ألمانيا: الإرهابي المعتقل في فرايبورغ شارك في القتال بسوريا

كان معتقلاً في بلد أفريقي شمالي طوال سنوات

ألمانيا: الإرهابي المعتقل في فرايبورغ شارك في القتال بسوريا
TT

ألمانيا: الإرهابي المعتقل في فرايبورغ شارك في القتال بسوريا

ألمانيا: الإرهابي المعتقل في فرايبورغ شارك في القتال بسوريا

أكدت شرطة الجنايات في ولاية بادن فروتمبيرغ الألمانية، أن الألماني المعتقل في مدينة فرايبورغ، والداعمين له من مدينة فيلينغن - شفيننغن، لم يخططوا لتنفيذ عمليات إرهابية في ألمانيا.
وتحدث أندرياس كرومباخر، المتحدث باسم شرطة الولاية، عن عدم وجود أدلة على أن المشتبه فيهم حضّروا لعمليات إرهابية في ألمانيا. وأوضح كرومباخر، أمس (الخميس)، أن تهمة المساهمة في أعمال إرهابية، التي وجهتها النيابة العامة ضد الألماني المعتقل في فرايبورغ (29 سنة)، تتعلق بمساهمته في القتال إلى جانب تنظيمات إرهابية في سوريا.
وكانت النيابة العامة في بادن فروتمبيرغ رفضت الكشف عن اسم المعتقل، ورفضت الكشف عن التفاصيل الخاصة بخلية «نائمة» محتملة، لأسباب تتعلق بسرية التحقيق.
وقال كرومباخر، إن المعتقل غادر إلى سوريا في نهاية سنة 2013 للالتحاق بمعسكرات التدريب على السلاح التي يقيمها تنظيم داعش في سوريا، لكنه انتهى مقاتلاً في تنظيم «جنود الشام». وغادر المتهم سوريا في وقت متأخر من سنة 2014، ولدى شرطة الجنايات مؤشرات على أنه كان معتقلاً في أحد سجون بلد أفريقي شمالي، قبل أن يطلق سراحه ويتوجه عائداً إلى ألمانيا سنة 2018.
وعاش المتهم في حي هاسلاخ، في مدينة فرايبورغ، مع ولدته إلى حين اعتقاله يوم 12 سبتمبر (أيلول) الحالي. واقتحم رجال وحدة مكافحة الإرهاب الشقة في الساعة السادسة من صباح الأربعاء قبل الماضي، واعتقلوه دون مقاومة، بحسب تصريحات كرومباخر.
كما داهمت الشرطة شقق أشخاص آخرين، لم تحدد النيابة العامة عددهم، في مدينة فيلينغن - شفيننغن، وفي شمال ألمانيا، وجرى التحقيق مع متهمين بالعلاقة مع الفرايبورغي المعتقل، إلا أن هذه الحملة لم تسفر عن اعتقالات بسبب نقص الأدلة.
إلى ذلك، قال متحدث باسم وزارة الداخلية في ولاية بادن فورتمبيرغ، أمس، إن المتهمين، الذين يعتقد أنهم شكلوا «خلية نائمة» لدعم الإرهاب مالياً، كانوا يلتقون في مسجد «عباد الرحمن»، الذي كان مركزاً لإرهابيين آخرين تم الكشف عنهم في السابق.
وأضاف كارستن دينر، أن أحد المترددين على مسجد عباد الرحمن كان «يانيك ن.»، الذي نفذ عملية انتحارية في العراق في سنة 2015 أودت بحياة العشرات. كذلك المدعو «جبار. و»، الذي قاتل إلى جانب «داعش» في العراق، واعتقل في ألمانيا لاحقاً في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بتهمة التخطيط لعملية تفجير سوق لأعياد الميلاد في مدينة كارلسروه. وكلاهما كان من الناشطين في حلقات داعية الكراهية المتشدد بيير فوغل.
ويخضع مسجد «عباد الرحمن» في فرايبورغ، الذي يرتاده المتشددون من أصل هندي وباكستاني وبعض الألمان المسلمين المتشددين، إلى مراقبة دائرة حماية الدستور (الأمن العامة). تأسس المسجد في سنة 1996، ويديره أعضاء جمعية «الوحدة الإسلامية». وتقول مصادر أمنية، إن مؤسس المسجد المصري «يحيى ي.» عرف لديهم بدعواته للتضامن مع الإرهابيين، وكان معروفاً بتشدده الإسلامي منذ بداياته في مصر.
وهناك علاقة وثيقة لـ«يحيي ي.» بـ«خلية زاورلاند» الإرهابية التي أعدت قبل عشرة أعوام لشن هجمات بمواد ناسفة على قاعدة أميركية في ألمانيا.
وضمت الخلية وقتذاك كلاً من زعيمها فرتز غيلوفيتش (29سنة) ودانييل شنايدر (23) والتركي آدم يلمظ (30)، وتنتمي إلى منظمة «اتحاد الجهاد الإسلامي» الأوزبكية التي تضم الألمان المتحولين للإسلام في الغالب.
وتم إلقاء القبض على المتهمين الثلاثة بعد ورود معلومات من المخابرات الأميركية عن تورطهم في التحضير لعمليات إرهابية. وصادرت الشرطة الألمانية أثناء الحملة من شقة في مدينة ميدباخ - أوبرشليدورن في زاورلاند، كانت الخلية تتخذها مركزاً لنشاطها، 12 برميلاً مليئاً بمادة بيروكسيد الهيدروجين يعتقد أنهم كانوا بصدد تحويلها إلى متفجرات بعد خلطها بمواد كيماوية أخرى.
وسبق لحزب البديل لألمانيا، اليميني الشعبوي، أن وجّه رسالة إلى وزير داخلية الولاية توماس شتروبل تطالبه بحظر المسجد المذكور، إلا أن دينر تحدث عن «حواجز قانونية عالية» تحول دون حظر هذا المسجد. وقال، إن من الضروري التثبت من أن سياسة وأهداف الجمعية المؤسسة للمسجد تتعارض مع الدستور، ولا يكفي أن ينشط بعض رواده بالضد من مبادئ الدستور. إلا أن المتحدث باسم وزارة داخلية، بادن فروتمبيرغ، لم يستبعد اتخاذ إجراءات قانونية بالضد من الجمعية التي تقف وراء المسجد.
على صعيد ذي صلة، أكدت محكمة براونشفايغ الألمانية حظر حمل السلاح ضد رجلين من أصل تونسي متهمين بالتعاطف مع «داعش». وشمل الحظر الأسلحة النارية والسكاكين القتالية الذي فرضته شرطة مدينة فولفسبورغ، في ولاية سكسونيا السفلى، على التونسيين قبل سنتين. وسبق لمحكمة براونشفايغ أن رفضت ترخيص التونسيين (40 و45 سنة) إجازتي حمل السلاح بعد أن ثبت تورطهما في توزيع مواد إعلامية لـ«داعش» على الإنترنت. وقال مصدر في المحكمة، إن من حق الاثنين الطعن بالقرار أمام المحكمة الاتحادية.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.