* جائزة أخرى مرتقبة في موسم الجوائز، وهي جائزة «اختيار النقاد» الأميركية، التي أعلنت في التاسع عشر من هذا الشهر ترشيحاتها وشملت عشرة أفلام أميركية تتراوح ما بين المغامرة المقتبسة عن وقائع حقيقية (مثل «كابتن فيليبس»)، إلى تلك التي تدور في الفضاء البعيد («جاذبية»). من هذه الترشيحات أيضاً «نبراسكا» لألكسندر باين و«داخل ليووين ديفيز» و«إنقاذ مستر بانكس» (فيلم آخر من بطولة توم هانكس الى جانب «كابتن فيليبس») و«إثنتا عشرة سنة عبداً» لستيف ماكوين و«أميركان هاسل» لديفيد أو راسل و«ذئب وول ستريت» لمارتن سكورسيزي.
* المخرجون المذكورون يؤلّفون قائمة المخرجين المرشّـحين لجوائز هذه الجمعية لجانب ألفونسو كوارون عن «جاذبية» وسبايك جونز عن «هير». وفي ترشيح السيناريوهات المكتوبة خصيصاً للشاشة ينبري اسم وودي ألن عن «بلو جاسمين» بين أولئك الذين كتبوا «أميركان هاسل» و«هر» و«داخل ليووَن ديفيز» و«نبراسكا».
* ترشيحات أفضل سيناريو مقتبس تشمل أفلاماً أخرى مثل «فيلومينا» و«قبل منتصف الليل» و«أوغوست: مقاطعة أوساج». حين يأتي الأمر إلى التمثيل الرجالي في الأدوار الرئيسة نجد كرستيان بايل عن «أميركان هاسل»، وبروس ديرن عن «نبراسكا»، وشيوتيل إيجفور عن «إثنتا عشرة سنة عبداً»، وتوم هانكس عن «الكابتن فيليبس»، ثم ماثيو ماكونوفي عن «دالاس بايرز كلوب»، وأخيراً روبرت ردفورد عن «كل شيء ضاع».
* شكلت ست ممثلات الباقة المتقدّمة: كيت بلانشيت («بلو جاسمين»)، وساندرا بولوك («جاذبية»)، وجودي دنش («فيلومينا»)، وميريل ستريب («أوغست: مقاطعة أوساج»)، وبري لارسون («الشرط القصير 12»)، وإيما تومسون عن «إنقاذ مستر بانكس».
* واحدة من هؤلاء الممثلات ستتسلم جائزة تقدير باسم «جائزة الأيقونة» بعد أسابيع قليلة وهي ميريل ستريب.
مهرجان بالم سبرينغ، ذلك المهرجان الصحراوي البديع، سيعرض لها فيلمها الجديد «أوغست: مقاطعة كاونتي»، وفي الرابع من يناير (كانون الثاني) ستقف على المنصّـة أمام حشد كبير من الحضور لتسلم جائزتها.
ميريل ستريب صاحبة ثلاث جوائز أوسكار عن ثلاثة أفلام.


