«طالبان» تصعّد ميدانياً ضد كابل وتتوقع جولة حوار مع واشنطن

القوات الأفغانية تحبط هجوماً بشاحنة كبيرة مليئة بالمتفجرات

مكان تفجير انتحاري استهدف مظاهرة في ننجرهار أول من أمس وحصد عشرات القتلى (إ.ب.أ)
مكان تفجير انتحاري استهدف مظاهرة في ننجرهار أول من أمس وحصد عشرات القتلى (إ.ب.أ)
TT

«طالبان» تصعّد ميدانياً ضد كابل وتتوقع جولة حوار مع واشنطن

مكان تفجير انتحاري استهدف مظاهرة في ننجرهار أول من أمس وحصد عشرات القتلى (إ.ب.أ)
مكان تفجير انتحاري استهدف مظاهرة في ننجرهار أول من أمس وحصد عشرات القتلى (إ.ب.أ)

أعلنت حركة طالبان، أمس، أن قواتها تمكنت من مهاجمة عدد من المراكز الأمنية في مديرية سنغ إتيش في ولاية بادغيث شمال غربي أفغانستان، واستخدمت الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في الاشتباكات التي استمرت أكثر من ساعتين، وأسفرت عن سقوط أربعة مراكز أمنية حكومية بيد قوات «طالبان».
كما شنت قوات «طالبان» هجمات على عدد من مراكز المراقبة ونقاط التفتيش على طريق قندهار - هلمند جنوب أفغانستان. وحسب بيان للحركة، فإن ثمانية من الجنود الحكوميين لقوا مصرعهم في الاشتباكات وتم تدمير ناقلة جنود مصفحة، فيما أصيب أحد أفراد الحركة.
وتزامنت هذه الاشتباكات مع أخرى مماثلة بين «طالبان» والقوات الحكومية في منطقة نوي بول في ولاية فراه غرب أفغانستان.
وكانت «طالبان» أصدرت شريطاً مصوراً عن عمليات مقاتليها في مديرية غازي آباد وهجماتها على مراكز تابعة للقوات الحكومية، إضافة إلى شريط آخر حول عمليات الحركة في ولاية زابل جنوب شرقي أفغانستان، تظهر فيه تقدم قواتها في هذه المناطق، إضافة إلى إصدارها شريطاً ثالثاً حول معارك قواتها في مديرية قرباغ في ولاية غزني، حيث استولت الحركة على كميات كبيرة من الأسلحة.
في غضون ذلك، أعلنت الحكومة الأفغانية إحباط محاولة تفجير شاحنة كبيرة معبأة بالمتفجرات في ولاية بكتيكا شرق أفغانستان. وقال بيان للاستخبارات الأفغانية إن الشاحنة تم توقيفها في مديرية أرغو، وإن الاستخبارات الأفغانية عثرت داخلها على 65 كيساً من «نيترات الأمونيا» المستخدمة في التفجيرات، وإن الشاحنة كانت متوجهة من جنوب وزيرستان إلى ولاية غزني.
وجاء الإعلان عن توقيف الشاحنة المحملة بالمتفجرات بعد قول القوات الأميركية الخاصة إنها أبطلت محاولة من «طالبان» لتفجير شاحنة مفخخة ضد القوات الأميركية في قندهار. وقال بيان صادر عن القوات الخاصة الأفغانية إنها تلقت نصائح من القوات الخاصة الأميركية لشن غارة على مجمع لـ«طالبان» في مديرية ميوند في ولاية قندهار قبل أكثر من أسبوع، وإن القوات الخاصة الأفغانية تمكنت من قتل 14 من مسلحي الحركة، وأسرت 5 آخرين، وفجرت شاحنة مليئة بالمتفجرات والأسلحة.
وحسب المعلومات المستقاة من العملية، فإن مقاتلي «طالبان» كانوا يستخدمون مديرية ميوند للتخطيط لعمليات ضد القوات الأميركية والأفغانية في قندهار. ونقلت وكالة «خاما بريس» عن العميد في الجيش الأميركي أوتو ليلر قوله إن «إفشال مخطط (طالبان) لشن هجمات يظهر زيادة قدرة القوات الأفغانية على مواجهة مسلحي الحركة».
وكان الجيش الأفغاني تحدث عن قتله وإصابته 95 من مسلحي «طالبان» في ولاية بكتيا شرق أفغانستان. وقال بيان صادر عن «فيلق الرعد» في الجيش الأفغاني إن قتلى الحركة سقطوا في مديرية زرمت، وإن قوات الجيش قتلت 35 في عمليات بمنطقة تشونا في مديرية زرمت، وأضاف البيان أن 60 من مقاتلي «طالبان» أصيبوا بجروح أثناء عمليات الجيش الأفغاني في المنطقة.
في الوقت ذاته، فقد قصفت القوات الأميركية مديرية نوا في ولاية غزني ما أدى إلى مقتل 17 من المسلحين، حسب بيان للجيش الأفغاني. وقال البيان إن الغارات الأميركية كانت في محيط قرية جمال، وإن عدداً من المسلحين أصيبوا في الغارات.
وارتفع عدد ضحايا التفجير الانتحاري الذي وقع نهار الثلاثاء في مدينة جلال آباد، ليصل إلى 69 قتيلاً، حسب الإحصاءات الرسمية، فيما وصل عدد الجرحى والمصابين إلى أكثر من 160 آخرين. ودانت حركة طالبان التفجير الانتحاري ونأت بنفسها عنه، وقال الناطق باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، إن لا علاقة للحركة ومقاتليها باستهداف المدنيين في ولاية ننجرهار، وإن «طالبان» لم تستهدف المدنيين في هجماتها. ولم تتبن أي جماعة أو جهة مسؤولية التفجير الانتحاري الأسوأ منذ مدة طويلة في مدينة جلال آباد.
وفي ضوء اقتراب يوم عاشوراء، منعت السلطات الباكستانية دخول أي أفغاني إلى مدينة بيشاور مدة عشرة أيام خشية وقوع تفجيرات وهجمات مسلحة على الحسينيات والمسيرات التي تقيمها الطائفة الشيعية في الذكرى. وحسب مصادر محلية في مدينة بيشاور، فإن إدارة المدينة منعت الأفغان من دخولها، كما منعت السكان المحليين من الوقوف على أسطح منازلهم أثناء مسيرات عاشوراء. ومن المتوقع وقف خدمات شركات الجوال في العديد من المدن الباكستانية يوم التاسع والعاشر من الشهر الهجري الحالي في محاولة من السلطات لمنع أي تواصل بين أي مهاجمين أو انتحاريين وقياداتهم التي تقول الحكومة الباكستانية إنها موجودة في الأراضي الأفغانية.

جولة محادثات
إلى ذلك، أفادت تقارير أن حركة طالبان تعد لجولة جديدة من المحادثات مع مسؤولين أميركيين بعد الجولة السابقة في شهر يوليو (تموز) الماضي، بين نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون جنوب ووسط آسيا وأعضاء في المكتب السياسي للحركة في الدوحة. ويتوقع أن يبحث وفد «طالبان» تبادلاً للأسرى مع الجانب الأميركي، كما أن اللقاءات المقبلة ستحدد مستقبل الحوار بين الطرفين، وما إذا كانت الولايات المتحدة جادة في المفاوضات مع الحركة، حسب قول مسؤول فيها، أشار إلى أنها ستضع قائمة بأسماء العديد من أسراها في عدد من السجون الأفغانية، وإن تم الإفراج عنهم فإنها ستمضي لجلسات حوار جديدة.
ولم يؤكد المسؤولون الأفغان والأميركيين إمكانية البدء بمفاوضات جديدة بعد أكثر من شهر من المفاوضات مع الحركة.
وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قال الأسبوع الماضي إن زلماي خليل زاد الذي عين مبعوثاً خاصاً لأفغانستان، سيساعد الخارجية الأميركية في جهودها الرامية إلى تحقيق مصالحة أفغانية.



حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
TT

حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)

تخاطر الحكومة في مقاطعة كيبيك الكندية التي يقودها «حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك» بوضع آلاف المهاجرين الوافدين أمام مصير مجهول عبر إصلاح نظام الهجرة؛ ما يقلل فرصهم في البقاء والحصول على الإقامة الدائمة، وفق تقرير لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ويجد كثير من الطلبة الأجانب والعمال الوافدين مع عائلاتهم من شمال أفريقيا ومن أنحاء العالم، أنفسهم اليوم عالقين في المفترق بعد أن خسروا ما يملكون في دولهم بحثاً عن فرص أفضل للعمل والحياة في المقاطعة الناطقة بالفرنسية.

وعلّقت حكومة المقاطعة رسمياً منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 «برنامج الخبرة الكيبيكية» الذي يتيح للطلبة المتخرجين الجدد والعمال الوقتيين الذين يتقنون اللغة الفرنسية، مساراً واضحاً للتقدم بطلب الإقامة الدائمة بعد استيفاء معايير محددة.

وبدلاً من ذلك طرحت الحكومة البرنامج الجديد، «برنامج اختيار العمال الكيبيكيين المهرة» الذي يعتمد على نظام النقاط من بين معايير أخرى، كسبيل وحيد للتقدم بطلب الإقامة الدائمة.

ويعني هذا التحول في سياسات الهجرة أن مصير الآلاف من المهاجرين الذين وصلوا إلى كيبيك قبل سنوات قد بات على المحك مع حالة عدم اليقين بشأن إمكانية البقاء.

ولا يطرح البرنامج الجديد ضمانات فعلية للإقامة الدائمة لاحقاً، على الرغم من حاجة قطاعات حيوية في كيبيك إلى اليد العاملة، والزيادة المطردة في نسب التهرم السكاني.

ووفق موقع «كندا نيوز»، أُجبرت عائلة مكسيكية على مغادرة كيبيك بعد رفض منح الأم تصريح عمل لها بعد التخرج، إثر فشلها في اجتياز اختبار اللغة الفرنسية بفارق نقطة عن الحد الأدنى المطلوب.

مسافرون في أحد مطارات كندا (رويترز - أرشيفية)

وعززت تصريحات وزير الهجرة الكيبيكي جان فرانسوا روبرج مشاعر القلق مع وضعه سقفاً لعدد المهاجرين الذين سيتم قبولهم سنوياً، وفق الشروط الجديدة عند 45 ألف على أقصى تقدير.

وأوضح مكتب الوزير لراديو كندا أنه يتفهم «مخاوف البعض بشأن انتهاء برنامج الخبرة الكيبيكية، لكننا لا ندرس إضافة بند إضافي، وسنواصل معالجة الطلبات الواردة قبل تعليق البرنامج».

ويقابل هذا التصريح بشكوك واسعة، حيث نقلت تقارير إعلامية في كيبيك عن مصادر حكومية، أنه لن تتم معالجة جميع الطلبات.

وينظر معارضو الخطة على أنها تخلٍّ غير إنساني عن المهاجرين بعد سنوات من الانتظار والاستنزاف المالي لمدخراتهم.

ويشارك الآلاف من المتظاهرين من بينهم ممثلون عن المجتمع المدني، في مظاهرات يومية في مونتريال وكيبيك سيتي وشيربروك، للمطالبة بالإبقاء على «برنامج الخبرة الكيبييكية» وتطبيق المعايير الجديدة على من قدموا حديثاً إلى المقاطعة.

وقال المحامي والنائب في برلمان المقاطعة عن حزب «كيبيك سوليدار» جيوم كليش ريفار: «أمر سيئ أن يتم تغيير قواعد اللعبة في الوقت الذي بات فيه المهاجرون مؤهلون. هم هنا في كيبيك ومندمجون».

وتابع ريفار الذي أطلق عريضة لإسقاط برنامج الهجرة الجديد في مقطع فيديو نشره على حسابه: «تفتقد هذه الخطوة رؤية واضحة والاحترام، وتُخِلُّ بالتزامات كيبيك».

وفي حين تستقطب المظاهرات زخماً متزايداً في الشوارع، تتمسك الحكومة الإقليمية بالقطع نهائياً مع سياسات الهجرة السابقة.

وترى حكومة التحالف أن «برنامج الخبرة الكيبيكية» يهدد قدرة المقاطعة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الوافدين وانتشار اللغة الفرنسية، كما يضاعف الضغوط على الخدمات العامة بما في ذلك سوق السكن.

وفي المقابل، تشير منظمات المجتمع المدني إلى أن الأسباب المباشرة للأزمة الحالية تعود إلى تقاعس الحكومة في زيادة الاستثمار في مجالات الإسكان والتعليم والصحة.

ويقول فلوريان بيجيار الذي يعمل مستشاراً للمهاجرين الفرنكوفونيين في مونتريال في وقفة احتجاجية أمام مكتب الهجرة في الكيبيك «يمكن تفهم سياسات الهجرة التي تريد وضعها الحكومة في المقاطعة، لكن من غير المقبول عدم إخطار المهاجرين مسبقاً بهذه الخطوة، ووضع الآلاف من المهاجرين أمام الأمر المقضي».

وهدد فلوريان بتحريك دعوى قضائية ضد الحكومة في حال فشلت المحادثات مع وزير الهجرة في الكيبيك.

وتابع المستشار: «من المهم التعامل مع المهاجرين باحترام وحماية صورة كندا في العالم».


فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.