ترقب شعبي وتجاري لنتائج فتح معبر نصيب ـ جابر

معبر نصيب من الجانب السوري («الشرق الأوسط»)
معبر نصيب من الجانب السوري («الشرق الأوسط»)
TT

ترقب شعبي وتجاري لنتائج فتح معبر نصيب ـ جابر

معبر نصيب من الجانب السوري («الشرق الأوسط»)
معبر نصيب من الجانب السوري («الشرق الأوسط»)

تختلف التقديرات حول تأثير فتح معبر نصيب السوري وما يقابله في الأردن معبر جابر حول العلاقات بين دمشق وعمان والانعكاسات التجارية للبلدين.
يقول أحد موظفي المنطقة المشتركة السورية الأردنية سابقاً لـ«الشرق الأوسط» إنه تكمن أهمية معبر نصيب بالنسبة لدرعا بوجود المنطقة التجارية الحرة في المعبر، التي كانت توفّر نحو 4000 فرصة عمل من البلدين، وتضم 35 مصنعاً وأكثر من 100 معرض سيارات، وعشرات المحال التجارية وساحات للشاحنات ومستودعات.
وكانت معظم وظائف السوريين يشغلها سكان محافظة درعا نظراً لقرب المناطق السكنية في درعا من المعبر، إذ لا يحتاجون إلى مواصلات بعيدة أو أماكن للنوم أو الإجازات طويلة المدة، لأن العامل كان يذهب من منزله في درعا إلى المعبر صباحاً ويعود إليه بعد انتهاء فترة الدوام اليومي.
وأضاف أنه كانت فرص العمل التي توفرها مكاتب التخليص الجمركي والمعامل والمعارض المتواجدة في المنطقة الحرة المشتركة للشباب وخاصة في محافظة درعا بسبب قربها من المنطقة، ساهمت في توظيف مئات العاطلين عن العمل بمقابل مادي كان جيدا يضاهي الراتب الشهري للموظف السوري حينها.
واستمر الموظفون السوريون في المنطقة المشتركة الذين هم في حكم المثبتين في وظائفهم بتلقي رواتبهم التي تدفع من الطرفين السوري والأردني حتى بعد إغلاق المعبر في أبريل (نيسان) 2015. لكن قراراً مفاجئا في نهاية عام 2017. أقر إيقاف رواتب الموظفين السابقين المثبتين في المنطقة المشتركة السورية، بينما هذا القرار لم يشمل الموظفين الأردنيين، ما أدى إلى حرمان عائلات كثيرة من الدخل الشهري الذي كانوا يعتمدون عليه في المعيشة.
واعتبر الدكتور في علم الاقتصاد عبد الحكيم المصري من درعا لـ«الشرق الأوسط» أن معبر نصيب وما يحتويه مما يعرف بالسوق الحرة والمنطقة الحرة، كان يوفر الكثير من فرص العمل خاصة في جنوب سوريا، إضافة إلى نشاط الحركة التجارية في درعا، حيث كانت المعامل المتواجدة ضمن المنطقة الحرة توفر كثيراً من فرص العمل وتوظيف الشباب، إضافة إلى توافد السياح الأردنيين إلى درعا، نتيجة الانفتاح السابق بين البلدين وسهولة العبور بينهما، ما كان يسنح للمواطنين الأردنيين المجيء إلى محافظة درعا والقيام بالسياحة التسويقية، نظراً لفرق الأسعار بين البلدين، باعتبار أن الدينار الأردني قيمته التصريفية أعلى من قيمة الليرة السورية، ما ساعد ذلك على نشاط السوق التجارية في درعا.
وأوضح أن محافظة درعا تعتبر البوابة الجنوبية لسوريا، والوجهة الأولى سابقاً لدول الخليج العربي لقاصدي السياحة في سوريا، ما كان يعود بالنفع على التعرف على الآثار والمناطق السياحية التي تحويها محافظة درعا، ما ساهم سابقاً في رفع إيرادات السياحة في محافظة درعا، إضافة للنفع العائد على أسواق المحافظة وتجارتها.
أما الزراعة، بحسب المصري، وباعتبار محافظة درعا من المناطق الزراعية في سوريا، فكانت عملية تسويق الزراعة وخاصة الخضراوات نشطة بين درعا والمناطق الأردنية القريبة منها، كان يتم نقل الخضار عبر شاحنات كبيرة تكتمل بشكل يومي وتنطلق من مناطق أرياف درعا الزراعية إلى الجهة الموازية للحدود الأردنية بعد تخليصها جمركياً.
واحتل معبر نصيب أهمية كبرى، نظراً لموقعة الاستراتيجي الذي يربط براً دول أوروبا بالخليج العربي. وكانت عدة اتفاقيات دولية قد سهلت عبور الشاحنات التجارية بين الخليج العربي وصولاً إلى الأردن ولبنان وتركيا إلى أوروبا، عبر بروتوكولات كانت معتمدة بينها تقوم على وثيقة نقل مشتركة تسمح بالإقامة المؤقتة للشاحنات والبضاعة أو التفتيش المحوري أي تعرضها للتفتيش في مكان الانطلاق ومكان الوصول فقط، ما سهل بشكل كبير حركة وسائط النقل والتجارة البرية ونقل البضاعة من وإلى دول أوروبا والخليج العربي.
ويرى مراقبون أن الكثير من القطاعات الاقتصادية في جنوب سوريا تترقب عودة النشاط الحيوي لمعبر نصيب وإعادة تفعيله كما كان عليه سابقاً قبل بدء الأحداث في سوريا، وما ينتظره جنوب سوريا من فتح معبر نصيب بعد سيطرة النظام السوري عليه قبل شهرين وجود ضمانات وتسهيلات من الجانب السوري والأردني، تساعد على عودة النشاطات التجارية التي كانت تشهدها المنطقة قبل الأحداث في سوريا، وعودة العاملين والموظفين إلى أماكن عملهم وتوفير فرص للعمل، وخاصة بعد إعلان الأردن إغلاق معبر جابر المقابل لمعبر نصيب إبان سيطرة فصائل المعارضة في درعا على المعبر منذ عام 2015، وأثر إغلاقه من حينها في اقتصاد المنطقة، والعلاقات الاجتماعية على حد سواء، حيث ترتبط محافظة درعا ومناطق أردنية موازية لها بحالة من الاندماج الاجتماعي والعلاقات الأسرية الكثيرة منذ عقود خاصة أن بعض العائلات في درعا تعود إلى أصول أردنية وتملك ثبوتيات رسمية قديمة على ذلك، ولا يزال لهم أقارب في الأردن ويحملون الجنسية الأردنية، كما ساهم قرب المناطق وامتدادها الواحد ضمن سهل حوران، وقرب المسافة للوصول إلى الأردن من درعا إلى وجود حالة اجتماعية من النسب والزواج بين المناطق الحدودية السورية الأردنية، وكان المعبر يوفر سابقاً حالة من التماسك الاجتماعي بين الأقارب في درعا والأردن نتيجة للتسهيلات السورية الأردنية للعبور.
وسمي المعبر السوري بمعبر نصيب لإقامته في عام 1997 في محافظة درعا جنوب سوريا في بلدة نصيب، ويقابله من الجهة الأردنية معبر جابر الذي سمي أيضاً نسبة للبلدة التي أقيم فيها شمال الأردن.
وشكل إغلاق معبر نصيب السوري بعد سيطرة فصائل المعارضة في درعا سابقاً عليه ضربة قاسية لم تنحصر على الاقتصاد السوري والأردني فقط، فقد لحقت الخسارة بالمستثمرين الأردنيين والسوريين في المنطقة المشتركة على الحدود السورية والذين تعرضت معارضهم ومعاملهم إما للتدمير أو السرقة، كما شملت الخسارة على العاملين فيها بعد أن فقدوا وظائفهم، إضافة للخسارة التي طالت التجار والمزارعين في درعا الذين كانوا يعتمدون على السوق الأردنية في تصريف بضاعتهم.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.