6 طرق لحماية خصوصيتك في «ويندوز 10»

ضبط إعدادات التعقب والكاميرا والميكروفون

6 طرق لحماية خصوصيتك في «ويندوز 10»
TT

6 طرق لحماية خصوصيتك في «ويندوز 10»

6 طرق لحماية خصوصيتك في «ويندوز 10»

واجهت شركة مايكروسوفت انتقادات مستمرة حول طريقتها في تجميع بيانات المستخدمين في نظام تشغيلها ويندوز 10 حيث طلبت فرنسا من مايكروسوفت التوقف عن تتبع مستخدمي ويندوز 10. كما أعرب الاتحاد الأوروبي وعدد من المنظمات الرقمية عن مخاوفها حول هذا الموضوع كان آخرها تقرير نشرته منظمة فرونتير الإلكترونية Electronic Frontier Foundation في شهر أغسطس (آب) الماضي.
ومنذ أن طرحت شركة مايكروسوفت نظام التشغيل ويندوز 10 قبل 3 أعوام، فإنها أتاحت للمستخدمين مزيداً من المزايا والخصائص للتحكم في خصوصيتهم لا سيما مع تزايد المخاوف من قيام مايكروسوفت أو جهات خارجية أخرى بجمع معلومات أكثر من اللازم.
وعلى الرغم من أن الشركة زادت من شفافية سياسات الخصوصية التي أصبحت أكثر وضوحا فإن هناك بعض الإعدادات المهمة التي يفضل تفعيلها لاستعادة السيطرة الكاملة على خصوصيتكم في ويندوز 10.
خطوات الخصوصية
> تعطيل معرّف الإعلانات. يعتبر معرف الإعلانات (Advertising ID) من أهم إعداد الخصوصية الذي يجب عليك تعطيله، حيث إن هذا المعرف مدمج بالكامل في كافة إعدادات الإعلانات الخاصة بويندوز والأطراف الخارجية المتعاونة مع مايكروسوفت.
ويملك كل مستخدم في ويندوز 10 معرّف إعلان يسمح لشركة مايكروسوفت بجمع معلومات عنه لإنشاء «ملف تعريف» يمكن استخدامه بواسطة وكالات الإعلانات لعرض إعلانات مخصصة تظهر في التطبيقات وأحياناً في حتى قائمة ابدأ Start.
ولمنع نظام التشغيل ويندوز 10 من إنشاء ملف شخصي فريد عنك قم بالتوجه الإعدادات» Setting واضغط على «الخصوصية» Privacy ثم من قائمة «عام» انقر على «تعطيل» خيار «السماح للتطبيقات باستخدام معرّف الإعلان الخاص بي».
> تعطيل تعقب الموقع. من المهم أيضا إيقاف تشغيل ميزة تتبع الموقع لأنه ليس فقط مايكروسوفت لها حق الوصول إلى هذه المعلومات، ولكن يمكن أيضاً يمكن لتطبيقات الجهات الخارجية الوصول إلى بيانات موقعك.
عندما تقوم باستخدام ويندوز 10، فإنه يقوم بتتبع موقعك الدقيق ويخزن سجل المواقع الخاص بك في حسابك ولتعطيل هذه الخاصية قم بالتوجه إلى «الإعدادات» ثم اضغط على «الخصوصية» ثم عن «الموقع» وقم بتعطيل «خدمات الموقع».
كما يتيح لك ويندوز 10 مزيداً من التحكم في إعدادات الموقع لكل تطبيق عندك في الجهاز، مما يعني أنه يمكنك السماح لبعض التطبيقات بتتبع موقعك ومنع البعض، كما يمكنك من خلال نفس القائمة مسح قائمة المواقع التي قمت بزيارتها من قبل Location History.
> تغيير أذونات التطبيقات. توجد الكثير من تطبيقات الطرف الثالث التي تنصب تلقائيا في ويندوز 10 والكثير منها يقوم بجمع البيانات عنك ولديك إمكانية الوصول إلى بيانات الكاميرا والميكروفون والصور ومقاطع الفيديو.
ولتغيير أذونات الوصول الخاصة بتطبيقات الجهات الخارجية، قم بالذهاب إلى «الإعدادات» ثم «التطبيقات» وانقر على «التطبيقات والميزات» ثم قم بالنقر على التطبيقات المثبتة واحداً تلو الآخر، وادخل على «خيارات متقدمة» ثم على «أذونات التطبيقات» وهنا يمكنك تبديل تغيير الإعدادات حسب ما تراه مناسبا. من المهم معرفة أن بعض التطبيقات لا تسمح لك بتغيير أذوناتها فإذا كنت تثق في هذه التطبيقات اتركها أما إذا كنت لا تستعملها فالأفضل حذفها بالكامل.

الكاميرا والميكروفون
> الصورة والصوت. ويعتبر هذا من أهم خيارات الخصوصية التي يجب أخذها بعين الاعتبار ويمكن التحكم بها عن طريق الذهاب إلى «الإعدادات» ثم «الخصوصية» ثم إلى إعدادات «الكاميرا» و«الميكروفون» حيث يمكن تعطيل كاميرا الويب المدمجة والميكروفون تماماً على مستوى النظام.
ومع ذلك، فمن المنطقي أن تتمكن بعض التطبيقات من الوصول إلى هذه التطبيقات، على سبيل المثال، تطبيق سكايب، لذلك من المستحسن تعطيل أو تمكين الكاميرا لكل تطبيق على حدة.
> انتبه من كورتانا. رغم أهمية المساعدات الصوتية في وقتنا هذا إلا أنه انتشرت بعض التقارير عن كيفية استغلال كورتانا لفتح أجهزة الكومبيوتر من شاشة القفل بمجرد التحدث إليه. ولتعطيل هذه الخاصية قم بالذهاب إلى قائمة «الإعدادات» ثم «كورتانا» ثم قم بإبطال «تشغيل كورتانا من شاشة القفل» وبعدها قم بالذهاب إلى «السجل والأذونات» ومن هناك يمكنك تبطيل السجل بل ومسحه أيضا إن أردت.
> خيارات تسجيل الدخول. وضمن إعدادات الحساب، هناك فئة فرعية لـ«خيارات تسجيل الدخول»، وفي الأسفل يوجد إعدادان ؛ يتحكم العنصر الأول في السماح لعرض تفاصيل الحساب مثل عنوان البريد الإلكتروني عند إيقاف تشغيل الجهاز. أما الثاني فيحدد ما إذا كان يمكن استخدام معلومات تسجيل الدخول لإنهاء إعداد جهاز تلقائياً بعد التحديث أو إعادة التشغيل. وللحصول على أقصى قدر من الخصوصية، يستحسن إبطال هذين الخاصتين.
وكخطوة أخيرة، وفرت مايكروسوفت لجميع مستخدميها خاصية هامة في الإعدادات تحت اسم Diagnostics & Feedback وهي أداة مهمة جدا تمكننا من مراقبة البيانات التي تقوم مايكروسوفت وجميع التطبيقات الأخرى بتجميعها وإرسالها إلى خادمات الشركة. ومن هذه القائمة يمكننا التحكم بحجم المعلومات التي يتم إرسالها كما يمكن أيضا مسح سجل البيانات بالكامل.



«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
TT

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

أطلقت شركة «أنثروبيك» الأميركية، المطوّرة لنظام الذكاء الاصطناعي «Claude» (كلود)، ميزة جديدة تحمل اسم «Claude Cowork» (كلود كُوورك: زميل العمل)، في خطوة تعزز من التحول نحو ذكاء اصطناعي قادر على أداء مهام مهنية متكاملة دون الحاجة لتدخل مستمر من المستخدم، وبما يتجاوز المفهوم التقليدي للدردشة النصية مع الأنظمة الذكية.

تأتي الميزة في صورة «AI Coworker» (زميل عمل بالذكاء الاصطناعي) يمكنه التعامل مع ملفات المستخدم وتنفيذ مهام إنتاجية كاملة، مثل كتابة الوثائق وإعداد الاستراتيجيات وصياغة رسائل البريد الإلكتروني وتنظيم الملفات وإتمام مشاريع مكتبية بأكملها، وهو ما يمثل تغييراً واضحاً في طريقة توظيف الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل.

وبخلاف الأدوات التقليدية التي تعتمد على تفاعل (مستخدم – أمر – استجابة)، يعمل «كلود كُوورك» بشكل شبه مستقل، حيث يمكن للمستخدم منح النظام وصولاً إلى مجلدات محددة على جهازه، ثم إسناد مهمة أو مشروع كامل، ليقوم «Claude» بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

تصف «Anthropic» هذه الميزة بأنها «تجربة محادثة تنفيذية»، حيث لا يكتفي «كلود» بتوليد النصوص وتقديم الاستشارات، بل ينتقل إلى مرحلة التنفيذ العملي للمهام المرتبطة بالمحتوى، بدءاً من إعداد وثائق الاستراتيجيات التسويقية وصياغة المواد التعريفية للشركات، مروراً بتحرير نصوص المواقع الإلكترونية وتنظيم مراسلات البريد الإلكتروني، وصولاً إلى إعداد الأدلة وأطر العمل الداخلية وتحليل الملفات والمستندات الموجودة مسبقاً، وهو ما يجعل الذكاء الاصطناعي جزءاً مباشراً من دورة العمل المهنية وليس مجرد أداة للكتابة أو الاقتراح. وبالتالي، يصبح الذكاء الاصطناعي هنا جزءاً من دورة العمل وليس مجرد أداة للمساعدة اللغوية.

«معاينة بحثية»

تتوفر الميزة حالياً في مرحلة «معاينة بحثية» داخل «نظام الماك»، ومحصورة باشتراك «كلود ماكس – الباقة العليا»، وهو ما يعني أنها موجّهة في الوقت الحالي للمستخدمين المحترفين والمؤسسات التقنية ذات الاستخدام المتقدم، كما أن مشاركة الملفات تتم بشكل اختياري وتحت سيطرة المستخدم لمعالجة المخاوف المرتبطة بالخصوصية والأمان.

يمثل «كلود كُوورك» نموذجاً متطوراً لمنصات الذكاء الاصطناعي التي من المتوقع أن تعيد تشكيل طبيعة العمل الإداري والمكتبي خلال السنوات المقبلة، إذ تشير التجربة الأولية للميزة إلى أنها قد تختصر أسابيع من العمل إلى ساعات، وتسمح بإعادة توزيع الجهد نحو المهام الإبداعية والاستراتيجية بدلاً من الأعمال الروتينية المتكررة.


كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
TT

كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)

مع التسارع غير المسبوق في تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذه الثورة التكنولوجية على سوق العمل العالمي.

فبينما يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية، يؤكد آخرون أنه سيفتح الباب أمام فرص عمل جديدة لم تكن موجودة من قبل.

ومع دخول عام 2026، يقف العالم أمام مرحلة حاسمة لإعادة تشكيل مفهوم التوظيف، حيث لم يعد السؤال يدور حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيؤثر على الوظائف، بل حول كيف وبأي حجم سيعيد رسم خريطة البطالة والعمل في السنوات القليلة المقبلة.

وفي هذا السياق، تحدثت ستيفاني روث، كبيرة الاقتصاديين في مؤسسة وولف للأبحاث، إلى شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن توقعاتها بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026.

وترى روث أن المخاوف من تسبب الذكاء الاصطناعي في موجة بطالة واسعة لا تزال مبالغاً فيها حتى الآن، مؤكدة أن هذه التقنيات تُستخدم حالياً لتعزيز الكفاءة والإنتاجية أكثر من كونها أداة لاستبدال العمالة البشرية بشكل واسع.

وأوضحت روث أن التأثير الفعلي لهذه التكنولوجيا على سوق العمل ما زال محدوداً، مشيرة إلى أن نصف التباطؤ في التوظيف يعود للذكاء الاصطناعي في حين يعود النصف الآخر لعوامل اقتصادية أوسع، مثل حالة عدم اليقين الاقتصادي حول العالم.

وتابعت قائلة: «ومع توقعنا لحدوث بعض الانتعاش في الاقتصاد هذا العام، فإن هذا يعني حدوث تحسن طفيف في التوظيف وانخفاض في معدلات البطالة».

وسبق أن ذكر تقرير وُضع بمساعدة «تشات جي بي تي»، ونُشر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على ما يقرب من 100 مليون وظيفة خلال العقد المقبل.

ومن جهة أخرى، أعلنت شركة التأمين الألمانية العملاقة «آليانز»، في تقرير صدر اليوم، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أكبر التهديدات التي تواجهها الشركات في العالم.

وحسب التقرير، فقد قفز الذكاء الاصطناعي من المركز العاشر إلى المركز الثاني بعد الجرائم الإلكترونية التي تسبب فيها خلال العام الحالي.


وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
TT

وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)

أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش سيبدأ دمج أداة الذكاء الاصطناعي «غروك»، التابعة لإيلون ماسك، في شبكات البنتاغون، خلال وقت لاحق من هذا الشهر، في ظل تعرضها لانتقادات بسبب صور جنسية.

ووفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية، قال هيغسيث، خلال زيارة لمقر شركة «سبيس إكس» في تكساس، مساء الاثنين، إن دمج «غروك» في الأنظمة العسكرية سيبدأ العمل به في وقت لاحق من هذا الشهر. وأضاف: «قريباً جداً، سيكون لدينا نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة في العالم على جميع الشبكات في وزارتنا».

وكشف أيضاً عن «استراتيجية تسريع الذكاء الاصطناعي» جديدة في الوزارة، والتي قال إنها «ستُطلق العنان للتجارب، وتُزيل الحواجز البيروقراطية، وتركز على الاستثمارات، وتوضح نهج التنفيذ اللازم لضمان ريادتنا في مجال الذكاء الاصطناعي العسكري، وأن يصبح أكثر هيمنة في المستقبل».

أداة الذكاء الاصطناعي غروك (إ.ب.أ)

ولفتت «غارديان» إلى أن «البنتاغون» أعلنت، في ديسمبر (كانون الثاني) الماضي، اختيار «جيميناي» من «غوغل»، وهو نموذج آخر للذكاء الاصطناعي، لتشغيل منصة الذكاء الاصطناعي الداخلية الجديدة للجيش، والمعروفة باسم «GenAI.mil».

وكجزء من إعلان يوم الاثنين، قال هيغسيث أيضاً إنه بتوجيهاته، سيقوم مكتب كبير مسؤولي الشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في الوزارة «بممارسة سلطته الكاملة لإتاحة جميع البيانات المناسبة عبر أنظمة تكنولوجيا المعلومات الموحدة لاستخدامها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي».

وقال: «الذكاء الاصطناعي لا يكون جيداً إلا بقدر جودة البيانات التي يتلقاها، وسنتأكد من توفرها».

يأتي دمج الجيش «غروك» بعد إعلان، العام الماضي، منح الوزارة عقوداً تصل إلى 200 مليون دولار لشركات «غوغل» و«أوبن إيه آي» و«إكس إيه آي»، «لتطوير سير عمل الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة متنوعة من مجالات المهام».

وتعرضت «غروك»، المُدمجة في منصة «إكس»، لانتقادات لاذعة، في الأسابيع الأخيرة، بسبب السماح للمستخدمين بإنشاء صور ذات محتوى جنسي وعنيف، وقام، منذ ذلك الحين، بتقييد بعض وظائف إنشاء الصور لتقتصر على المشتركين مدفوعي الأجر، لكن ردود الفعل السلبية لا تزال مستمرة، فقد حظرت إندونيسيا مؤقتاً الوصول إلى «غروك»، يوم السبت، وسرعان ما حَذَت ماليزيا حذوها.

وفي بريطانيا، فتحت هيئة تنظيم الإعلام «أوفكوم» تحقيقاً رسمياً بشأن استخدام «غروك» للتلاعب بصور النساء والأطفال.

ولا تُعدّ الصور الجنسية المنتشرة على نطاق واسع هي المشكلة الوحيدة التي تواجه «غروك». فقبل الإعلان عن عقد «البنتاغون»، البالغة قيمته 200 مليون دولار، وصفت الأداة نفسها بأنها «نازية متطرفة»، ونشرت منشورات مُعادية للسامية وعنصرية.