الأندية الأكثر تطوراً في أوروبا هذا الموسم

من ليفربول إلى ليل مروراً بألافيس وجنوا وبريمن

نيكلاس مويساندر - أندرو روبرتسون - نيكولاس  بيبى - أبيلاردو  يرنانديز - كريستوف  ياتيك
نيكلاس مويساندر - أندرو روبرتسون - نيكولاس بيبى - أبيلاردو يرنانديز - كريستوف ياتيك
TT

الأندية الأكثر تطوراً في أوروبا هذا الموسم

نيكلاس مويساندر - أندرو روبرتسون - نيكولاس  بيبى - أبيلاردو  يرنانديز - كريستوف  ياتيك
نيكلاس مويساندر - أندرو روبرتسون - نيكولاس بيبى - أبيلاردو يرنانديز - كريستوف ياتيك

في مثل هذا الوقت من الموسم الماضي، كان ليفربول لديه فارق سلبي في الأهداف، لكن أداء الفريق الإنجليزي في الموسم الحالي تطور إلى حد كبير، ووضع محمد صلاح حداً لأي شكوك حول فاعليته أمام المرمى بتسجيل هدفين في فوز ليفربول (4 / صفر) على رد ستار، في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء. غير أن أكبر تحسن في أداء ليفربول تمثل في مساهمة قلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان ديك، والحارس الدولي البرازيلي أليسون، في الحفاظ على نظافة الشباك 7 مرات في 13 مباراة، بجميع المسابقات. فما الأندية الأخرى التي شهدت تطوراً كبيراً في الدوريات الأوروبية الكبرى هذا الموسم؟

الدوري الإنجليزي - ليفربول
(23 نقطة، 10 نقاط أكثر
من الموسم الماضي)

من السهل أن تنسى أن ليفربول كان في وضع مثير للقلق في مثل هذا التوقيت من العام الماضي. فقد كان ليفربول قد خسر لتوه في مثل هذا التوقيت بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد أمام توتنهام على ملعب ويمبلي، ووجد الفريق نفسه، بقيادة المدير الفني الألماني يورغن كلوب، يهبط إلى المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، خلف واتفورد ونيوكاسل يونايتد وبيرنلي، كما كان يعاني من فارق سلبي بين الأهداف التي أحرزها والأهداف التي استقبلها.
والآن، يتفوق ليفربول على بورنموث كأكثر الأندية التي شهدت تطوراً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بفضل فارق الأهداف الإيجابي للريدز، حيث يمتلك كل فريق من الفريقين 10 نقاط أكثر من النقاط التي كان قد جمعها في مثل هذا التوقيت من العام الماضي، لكن ليفربول يتفوق بفارق الأهداف.
ويعود هذا التحسن الملحوظ في نتائج ليفربول إلى الصلابة الدفاعية للفريق، فبعد 9 جولات من الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، كان ليفربول قد تلقى 16 هدفاً، لكنه لم يتلقَ سوى 3 أهداف فقط هذا الموسم، لم يكن من بينها أي هدف على ملعبه. وقد تحسن الأداء الدفاعي للريدز كثيراً بفضل الاعتماد على حارس المرمى البرازيلي أليسون والمدافع الهولندي العملاق فيرجيل فان ديك، بالإضافة إلى أندرو روبرتسون الذي لم يكن يشارك في المباريات في مثل هذا التوقيت من العام الماضي. والآن، يمتلك ليفربول عدد نقاط نفسها للمتصدر مانشستر سيتي، الذي يتفوق بفارق الأهداف، لكن الموسم الماضي كان ليفربول متخلفاً عن مانشستر سيتي في مثل هذا التوقيت بـ12 نقطة كاملة.

الدوري الإسباني - ألافيس
(17 نقطة، 14 نقطة أكثر
من الموسم الماضي)

عاد برشلونة مرة أخرى لاحتلال صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز الأسبوع الماضي عقب الفوز الكبير على إشبيلية بـ4 أهداف مقابل هدفين، لكن شكل جدول الترتيب لا يزال غريباً بعض الشيء، نظراً لأن الأندية الأربعة التي جاءت خلف برشلونة في الترتيب الموسم الماضي تعاني جميعاً خلال الموسم الحالي، فأتليتكو مدريد يأتي في المركز الخامس، في حين يحتل ريال مدريد المركز السابع، وفالنسيا في المركز الرابع عشر، وفياريال في المركز السادس عشر، بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط.
أما في أندية المقدمة، فتوجد الأندية الصاعدة حديثاً للدوري الإسباني الممتاز، وهي: بلد الوليد الذي يحتل المركز السادس بفضل تحقيقه الفوز في 4 مباريات متتالية، وإسبانيول الذي يحتل المركز الثاني قبل مواجهة ألافيس اليوم مع فياريال، ويمكن أن يحتل ألافيس المركز الثاني في الترتيب، في حالة فوزه اليوم.
وارتقى ألافيس لصدارة جدول الترتيب بشكل مؤقت في نهاية الأسبوع الماضي، خلال الفترة بين فوز الفريق على سيلتا فيغو بهدف نظيف يوم الجمعة، وفوز برشلونة على إشبيلية مساء السبت. وقد حقق ألافيس الفوز في 5 مباريات، من بينها 3 مباريات على أندية من تلك التي تحتل المراكز السبعة الأولى في جدول الترتيب، والتي كان أبرزها الفوز على ريال مدريد على ملعبه للمرة الأولى منذ عام 1931، وهي نتائج رائعة لهذا الفريق بكل تأكيد. وكان ألافيس يحتل المركز قبل الأخير في مثل هذا التوقيت من العام الماضي، بعدما خسر 8 مباريات من أول 9 مباريات له في المسابقة. ووصل الأمر بالفريق إلى تذيل جدول الترتيب قبيل تولي أبيلاردو فيرنانديز مهمة تدريبه في بداية شهر ديسمبر (كانون الأول). وقد قاد فيرنانديز الفريق للفوز بـ3 أهداف مقابل هدفين في أول مباراة له، وشهدت نتائج الفريق تحسناً ملحوظاً منذ ذلك الحين.

الدوري الإيطالي - جنوا
(13 نقطة، بفارق 8 نقاط
عن الموسم الماضي)

عاد بارما إلى الدوري الإيطالي الممتاز هذا الموسم، وهو يحتل مركزاً مريحاً في النصف الأول من جدول الترتيب، لكن نظراً لأن بارما لم يكن يلعب في الدوري الإيطالي الممتاز الموسم الماضي، فإننا سوف نركز على الفريق الذي يليه مباشرة، وهو نادي جنوا، الذي ضاعف عدد النقاط التي كانت لديه في مثل هذا التوقيت من العام الماضي. وخلال الجولات الثماني الأولى في المسابقة الموسم الماضي، لم يحصل جنوا إلا على 5 نقاط فقط. ونجح اللاعب البولندي كريستوف بياتيك، الذي تعاقد معه النادي في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، في تسجيل 9 أهداف هذا الموسم، أي أكثر من إجمالي عدد الأهداف التي سجلها الفريق بأكمله حتى هذا الوقت من العام الماضي. وقد استهل جنوا الموسم الحالي بالفوز 4 مرات في أول 6 مباريات، لكن النتيجة الأبرز كانت هي التعادل مع يوفنتوس في نهاية الأسبوع الماضي بهدف لكل فريق. ومن الغريب أنه على الرغم من هذا التحسن الملحوظ عن نتائج العام الماضي، فإن ديفيد بالارديني، الذي تولي القيادة قبل نحو عام بعد البداية المتعثرة للفريق، قد أقيل من منصبه في بداية هذا الشهر. وخلف بالارديني في مهمة تدريب الفريق إيفان يوريتش الذي عاد لتولي قيادة الفريق للمرة الثالثة في غضون عامين.

الدوري الألماني - فيردر بريمن
(17 نقطة، أكثر بـ13 نقطة
عن الموسم الماضي)

قد لا تشعر بالدهشة عندما ترى بروسيا دورتموند يحتل صدارة ترتيب الدوري الألماني الممتاز بعد 8 جولات، لكن الشيء الغريب حقاً هو أن يحتل بايرن ميونيخ المركز الرابع خلف كل من بروسيا مونشنغلادباخ وفيردر بريمن قبل مواجهات المرحلة التاسعة التي انطلقت الجمعة.
لم يحقق فيردر بريمن أي فوز في أول 11 مباراة في المسابقة الموسم الماضي، وكان يوجد في منطقة الهبوط. ونتيجة لذلك، أقال النادي مديره الفني ألكسندر نوري، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وتعاقد مع المدير الفني الشاب فلوريان كوهيلدت، البالغ من العمر 36 عاماً، الذي قاد النادي لتحقيق نتائج رائعة ستجعله بلا شك مصدر اهتمام كثير من الأندية الأوروبية، حيث نجح في قيادة النادي لبر الأمان، واحتلال المركز الثاني عشر الموسم الماضي، ثم المركز الثالث هذا الموسم.
وقد حقق بريمن الفوز 4 مرات في آخر 5 مباريات. ودائماً ما يبدأ الفريق هجماته عن طريق لاعبه الفنلندي المخضرم نيكلاس مويساندر الذي يتميز بأنه أفضل لاعبي الفريق من حيث دقة التمرير.

الدوري الفرنسي - ليل
(22 نقطة، بفارق 16 نقطة
عن الموسم الماضي)

كان هناك شعور بالقلق عندما أسند النادي مهمة تدريب الفريق للمدير الفني الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، في صيف عام 2017.
ورغم أن النادي قد أنفق أموالاً طائلة على التعاقدات الجديدة، كانت بداية الفريق متعثرة للغاية الموسم الماضي، ولم يحقق الفوز إلا في مرة واحدة في أول 10 مباريات. وبالتالي، أقال النادي بيلسا، وتعاقد مع المدير الفني الفرنسي كريستوف غالتير الذي نجح في مساعدة الفريق على الهروب من الهبوط لدوري الدرجة الأولى.
ويعود الفضل في بقاء الفريق في الدوري الفرنسي الممتاز بشكل كبير إلى نجم الفريق نيكولاس بيبي الذي قدم مستويات استثنائية، لكن بعد عودته إلى مركزه الأصلي كجناح، بعد أن كان يلعب في عمق الملعب في عهد بيلسا.
وقد أحرز بيبي 13 هدفاً الموسم الماضي، كما أحرز 7 أهداف خلال الموسم الحالي، وأصبح محط أنظار كثير من الأندية.
كما كان لتعاقد النادي مع جوناثان بامبا أثر كبير على أداء الفريق أيضاً، خصوصاً بعدما أحرز اللاعب 7 أهداف كان لها دور كبير في احتلال الفريق للمركز الثاني في جدول الترتيب.
وكان ليل يتخلف عن المتصدر باريس سان جيرمان في مثل هذا التوقيت من العام الماضي بفارق 23 نقطة كاملة، لكن الفارق بين الفريقين هذا الموسم قد وصل إلى 8 نقاط فقط. وحصد ليل 16 نقطة أكثر من الموسم الماضي، ليكون بذلك هو أكثر الأندية تطوراً في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا حتى الآن.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.