قمة بين آرسنال وليفربول... وليستر «الحزين» يحل ضيفاً على كارديف اليوم

مانشستر يونايتد إلى اختبار صعب أمام بورنموث ومورينيو يأمل بموقع في المربع الذهبي قبل نهاية العام

صلاح (وسط) تدرب مع ليفربول وجاهز للمشاركة أمام آرسنال رغم إصابة معصمه (رويترز)  -  مورينيو يأمل انتفاضة يونايتد والعودة للمنافسه على القمة (رويترز)
صلاح (وسط) تدرب مع ليفربول وجاهز للمشاركة أمام آرسنال رغم إصابة معصمه (رويترز) - مورينيو يأمل انتفاضة يونايتد والعودة للمنافسه على القمة (رويترز)
TT

قمة بين آرسنال وليفربول... وليستر «الحزين» يحل ضيفاً على كارديف اليوم

صلاح (وسط) تدرب مع ليفربول وجاهز للمشاركة أمام آرسنال رغم إصابة معصمه (رويترز)  -  مورينيو يأمل انتفاضة يونايتد والعودة للمنافسه على القمة (رويترز)
صلاح (وسط) تدرب مع ليفربول وجاهز للمشاركة أمام آرسنال رغم إصابة معصمه (رويترز) - مورينيو يأمل انتفاضة يونايتد والعودة للمنافسه على القمة (رويترز)

حقق فريق آرسنال نجاحا كبيرا منذ أن تولى الإسباني أوناي إيمري تدريب الفريق، ولكن هذه النجاحات ستخضع لاختبار قوي عندما يستضيف فريق ليفربول اليوم في قمة المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز التي تشهد عودة ليستر سيتي المحزون بعد أيام من مقتل مالكه التايلاندي فيتشاي سريفادانابرابا بسبب تحطم مروحيته، للقاء مضيفه كارديف سيتي.
وتسرق مباراة آرسنال مع ليفربول الأنظار على ملعب «الإمارات» في لندن، بين المضيف الذي حقق عودة رائعة إثر خسارتين افتتاحيتين أمام مانشستر سيتي وتشيلسي وضيف يعد من أبرز المنافسين على اللقب مع مانشستر سيتي وتشيلسي.
ويتساوى ليفربول في عدد النقاط (26) مع مانشستر المتصدر وحامل اللقب، متقدما بفارق نقطتين عن تشيلسي الثالث وأربع عن آرسنال الذي أوقف كريستال بالاس سلسلته الرائعة من 7 انتصارات متتالية بتعادله معه 2 - 2 في الجولة السابقة.
لكن آرسنال الذي يقوده المدرب الإسباني أوناي إيمري القادم بعد إقالة من باريس سان جيرمان الفرنسي، كان غاضبا من تلقيه هدف التعادل في الدقائق الأخيرة إثر ركلة جزاء جدلية، وضعت حدا لسلسلة من 11 انتصارا في جميع المسابقات، ولو أنها تحققت على أندية من الصف الثاني.
وعانى آرسنال من بدايات بطيئة لكثير من المباريات السابقة قبل أن ينتفض بالشوط الثاني، وهو ما علق عليه روب هولدينغ مدافع آرسنال قائلا: «لقد دخلنا الشوط الثاني في مبارياتنا القليلة الماضية وغيرنا من طريقتنا وسجلنا بعض الأهداف. يتعين علينا أن نبدأ المباريات بشكل أسرع وأن نلعب بنفس الطريقة التي نلعب بها في الشوط الثاني، هذا شيء يجب علينا العمل عليه استعدادا للمباراة المقبلة».
وسجل الفريقان 50 هدفا خلال آخر 12 مباراة جمعتهما، ويمكن أن يستمر تسجيل الأهداف، لا سيما أن صفوفهما تضم أبرز هدافي المسابقة.
ويعول إيمري الذي حل بدلا من الفرنسي أرسين فينغر والطامح لإعادة آرسنال إلى دوري أبطال أوروبا على الثنائي الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ والفرنسي ألكسندر لاكازيت اللذين سجلا 14 هدفا هذا الموسم.
بدوره، استعاد ليفربول الذي يواجه رد ستار الصربي الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا حيث يتصدر مجموعة قوية تضم نابولي الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي، لمسته التهديفية، مع السنغالي ساديو ماني صاحب 6 أهداف، بفارق هدف عن البلجيكي أدين هازارد والغابوني بيار ايميريك أوباميانغ (آرسنال) متصدري ترتيب الهدافين، وزميله المصري محمد صلاح الذي عاد إلى هوايته رافعا رصيده إلى 5 أهداف في الدوري.
ويدين ليفربول أيضا في موقعه إلى خط دفاعه المميز الذي استقبل 4 مباريات فقط في 10 مباريات، ويحتل المركز الثاني على هذا الصعيد وراء دفاع سيتي (3).
وعلق المدرب الألماني يورغن كلوب بعد الفوز الأخير على كارديف سيتي على المنافسة القوية على الصدارة قائلا: «حصول خمسة أو ستة أندية على هذا العدد من النقاط أمر لا يصدق. هذا يجعل الأمر أكثر تنافسا. هذا جيد للناس والمشجعين من كل الأندية».
وأكد كلوب جاهزية صلاح لمواجهة آرسنال رغم مشكلة في المعصم لكن ثنائي الوسط جوردان هندرسون ونابي كيتا سيغيبان. وتدرب صلاح وهو يضع جبيرة على مكان الإصابة هذا الأسبوع لكن كلوب بدد أي مخاوف بشأن مشاركة الدولي المصري.
وقال كلوب أمس: «لا يعاني صلاح من أي إصابة خطيرة... مجرد التهاب في الوتر. هذا كل ما في الأمر». وتابع: «وضع جبيرة كإجراء احترازي... مجرد حماية وليس لها أي تأثير».
ويستمر غياب هندرسون وكيتا بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية عن مباراة اليوم واللقاء التالي أمام رد ستار.
وأضاف كلوب: «هندرسون على ما يرام لكنه لن يعود إلى التدريبات قبل الاثنين. وسنرى ما الذي سيحدث مع نابي».
ولم يخسر كلوب أي مباراة أمام آرسنال منذ وصوله إلى ملعب أنفيلد وحقق 11 نقطة من 15 أمام المنافس القادم من شمال لندن في الدوري.
لكن المدرب الألماني يتوقع مواجهة صعبة أمام منافس تحسن كثيرا تحت قيادة المدرب الجديد أوناي إيمري الذي لم يخسر في ثماني مباريات متتالية في الدوري الممتاز.
وأشار كلوب إلى أن رحيل أرسين فينغر عن تدريب آرسنال في نهاية الموسم الماضي أجبر بعض اللاعبين على الأداء بشكل أفضل في الملعب لإثبات قدراتهم أمام المدرب الجديد.
وأضاف: «فينغر واحد من أفضل المدربين في العالم. في بعض الأحيان بعد فترة طويلة وبعد أن تتغير الأجواء في النادي لا يستطيع أحد الوقوف في وجه هذه الظروف. وعندما يأتي مدرب جديد... مثلما حدث معي في ليفربول... يبدأ جميع اللاعبين في الخروج من مناطق راحتهم. من اليوم الأول يسعى الجميع لإثبات أنفسهم ولا يعتمدون فقط على أسمائهم».
وبدقيقة صمت وشارات سوداء اللون على سواعد اللاعبين، ستنطلق كل مباريات الـ«بريمير ليغ» هذا الأسبوع حدادا على سريفادانابرابا الذي توفي وأربعة آخرون في تحطم المروحية التي كانت تقلهم في موقف السيارات التابعة لملعبه «كينغ باور ستاديوم»، بعيد إقلاعها من على المستطيل الأخضر في أعقاب مباراة ضد وستهام (1 - 1) السبت الماضي في المرحلة العاشرة.
ويلعب ليستر صاحب المركز الثاني عشر والمتوج بشكل مفاجئ بلقب الدوري عام 2016، مع مضيفه كارديف سيتي السابع عشر اليوم، علما بأنه تم إرجاء مباراة كانت مقررة الثلاثاء ضد ساوثهامبتون ضمن الدور الرابع لكأس رابطة الأندية المحترفة.
واستحوذ سريفادانابرابا الذي يشغل نجله أياوات منصب نائب رئيس مجلس الإدارة في ليستر، على النادي عام 2010 عندما كان لا يزال في الدرجة الإنجليزية الأولى (الثانية عمليا بعد الدوري الممتاز)، وساهم في تطويره لحين العودة إلى دوري الأضواء عام 2014، وإحراز اللقب بعد عامين.
وقال أياوات المعروف باسم «توب» والذي يأمل مشجعو ليستر في أن يتابع مسيرة والده: «سأفعل ما بوسعي لمواصلة رؤيته وأحلامه الكبيرة».
في المقابل قال نيل وارنوك مدرب كارديف قبل إقرار موعد اللقاء: «كلنا خلف ليستر، اللاعبون والجماهير. أيا كان ما سيتم إقراره سنلتزم به. إن الأمر متعلق بشيء أكبر بكثير من كرة القدم. متأكد من وجود دموع كثيرة. جماهيرنا كانوا رائعين هذا الموسم سنحرص على أن تكون الأجواء مناسبة، ولكنها ستكون ليلة صعبة».
ويحل مانشستر يونايتد ضيفا على بورنموث اليوم، وهو متأخر بتسع نقاط عن مانشستر سيتي وليفربول ثنائي الصدارة وبخمس نقاط عن آخر المراكز المؤهلة لدوري الأبطال والتي يشغلها آرسنال حاليا.
وقال البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب يونايتد إنه يتعين على فريقه السعي لدخول قائمة الأربعة الأوائل في الترتيب قبل التفكير في المنافسة على اللقب.
ويعتقد مورينيو أن يونايتد صاحب المركز الثامن والذي لم يخسر في آخر ثلاث مباريات بالدوري سيتحسن وسيقلص الفارق مع المنافسين خلال الشهرين المقبلين.
وقال مورينيو: «عندما تكون خارج الأربعة الأوائل في الترتيب لا يجدر بك الحديث عن اللقب». وتابع: «عندما تدخل بين أول أربعة فرق في الترتيب تبدأ في دراسة المسافة مع المنافسين والمباريات وتبحث موقف الإصابات والإيقاف وغيرها... لكننا خارج الأربعة الأوائل حاليا ولذلك نحتاج للحصول على نقاط ومحاولة الوصول إلى مركز جيد بحلول نهاية ديسمبر (كانون الأول)».
ويخوض مانشستر يونايتد لقاء اليوم قبل الحلول الأربعاء ضيفا على يوفنتوس الإيطالي في دوري الأبطال.
وبعد فوز يونايتد على ايفرتون 2 - 1 بهدفي الفرنسي أنطوني مارسيال الأسبوع الماضي علق الصربي نيمانيا ماتيتش على زميله قائلا: «قد يصبح من أفضل اللاعبين في الدوري إذا وثق بنفسه».
وسجل مارسيال، 22 عاما، أربعة أهداف لمانشستر يونايتد في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، وحصل الجناح الأيسر خلال مواجهة إيفرتون الأخيرة على ركلة جزاء كانت مصدر افتتاح التسجيل عبر مواطنه بول بوغبا، ثم سجل هدفا ثانيا جميلا عزز تقدم فريقه.
ورغم احتلال توتنهام المركز الخامس مع سبعة انتصارات في 10 مباريات، فإن مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو يرى بأن فريقه يمر بفترة سيئة، رغم أنه مرشح لتجاوز ولفرهامبتون اليوم.
وتأخر توتنهام فريق شمال لندن بالانتقال إلى ملعبه الجديد وسيتابع باقي مبارياته على ملعب «ويمبلي»، لم يجر النادي أي تعاقد هام في فترة الانتقالات الصيفية، شارك معظم لاعبيه حتى فترات متأخرة من مونديال روسيا 2018 وعادوا مرهقين.
وبعد خسارته الاثنين الماضي أمام مانشستر سيتي، قال بوكتينيو قبل مواجهة ولفرهامبتون العاشر اليوم والثلاثاء مع ضيفه آيندهوفن الهولندي في دوري الأبطال حيث يبتعد 5 نقاط عن إنتر الإيطالي الثاني، إن توتنهام لم يصل بعد إلى مستوى سيتي، وأوضح: «الفارق ليس كبيرا لكن علينا أن نحترمه».
ويبقى فريق مانشستر سيتي مرشحا للحفاظ على سجله خاليا من الهزائم عندما يستضيف فريق ساوثهامبتون الذي يبعد بفارق نقطتين عن المراكز المهددة بالهبوط غدا، قبل استضافة شاختار دونيتسك الأوكراني الأربعاء في دوري الأبطال.
ويستضيف تشيلسي، الذي لم يخسر أيضا ويحتل المركز الثالث بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي، فريق كريستال بالاس كريستال بالاس الرابع عشر غدا أيضا.
ويتطلع فريقا نيوكاسل وهيدرسفيلد إلى تحقيق أول فوز لهما هذا الموسم عندما يستضيفان واتفورد وفولهام على الترتيب.
وحقق الفريقان ثلاثة تعادلات من المباريات العشر الأولى بالدوري هذا الموسم ويحتل هيدرسفيلد قاع الترتيب بفارق الأهداف خلف نيوكاسل.
وتعد هذه هي أسوأ بداية لنيوكاسل في الدوري منذ عام 1898.
وقال المدافع دياندري يدلين: «إن الأمر متعلق فقط بالحفاظ على الإيمان والمعتقدات. نبقى إيجابيين. لم يتمكن أي شخص من الخروج من موقف صعب بالبقاء في حالة سلبية».
وفي بقية مباريات هذه الجولة يستضيف إيفرتون فريق برايتون ويلتقي وستهام مع بيرنلي.


مقالات ذات صلة


ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.