تجديد الجناح الإسلامي في المتحف البريطاني

يشمل نوافذ على الطراز المكي وقطعاً أفريقية وآسيوية لم تعرض من قبل

تجديد الجناح الإسلامي في المتحف البريطاني
TT

تجديد الجناح الإسلامي في المتحف البريطاني

تجديد الجناح الإسلامي في المتحف البريطاني

من المقرر أن يفتح الجناح الإسلامي بالمتحف البريطاني في لندن، أبوابه أمام الجمهور، اليوم، وذلك بعد تجديده. وتشمل المساحات الجديدة في المتحف عرض تراث لم يعرض من قبل، يرتبط بمناطق في أفريقيا وجنوب شرقي آسيا، وعرض نوافذ على الطراز المكي، تعرف باسم «المشربيات» أو «الروشان».
ويضم الجناح الجديد خزانات عرض مختلفة، تركز على موضوع معين. فمثلاً، تَعرض خزانة عرض تحمل عنوان «الألعاب» عدداً من رقع لعبة الشطرنج، واحدة من صقلية من القرن الـ12، وأخرى من نيجيريا من زمن مختلف.
وفي الجزء الأسفل من الخزانة توجد رقعة ألعاب للأطفال، قطعها الرئيسية مصنوعة من القماش، تمثل مجموعة من الحيوانات، تعود لليمن.
ويشمل الجناح الجديد قطعاً فنية من العالم العربي المعاصر، وأخرى موسيقية حديثة مثل آلات العود والقانون وغيرها. وفي جزء من إحدى قاعات الجناح، هناك جدار من لوحات الفنان إدريس خان، إلى جانب عمل للفنانة السعودية منال الضويان بعنوان «معلقين سوياً».
وتشير فينيشيا بورتر، كبيرة المنسقين في الجناح الإسلامي، إلى أن القاعات السابقة ضاقت بمعروضاتها، وتقرر تجديدها بعد توفر دعم مادي من «مؤسسة البخاري» في ماليزيا.
...المزيد



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.