«العمل» و«الخارجية» تتصديان لتفويضات الاستقدام الإلكترونية المخالفة

المفرج: رصدنا أساليب مشبوهة ومضللة في إعلانات المكاتب

من أبرز المشاكل الناجمة عن تفويض مكاتب استقدام لغيرها ضياع حقوق صاحب العمل والعامل («الشرق الأوسط»)
من أبرز المشاكل الناجمة عن تفويض مكاتب استقدام لغيرها ضياع حقوق صاحب العمل والعامل («الشرق الأوسط»)
TT

«العمل» و«الخارجية» تتصديان لتفويضات الاستقدام الإلكترونية المخالفة

من أبرز المشاكل الناجمة عن تفويض مكاتب استقدام لغيرها ضياع حقوق صاحب العمل والعامل («الشرق الأوسط»)
من أبرز المشاكل الناجمة عن تفويض مكاتب استقدام لغيرها ضياع حقوق صاحب العمل والعامل («الشرق الأوسط»)

كشفت وزارة العمل السعودية لـ«الشرق الأوسط» عن تعاون تجريه حاليا مع وزارة الخارجية للتصدي لمكاتب الاستقدام المخالفة التي تمنح التفاويض للراغبين في استقدام العمالة المنزلية أو العمالة التابعة للمؤسسات والشركات، حيث تزودها الأخيرة بتقارير توضح عدد التفاويض الصادرة من كل مكتب؛ للتأكد من التزام المكاتب من عدمه، محذرة في الوقت ذاته جميع مكاتب الاستقدام من عدم التفويض للآخر، سواء بمقابل مالي أو من دون.
وعدّت الوزارة منح مكاتب الاستقدام التفاويض الإلكترونية لمكاتب غير مرخص لها بممارسة النشاط مخالفة لأنظمتها، مؤكدة أن مسؤولية الاستقدام مقتصرة على المكاتب والشركات المرخص لها بالاستقدام، ليكون المكتب الوسيط مسؤولا عن التفاوض مع العامل في الخارج والتوقيع نيابة عن صاحب العمل، ولصاحب العمل اختيار العمالة بتحديدهم فقط، أما المكتب فهو المسؤول عن استكمال إجراءات الاستقدام.
من جهته، أكد تيسير المفرج، مدير المركز الإعلامي لوزارة العمل، لـ«الشرق الأوسط»، أن وزارة الخارجية تزود وزارة العمل بعدد التفاويض الصادرة من كل مكتب، ليجري التأكد من التزام المكاتب من عدمه، مشيرا إلى إيقاف ما يزيد على 20 مكتبا مخالفا بناء على ذلك «إذ إنه استنادا للمادة 56 من لائحة شركات الاستقدام يجري إيقاف خدمات المكاتب الإلكترونية بخاصية التفويض الإلكتروني لكل المخالفين». وقال «إن منح التفاويض الإلكترونية مخالفة يعاقب عليها مكتب الاستقدام»، مشيرا إلى أن وزارة العمل تتابع عمل هذه المكاتب بصفة مستمرة للتأكد من مدى التزامها بالتعليمات الصادرة من الوزارة لحماية حقوق المواطنين، وذلك من خلال اللجنة المشتركة بين وزارتي العمل والخارجية، التي شكلت مؤخرا لغرض متابعة المكاتب التي تمنح تفاويض إلكترونية لمكاتب الخدمات العامة، التي بدورها تزاول الأعمال عن طريق استفادتها من هذه التفاويض، إضافة إلى الزيادة الكبيرة وغير المبررة في أسعار استقدام العمالة المنزلية، وعدم الاهتمام بحقوق المواطنين المتعاملين مع المكاتب غير المصرح لها».
وبيّن مدير المركز الإعلامي لوزارة العمل أن المشاكل الناجمة عن تفويض مكاتب استقدام لغيرها تتمثل في دخول عمالة إلى السعودية دون علم أصحاب العمل، وعدم حفظ الحقوق لصاحب العمل والعامل، ودخول مكاتب وأفراد غير مرخص لهم بالاستقدام، ومن ثم عدم القدرة على استرداد الحقوق في حال تقدم المواطن بشكوى ضد عملية الاستقدام، ناهيك عن رصد عدد من الأساليب التضليلية للمواطنين عبر إعلانات الاستقدام المشبوهة.
وجدد المفرج تأكيدات وزارة العمل الموجّهة للمواطنين والمقيمين على حد سواء، والرامية إلى عدم التعامل مع مكاتب الخدمات العامة التي تؤدي عملية التوسط في الاستقدام، مستفيدة من خدمة «التفاويض الإلكترونية»، داعيا إياهم إلى التوجه مباشرة لمكاتب الاستقدام المصرح لها التي يبلغ عددها 338 مكتبا والمُعلنة على موقع «مساند»، وذلك لحماية حقوقهم ومنع الآخر من استغلالهم.
من جهة أخرى، كشف مصدر لـ«الشرق الأوسط» عن تعاون وزارة الخارجية السعودية مع شركة متخصصة لتسهيل إصدار التفويض الإلكتروني لاستقدام العمالة المنزلية وعمالة المؤسسات والشركات، وذلك عبر موقع إلكتروني متخصص، وبرسوم قدرها 40 ريالا للشركة المصدرة للتفويض، و30 ريالا للغرفة التجارية، مشيرا إلى أن بعض مكاتب الاستقدام ما زالت تستغل حاجة وجهل بعض المواطنين والمقيمين وتجري تفويضا بمبالغ طائلة تصل إلى 1500 ريال، الأمر الذي عدّه تحايلا على المواطنين وقوانين البلاد.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.