ماني صاحب 6 أهداف، بفارق هدف عن البلجيكي أدين هازارد والغابوني بيار ايميريك أوباميانغ (آرسنال) متصدري ترتيب الهدافين، وزميله المصري محمد صلاح الذي عاد إلى هوايته رافعا رصيده إلى 5 أهداف في الدوري.
ويدين ليفربول أيضا في موقعه إلى خط دفاعه المميز الذي استقبل 4 مباريات فقط في 10 مباريات، ويحتل المركز الثاني على هذا الصعيد وراء دفاع سيتي (3).
وعلق المدرب الألماني يورغن كلوب بعد الفوز الأخير على كارديف سيتي على المنافسة القوية على الصدارة قائلا: «حصول خمسة أو ستة أندية على هذا العدد من النقاط أمر لا يصدق. هذا يجعل الأمر أكثر تنافسا. هذا جيد للناس والمشجعين من كل الأندية».
وأكد كلوب جاهزية صلاح لمواجهة آرسنال رغم مشكلة في المعصم لكن ثنائي الوسط جوردان هندرسون ونابي كيتا سيغيبان. وتدرب صلاح وهو يضع جبيرة على مكان الإصابة هذا الأسبوع لكن كلوب بدد أي مخاوف بشأن مشاركة الدولي المصري.
وقال كلوب أمس: «لا يعاني صلاح من أي إصابة خطيرة... مجرد التهاب في الوتر. هذا كل ما في الأمر». وتابع: «وضع جبيرة كإجراء احترازي... مجرد حماية وليس لها أي تأثير».
ويستمر غياب هندرسون وكيتا بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية عن مباراة اليوم واللقاء التالي أمام رد ستار.
وأضاف كلوب: «هندرسون على ما يرام لكنه لن يعود إلى التدريبات قبل الاثنين. وسنرى ما الذي سيحدث مع نابي».
ولم يخسر كلوب أي مباراة أمام آرسنال منذ وصوله إلى ملعب أنفيلد وحقق 11 نقطة من 15 أمام المنافس القادم من شمال لندن في الدوري.
لكن المدرب الألماني يتوقع مواجهة صعبة أمام منافس تحسن كثيرا تحت قيادة المدرب الجديد أوناي إيمري الذي لم يخسر في ثماني مباريات متتالية في الدوري الممتاز.
وأشار كلوب إلى أن رحيل أرسين فينغر عن تدريب آرسنال في نهاية الموسم الماضي أجبر بعض اللاعبين على الأداء بشكل أفضل في الملعب لإثبات قدراتهم أمام المدرب الجديد.
وأضاف: «فينغر واحد من أفضل المدربين في العالم. في بعض الأحيان بعد فترة طويلة وبعد أن تتغير الأجواء في النادي لا يستطيع أحد الوقوف في وجه هذه الظروف. وعندما يأتي مدرب جديد... مثلما حدث معي في ليفربول... يبدأ جميع اللاعبين في الخروج من مناطق راحتهم. من اليوم الأول يسعى الجميع لإثبات أنفسهم ولا يعتمدون فقط على أسمائهم».
وبدقيقة صمت وشارات سوداء اللون على سواعد اللاعبين، ستنطلق كل مباريات الـ«بريمير ليغ» هذا الأسبوع حدادا على سريفادانابرابا الذي توفي وأربعة آخرون في تحطم المروحية التي كانت تقلهم في موقف السيارات التابعة لملعبه «كينغ باور ستاديوم»، بعيد إقلاعها من على المستطيل الأخضر في أعقاب مباراة ضد وستهام (1 - 1) السبت الماضي في المرحلة العاشرة.
ويلعب ليستر صاحب المركز الثاني عشر والمتوج بشكل مفاجئ بلقب الدوري عام 2016، مع مضيفه كارديف سيتي السابع عشر اليوم، علما بأنه تم إرجاء مباراة كانت مقررة الثلاثاء ضد ساوثهامبتون ضمن الدور الرابع لكأس رابطة الأندية المحترفة.
واستحوذ سريفادانابرابا الذي يشغل نجله أياوات منصب نائب رئيس مجلس الإدارة في ليستر، على النادي عام 2010 عندما كان لا يزال في الدرجة الإنجليزية الأولى (الثانية عمليا بعد الدوري الممتاز)، وساهم في تطويره لحين العودة إلى دوري الأضواء عام 2014، وإحراز اللقب بعد عامين.
وقال أياوات المعروف باسم «توب» والذي يأمل مشجعو ليستر في أن يتابع مسيرة والده: «سأفعل ما بوسعي لمواصلة رؤيته وأحلامه الكبيرة».
في المقابل قال نيل وارنوك مدرب كارديف قبل إقرار موعد اللقاء: «كلنا خلف ليستر، اللاعبون والجماهير. أيا كان ما سيتم إقراره سنلتزم به. إن الأمر متعلق بشيء أكبر بكثير من كرة القدم. متأكد من وجود دموع كثيرة. جماهيرنا كانوا رائعين هذا الموسم سنحرص على أن تكون الأجواء مناسبة، ولكنها ستكون ليلة صعبة».
ويحل مانشستر يونايتد ضيفا على بورنموث اليوم، وهو متأخر بتسع نقاط عن مانشستر سيتي وليفربول ثنائي الصدارة وبخمس نقاط عن آخر المراكز المؤهلة لدوري الأبطال والتي يشغلها آرسنال حاليا.
وقال البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب يونايتد إنه يتعين على فريقه السعي لدخول قائمة الأربعة الأوائل في الترتيب قبل التفكير في المنافسة على اللقب.
ويعتقد مورينيو أن يونايتد صاحب المركز الثامن والذي لم يخسر في آخر ثلاث مباريات بالدوري سيتحسن وسيقلص الفارق مع المنافسين خلال الشهرين المقبلين.
وقال مورينيو: «عندما تكون خارج الأربعة الأوائل في الترتيب لا يجدر بك الحديث عن اللقب». وتابع: «عندما تدخل بين أول أربعة فرق في الترتيب تبدأ في دراسة المسافة مع المنافسين والمباريات وتبحث موقف الإصابات والإيقاف وغيرها... لكننا خارج الأربعة الأوائل حاليا ولذلك نحتاج للحصول على نقاط ومحاولة الوصول إلى مركز جيد بحلول نهاية ديسمبر (كانون الأول)».
ويخوض مانشستر يونايتد لقاء اليوم قبل الحلول الأربعاء ضيفا على يوفنتوس الإيطالي في دوري الأبطال.
وبعد فوز يونايتد على ايفرتون 2 - 1 بهدفي الفرنسي أنطوني مارسيال الأسبوع الماضي علق الصربي نيمانيا ماتيتش على زميله قائلا: «قد يصبح من أفضل اللاعبين في الدوري إذا وثق بنفسه».
وسجل مارسيال، 22 عاما، أربعة أهداف لمانشستر يونايتد في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، وحصل الجناح الأيسر خلال مواجهة إيفرتون الأخيرة على ركلة جزاء كانت مصدر افتتاح التسجيل عبر مواطنه بول بوغبا، ثم سجل هدفا ثانيا جميلا عزز تقدم فريقه.
ورغم احتلال توتنهام المركز الخامس مع سبعة انتصارات في 10 مباريات، فإن مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو يرى بأن فريقه يمر بفترة سيئة، رغم أنه مرشح لتجاوز ولفرهامبتون اليوم.
وتأخر توتنهام فريق شمال لندن بالانتقال إلى ملعبه الجديد وسيتابع باقي مبارياته على ملعب «ويمبلي»، لم يجر النادي أي تعاقد هام في فترة الانتقالات الصيفية، شارك معظم لاعبيه حتى فترات متأخرة من مونديال روسيا 2018 وعادوا مرهقين.
وبعد خسارته الاثنين الماضي أمام مانشستر سيتي، قال بوكتينيو قبل مواجهة ولفرهامبتون العاشر اليوم والثلاثاء مع ضيفه آيندهوفن الهولندي في دوري الأبطال حيث يبتعد 5 نقاط عن إنتر الإيطالي الثاني، إن توتنهام لم يصل بعد إلى مستوى سيتي، وأوضح: «الفارق ليس كبيرا لكن علينا أن نحترمه».
ويبقى فريق مانشستر سيتي مرشحا للحفاظ على سجله خاليا من الهزائم عندما يستضيف فريق ساوثهامبتون الذي يبعد بفارق نقطتين عن المراكز المهددة بالهبوط غدا، قبل استضافة شاختار دونيتسك الأوكراني الأربعاء في دوري الأبطال.
ويستضيف تشيلسي، الذي لم يخسر أيضا ويحتل المركز الثالث بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي، فريق كريستال بالاس كريستال بالاس الرابع عشر غدا أيضا.
ويتطلع فريقا نيوكاسل وهيدرسفيلد إلى تحقيق أول فوز لهما هذا الموسم عندما يستضيفان واتفورد وفولهام على الترتيب.
وحقق الفريقان ثلاثة تعادلات من المباريات العشر الأولى بالدوري هذا الموسم ويحتل هيدرسفيلد قاع الترتيب بفارق الأهداف خلف نيوكاسل.
وتعد هذه هي أسوأ بداية لنيوكاسل في الدوري منذ عام 1898.
وقال المدافع دياندري يدلين: «إن الأمر متعلق فقط بالحفاظ على الإيمان والمعتقدات. نبقى إيجابيين. لم يتمكن أي شخص من الخروج من موقف صعب بالبقاء في حالة سلبية».
وفي بقية مباريات هذه الجولة يستضيف إيفرتون فريق برايتون ويلتقي وستهام مع بيرنلي.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.