واشنطن تأسف لسقوط طائرة عسكرية روسية بسوريا

نتانياهو حمّل نظام الأسد المسؤولية... وتوعّد بالتحرك ضد إيران

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عقب تصريحه لوسائل الإعلام بمقر وزارة الخارجية في واشنطن (آ.ب)
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عقب تصريحه لوسائل الإعلام بمقر وزارة الخارجية في واشنطن (آ.ب)
TT

واشنطن تأسف لسقوط طائرة عسكرية روسية بسوريا

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عقب تصريحه لوسائل الإعلام بمقر وزارة الخارجية في واشنطن (آ.ب)
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عقب تصريحه لوسائل الإعلام بمقر وزارة الخارجية في واشنطن (آ.ب)

أعربت الولايات المتحدة الأميركية اليوم (الثلاثاء)، عن أسفها لسقوط طائرة روسية أمس فوق الأجواء السورية ووفاة أفراد طاقمها.
وقال وزير الخارجية مايك بومبيو في بيان له، إن "حادثة الأمس المؤسفة تذكرنا بضرورة إيجاد حلول دائمة وسلمية وسياسية للنزاعات الكثيرة المتداخلة في المنطقة وخطورة سوء الحسابات المأساوي في مسرح العمليات المزدحم في سوريا".
وشدد وزير الخارجية الأميركي على الحاجة الملحة لحل النزاع السوري وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254، وإنهاء تهريب الأنظمة والأسلحة الخطرة للمنطقة عبر سوريا، ما تشكل تهديداً إقليمياً.
من جانبه، حمّل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو النظام السوري مسؤولية إسقاط الطائرة.
وذكر مكتب نتانياهو أنه أجرى اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عرض خلاله تقديم "كل المعلومات اللازمة" للتحقيق في الواقعة، واقترح إرسال قائد سلاح الجو إلى موسكو.
وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بمواصلة التحرك ضد إيران في سوريا، حيث أشار المكتب إلى أن نتانياهو أبلغ بوتين بأن "إسرائيل مصممة على وقف ترسخ إيران عسكرياً في سوريا (...) ووقف محاولات طهران، التي تدعو إلى تدمير إسرائيل، لنقل أسلحة فتاكة إلى حزب الله (لاستخدامها) ضد إسرائيل".
ويهدد الحادث بإلحاق الضرر بالعلاقات بين روسيا وإسرائيل التي أقامت قبل ثلاث سنوات خطاً ساخناً لتجنب التصادم عرضاً في الأجواء السورية. لكن بوتين أعلن في وقت سابق اليوم أن ذلك كان نتيجة "ظروف عرضية مأسوية".
وأعلنت إسرائيل في وقت سابق أنها استهدفت منشأة عسكرية سورية حيث كانت أنظمة لتصنيع الأسلحة "على وشك أن يتم نقلها نيابة عن إيران" إلى حزب الله.
ونفى الجيش الإسرائيلي في البيان أن يكون سلاحه الجوي استخدم الطائرة الروسية غطاء للإفلات من الدفاعات الجوية للنظام خلال شن الغارة هناك.
وقال البيان: "خلال الغارة ضد الهدف في اللاذقية، لم تكن الطائرة الروسية التي أصيبت حينذاك في نطاق منطقة العمليات"، مضيفاً: "عندما أطلق جيش النظام الصواريخ التي أصابت الطائرة الروسية، كانت (الطائرات) الإسرائيلية حينها قد أصبحت في أجوائنا".
وتابع: "النيران الكثيفة وغير الدقيقة للمضادات الجوية (صواريخ أرض جو) أدت إلى إصابة الطائرة الروسية وإسقاطها".



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».