ثبات معدلات النمو الفرنسية خلال الربع الثاني من 2018

ثبات معدلات النمو الفرنسية خلال الربع الثاني من 2018
TT

ثبات معدلات النمو الفرنسية خلال الربع الثاني من 2018

ثبات معدلات النمو الفرنسية خلال الربع الثاني من 2018

ذكر مكتب الإحصاء الفرنسي (إينسي) أمس أن اقتصاد البلاد حقق نموا بوتيرة ثابتة خلال الربع الثاني من العام الحالي، مشيرا إلى أن نسبة النمو جاءت متفقة مع تقديرات سابقة.
وارتفع الناتج المحلي الإجمالي الفرنسي خلال الربع الثاني بنسبة 0.2 في المائة، وهي النسبة نفسها التي تحققت خلال الربع السنوي الأولى من العام الحالي.
وتتفق هذه النسبة مع التقديرات التي أعلنت يوم 29 أغسطس (آب) الماضي. وأظهرت البيانات التفصيلية لنمو الناتج المحلي أن إجمالي الأصول الثابتة انتعش بشكل كبير، حيث ارتفع بنسبة 0.8 في المائة مقابل انكماش بـ1 في المائة في الربع الأول.
وارتفعت الواردات بنسبة معدلة تبلغ 0.7 في المائة بعد انخفاضها في الربع الأول بنسبة 0.6 في المائة، فيما ارتفعت الصادرات بنسبة معدلة تبلغ 0.1 في المائة مقابل تراجعها بنسبة 0.4 في المائة في الربع الأول.
وقال مكتب الإحصاء الفرنسي إن صافي الأجر الحقيقي الإجمالي للأسر ارتفع 0.7 في المائة خلال الربع الثاني مع هدوء وتيرة التضخم واستفادة الفئات الأكثر ثراء من حوافز ضريبية في مجال ضريبة الثروة.
ولكن يبدو أن زيادة الأجور الحقيقية لم تنعكس بالكامل على الإنفاق، حيث إن معدلات الادخار زادت خلال الربع الثاني إلى 14.3 في المائة مقابل 13.7 في المائة خلال الربع الأول.
وقال مكتب الإحصاء الفرنسي في بيان سابق إن إنفاق المستهلكين، الذي انخفض 0.1 في المائة خلال الربع الثاني، واجه ضغوطا بسبب احتجاجات قطاع النقل التي أثرت سلبا على معدلات الإنفاق على الرحلات. كما أثر المناخ الدافئ غير المعتاد على الإنفاق على الطاقة. لكن استثمار الشركات زاد 1.2 في المائة رغم أن هامش أرباح الشركات انخفض إلى 31.5 في المائة مقابل 32 في المائة خلال الربع الأول، مع تراجع الإنتاجية وارتفاع الأجور بشكل طفيف.
وقلل البنك المركزي الفرنسي الأسبوع الماضي توقعاته بشأن النمو الاقتصادي حتى عام 2020 في ظل الأوضاع الخارجية غير المستقرة، مشيرا إلى أن معدل النمو سيبلغ 1.6 في المائة خلال العام الحالي والمقبل وعام 2020.
وكان الاقتصاد الفرنسي سجل معدل نمو في 2017 بنسبة 1.9 في المائة، وهو أعلى نمو للبلاد منذ 2011، متجاوزا التوقعات التي وضعتها الحكومة لهذا العام في مشروع الموازنة العامة التي اقتصرت على 1.7 في المائة.
وقالت وكالة «بلومبرغ» أمس إن النمو الاقتصادي الفرنسي فقد زخمه هذا الشهر، مع تراجع في صناعة السيارات دفع نشاط القطاع الخاص لأضعف أداء منذ ديسمبر (كانون الأول) 2016.
وهوى مؤشر الصناعة والخدمات الصادر عن آي إتش إس ماركيت إلى 53.6 نقطة هذا الشهر من 54.9 نقطة في أغسطس، وكان الاقتصاديون الذين استطلعت «بلومبرغ» آراءهم توقعوا أن يسجل المؤشر الفرنسي في سبتمبر (أيلول) 54.6 نقطة.
ويكافح الاقتصاد الفرنسي للحفاظ هذا العام على وتيرة النمو التي حققها في 2017، وكان النمو قد اتجه للهدوء خلال النصف الأول من العام وتساهم التوترات التجارية الحالية وما تظهره استطلاعات رأي المستهلكين في زيادة أجواء عدم اليقينية بشأن التحسن الاقتصادي الذي يتوقعه الاقتصاديون خلال النصف الثاني من العام، وفقا لـ«بلومبرغ».



ارتفاع طفيف في أسعار الذهب مع انحسار مخاوف التضخم

عرض مجوهرات في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
عرض مجوهرات في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع طفيف في أسعار الذهب مع انحسار مخاوف التضخم

عرض مجوهرات في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
عرض مجوهرات في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)

ارتفع سعر الذهب بشكل طفيف يوم الأربعاء مع انحسار مخاوف التضخم، بينما ينتظر المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية هذا الأسبوع لتقييم مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3 في المائة إلى 5208.08 دولار للأونصة، اعتبارًا من الساعة 02:43 بتوقيت غرينتش. وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.5 في المائة إلى 5216.80 دولار.

وانخفضت أسعار النفط إلى ما دون 90 دولار للبرميل، مما خفف من مخاوف التضخم، وذلك بعد يوم من توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنهاءً سريعًا للحرب مع إيران، في حين اقترحت وكالة الطاقة الدولية أكبر عملية ضخ للنفط من الاحتياطيات الاستراتيجية على الإطلاق، وفقًا لتقرير إعلامي.

وقال نيكوس كافاليس، المدير الإداري لشركة "ميتالز فوكس في سنغافورة: «مع انحسار هذه المخاوف (التضخمية)... عادت مزايا التحوط والملاذ الآمن (للذهب) إلى الواجهة. لذا، أعتقد أننا ما زلنا متفائلين انطلاقًا من المستويات الحالية».

وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية مكثفة على إيران، وصفها البنتاغون والإيرانيون على الأرض بأنها الأعنف في الحرب، على الرغم من توقعات الأسواق العالمية بأن يسعى ترمب إلى إنهاء الصراع قريباً.

أدت الحرب فعلياً إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لخُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مما تسبب في تعطل ناقلات النفط لأكثر من أسبوع، وإجبار المنتجين على وقف الإنتاج مع امتلاء خزانات التخزين، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية في بيان لها أن الجيش الأميركي «دمّر» 16 سفينة إيرانية لزرع الألغام بالقرب من مضيق هرمز يوم الثلاثاء.

وشهد سعر الذهب، الذي يُنظر إليه تقليدياً كملاذ آمن، ارتفاعاً بأكثر من 20 في المائة حتى الآن هذا العام، مسجلاً مستويات قياسية متتالية وسط حالة من عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي المتزايد.

وقال كافاليس: «أعتقد أنه من المرجح جداً أن يصل سعر الذهب إلى أكثر من 6000 دولار للأونصة بحلول الربع الثالث أو الرابع من هذا العام، وربما أعلى من ذلك في أوائل العام المقبل».

وتترقب الأسواق حالياً مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر فبراير (شباط)، المقرر صدوره في وقت لاحق من اليوم، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) - وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي - يوم الجمعة.

ويتوقع المستثمرون أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس (آذار)، وفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي أم إيه».

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة إلى 88.35 دولار للأونصة. كما تراجع سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.5 في المائة إلى 2190.44 دولار، بينما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 0.8 في المائة إلى 1667.73 دولار.


النفط يتراجع مع بحث وكالة الطاقة سحباً قياسياً من الاحتياطيات

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية على بحيرة ماراكايبو (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية على بحيرة ماراكايبو (رويترز)
TT

النفط يتراجع مع بحث وكالة الطاقة سحباً قياسياً من الاحتياطيات

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية على بحيرة ماراكايبو (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية على بحيرة ماراكايبو (رويترز)

تخلى النفط عن مكاسبه السابقة وتذبذبت قرب مستوى 87 دولاراً للبرميل، بعد تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» أفاد بأن وكالة الطاقة الدولية تقترح أكبر عملية سحب من الاحتياطيات في تاريخها، لمواجهة ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب في إيران.

وذكر التقرير أن الكمية المقترحة ستتجاوز 182 مليون برميل من النفط، وهي الكمية التي ضختها الدول الأعضاء في الوكالة في السوق عام 2022، بعد الحرب الروسية على أوكرانيا.

وتراجع خام برنت بعد أن كان قد ارتفع بنسبة وصلت إلى 3.7 في المائة في وقت سابق بحسب «بلومبرغ»، بينما تقلب خام غرب تكساس الوسيط قرب 83 دولاراً، مواصلاً فترة من التقلبات الحادة في السوق هذا الأسبوع شهدت خلالها الأسعار تجاوز مستوى 100 دولار يوم الإثنين.

وقد أدى التوقف الفعلي لحركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس تدفقات النفط العالمية، إلى قيام كبار المنتجين بخفض الإنتاج، ودفع أسعار الطاقة مثل النفط الخام والغاز الطبيعي إلى الارتفاع.

كما تراجعت حركة ناقلات النفط إلى مستويات ضئيلة للغاية، فيما تراقب السوق عن كثب أي عودة محتملة لحركة التجارة الطبيعية.

وذكرت «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مسؤولين مطلعين على الأمر، أنه من المتوقع أن تتخذ الدول قرارها بشأن المقترح يوم الأربعاء. وأضافت أن القرار سيُعتمد في حال عدم وجود أي اعتراض، إلا أن أي اعتراض من أي دولة قد يؤدي إلى تأخير الخطة.

وكانت «مجموعة السبع» قد طلبت في وقت سابق من هذا الأسبوع من الوكالة إعداد سيناريوهات للإفراج عن مخزونات النفط الاحتياطية.


«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.