بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب
TT

بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب

* التسمم بالأدوية
* من الأخطاء الشائعة أن يجري ترغيب الأطفال لأخذ الأدوية الموصوفة لهم لعلاج مرض محدد بتقديمها لهم على أنها نوع من الحلوى، خاصة عندما تكون ذات ألوان جذابة وطعم حلو. إن خطورة ذلك تتركز في أن يأخذ الطفل ذلك الدواء، فيما بعد، على أنه حلوى من دون التقيد بالجرعة فيتعدى الحد الأعلى للجرعة المسموح بها لمن هم في سنه فيصاب بالتسمم نتيجة الجرعة الزائدة، وقد ينتهي الأمر بالوفاة في بعض الحالات.
إن نسبة حوادث التسمم والوفيات بسبب تعاطي الأدوية مرتفعة جدا على مستوى العالم أجمع وليس في منطقة محددة، ولا ينحصر الموضوع في تناول الطفل لها بطريقة خاطئة، وإنما نجد كثيرا من الآباء والأمهات يستسهلون الأمر ويعطون طفلهم دواء أفاد أحد الأطفال الآخرين من دون الرجوع إلى الطبيب المعالج، والبعض منهم يعتمد على تجاربه الشخصية أو على نصيحة الصيدلاني الذي يكون في كثير من الأحيان مجرد «بائع». إن استخدام دواء بشكل خاطئ ومخالف للتعليمات يشكل خطرا كبيرا على صحة الإنسان.
ومن أكثر الأدوية التي تسجل رسميا كمسببات للتسمم الكيميائي: المسكنات وخافضات الحرارة وخافضات السكر وأدوية الأمراض المزمنة التي لا يخلو بيت منها.
أما أكثر الأعراض والأخطار التي تنجم عن التعاطي الخاطئ للأدوية وخاصة بجرعات كبيرة فهي: اصفرار العين، الغثيان وحدوث التقيؤ، الذهول وعدم الإدراك، اضطرابات القلب والدورة الدموية، اضطرابات الجهاز التنفسي والجهاز العصبي وفقدان الوعي، وأخيرا فشل الأعضاء الحيوية بالجسم كالفشل الكلوي والكبد ثم الوفاة.
وعليه ننصح الآباء بالآتي:
* عدم إعطاء الطفل أي دواء إلا بوصفة طبية وبعد التشخيص من قبل الطبيب، ثم مراقبة الطفل ومتابعته في المنزل.
* الاحتفاظ بالأدوية في مكان عالٍ بعيدا عن متناول الأطفال.
* عدم وصف الأدوية بأنها حلوى، بل يجري تعريف الطفل بأنها أدوية تعطى لأغراض معينة وبكميات محددة.
* عدم إعطاء الطفل المريض أي مهدئات أخري لتهدئته.
* نقل الطفل ومعه بقايا الدواء أو حتى العلبة فارغة إلى أقرب قسم للطوارئ حيث يترك الأمر لطبيب الطوارئ إما لإعطاء المضاد للمادة السامة، إذا كان متوفرا، أو معالجة الأعراض بعد عمل الفحوصات المطلوبة.
مريضات سكري الحمل

* من الخطأ أن تعتقد المرأة التي أصيبت بداء السكري خلال الحمل أن واجبها قد انتهى بعد الولادة مع اختفاء المرض.
إن كل الدراسات تجمع على أن سكري الحمل هو أحد عوامل الخطر لمرض السكري، وأن على المرأة التي أصيبت به مرة واحدة مراقبة وزنها باستمرار وعدم السماح بزيادة وزنها أو البدانة، وذلك باتباع نظام غذائي مقنن، وممارسة الرياضة بانتظام، كما يجب عليها المتابعة الدورية مع طبيبها لمراقبة الأعراض الأولية لظهور السكري وتداركه مبكرا.
وقد ثبت أنه يمكن في أغلب الحالات التحكم في سكري الحمل باتباع نظام غذائي صحي إضافة إلى الأدوية مثل الأنسولين، إذا وصفه الطبيب المعالج في حالة عدم التحكم الجيد بواسطة الحمية الغذائية. ويكون هذا هو الحل الأمثل والأفضل لصحة الطفل أثناء الحمل، علما بأن الأنسولين لا يعبر المشيمة.
وفي حالة عدم السيطرة الجيدة على سكري الحمل تتعرض الأم وجنينها إلى مجموعة من الآثار والمضاعفات، مثل التأثير على نمو الجنين طوال فترة الحمل، والتسبب في حدوث صعوبات في الولادة، ومشكلات صحية تحدث في مرحلة مبكرة من الحمل، وزيادة نسبة الإجهاض، والتأثير على أجهزة الجسم الرئيسة مثل الدماغ والقلب. وخلال الأشهر الثلاثة الثانية والثالثة من شهور الحمل، يمكن للسكري أن يؤدي إلى الإفراط في التغذية، وبالتالي زيادة نمو الطفل.
وللتذكير فإن سكري الحمل هو ظهور مرض السكري عند المرأة أثناء الحمل. وتبدأ الأعراض بالشعور بزيادة العطش وزيادة التبول، وزيادة الجوع، ثم ضبابية الرؤية، والتعب السريع. وسكري الحمل يؤدي في كثير من الحالات إلى ولادة طفل أكبر حجما عن المعتاد.
يحدث سكري الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية التي تحدث بشكل طبيعي في جميع النساء خلال مراحل الحمل، فارتفاع هرمونات معينة من التي تفرز في المشيمة تقوم بالتداخل مع قدرة الأنسولين للتعامل الطبيعي مع مستويات السكر في الدم، ومع تقدم الحمل ونمو المشيمة بشكل أكبر يجعلها تنتج المزيد من تلك الهرمونات وبالتالي تزيد مقاومة الأنسولين. وعادة تكون غدة البنكرياس عند الحامل قادرة على التغلب على مقاومة الأنسولين، وفي حالة عجزها عن القيام بهذه المهمة تصاب الحامل بسكري الحمل، وترتفع فرص الإصابة بداء السكري فيما بعد عند هذه المرأة.
وتنصح كل امرأة حامل بعمل اختبار نسبة سكر الدم على الأقل أربع مرات من أجل:
- الكشف عن مرض السكري من النوع الثاني غير المشخص عند ذوات عوامل الخطر، وذلك في الزيارة الأولى للفحص أثناء الحمل.
- الكشف عن داء السكري الحملي من الأسبوع الـ24 إلى 28 من الحمل.
- الكشف عن داء السكري عند النساء اللاتي أصبن بسكري الحمل، وذلك من الأسبوع الـ6 إلى 12 بعد الولادة.
- الكشف عن داء السكري أو حالة ما قبل السكري (prediabetes) عند النساء اللاتي لديهن تاريخ إصابة بسكري الحمل، وذلك كل ثلاث سنوات مدى الحياة.

استشاري في طب المجتمع
مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة
[email protected]



«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
TT

«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)

قالت «منظمة الصحة العالمية»، اليوم الجمعة، إنها منحت ​اعتماداً مسبقاً للقاح فموي جديد لشلل الأطفال من النمط 2، في خطوة قالت إنها ستدعم الجهود للقضاء على المرض.

من شأن الاعتماد المسبق الإقرار ‌بأن اللقاح ‌يفي بالمعايير ​الدولية للجودة ‌والسلامة، ما ​يسمح لوكالات الأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بشرائه وتوزيعه لحملات التحصين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاح مصمم ليكون أقل قابلية للتحور مقارنة بلقاحات ‌شلل الأطفال ‌الفموية السابقة، ما ​يقلل من خطر ‌التسبب في تفشٍّ ‌جديد للمرض، كما أنه يوقف انتقال العدوى.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعهد قادة عالميين في ‌ديسمبر (كانون الأول) بتقديم 1.9 مليار دولار لدعم جهود القضاء على المرض بهدف حماية 370 مليون طفل كل عام رغم التخفيضات في الميزانية في الآونة الأخيرة.

تسنى القضاء على شلل الأطفال، وهو مرض يسبب الإعاقة وقد يهدد الحياة، في عدة مناطق ​لكنه مستمر ​في التفشي.


نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
TT

نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)

كشف علماء مؤخراً أن نبات «الآلوفيرا»، المعروف بخصائصه المهدئة للبشرة، قد يحتوي على مركبات كيميائية قادرة على التأثير على إنزيمات مرتبطة بمرض ألزهايمر، مما يفتح إمكانية نهج جديد لتأخير تدهور القدرات الإدراكية.

وأوضح البحث المنشور في مجلة «Current Pharmaceutical Analysis»، الذي نقلته شبكة «فوكس نيوز»، أن «الأسيتيل كولين»، وهو ناقل كيميائي في الدماغ يساعد الخلايا العصبية على التواصل، يقل لدى مرضى الزهايمر، ما يساهم في فقدان الذاكرة وتراجع الوظائف العقلية.

مركبات «الآلوفيرا» وإنزيمات الدماغ

يلعب إنزيمان في الدماغ، هما «كولينستراز» و«بوتيريل كولينستراز»، دوراً مهماً في تحطيم «الأسيتيل كولين». وتعمل بعض الأدوية على إبطاء هذه الإنزيمات للحفاظ على الناقل الكيميائي، مما يحسن الأعراض لدى المرضى.

واستخدم الباحثون المحاكاة الحاسوبية لدراسة هذا التفاعل والتنبؤ بسلوك الجزيئات داخل الجسم. ووجدوا أن مركب «بيتا سيتوستيرول» الموجود في «الآلوفيرا» يرتبط بالإنزيمات بشكل أقوى من أي مركب آخر تم اختباره، ما يشير إلى إمكانية فاعليته في إبطاء نشاط هذه الإنزيمات.

في هذا السياق، قالت مريم خضرواي، الباحثة في جامعة الدار البيضاء بالمغرب والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن (بيتا سيتوستيرول) يتمتع بقدرة عالية على الارتباط بالإنزيمات وثبات جيد، مما يجعله مرشحاً واعداً لتطوير أدوية مستقبلية».

كما أظهرت الفحوص الأولية أن هذا المركب يمتصه الجسم جيداً، ومن غير المرجح أن يكون ساماً عند مستويات العلاج.

حدود النتائج الحالية

ورغم النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وتعتمد فقط على المحاكاة الحاسوبية من دون تجارب على البشر.

وحذر كريستوفر ويبر، كبير مديري المبادرات العلمية في جمعية ألزهايمر، من أن «الآلوفيرا» لم تُدرس بعد للتحقق من فاعليتها لدى مرضى ألزهايمر أو غيرهم من الذين يعانون من فقدان الذاكرة، وقال: «حتى لو ثبتت فاعلية هذه النتائج في الدراسات البشرية مستقبلاً، فلن يكون ذلك علاجاً يغير مجرى المرض بشكل كامل».

وأكد أن الحاجة ما زالت قائمة لإجراء تجارب مخبرية وتجارب سريرية لتأكيد فاعلية المركب.


موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
TT

موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)

إذا كنت تجد صعوبة في الخلود إلى النوم، فربما صادفت موضة جديدة وغريبة نسبياً على وسائل التواصل الاجتماعي تُعرف باسم «الاستحمام في الظلام».

ويعتمد هذا الاتجاه على الاستحمام مع إضاءة خافتة، أو مع إطفاء الأنوار تماماً، غالباً بوصفه جزءاً من روتين ليلي للاسترخاء قبل النوم.

وحسب تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، يؤكد مؤيدو هذا الأسلوب عبر المنصات الاجتماعية أنه يساعد على تهدئة الذهن، وتقليل التوتر، بل تحسين جودة النوم.

وعلى عكس الاستحمام الصباحي الذي يُستخدم عادة لتنشيط الجسم وإيقاظه، يهدف «الاستحمام في الظلام» إلى تقليل التعرّض للضوء، وتنظيم حرارة الجسم، وتعزيز الاسترخاء تمهيداً للنوم.

لكن هل يُساعد الاستحمام في الظلام فعلاً على النوم بشكل أسرع أو أعمق؟ أم أنه مجرد طقس مريح يمنح شعوراً جيداً في نهاية يوم طويل؟ هذا ما يوضحه الخبراء.

هل يُحسّن «الاستحمام في الظلام» جودة النوم؟

قالت تشيلسي روهرشايب، عالمة الأعصاب وخبيرة النوم، ورئيسة أبحاث النوم في شركة «Wesper»، إن الاستحمام في الظلام قد يهيئ الدماغ والجسم للنوم، ما يُسرّع من وقت الدخول في النوم ويُحسّن جودته بشكل عام.

وأوضحت أن الدماغ يحتاج إلى انخفاض طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية، عادة بمقدار درجة واحدة تقريباً، حتى يبدأ إطلاق عملية النوم.

وأضافت: «الاستحمام بماء دافئ يرفع حرارة الجسم سريعاً، ثم تنخفض الحرارة الأساسية بسرعة بعد الخروج من الحمام، وهذا يحاكي العملية الطبيعية التي تحدث في أجسامنا قبل النوم، ما يسهل على الدماغ الانتقال إلى حالة النوم».

كذلك، فإن الاستحمام في الظلام يحدّ من التعرّض للضوء مساءً، ما يدعم الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، ويُعطي إشارة بأن وقت الاسترخاء قد حان.

وأشارت تشيلسي روهرشايب إلى أن هرمون «الميلاتونين»، المسؤول عن تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ، يتأثر بالضوء الذي يدخل إلى أعيننا؛ فالتعرّض المستمر للضوء يُثبط إنتاجه، في حين تُساعد الإضاءة المنخفضة على زيادته. وبالتالي، فإن الاستحمام مع إطفاء الأنوار يُعزز إفراز الميلاتونين ويُعدّ الدماغ للنوم مسبقاً.

هل له فوائد للصحة النفسية؟

لا يقتصر الأمر على تحسين النوم، إذ قد يوفر «الاستحمام في الظلام» فوائد نفسية أيضاً.

وأوضحت تشيلسي روهرشايب أنه وسيلة جيدة للاسترخاء وتخفيف التوتر قبل النوم، إذ يُساعد على نقل الجهاز العصبي إلى الحالة المسؤولة عن الراحة والنعاس، ما يُسهم أيضاً في خفض مستويات هرمون «الكورتيزول» المرتبط باليقظة والتوتر.

من جهتها، رأت باتريشيا ريد، مدربة النوم في «Goldilocks Sleep Solutions»، أن الاستحمام في الظلام يمكن أن يتحوّل إلى ممارسة تأملية واعية.

وقالت: «في الظلام نمنح حواسنا الأخرى مساحة أكبر للعمل، فيمكننا التركيز على الإحساس المريح للماء الدافئ على أجسادنا، والروائح العطرة لمنظفاتنا، وصوت الماء الهادئ».

وأضافت أن هذه الأجواء تُشبه حالة التأمل، إذ يمكن تخيّل الأفكار والمخاوف وهي تنجرف مع الماء، ما يهيئ صفحة ذهنية جديدة لاستقبال النوم، ثم بدء اليوم التالي بنشاط أكبر.

ليس حلّاً سحرياً لمشكلات النوم

الخبر الجيد أن الخبراء لا يرون أضراراً واضحة لهذا الأسلوب، لكنهم يُحذرون من اعتباره علاجاً سريعاً لمشكلات النوم.

فالأشخاص الذين يعانون اضطرابات نوم مزمنة أو حالات طبية كامنة قد لا يحققون فائدة تُذكر من دون تدخل طبي متخصص.

كما أكدت باتريشيا ريد أن طريقة التفكير تلعب دوراً مهماً؛ فإذا تعامل الشخص مع «الاستحمام في الظلام» بوصفه حلّاً سحريّاً، فقد لا يجني منه الفائدة المرجوة. وإذا تم الاستحمام بسرعة بهدف النظافة فقط، فستضيع فوائد الاسترخاء وتقليل التوتر.

وحذّرت من اعتباره مهمة إضافية في قائمة الأعمال اليومية، لأن الشعور بالضغط لإنجازه قد يأتي بنتائج عكسية، ويزيد التوتر بدلاً من تقليله.

استراتيجيات مثبتة علمياً لتحسين النوم

بعيداً عن هذا الاتجاه، هناك ممارسات مثبتة يمكن أن تساعد على نوم أفضل:

- الالتزام بجدول نوم ثابت، عبر الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.

- تجنب الكافيين قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل، إذ يمكن أن يبقى جزء منه فعالاً في الجسم لساعات طويلة، ويؤثر في القدرة على النوم.

- الابتعاد عن الوجبات الثقيلة أو صعبة الهضم قبل النوم بـ3 ساعات تقريباً.

- تجنب الأضواء الساطعة قبل النوم، خصوصاً الإضاءة العلوية وشاشات الأجهزة الإلكترونية.

- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وباردة وهادئة ومريحة.

وينصح الخبراء بأنه إذا لم تستطع النوم بعد نحو 20 دقيقة من الاستلقاء، فمن الأفضل النهوض والقيام بنشاط مهدئ في إضاءة خافتة، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة لمدة قصيرة، ثم العودة إلى السرير والمحاولة مجدداً.