وزير الطاقة الروسي يستبعد تجميد إنتاج النفط أمام مخاطر نقص المعروض

أسبوع واحد على دخول العقوبات الأميركية ضد إيران حيز التنفيذ

اتفقت منظمة (أوبك) بقيادة السعودية مع روسيا غير العضو في المنظمة في يونيو الماضي على زيادة إمدادات النفط  (غيتي)
اتفقت منظمة (أوبك) بقيادة السعودية مع روسيا غير العضو في المنظمة في يونيو الماضي على زيادة إمدادات النفط (غيتي)
TT

وزير الطاقة الروسي يستبعد تجميد إنتاج النفط أمام مخاطر نقص المعروض

اتفقت منظمة (أوبك) بقيادة السعودية مع روسيا غير العضو في المنظمة في يونيو الماضي على زيادة إمدادات النفط  (غيتي)
اتفقت منظمة (أوبك) بقيادة السعودية مع روسيا غير العضو في المنظمة في يونيو الماضي على زيادة إمدادات النفط (غيتي)

قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إنه ما من سبب يجعل بلاده تجمد مستويات إنتاجها من النفط أو تخفضها، مشيراً إلى أن هناك مخاطر بأن تواجه أسواق الخام العالمية احتمال حدوث نقص في المعروض.
واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بقيادة السعودية مع روسيا غير العضو في المنظمة في يونيو (حزيران) الماضي على زيادة إمدادات النفط. لكن «أوبك» لمحت الأسبوع الماضي إلى أنه قد يكون عليها إعادة فرض تخفيضات في إنتاج الخام مع زيادة المخزونات العالمية.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت هناك حاجة لتجميد الإنتاج عند المستويات الحالية أو حتى خفضه، قال نوفاك: «حاليا لا توجد أسس أو أسباب لهذا. على العكس تماما، وكما ترون، هناك الآن مخاطر بنقص في (المعروض من) النفط».
وأضاف أن «أوبك» والمنتجين من خارجها بحاجة إلى الانتظار لرؤية المخاطر التي تظهر في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل قبل اتخاذ قرارات بشأن أي خطوات أخرى مشتركة.
وتعقد «أوبك» وحلفاؤها الاجتماع المقبل الخاص بسياسة الإنتاج في ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
وتزيد المخاوف من نقص في المعروض نتيجة قرب دخول العقوبات الأميركية على إيران حيز التنفيذ يوم الأحد المقبل، لكن إسحاق جهانغيري النائب الأول لرئيس الجمهورية الإيرانية قال أمس الأحد إن الولايات المتحدة لن تستطيع إيقاف تصدير النفط الإيراني.
وأرجع جهانغيري ذلك، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، إلى «الخطة والآليات التي وضعتها الحكومة الإيرانية»، موضحا أن «إيران كانت خلال الأشهر الماضية تصدر 2.5 مليون برميل يومياً من النفط، وشهد مستوى تصديرها الآن انخفاضا لم يتجاوز آلاف البراميل».
وأشار إلى أن إيران قادرة على تلبية احتياجاتها من عوائد تصدير النفط عبر اكتفائها بتصدير مليون برميل يوميا فقط، عادّاً أن صادرات البلاد لن تقل عن هذا المعدل. وقال: «سعر برميل النفط كان وصل إلى 30 دولارا، ووصل الآن إلى 80 دولارا... وبفرض أن واشنطن ستنجح في إيقاف النفط الإيراني، فإن سعر البرميل سيبلغ 100 دولار».
وانسحبت الولايات المتحدة في مايو (أيار) الماضي من الاتفاق النووي الذي كان تم التوصل إليه بين إيران والدول الست الكبرى عام 2015، كما بدأت فرض عقوبات على إيران بداية من أغسطس (آب) الماضي، ومن المقرر أن تعقبها عقوبات أخرى على قطاعي التمويل والطاقة الإيرانيين في 4 نوفمبر المقبل.
وصرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الأسبوع الماضي بأنه طلب إعفاءات من الولايات المتحدة قبل إعادة فرض عقوبات على قطاعي التمويل والطاقة الإيرانيين.
وكان وزير الطاقة السعودي خالد الفالح قال مؤخرا، ردا على سؤال بشأن زيادة الدول المنتجة إنتاجها في حال خروج إيران من سوق النفط العالمية بسبب العقوبات الأميركية، إن «إنتاج السعودية وصل خلال الشهر الحالي إلى 10.7 مليون برميل يومياً، ويمكنها زيادة إنتاجها إلى 12 مليون برميل يومياً. ولكن إذا اختفت من الأسواق 3 ملايين برميل يومياً، وهي صادرات إيران، فإننا لا نستطيع تغطية هذه الكمية».
وذكر موقع معلومات وزارة النفط الإيرانية (شانا) أن إيران بدأت أمس الأحد بيع النفط الخام لشركات خاصة من أجل تصديره في إطار استراتيجية لمواجهة العقوبات الأميركية التي يبدأ سريانها في 4 نوفمبر المقبل وتهدف إلى وقف صادرات إيران الرئيسية من النفط الخام.
وتسيطر الدولة في إيران على تجارة النفط الخام. وقال مسؤولون إنه لم يكن بوسع شركات تكرير النفط الخاصة في وقت سابق شراء النفط الخام إلا من أجل تصدير المنتجات النفطية.
وقال موقع «شانا» إن من بين مليون برميل طرحت في بورصة الطاقة بيع 280 ألف برميل بسعر 74.85 دولار للبرميل.
وقالت إيران في يوليو (تموز) الماضي إنها ستبدأ في بيع النفط للشركات الخاصة في إطار جهودها لمواصلة تصدير النفط، وإنها ستتخذ إجراءات أخرى للتصدي للعقوبات الأميركية.
وقال الموقع إن مبيعات النفط الخام أمس الأحد جرت بزيادة قدرها 35 ألف برميل دون أن تذكر أسماء المشترين.
على صعيد آخر، قالت بورصة دبي للطاقة أمس الأحد، إن البحرين عدلت آلية تسعير نفطها الخام لتشمل «عقد عمان» في بورصة دبي للطاقة.
وأبلغت «شركة نفط البحرين (بابكو)» العملاء بتعديل آلية التسعير لمبيعات «الخام العربي الوسيط» لآسيا، وسيبدأ تطبيق الآلية الجديدة على شحنات التحميل في أكتوبر (تشرين الأول). وتقتفي البحرين أثر السعودية في استخدام «عقد عمان» ببورصة دبي للطاقة في آلية التسعير.
وفي يوليو الماضي، قالت شركة «أرامكو السعودية» إنها ستغير الآلية المستخدمة لتسعير مبيعاتها النفطية طويلة الآجل لآسيا بدءاً من أكتوبر. وتعتمد آلية «أرامكو» الجديدة على متوسط الأسعار الشهرية للعقود الآجلة لـ«خام عمان» في بورصة دبي للطاقة، ومتوسط السعر النقدي لـ«خام دبي» وفقا لتقييم وكالة التسعير «ستاندارد آند بورز غلوبال بلاتس».



توقعات أرباح «ستاندرد آند بورز» لـ2026 تَهوي بسهمها 18 %

شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)
شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

توقعات أرباح «ستاندرد آند بورز» لـ2026 تَهوي بسهمها 18 %

شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)
شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)

توقعت شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، يوم الثلاثاء، تحقيق أرباح لعام 2026 أقل من تقديرات «وول ستريت»، في ظل ازدياد المخاوف من اضطرابات محتملة ناجمة عن تطورات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي دفع أسهمها إلى التراجع بنسبة 18 في المائة خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق.

وتتوقع الشركة أن يتراوح ربح السهم المعدل لعام 2026 بين 19.40 و19.65 دولار، وهو ما يقل عن متوسط تقديرات المحللين البالغ 19.94 دولار، وفقاً لبيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن، وفق «رويترز».

كانت «ستاندرد آند بورز» من بين الأسهم الأكثر تضرراً من موجة البيع الأخيرة في الأسواق، والتي جاءت مدفوعة بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا، وسط مخاوف المستثمرين من أن تؤدي التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى إعادة تشكيل قطاع البرمجيات والخدمات.

وسجل سهم شركة التحليلات انخفاضاً بنحو 15 في المائة منذ بداية العام حتى إغلاق تداولات يوم الاثنين. ومع ذلك، أشار محللون إلى أن الشركات التي تمتلك قواعد بيانات ومعايير خاصة بها، مثل «ستاندرد آند بورز غلوبال»، قد تكون أقل عرضة للتأثيرات السلبية، لافتين إلى أن مكاسب الكفاءة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي قد تسهم في تعزيز هوامش الربحية وتغيير توجهات المستثمرين تجاه الأسهم.

يأتي توقع «ستاندرد آند بورز» في وقت تكثّف فيه شركات التكنولوجيا العالمية إصدار السندات لتمويل التوسع السريع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وقدرات الحوسبة السحابية، وهو ما عزز الطلب على خدمات التصنيف الائتماني.

وأعلنت الشركة تسجيل صافي دخل معدل قدره 4.30 دولار للسهم خلال الربع الرابع، مقارنةً بتوقعات المحللين عند 4.33 دولار للسهم. كما ارتفعت إيراداتها الفصلية بنسبة 9 في المائة لتصل إلى 3.92 مليار دولار.


السوق السعودية ترتفع بدعم من صعود سهم «أرامكو»

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية ترتفع بدعم من صعود سهم «أرامكو»

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية جلسة اليوم (الثلاثاء)، على ارتفاع بنسبة 0.2 في المائة، ليغلق عند مستوى 11214 نقطة، رابحاً 19 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.5 مليار ريال.

ودعم صعود السوق ارتفاع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 25.86 ريال.

وتصدّر سهما «مجموعة إم بي سي» و«أميركانا» قائمة الأسهم المرتفعة، بعدما قفزا بنسبة 10 في المائة لكل منهما.

كما ارتفعت أسهم «سابك»، و«بي إس إف»، و«صناعات كهربائية»، و«سبكيم العالمية»، و«المجموعة السعودية»، بنسب تراوحت بين 2 و5 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم «مصرف الراجحي» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 106 ريالات.

وأنهت أسهم «أكوا باور»، و«البحري»، و«طيبة»، و«دار الأركان»، و«العربي»، و«مكة»، تداولاتها على تراجع، بنسب تراوحت بين 1 و4 في المائة.

وتصدّر سهم «سي جي إس» قائمة الأسهم المتراجعة، بعد هبوطه بنسبة 10 في المائة ليغلق عند 8.59 ريال، مسجلاً أدنى إغلاق له منذ الإدراج، وسط تداولات بلغت نحو 5.3 مليون سهم.


سباق الذكاء الاصطناعي يدفع «ألفابت» إلى الاقتراض بـ20 مليار دولار

شعار شركة «ألفابت» يظهر على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بنيويورك (أ.ب)
شعار شركة «ألفابت» يظهر على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بنيويورك (أ.ب)
TT

سباق الذكاء الاصطناعي يدفع «ألفابت» إلى الاقتراض بـ20 مليار دولار

شعار شركة «ألفابت» يظهر على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بنيويورك (أ.ب)
شعار شركة «ألفابت» يظهر على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بنيويورك (أ.ب)

باعت شركة «ألفابت» سندات بقيمة 20 مليار دولار في طرح مكوَّن من 7 أجزاء، مستفيدةً من سوق الدين لتمويل إنفاقها المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وأكد الإعلان، الصادر يوم الثلاثاء، ازدياد اعتماد شركات التكنولوجيا الكبرى على الائتمان، في تحول عن سنوات من التمويل القائم على التدفقات النقدية القوية لتغطية الاستثمارات في التقنيات الجديدة، وفق «رويترز».

وقد أثار هذا التحول مخاوف بعض المستثمرين، إذ لا تزال العوائد محدودة مقارنةً بمئات المليارات من الدولارات التي تضخها شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن يصل إجمالي النفقات الرأسمالية للشركة إلى 630 مليار دولار على الأقل هذا العام، مع تركيز الجزء الأكبر من الإنفاق على مراكز البيانات ورقائق الذكاء الاصطناعي. وكانت «ألفابت» قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستنفق ما يصل إلى 185 مليار دولار خلال العام الحالي.

وتُستحق شرائح سندات «ألفابت» السبع كل بضع سنوات، بدءاً من عام 2029 وحتى عام 2066. كما تخطط الشركة لطرح أول سندات بالجنيه الإسترليني، بما قد يشمل سندات نادرة لأجل 100 عام، وفقاً لبعض التقارير الإعلامية.

وقالت محللة الأسواق العالمية في «إيتورو»، لالي أكونر: «عادةً ما تكون سندات القرن محصورة على الحكومات أو شركات المرافق الخاضعة للتنظيم ذات التدفقات النقدية المتوقعة، لذا تُظهر هذه الصفقة أن المستثمرين، على الأقل في الوقت الراهن، مستعدون لتحمل المخاطر طويلة الأجل المرتبطة بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي».

ويأتي إعلان «ألفابت» عقب بيع شركة «أوراكل» سندات بقيمة 25 مليار دولار، الذي كُشف عنه في 2 فبراير (شباط) في ملف للأوراق المالية.

وأصدرت الشركات الخمس الكبرى العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي -«أمازون» و«غوغل» و«ميتا» و«مايكروسوفت» و«أوراكل»- سندات شركات أميركية بقيمة 121 مليار دولار العام الماضي، وفقاً لتقرير صادر عن «بنك أوف أميركا» للأوراق المالية في يناير (كانون الثاني).