«الإيكاو»: السعودية تؤسس لأمن وسلامة الطيران في المنطقة العربية

منتدى قمة السلامة يختتم أعماله بالتأكيد على استدامة أمن الأجواء

محمد خليفة رحمة المدير الإقليمي لمنظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو» بمنطقة الشرق الأوسط (تصوير: سعد الدوسري)
محمد خليفة رحمة المدير الإقليمي لمنظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو» بمنطقة الشرق الأوسط (تصوير: سعد الدوسري)
TT

«الإيكاو»: السعودية تؤسس لأمن وسلامة الطيران في المنطقة العربية

محمد خليفة رحمة المدير الإقليمي لمنظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو» بمنطقة الشرق الأوسط (تصوير: سعد الدوسري)
محمد خليفة رحمة المدير الإقليمي لمنظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو» بمنطقة الشرق الأوسط (تصوير: سعد الدوسري)

تعول منظمة الطيران الدولي «الإيكاو» على أدوار مكتب المنظمة الإقليمي لمراقبة السلامة الجوية الجديد، الذي تم اختيار الرياض مقرا له، في تعزيز العمل المشترك، بشكل جدي ومنظم ومنسق لمواجهة الإرهاب الجوي، وتعزيز مستويات السلامة على مستوى العالم، وتعضد التنفيذ الفعال، لكل القوانين والتشريعات الخاصة لمنظمة «الإيكاو» على الصعيد الدولي.
وقال محمد خليفة رحمة، المدير الإقليمي لمنظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو» بمنطقة الشرق الأوسط، إن مجال الطيران المدني يمثل حقلا خصبا يجذب الجماعات الإرهابية والمسلحين، ولذلك لا بد أن نعمل معا وبشكل جدي ومنظم ومنسق لكي نواجه هذه التحديات.
وأضاف رحمة لـ«الشرق الأوسط» على هامش أعمال منتدى قمة السلامة الرابع في الشرق الأوسط، الذي اختتم أعماله أمس: «تستضيف الرياض هذا الحدث المهم جدا في تاريخ الطيران المدني العربي؛ لأنه يخدم أمن وسلامة الطيران على المستويين الإقليمي والدولي».
وتابع: «يمثل اجتماع عدد كبير من الدول في الرياض لتأسيس مكتب إقليمي لمنظمة إقليمية لمراقبة السلامة الجوية في الرياض، بجانب استضافة هذا الحدث، لبنة في تعزيز بنية تحتية من الأنشطة الحيوية المهمة للسلامة؛ لأنها تضمن مستوى فعالا وآمنا لسلامة الطيران في المنطقة».
ولفت رحمة إلى أن هذا الاجتماع بهذا الحجم من الدول الأعضاء يؤكد حاجة الدول إلى مثل هذا الكيان الإقليمي الذي تتشارك فيه الموارد والقدرات والخبرات من أجل رفع مستوى سلامة الطيران، مشيرا إلى أن هناك كثيرا من التحديات، تتمثل في كيفية ضمانة استدامة سلامة هذه المنظمة، للقيام بدورها الفعال على مدى الأعوام المقبلة.
وقال رحمة: «رغبة الدول التي اجتمعت في الرياض، في مد يد التعاون لـ(الإيكاو)، على القيام بدورها المنوط بها، خاصة ما يتعلق بتحسين مستويات السلامة، وتطبيق البرنامج الدولي للسلامة، يمنح المنظمة إمكانات كبيرة، لتحقق المرجو منها خلال الأعوام المقبلة».
وأكد رحمة أن المنظمة ستدعم قيام مثل هذه المنظمات الإقليمية للسلامة الجوية في الرياض، لأنها ستعزز مستويات السلامة على مستوى العالم، وتأخذ في اعتبارها الاحتياجات الإقليمية، والوطنية للدول الأعضاء، كما أنها تعضد التنفيذ الفعال، لكل القوانين والتشريعات الخاصة لمنظمة «الإيكاو» على مستوى العالم.
وزاد: «إن الطيران المدني مجال خصب يجذب الجماعات الإرهابية والمسلحين، ولذلك لا بد أن نعمل معا بشكل جدي ومنظم ومنسق لكي نواجه هذه التحديات، التي من أبرزها ضرورة رفع مستوى السلامة وتطبيق برنامج الدولة للسلامة، وتعزيز منظومة المراقبة».
وقال: «إن منظومة المراقبة، تأتي في قمة الأولويات، لأنها عصب صناعة الطيران، فإذا وجد نظام مراقبة جيد وكفء سنضمن مستويات عالية من السلامة، وفي حال العكس لا نضمن على المستوى العام الحصول على تلك المستويات التي تنادي بها (الإيكاو)».
واختتم منتدى قمة السلامة الرابع في الشرق الأوسط، أعماله أمس بالرياض، مستعرضا في 4 جلسات أمس، سبل رفع المستوى المطلوب من أداء السلامة، وتعزيز دراسة حالة التقدم لإدارة الطيران الفيدرالية في إدارة السلامة، مع إقرار استراتيجية السلامة لمنطقة الشرق الأوسط، مع توضيح مؤشرات وأهداف السلامة الإقليمية.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في السوق السعودية (رويترز)

صعود الأسهم السعودية في ثالث أيام الحرب الإيرانية

أنهى مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» جلسة الاثنين مرتفعاً بنسبة 0.1 في المائة ليغلق عند 10489 نقطة (13 نقطة)، بتداولات بلغت 7.2 مليار ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص تُستخدم الرقائق الإلكترونية في كلِّ جانب من جوانب حياتنا وتُساهم في تطوير تقنيات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي (أ.ف.ب)

خاص أشباه الموصلات ركيزة لتحول صناعي سعودي بالشراكة مع الولايات المتحدة

يعزز التعاون السعودي الأميركي في أشباه الموصلات الصناعات الاستراتيجية، ويجذب الاستثمارات، ويدعم التنويع الاقتصادي ضمن «رؤية 2030».

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
الاقتصاد موقع اكتشاف تعديني في السعودية (الشرق الأوسط)

رخص جديدة تجذب الاستثمارات العالمية لتسريع الاستكشاف التعديني بالسعودية

أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية بدء تقديم طلبات التأهيل المسبق للمنافسة على رخص الكشف التعديني في 8 مواقع تعدينية واعدة بمناطق الرياض وحائل وعسير.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول يمر بجانب شعار «تداول" (رويترز)

تراجع حاد للمؤشر السعودي بأكثر من 4.5% في مستهل تداولات الأحد

شهدت سوق الأسهم السعودية (تداول) تراجعاً حاداً في مستهل جلسة اليوم الأحد، حيث انخفض المؤشر بنسبة تجاوزت 4.5 في المائة ليصل إلى مستوى 10280 نقطة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
TT

«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)

حذر نائب المدير العام لـ«صندوق النقد الدولي»، ديفيد كاتز، بأن صراع إيران يحمل في طياته إمكانات «عالية التأثير» على مجموعة واسعة من مؤشرات الاقتصاد العالمي، على رأسها معدلات التضخم والنمو، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين التي تفرضها الحرب تضع السياسات النقدية أمام اختبارات صعبة.

وفي تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر «ميلكن»، أوضح كاتز أن الاقتصاد العالمي كان يسير على مسار نمو صحي قبل اندلاع هذه الأزمة، «إلا إن الوضع تغير بشكل جوهري». وأكد كاتز أن «صندوق النقد الدولي» يراقب «من كثب التطورات الأمنية، حيث تعتمد التقديرات الاقتصادية بشكل مباشر على مسار الصراع ومدته»، مشيراً إلى أن أي تأثير اقتصادي ملموس سيكون بمثابة «تداعيات لاحقة» للتطورات الأمنية على الأرض.

مراقبة دقيقة للأضرار

أشار نائب مدير «الصندوق» إلى أن المؤسسة الدولية «تعكف حالياً على تقييم الأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية، مع التركيز بشكل خاص على مرافق الإنتاج والطاقة، وقطاع السياحة والسفر الجوي، واضطرابات سلاسل التوريد».

تحذير للبنوك المركزية

وبشأن الاستجابة النقدية، أوضح كاتز أن البنوك المركزية ستجد نفسها مضطرة إلى تبني نهج «الحذر الشديد» إذا استمرت حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب مدة طويلة. ورغم ذلك، فإن كاتز رجّح أن «تتجاهل البنوك المركزية - في مرحلة أولى - الآثار قصيرة الأمد لارتفاع أسعار الطاقة، بالنظر إلى طبيعتها المتقلبة في ظل الصراعات المسلحة، إلا إن استمرار الضغوط قد يغير هذه المعادلة».

الولايات المتحدة في المشهد

وفي سياق متصل بالسياسة النقدية والمالية، لفت كاتز إلى أن الوضع الخارجي للولايات المتحدة «يظهر ضعفاً طفيفاً عمّا كان ينبغي أن يكون عليه في ظل سياسات أساسية مستهدفة، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى المشهد الاقتصادي العالمي الذي يترنح بالفعل تحت وطأة التوترات الأمنية».

شدد كاتز على أنه «من السابق لأوانه تكوين قناعة راسخة» بشأن الحجم النهائي لتأثيرات الحرب على الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن «الصندوق» سيواصل «تحديث تقييماته بناءً على التطورات الأمنية اليومية، التي باتت المحرك الرئيسي للأسواق العالمية والمشهد الاقتصادي الكلي».


ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
TT

ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)

ارتفع متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة بواقع 11 سنتاً خلال ليلة واحدة ليصل إلى 3.11 دولار، وفقاً لرابطة السيارات الأميركية.

وكانت أسعار البنزين قد ارتفعت بالفعل قبل أن تشن الولايات المتحدة ضربات على إيران، حيث تحولت مصافي التكرير إلى استخدام مزيج الوقود الصيفي، لكن أسعار العقود الآجلة للنفط الخام ارتفعت بشكل حاد هذا الأسبوع بسبب حرب إيران.

وقفزت أسعار العقود الآجلة للنفط في تعاملات اليوم الثلاثاء إلى مستويات لم تشهدها منذ أكثر من عام، مع شن إيران سلسلة من الهجمات الانتقامية.

وقفز سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 8.6 في المائة ليصل إلى 77.36 دولار للبرميل.

وزاد سعر خام برنت القياسي بنسبة 6.7 في المائة ليصل إلى أكثر من 85 دولاراً للبرميل.


مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
TT

مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)

قال مسؤولان عراقيان، يعملان في مجال النقط، الثلاثاء، إن العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً، خلال أيام، إذا لم تتمكن ناقلات النفط من الإبحار بحُريّة عبر مضيق هرمز، والوصول إلى موانئ التحميل، وفق ما نقلت «رويترز» عن مسؤولين.

وأضاف المسؤولان أن العراق خفّض، حتى اليوم، إنتاجه بمقدار 700 ألف برميل يومياً من حقل الرميلة النفطي، و460 ألفاً من حقل غرب القرنة 2.

وأشارا إلى أن اضطرابات التصدير الناجمة عن تباطؤ حركة الملاحة في مضيق هرمز رفعت مخزونات النفط بالموانئ الجنوبية للعراق إلى مستويات حرجة.