القروض الاجتماعية تقفز 265 في المائة خلال ثلاثة أشهر

«بنك التسليف» لـ {الشرق الأوسط} : نعمل على ثلاث مبادرات لخدمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة

دعم البنك السعودي للتسليف والادخار خلال الربع الثاني من العام الحالي 475 مشروعا صغيرا ومتوسطا بقيمة تفوق 157 مليون ريال
دعم البنك السعودي للتسليف والادخار خلال الربع الثاني من العام الحالي 475 مشروعا صغيرا ومتوسطا بقيمة تفوق 157 مليون ريال
TT

القروض الاجتماعية تقفز 265 في المائة خلال ثلاثة أشهر

دعم البنك السعودي للتسليف والادخار خلال الربع الثاني من العام الحالي 475 مشروعا صغيرا ومتوسطا بقيمة تفوق 157 مليون ريال
دعم البنك السعودي للتسليف والادخار خلال الربع الثاني من العام الحالي 475 مشروعا صغيرا ومتوسطا بقيمة تفوق 157 مليون ريال

أعلن البنك السعودي للتسليف والادخار أمس ارتفاع قيمة القروض الاجتماعية المقدمة من البنك في الربع الثاني من العام الحالي إلى 8.3 مليار ريال، بارتفاع نسبته 265 في المائة، قياسا بالقيمة المسجلة نهاية الربع الأول من العام ذاته.
وتأتي هذه القفزة في الوقت الذي يعمل فيه البنك على ثلاث مبادرات من شأنها دعم القطاع الخاص بشكل كبير، فهو يعمل حاليا على رسم استراتيجية وطنية لقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية، ودراسة شاملة لواقع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية؛ من أجل الحصول على معلومات دقيقة وصحيحة عن الفرص والتحديات التي تواجه تلك المنشآت، والوصول أيضا إلى القرارات المثلى التي تخدم القطاع.
وبالتوازي مع ذلك، يعمل البنك أيضا على إنشاء مركز معلومات للمنشآت الصغيرة والمتوسطة لإعطاء تصور واضح بالأرقام لعمل المنشآت في السعودية، من خلال الوضع الحالي والدور المستقبلي، ومعرفة الفجوة بين العرض والطلب على مستوى القطاعات والمناطق الإدارية بالسعودية، وتحديد الفرص؛ ما يساعد على رفع أداء وكفاءة المنشآت؛ لتسهم في نمو النشاط الاقتصادي بالبلاد.
وأوضح أحمد الجبرين، المتحدث الرسمي باسم البنك السعودي للتسليف والادخار لـ«الشرق الأوسط» أمس، أن الارتفاع الكبير في القروض الاجتماعية خلال الربع الثاني من العام الحالي، جاء بعد أن شهدت اللائحة عددا من التعديلات الجوهرية التي أبرزها رفع قيمة القرض إلى 60 ألف ريال، بدلا من 45 ألف ريال، والحد الأعلى لدخل الفرد إلى عشرة آلاف ريال بدلا من ثمانية آلاف ريال.
وأظهرت نتائج الربع الثاني تقدما ملحوظا على مستوى القروض الاجتماعية، إذ أكدت النتائج صرف البنك 140.9 ألف قرض اجتماعي توزع بين قروض الزواج، والأسرة، وترميم بقيمة 8.3 مليار ريال، فيما كان عدد القروض المصروفة في الربع الأول من العام نفسه 38.6 ألف قرض اجتماعي بقيمة 1.7 مليار ريال.
وأكد الجبرين أن قروض الأسرة احتلت في عددها وقيمتها المرتبة الأولى، بواقع 96.9 ألف قرض أسرة، بقيمة 5.7 مليار ريال، ثم قروض الزواج بواقع 41.5 ألف قرض زواج بقيمة 2.5 مليار ريال، ثم قروض ترميم المساكن بواقع 2.4 ألف قرض ترميم بقيمة 113.5 مليون ريال.
وأفصح البنك في نتائجه الفصلية عما جرى اعتماده من مشاريع صغيرة وناشئة لبرنامج «مسارات»، وكذلك في برنامج القروض الاجتماعية التي شهدت عددا من التعديلات في لائحة القروض الاجتماعية.
وأوضح الجبرين - في هذا الصدد - تفصيلا لدعم البنك لقطاع المنشآت الصغيرة والناشئة، من خلال ما يقدمه من دعم مالي وغير مالي، مبينا أن البنك في الربع الثاني من العام الحالي، اعتمد 475 مشروعا بقيمة تفوق 157 مليون ريال، وذلك في برنامج «مسارات» لتمويل المشاريع الصغيرة والناشئة.
وبحسب الجبرين، تنوعت هذه المشاريع ما بين مشاريع ناشئة، وتميز، وأجرة، ونقل مدرسي، ومشاريع اختراع، موضحا أن نصيب المشاريع الناشئة بلغ 389 مشروعا بقيمة 85.45 مليون ريال، بينما كان لمشاريع التميز 44 مشروعا بقيمة 68.7 مليون ريال، كما جرى صرف 42 سيارة أجرة ونقل بقيمة 3.3 مليون ريال.
أما فيما يخص دعم البنك غير المالي، باشر البنك خلال الربع الثاني من العام الحالي عن طريق مركزه الوطني لرعاية المنشآت الصغيرة والناشئة عددا من الزيارات والمحاضرات التابعة لبرنامج نشر ثقافة العمل الحر؛ بهدف تعزيز أهمية العمل الحر في النشء، وتوعية الشباب وحثهم على التوجه نحو عالم الأعمال، وتم تنسيق وترتيب زيارة لطلاب جامعة الملك سعود، وجامعة الإمام محمد بن سعود لبعض المشاريع الممولة من البنك.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم «التسليف والادخار» أن البنك اختتم خلال الربع الثاني ثلاث ورش عمل للبرنامج العالمي «إمبريتك»، بالتعاون مع منظمة المؤتمر المتحدة (UNCTAD) في كل من الرياض، وجدة، والدمام، مؤكدا استفادة 60 متدربا من شباب الأعمال والمقبلين على العمل الحر من هذه الورش.
يشار إلى أن «إمبريتك» هو برنامج عالمي تابع لمنظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية لبناء وتنمية المؤشرات السلوكية الريادية التي يحتاجها أصحاب الأعمال في المؤسسات الناشئة والصغيرة ومتوسطة الحجم، وتم استقطابه من قِبَل البنك، ولأول مرة في السعودية.
وركز الجبرين على إبرام البنك اتفاقيتين خلال الربع الثاني من عام 2014 مع جمعية ماجد بن عبد العزيز للتنمية والخدمات المجتمعية، وكذلك جمعية أجا النسائية الخيرية في حائل، وذلك لدعم ورعاية وتمويل المشاريع متناهية الصغر، والتي لا تتجاوز كلفتها الاستثمارية 50 ألف ريال.
وفي هذا الشأن، قال الجبرين: «إن البنك حريص كل الحرص على الإسراع بعجلة تنمية قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية، تحقيقا لخطط التنمية ودعم الاقتصاد الوطني بمشاريع نوعية تعود على الفرد والمجتمع بالرخاء والنماء»، عادا أن من أبرز الخطوات التي ستسهم في تحقيق الرؤية، إيجاد بيئة صحية تتسم بالسلاسة وتوافر المعلومة.



وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.


خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
TT

خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)

وقع اختيار الدكتور خالد اليوسف لتولي منصب النائب العام السعودي، استمراراً في رحلة البلاد لتطوير المنظومة الحقوقية، والاعتماد على شخصيات جمعت بين التأصيل الشرعي والتحديث القانوني.

وبرز اسم الدكتور اليوسف بصفته واحداً من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية ضمن «رؤية 2030»، حيث شهدت انتقالة كاملة في رقمنة الخدمات القضائية والتوثيق، واختصار مدد التقاضي بنسبة تجاوزت 70 في المائة في بعض الدوائر، وتقديم أكثر من 160 خدمة عبر منصات البدائل الإلكترونية.

الدكتور اليوسف حاصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وركزت دراساته وأبحاثه على الربط بين الأحكام الشرعية والأنظمة القضائية المعاصرة، ورقابة القضاء الإداري على قرارات الضبط الإداري، وفي القانون والقضاء الإداري، مما منحه مرونة في فهم التحديات القانونية الحديثة.

الدكتور خالد اليوسف من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية (ديوان المظالم)

وقبل تعيينه نائباً عاماً، شغل اليوسف مناصب قيادية محورية في ديوان المظالم، ومن ذلك عمله قاضياً في القضاء الإداري والتجاري والتأديبي والجزائي، وأصدر خلال مسيرته العملية كمّاً من الأحكام المتنوعة بهذا الشأن، إضافة إلى رئاسته عدة دوائر قضائية، وكونه عضواً في مكتب الشؤون الفنية، الذي يختص بإبداء الرأي وإعداد البحوث والدراسات وتصنيف الأحكام والمبادئ القضائية، والاستشارات الفقهية والقانونية.

وتنوعت مهام الدكتور اليوسف خلال انتسابه لديوان المظالم، ومن ذلك إشرافه على مركز دعم القرار بديوان المظالم المتضمن مكتب التطوير ورقابة الأداء، ومكتبي «المعلومات والتقارير»، و«التخطيط الاستراتيجي»، وعمله ضمن فريقي إعداد «مسودة الخطة الاستراتيجية ونظام إدارة الأداء»، و«خطة التنمية العاشرة»، وفريق العمل المشرف على الأرشفة الإلكترونية للأحكام القضائية بالديوان، وفريق «تصنيف ونشر الأحكام الصادرة من محاكم الديوان».

وفي عام 2015، عُيِّن اليوسف رئيساً لديوان المظالم، وشهدت الرئاسة في عهدته، نقلات نوعية تزامنت مع رحلة التحول العدلي الذي شهدته السعودية وشمل عملية رقمنة المحاكم الإدارية، وتعزيز الشفافية والوضوح القانوني.

وبعد نحو عقد من توليه دفة ديوان المظالم، ينتقل بتعيينه الخميس إلى هرم النيابة العامة، مستنداً إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء، ومتطلعاً للوفاء بواجباتها التي تعنى بتعزيز العدالة وحماية المجتمع والحقوق والحريات.


معرض الدفاع العالمي يختتم أعماله في الرياض بـ220 اتفاقية و60 عقد تسليح

محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
TT

معرض الدفاع العالمي يختتم أعماله في الرياض بـ220 اتفاقية و60 عقد تسليح

محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)

قال المهندس أحمد العوهلي، محافظ «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» في السعودية، إن النسخة الثالثة من «معرض الدفاع العالمي» جاءت بجهد جماعي من عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص على مدى سنتين لإنجاح الحدث.

وفي إيجاز صحافي، الخميس، في ملهم شمال العاصمة السعودية الرياض، أكد العوهلي أن المعرض حظي برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبمتابعة وإشراف الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ورعاية وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان خلال افتتاح المعرض.

وأوضح العوهلي أن الهيئة العامة للصناعات العسكرية تنظم المعرض كل عامين، ضمن دورها في دعم وبناء قطاع الصناعات العسكرية، بما يُسهم في رفع الجاهزية العسكرية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، ودعم أهداف «رؤية السعودية 2030»، من خلال توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.

وفي التفاصيل، قال محافظ الهيئة إن المعرض الذي عقد بعنوان «مستقبل التكامل الدفاعي»، عكس التحول نحو منظومة دفاعية متكاملة قائمة على الشراكات والابتكار ونقل التقنية وتعزيز سلاسل الإمداد وتنمية القوى البشرية في الصناعات العسكرية، وأكد أن المعرض بنسخته هذا العام تميّز على صعيد الابتكارات المحلية، ومختبر صناعة الدفاع والقدرات السعودية والمواهب الوطنية، وتكامل المنظومتين التعليمية والتدريبية في القطاع مع مخرجات التعليم.

وكشف العوهلي أن السعودية حققت قفزة تاريخية في توطين الإنفاق العسكري، من 4 في المائة عام 2018 إلى 25 في المائة بنهاية 2024، ما يُمثل 4 أضعاف نسبة الإنفاق العسكري خلال 8 سنوات، كما ارتفع عدد الكوادر الوطنية العاملة في القطاع من 25 ألف موظف وموظفة عام 2020، إلى 34 ألفاً بزيادة نحو 40 في المائة، ونسبة سعودة بلغت 63 في المائة من إجمالي الكوادر البشرية.

وعكست هذه التحولات، وفقاً للعوهلي، تغييراً هيكلياً منذ عام 2018 مع تأسيس الهيئة؛ حيث انتقل القطاع من الاعتماد الكامل على الاستيراد إلى بناء منظومة صناعية وطنية متكاملة ومستدامة، منوّهاً بأنها لا تزال البداية، والهدف هو الوصول إلى أكثر من 50 في المائة من الإنفاق، ونسبة محتوى محلي عالٍ في عام 2030.

وأشار العوهلي إلى أن 26 جهة حكومية شاركت في دعم إعداد وتنفيذ المعرض، مضيفاً أن النسخة الثالثة سجلت أرقاماً قياسية غير مسبوقة على مدى 5 أيام، بمشاركة 1486 جهة عارضة محلية ودولية من 89 دولة، وبحضور أكبر 10 شركات دفاعية على مستوى العالم.

كما استقبل المعرض 513 وفداً رسمياً يُمثل حكومات 121 دولة، و137 ألف زائر، وتجاوزت مساحته 272 ألف متر مربع، بزيادة 58 في المائة عن النسخة السابقة، مع تأسيس 4 قاعات جديدة مقارنة بثلاث في النسختين السابقتين.

وأشار العوهلي إلى أن المعرض تميز بعروض جوية وثابتة تُعد من أوسع العروض المتخصصة في المنطقة؛ حيث شاركت 63 طائرة ثابتة و25 طائرة في استعراضات جوية شملت «إف-16»، و«إف-15»، و«إف-35»، وطائرات «التايفون»، بمشاركة «الصقور السعودية» و«النسور السوداء» الكورية.

كما عرضت منطقة العرض الثابت نحو 700 معدة عسكرية. وأضاف العوهلي أنه تم تخصيص منصة خاصة للعروض البحرية بمشاركة 10 دول، ومنصة خارجية للأنظمة غير المأهولة، إلى جانب منطقة للعروض البرية الحية.

وأوضح العوهلي أن مذكرات التفاهم التي تمت خلال هذه النسخة وصلت إلى 73 مذكرة، كما بلغ عدد الاجتماعات المسجلة 61، فيما وصل إجمالي الاتفاقيات الموقعة في المعرض إلى 220 اتفاقية، منها 93 اتفاقية حكومية بين بلدين و127 بين الشركات.

كما تم توقيع 60 عقد شراء متعلقة بالتسليح بقيمة إجمالية بلغت 33 مليار ريال سعودي، وهو رقم يفوق ما سُجل في النسختين السابقتين.

وعدّ أن الاتفاقيات والمذكرات والاجتماعات والعقود من الأهداف الرئيسية للمعرض، وعن الحضور الكبير، أكد العوهلي أن ذلك برهانٌ على ثقة المجتمع الدولي في السعودية بصفتها شريكاً استراتيجياً، ووجهة جاذبة للاستثمار في الصناعات العسكرية، وأردف أن الأرقام المسجّلة تعني جدية الشراكات الدولية، والثقة المتنامية بالبيئة الاستثمارية السعودية، خصوصاً قطاع الصناعات العسكرية.

وتابع العوهلي أن «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» و«معرض الدفاع العالمي» بدآ التخطيط للنسخة المقبلة من المعرض المقرر لعام 2028، مؤكداً أن ما حققه المعرض في نسخته الثالثة يبرهن على أن قطاع الصناعات العسكرية قد وصل إلى مرحلة الإنجاز وتعظيم الأثر.

وأضاف أن المعرض لم يعد مجرد مساحة عرض، بل أصبح منصة فاعلة لبناء مستقبل التكامل الدفاعي، ويؤكد ريادة المملكة بوصفها مركزاً دولياً لتكامل الصناعات الدفاعية.

وشدد العوهلي على الاستمرار في تعزيز مكانة السعودية بين الدول المصنعة والمبتكرة للتقنيات العسكرية، وجعلها مركزاً إقليمياً وعالمياً في هذا القطاع الاستراتيجي.