جولة في واشنطن على 20 مطعماً من 20 دولة

النكهة المستوردة القاسم المشترك بينهم

جولة في واشنطن على 20 مطعماً من 20 دولة
TT

جولة في واشنطن على 20 مطعماً من 20 دولة

جولة في واشنطن على 20 مطعماً من 20 دولة

في آخر أعدادها، اختارت مجلة «واشنطونيان» 100 مطعم في واشنطن، لا تكلف كثيراً، ووجدت أنها تقدم أنواعاً من الأطعمة تنتمي إلى بلاد كثيرة، بالإضافة إلى الولايات المتحدة. وقالت المجلة، إن كثيراً من هذه المطاعم لا تكلف كثيراً. وإن هذه واحدة من ميزات مطاعم الأكلات الأجنبية، وهي أنها تعطي الأميركيين فرصة لتذوق أطعمة دول أخرى، من دون السفر إليها. وفي الوقت نفسه، تعطي الأجانب من هذه الدول فرص تذوق أطعمة دول أجنبية أخرى.
هذه قائمة 20 مطعما، من 20 دولة:

- أفغانستان: «أفغان بسترو» (ضاحية سبرنغفيلد - ولاية فرجينيا):
ولد صاحبه، عمر مسرور، في أفغانستان، ثم هاجر إلى الولايات المتحدة، ثم حصل على الجنسية الأميركية، ثم قرر ترك عمله ليقدم للأميركيين، كما يقول «أفغانستان من دون حروب». من بين الوجبات: «كابولي بالاو» (أرز، ولحم ضأن، وزبادي، وزبيب، وجزر، وبهارات ساخنة، كلها في صحن واحد).

- إيران: «آموس» (ضاحية ماكلين - ولاية فرجينيا):
يقدم الكباب الإيراني مع الأرز، ويسمى «تشيلو كباب»، ويعتقد أنه يعود إلى عائلة الغاجار التي حكمت بلاد فارس في القرن الثامن عشر. يمكن أن يكون دجاجاً، مع صلصة «شيمشوري» الخضراء (بقدونس، وتوم، وزيت زيتون). ويمكن أن يكون مع لحم ضأن متبلاً بصلصة الرمان.

- تايلاند: «بان ثاي» (الشارع 14 - واشنطن):
يوجد هنا «باد ثاي» (معكرونة تايلاندية عريضة). ويقدم مع خيارات لحوم: بقر، ضأن، سمك، دجاج، جمبري. تفوح منه رائحة «ليمون غراس» (عشب الليمون). ولا بد من شطة حمراء تتنوع حسب قوتها.

- الهند: «بلاجي» (ضاحية هرندون - ولاية فرجينيا):
يملكه ويديره ناريش ادفاني، مهاجر من الهند. قال إنه يقدم الطعام الذي كانت تصنعه والدته هناك. يركز على أنواع الخبز التي يقدمها من الفرن داخل المطعم، مع صحن «الكاري» التقليدي: خبز «شات» المقرمش، وخبز «دوسا» وعليه بصل، وتوم، و«شيلانترو» (ورق الكزبرة الأخضر). وطبعاً، يقدم خبز «نان» التقليدي.

- فيتنام: «باهن مي» (ضاحية فولز جيرج - ولاية فرجينيا):
واحد من مطاعم فيتنامية قليلة في واشنطن تقدم الساندويتش الفيتنامي «باهن مي»؛ وذلك لأن هذه المطاعم تركز على صحون الأرز أو المعكرونة، وبخاصة شوربة «فو»، التي تقدمها ساخنة جداً. لا يستعمل المطعم خبز الهامبيرغر أو أي أنواع أخرى من الخبز الأميركي، لكن يستعمل خبز الباغيت الفرنسي، وخبز «جياباتا» الإيطالي.

- إثيوبيا: «بتسبا» (ضاحية سلفر سبرنغ - ولاية ماريلاند):
ربما مثل كل مطعم إثيوبي، تبدأ الوجبة هنا في صينية عملاقة، مغطاة بخبز «انجيرا» الإثيوبي المصنوع من الذرة، وهو ناصع البياض، وهش: «مثل إسفنجة»، كما كتبت الصحيفة. وتوضع عليه أنواع مختلفة من اللحوم والخضراوات المطبوخة، «كفتو» (كفتة)، «زغني» (دجاج)، الخ...

- الصين: «بق وانغ» (ضاحية ديروود - ولاية ماريلاند):
هذا مطعم صيني على طريقة «سيشوان» (لا «هونان»)، حيث تكثر لحوم البحر، وبخاصة أنواع مختلفة من الجمبري والسمك. إنه واحد من مطاعم صينية قليلة تسمح للزائر أن يختار من قائمة فيها 40 نوعاً من اللحوم والخضراوات. ويفضل كثير من الزوار كرات السمك (يطبخ السمك، ثم يوضع في خلاطة، ثم يشكل مثل كرات صغيرة).

- اليابان: «ازاكايا» (ضاحية فيرفاكس - ولاية فرجينيا):
اسم المطعم هو نوع من الوجبات اليابانية الشعبية التي يقال إنها توجد في أزقة طوكيو. يظل فيها «سوشي» و«تمبورا» و«ساشيمي». ويفضل كثير من الزوار وجبة كاملة، تبدأ بشوربة «ميسو»، ثم سمك مطبوخ في «ميسو» مكثف، مع سبانخ وتوفو، أيضاً، مطبوخة في «ميسو» مكثف.

- المكسيك: «جايا» (شارع غريس - واشنطن):
مع زيادة الإقبال على وجبات «فيجي» (خضراوات ومن دون لحوم)، يتخصص هذا المطعم في «تاكو» و«أنشيلادا» و«جيميجانقا» و«بريتو»، وغيرها من الأطعمة المكسيكية المشهورة، لكنها ملفوفة وبداخلها خلطات من أنواع مختلفة من الخضراوات، من دون لحم). واحدة من هذه الخلطات فيها: جبنة ماعز، قطع صغيرة من البنجر وبصل مقلي.

- ألمانيا: «كوزموبوليتان» (ضاحية الإسكندرية - ولاية فرجينيا):
يمكن أن يكون هذا المطعم ألمانياً، حيث يقدم «شنتزل» (شريحة لحم بقر)، و«سوربراتين» (لحم بالفرن)، و«سواركراوت» (كرنب). لكنه يمكن أن يكون، أيضاً، مطعماً من البوسنة. صاحبه وكبير طباخية من هناك. وقال إنه يريد أن ينوّع ما يقدم حتى يكسب مجموعات مختلفة من الزوار. ويقدم، أيضاً، وجبات من شرق أوروبا.

- لبنان: «تيست أوف لبانون» (ضاحية ليزبيرغ - ولاية فرجينيا):
يخرج خبز «بيتا» (الخبز العربي) طازجاً من فرن داخل هذا المطعم. ويقدم المطعم فطائر عليها لحوم وخضراوات (مثل البيتزا). بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الشاورما، والكفتة، والكبة. وفي عصر الساندويتشات الملفوفة، يقدم، تقريباً، كل شيء ملفوفاً. لكن يظل الأرز وعليه الصنوبر المحمص في زيت الزيتون هو السائد.

- اليمن: «سبأ» (ضاحية فيرفاكس - ولاية فرجينيا):
يشتهر هذا المطعم كونه يقدم «الحنيز» (لحم ضأن مع أرز عليه هيل، وقرفة). ويقدم «مندي» (أرز ودجاج مبخر). ووقت الحلويات، يقدم: بسبوسة عليها قطرات من عسل النحل. والمعروف أن الخدمة فيه بطيئة؛ لأن صاحبه يحرص على طبخ الوجبة عند الطلب فقط.

- مصر: «فافا بوت» (ضاحية فولز جيرج - ولاية فرجينيا):
عند مدخل المطعم، لافتة تقول إن جزءاً من ربح المطعم يقدم إلى منظمات خيرية. ويخلط المطعم الوجبات المصرية بالأميركية. مثل «ماك آند تشيز» (معكرونة بالجبنة) التي صارت وجبة شعبية أميركية. يقدمها المطعم مع «بيشاميل» الذي لا يتعود عليه الأميركيون بصورة عامة، لكنهم يقبلون عليه. بالإضافة إلى وجبات مصرية أصيلة: كفتة، وكشري، وقِدر الفول (جاء من هنا اسم المطعم: «فافا بوت»).

- باكستان: «خان كابوب» (ضاحية شانتلي - ولاية فرجينيا):
لا يذكر الطعام الباكستاني إلا وتذكر وجبة الـ«برياني» (دجاج مخلوط ببهارات كثيرة، بالإضافة إلى لبن زبادي، مع الأرز، في طنجرة واحدة). لكن، يقدم هذا المطعم أشياء أخرى، مثل: «كاراهي» (مخ الضأن مطبوخاً في صلصة طماطم وبهارات). و«لاهور فيش» (سمك مقلي على طريقة مدينة لاهور في باكستان). ودجاج «قيمة» (مطبوخ مع بطاطس).

- كوريا: «قوم تانغ» (ضاحية فولز جيرج - ولاية فرجينيا):
مثل مطاعم كورية أخرى، يقدم: «بولكوكي» (لحم بقر مشرح شرائح نحيفة جداً، ومتبل بتوابل، ومقلي على نار على المائدة التي يجلس عليها الزوار). وتصاحبه مزة كوريا المشهورة: «كيمشي» (كرنب مقطع ومخمر في بهارات وشطة). شيء واحد غريب، وهو أن هذا المطعم الكوري يوجد في سوق تجارية فيتنامية، كل مطاعمها فيتنامية.

- سينكيانغ (غرب الصين): «دولان ايغوار»
هذا واحد من 3 مطاعم ظهرت فجأة، خلال السنوات القليلة الماضية، ويملكها ويديرها مهاجرون مسلمون من شعب الإيغوار الذي يتمركز في ولاية سينكيانغ، في أقصى غرب الصين، على الحدود مع أفغانستان وباكستان. لهذا، الطعام مزيج من الصين، وجمهوريات آسيا الوسطى. والطبق الرئيسي عبارة عن كمية كبيرة من الأرز، مع بهارات، وخليط من لحم الدجاج، ولحم الضأن وسمك.

- كوبا: «كولادا» (ضاحية ستيرلنغ - ولاية فرجينيا):
هذا مطعم ومقهى في وقت واحد. في الصباح يقدم إفطار «باستاليتو» (فطيرة محشوة بحلم مفروم، أو بقطع من الجوافة وفاكهة أخرى)، وقهوة «كورتاديتو» القوية. في وقت لاحق، يقدم ساندويتش كوبا المشهور (فيه شرائح لحوم مختلفة، وأجبان مختلفة). صاحبه ليس من كوبا، لكن من جزيرة بارميني القريبة. وسمي المطعم «كولادا» على اسم مشروب فيه عصير شجرة جوز الهند، ومشهور في كوبا وفي جزر أخرى في البحر الكاريبي.

- بيرو: «ساردي» (ضاحية كولدج بارك - ولاية ماريلاند):
هذا واحد من سلسلة مطاعم تقدم «دجاج بيرو». يشتهر هذا حتى صار مثل «دجاج كنتاكي» أو «دجاج لويزيانا». لكنه لا يقلى، ولا يحمر، ولا يطبخ، بل يشوى في شوايات عمودية، ويوضع ليوم كامل في خلطة من الليمون، والبهارات اللاتينية المكثفة، وشطة «تاباسكو» اللاتينية الحارة. ومن المزات هنا «بالانتين» (موز استوائي عملاق).

- منغوليا: «ليتل شيب» (ضاحية فولز جيرج - ولاية فرجينيا):
عكس «بولكوكي» الكوري (شرائح نحيفة جداً من اللحم تشوى على نار أمام الزوار)، يقدم هذا المطعم «منغولكي» (شرائح نحيفة مشابهة، توضع في ماء مغلي، أيضا أمام الزوار، بالإضافة إلى خضراوات ومعكرونة، لتصبح مثل شورية). يقدم شرائح لحم بقر، لكنه يركز على شرائح لحم الضأن. ومنغوليا مشهورة بتربية وأكل الضأن.

- لاوس: «بادايك» (ضاحية سفن كورنر - ولاية فرجينيا):
ربما يشكل المهاجرون من لاوس أصغر طائفة مهاجرة في الولايات المتحدة. لاوس تجاور فيتنام، الوطن الأم لأكثر من مليون فيتنامي هاجروا إلى الولايات المتحدة بعد نهاية حرب فيتنام. ولا يوجد في الولايات المتحدة أكثر من آلاف عدة من لاوس. تملك المطعم مهاجرة من لاوس، ويساعدها ابنها المولود في الولايات المتحدة. قالت إن الأميركيين لا يعرفون ربما أي شيء عن لاوس؛ ولهذا، قررت أن تعلمهم عن طريق معدتهم.


مقالات ذات صلة

أطباق مائدة الربيع تتلون بنبض الطبيعة

مذاقات طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)

أطباق مائدة الربيع تتلون بنبض الطبيعة

بعيد انتهاء فصل الشتاء وتناول الأطعمة الساخنة من حساء ويخنة، تتفرغ ربات المنزل لاستقبال فصل الربيع، فمعه تأخذ الأطباق منحى مغايراً، بحيث تتلوّن بفواكه وخضار...

فيفيان حداد (بيروت)
مذاقات «المذاق العراقي»... رحلة بين أطباق «الرافدين»

«المذاق العراقي»... رحلة بين أطباق «الرافدين»

من قلب مدينة نصر، يختزل مطعم «المذاق العراقي» المسافة بين بغداد والقاهرة مقدِّماً تجربة طهي أصيلة تعتمد على دسامة المكونات وروح البيوت...

محمد عجم (القاهرة)
مذاقات غرفة الطعام الخاصة للمزيد من الخصوصية (الشرق الأوسط)

مبانٍ تاريخية تتحوّل إلى مطاعم وفنادق فاخرة في لندن

شهدت لندن في السنوات الأخيرة موجة لافتة من إعادة توظيف المباني التاريخية، حيث تحوّلت مساحات كانت مخصّصة لأغراض مالية أو دينية أو سكنية إلى مطاعم راقية.

جوسلين إيليا (لندن)
مذاقات دولما تركية (الشرق الأوسط)

أسبوع المطبخ التركي 2026 يحتفي بتاريخ الطهي

بين عبق التوابل العثمانية ودفء الموائد العائلية الممتدة عبر قرون، تعود تركيا هذا العام للاحتفاء بتراثها الغذائي من خلال الدورة الخامسة لأسبوع المطبخ التركي 2026

«الشرق الأوسط» (لندن)
مذاقات البراعم... مكونات صغيرة بقيمة غذائية كبيرة

البراعم... مكونات صغيرة بقيمة غذائية كبيرة

البراعم الخضراء... اتجاه جديد ينعش المائدة ويمنح الأطباق أناقة خاصة، بعدما شقت طريقها إلى المطابخ الحديثة بوصفها إضافة حقيقية للوصفات الصحية.

نادية عبد الحليم (القاهرة)

أطباق مائدة الربيع تتلون بنبض الطبيعة

طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)
طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)
TT

أطباق مائدة الربيع تتلون بنبض الطبيعة

طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)
طبق سلطة الفراولة مع الجرجير وجبن الفيتا (إنستغرام)

بعيد انتهاء فصل الشتاء وتناول الأطعمة الساخنة من حساء ويخنة، تتفرغ ربات المنزل لاستقبال فصل الربيع، فمعه تأخذ الأطباق منحى مغايراً، بحيث تتلوّن بفواكه وخضار الربيع اللذيذة. الفول والبازلاء يتصدران اللائحة، بينما الأفوكادو والفراولة والجنارك تجتمع في أطباق واحدة لتؤلِّف سلطات بطعم الربيع المنعش والشهي.

الجنارك مكون محبوب في السلطة الربيعية (إنستغرام)

ولا يقتصر حضور هذه المكونات على نكهتها المميزة فحسب، بل يتعداه إلى قيمتها الغذائية العالية. فهي غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي يحتاج إليها الجسم لاستعادة نشاطه بعد فصل الشتاء. كما تتميز أطباق الربيع بخفتها وسهولة هضمها، ما يجعلها خياراً مثالياً لمَن يسعون إلى نظام غذائي متوازن وصحي. وتسهم هذه المائدة المتنوعة في تعزيز المناعة وإمداد الجسم بالطاقة، إلى جانب إضفاء لمسة جمالية على السُّفرة بألوانها الزاهية التي تعكس روح الطبيعة في هذا الفصل.

هكذا يتحوَّل الربيع إلى فرصة لإعادة ترتيب العادات الغذائية، والعودة إلى المكونات الطازجة والبسيطة التي تجمع بين الفائدة والطعم، فتغدو المائدة مساحةً للاحتفاء بالحياة وتجدّدها.

الفول الأخضر من خضار الربيع الشهية (إنستغرام)

سلطات الربيع نكهة وفائدة

تُعدُّ أطباق السلطة من أكثر الأكلات التي تُقبل ربّة المنزل على تحضيرها لمائدة شهية. وفي فصل الربيع تكثر الخضراوات والفواكه التي تتزيّن بها هذه الأطباق. فتدخل في مكوّناتها بانسجام، كما يؤلّف شكلها الخارجي مشهداً يجذب النظر قبل التذوّق.

5 وصفات لسلطات ربيعية بامتياز

- سلطة اللوز الأخضر مع الجرجير

يُعدُّ اللوز الأخضر من المكوّنات التي يمكن استخدامها فاكهةً وخضاراً في آن واحد، مع إضافة أنواع خضار أخرى إليه بحيث يكتمل المذاق المرغوب في أطباق السلطة.

لتحضير هذه السلطة، تحتاجين إلى باقة من الجرجير (روكا)، و3 حبّات من الخيار، ونصف خسّة، وكوب من النعناع الأخضر، و30 غراماً من حبّات الرمان، و50 غراماً من بذور اليقطين المقشّرة، إضافة إلى ربع كوب من عصير الليمون الحامض، وحبّتَي جزر مبروشتين، ورشّة سمّاق، وملعقة من زيت الزيتون.

سلطة اللوز الأخضر مع الجرجير (إنستغرام)

يُقطَّع اللوز الأخضر إلى شرائح صغيرة ويُنقَع في الماء. في هذه الأثناء، يُفرم الجرجير والخيار والخس إلى قطع متوسطة، ثم يُضاف إليها اللوز المنقوع والجزر المبشور وبذور اليقطين. يُمزَج الخليط جيداً، ويُزيَّن بأوراق النعناع وحبَّات الرمان ورشّة من السمّاق. أخيراً، تُضاف الصلصة المؤلّفة من زيت الزيتون وعصير الليمون وملعقة من دبس الرمان مع رشّة ملح.

- سلطة الجنارك مع خس «آيسبيرغ»

يُعدُّ الجنارك من الفواكه المحبّبة لدى اللبنانيين، إذ يشكِّل تناوله مع الملح طقساً ربيعياً يجمع الكبار والصغار.

لتحضير هذه السلطة، تحتاجين إلى 300 غرام من الجنارك، ونصف خسّة «آيسبيرغ»، ونصف كوب من البندورة الكرزية، ونصف كوب من الأرضي شوكي المقطّع.

أما الصلصة فتتألّف من ملعقتين من خلّ البلسميك، وملعقة من زيت الزيتون، ونصف كوب من البقدونس المفروم، مع رشّة ملح.

يُقطّع الجنارك والخس والبندورة الكرزية، ثم تُضاف إليها قطع الأرضي شوكي الطازجة. تُسكَب الصلصة فوق المكوّنات وتُقدَّم السلطة باردة بعد وضعها في الثلاجة لنحو ساعة.

سلطة المانغو مع البازيلا الخضراء (إنستغرام)

- سلطة الفول الأخضر والأفوكادو

تُعدُّ هذه السلطة من الأطباق السريعة التحضير، وهي صحية ومنعشة في آن.

لتحضيرها، يُخلط 500 غرام من حبوب الفول الأخضر مع حبّتين من الأفوكادو المقطّع إلى مكعّبات، و3 أعواد من البصل الأخضر المفروم، ونصف كوب من البندورة الكرزية، مع رشّة من الزعتر الأخضر.

تُخلط المكوّنات جيداً، ثم تُضاف إليها الصلصة المؤلّفة من ثوم مهروس وعصير ليمون وزيت زيتون مع رشّة ملح. ويمكن إضافة ملعقة صغيرة من الكمّون حسب الرغبة.

- سلطة الفراولة مع الجرجير والجوز

لتحضير هذه السلطة، تحتاجين إلى ضمّتين من الجرجير المقطّع، وكوب ونصف الكوب من الفراولة المقطّعة، وبصلة مفرومة شرائح، و150 غراماً من جبن الفيتا، و50 غراماً من الجوز.

يُوضع الجرجير في وعاء التقديم، ثم تُضاف إليه الفراولة والبصل، ثم جبن الفيتا والجوز. أما الصلصة فتتألّف من عصير الليمون، وملعقة صغيرة من العسل، وأخرى من الخردل، وملعقة كبيرة من زيت الزيتون، مع رشّة ملح وبهار أبيض. تُسكب الصلصة فوق المكوّنات وتُقدّم فوراً.

- سلطة المانجو مع البازلاء الخضراء

تجمع هذه السلطة بين الطعم الحلو والمنعش للمانجو، ونكهة البازلاء الطازجة، مع غنى الحمص، لتقدَّم طبقاً ربيعياً صحياً ومتكاملاً. وتتألّف من حبّة مانجو ناضجة مقطّعة إلى مكعّبات. وكوب من البازلاء الخضراء (طازجة أو مسلوقة قليلاً) وكوب من الحمص المسلوق، ونصف كوب من البندورة الكرزية المقطّعة. وربع كوب من البصل الأحمر المفروم ناعماً. وحفنة من الكزبرة أو النعناع (حسب الرغبة)

ولتحضير الصلصة يلزمنا عصير ليمونة واحدة، وملعقة كبيرة زيت زيتون، وملعقة صغيرة دبس رمان.

في وعاء كبير تُخلط مكعّبات المانجو مع البازلاء والحمص والبندورة والبصل. تُضاف الأعشاب الطازجة وتُقلّب المكوّنات بلطف.

وفي وعاء صغير، تُحضّر الصلصة بمزج عصير الليمون مع زيت الزيتون ودبس الرمان والملح والبهار. تُسكب فوق السلطة وتُحرّك بخفّة كي تتوزّع النكهات دون أن تفقد المانجو قوامها. تُقدّم السلطة باردة، ويمكن تبريدها لمدة قصيرة قبل التقديم لتعزيز النكهة.


«المذاق العراقي»... رحلة بين أطباق «الرافدين»

«المذاق العراقي»... رحلة بين أطباق «الرافدين»
TT

«المذاق العراقي»... رحلة بين أطباق «الرافدين»

«المذاق العراقي»... رحلة بين أطباق «الرافدين»

من قلب مدينة نصر، يختزل مطعم «المذاق العراقي» المسافة بين بغداد والقاهرة مقدِّماً تجربة طهي أصيلة تعتمد على دسامة المكونات وروح البيوت، ليتحول من مجرد وجهة للطعام إلى ناقل لإرث بلاد الرافدين إلى مصر.

ومع محدودية المطاعم العراقية في القاهرة، فإن مطعم «المذاق العراقي»، الكائن بحي مدينة نصر بالقاهرة (شرق القاهرة) يبدو محافظاً على الطابع الأصيل.

تضم قائمته الأطباق الشائعة التي تجتمع عليها العائلات، وتُقدّم بروح ربات البيوت؛ لكون أفراد الأسرة العراقية المؤسسة للمطعم كانوا يشرفون بأنفسهم على الطهي في بداياته، مما منح المطعم سمعة مميزة بين الجالية العراقية في مصر.

قطع "التكة" (اللحم أو الدجاج) تُشوى بعناية فائقة داخل مطعم "المذاق العراقي"

يوضح المسؤول عن إدارة المطعم، علي أبو شادي، لـ«الشرق الأوسط»، أن «المطبخ العراقي هو مطبخ دسم بامتياز، وهذه ليست مجرد صفة، بل هي منهج في أطباقه المحضّرة بإتقان؛ فهو يعتمد على لحم الخراف الطبيعي».

وأشار إلى أنه عندما قرر المطعم تقديم الطعام الشعبي: «كان علينا الاحتفاظ بهذه السمة في الطهي، مع التمسُّك بأعلى جودة للمكونات، ونقل روح البيت العراقي بكل تفاصيله؛ لذا المذاق الذي نقدمه هنا في مصر هو ذاته الذي تجده في بغداد. زوارنا يشعرون وكأنهم في دعوة منزلية بالعراق».

السمك المسكوف أحد الأطباق الأساسية في المطبخ العراقي

من بين الأصناف التي تمتلئ بها قائمة الطعام، يرشح أبو شادي تجربة طبق «القوزي»؛ كونه وجبة متكاملة، قائلاً: «إذا أراد الزائر تذوق الروح العراقية في طبق، فنحن نرشح له القوزي بلا منازع؛ فهو يعتمد في أساسه على قطعة من لحم خروف (الموزة) التي تُطهى بعناية، وهذا اللحم يُقدم أعلى طبقة من الأرز المُعَدّ على الطريقة العراقية، سواء كان أبيض أو أصفر، والمزيّن بالشعيرية واللوز والزبيب».

أما «الدليمية»، فتعتمد على قطعة اللحم الناضجة جداً، ولكن سرّها يكمن في «خبز التنور»، المقطع والمغمس في صلصة حمراء (المرق)، وتوضع أعلاه طبقات الأرز واللحم، مما يخلق مزيجاً من القوام والطعم اللذيذ.

يقدّم المطعم كذلك طبق البرياني باللحم والدجاج بطريقة خاصة تختلف عن البرياني الهندي؛ إذ لا يُقدم حاراً، بل يُحضَّر بأسلوب صحي مريح للمعدة، يعتمد الطبق على القرفة والتوابل ليمنحه مذاقاً بارداً، ويُقدَّم مع البسلة والجزر والبطاطس إلى جانب المرق والأرز.

بالوصول إلى «الدولمة»، فأنت أمام سيدة المائدة العراقية، وهي ليست مجرد أصناف محشية، بل هي مجموعة خضراوات (الباذنجان، الفلفل، البصل، وورق العنب) تُطهى جميعاً في إناء واحد، لكي تتحد في نكهة واحدة، وتكتمل هذه الوجبة حين توضع في قاعها ريش لحم الخروف (الضلوع)، لتتحول عند التقديم إلى لوحة فنية تُطلب بالاسم في العزائم الكبرى.

«المشاوي»، ركيزة أساسية لا تكتمل التجربة العراقية من دونها، وتعتمد على لحم «الضأن» الدسم، ومن بينها يبرز الكباب (الكفتة)، الذي يحضّر بمزيج من اللحم مع الأعشاب والتوابل والبهارات التي تضيف نكهة مميزة تذوب في الفم، ويُشوى على السيخ العريض، ويُقدم مع الطماطم والبصل والفلفل المشوي. وتمتد قائمة المشاوي لـ«التكة» (قطع اللحم أو الدجاج) التي تُشوى بعناية فائقة.

أما «الكص العراقي» (الذي يماثل الشاورما المصرية أو السورية)، فهو يُحضّر من اللحم أو الدجاج، ولها نظام خاص في التتبيل والتقطيع، فلا تُقدَّم كقطع ناعمة، بل تكون القطع كبيرة وواضحة، ومعتمدة بشكل أساسي على اللحم الضأن، الذي يتميز بدسامته العالية.

لم يغفل المطعم عن تقديم «الباجة»، تلك الوجبة المحببة لدى الكثير من العراقيين وتقدم في المطاعم الشعبية، يقول «أبو شادي»: «الباجة عندنا ليست مجرد أكلة، بل هي طقس عراقي بامتياز، تتكون من نصف رأس خروف مع الأرجل، وتُطبخ معها الأحشاء (الكرشة) التي تُحشى باللحم واللوز والبهارات، وتُقدم مع الخبز المنقوع بماء اللحم؛ فهي طبق لا يعترف بأنصاف الحلول، نظراً للمكونات الدسمة والمغذية».

"الدولمة" تُطلب بالإسم في العزائم الكبرى

لا يمكن الحديث عن المطبخ العراقي دون ذكر السمك المسكوف؛ حيث تُستخدم أنواع مخصصة، مثل سمك الكارب أو البني، المرتبطين بنهري دجلة والفرات، ويشترط ألا يقل وزن السمكة عن كيلوغرامين لتتحمل الشواء؛ حيث يُشوى السمك على الفحم لمدة تصل إلى ساعة كاملة لتذوب دهون السمكة، مما يمنحها مذاقاً مميزاً.

طبق البرياني باللحم أو الدجاج يُحضَّر بأسلوب صحي

وحتى تكتمل التجربة العراقية داخل المطعم، يُقدم للزبائن كوب اللبن الرائب ليوازن ثقل الأطباق الدسمة، هذا الشراب المعروف باسم «لبن أربيل» يتميز بطعمه الحامض، ويُعد جزءاً أصيلاً من المائدة العراقية، ولا يقتصر دوره على النكهة، بل يحمل فوائد صحية، أبرزها تعزيز عملية الهضم وتخفيف أثر الأطعمة الثقيلة على المعدة.

يقدم المطعم أطباقه وسط ديكورات بسيطة، سواء في الموائد أو الحوائط، وتلفت الانتباه بعض اللقطات القديمة لشوارع بغداد، فيما تستقبل الزوار عبارة «تفضل أغاتي»، الشائعة في اللهجة العراقية، التي تستخدم للترحيب والتقدير لضيوف المكان.


مبانٍ تاريخية تتحوّل إلى مطاعم وفنادق فاخرة في لندن

غرفة الطعام الخاصة للمزيد من الخصوصية (الشرق الأوسط)
غرفة الطعام الخاصة للمزيد من الخصوصية (الشرق الأوسط)
TT

مبانٍ تاريخية تتحوّل إلى مطاعم وفنادق فاخرة في لندن

غرفة الطعام الخاصة للمزيد من الخصوصية (الشرق الأوسط)
غرفة الطعام الخاصة للمزيد من الخصوصية (الشرق الأوسط)

شهدت لندن في السنوات الأخيرة موجة لافتة من إعادة توظيف المباني التاريخية، حيث تحوّلت مساحات كانت مخصّصة لأغراض مالية أو دينية أو سكنية إلى مطاعم راقية وتجارب طعام فاخرة، تجمع بين عبق الماضي وأناقة الحاضر.

من أبرز الأمثلة على ذلك تحويل مبانٍ تاريخية قديمة إلى فنادق ومطاعم فخمة، مبنى في منطقة «كوفنت غاردن» كان يستخدم قسم منه مركزاً للشرطة، والقسم الآخر كان محكمة للجنايات، واليوم تحول إلى فندق «نوماد»، ونفس الشيء حصل مع «ذا نيد» الذي احتفظ بالعناصر المعمارية الأصلية لمبناه مثل الأعمدة الضخمة والجدران العالية، بينما أُعيد توظيف المساحات لتضم مطاعم متعددة وراقية. هذا النوع من التحويل يعكس توجهاً واسعاً في المدينة للحفاظ على التراث المعماري بدل هدمه، ومنح الزائر تجربة تجمع بين التاريخ والثقافة والمذاق في آنٍ واحد.

من صالة مصرفية الى مطعم ياباني في قلب لندن (الشرق الأوسط)

كما شملت هذه الظاهرة المباني الدينية أيضاً، إذ تم تحويل بعض الكنائس أو أجزاء منها إلى مطاعم، ومن أبرزها مقهى يقع داخل كنيسة «سانت مارتن إن ذا فيلدز» بالقرب من ميدان ترافالغار حيث يجلس الزوار لتناول الطعام وسط أجواء معمارية تعود لقرون مضت، و«ميركاتو مايفير» المبنى الذي يضم عدة مطاعم، وكان في الماضي كنيسة شهيرة في المنطقة ولا تزال تحتفظ بديكوراتها الداخلية الأصلية بما فيها المذبح الذي بقي على ما كان عليه.

وأجدد مثال على هذه الطفرة التحويلية في استخدام المباني التاريخية، افتتاح مطعم «أكي» (Aki London) في منطقة مارليبون، وتحديداً في ساحة كافنديش، فخلف أبواب ضخمة أنيقة تختبئ قصة مبنى عريق كان في السابق فرعاً لمصرف «ناتويست»، أحد البنوك البريطانية التقليدية التي شكلت جزءاً من الحياة المالية للمدينة لعقود طويلة.

مجموعة من الاطباق المعروفة في "أكي" (الشرق الأوسط)

اليوم، وبعد عملية ترميم وتحويل دقيقة، تحوّل هذا المبنى إلى مساحة فاخرة تحمل طابعاً يابانياً معاصراً، حيث تمتزج التفاصيل المعمارية الأصلية، مثل الأسقف العالية والزخارف التاريخية، مع تصميم داخلي حديث يوازن بين الفخامة والهدوء. وهكذا، لم يعد المكان مجرد مبنى مصرفي قديم، بل أصبح وجهة طعام تعكس كيف يمكن للتراث المعماري أن يُعاد إحياؤه بروح جديدة تماماً. أول ما تشاهده عند دخولك إلى المطعم الخزنة المصرفية التي تستخدم اليوم كحاوية للمشروب، وتحولت القاعة المصرفية إلى واحة من الأرائك المخملية الخضراء التي تتناغم مع لون الجدران الداكن.

افتتح «أكي» في سبتمبر (أيلول) 2025، ويقدم أطباقاً يابانية مع لمسة من الدفء المتوسطي، ويعتمد في مطبخه على مفهوم «من المزرعة إلى المائدة»، تصميمه يمزج ما بين الأسلوبين الأوروبي والياباني، وهو يحمل توقيع المصمم العالمي فرانسيس سولتانا.

أطباق أكي يابانية ممزوجة بقالب من العصرية (الشرق الأوسط)

الطابق العلوي من المطعم كان في الماضي الصرح الرئيس للمصرف، وتمت عملية التحويل بطريقة حافظت على عظمة المبنى التاريخية، وكلفت 15 مليون إسترليني، وتمت إضافة لمسات فنية مستوحاة من اليابان. واستلهم سولتانا تصميمه من معرض الشاشات اليابانية في متحف المتروبوليتان في نيويورك ليخلق مساحة تلتقي فيها الأناقة الأوروبية بالحرفية اليابانية.

ميزة المطعم أسقفه العالية والإنارة الموزعة عليها مع لوحات فنية عملاقة وجميلة مع استخدام أقمشة الكيمونو التراثية التي تضيف عمقاً بصرياً. يمكن الاختيار بين تناول الطعام في قاعة الطعام في الطابق العلوي أو في الطابق السفلي الذي يضم غرفة طعام خاصة للذين يفضلون الأكل في خصوصية تامة.

طريقة تقديم عصرية وأنيقة (الشرق الأوسط)

وتضم قائمة الطعام الساشيمي، والنيغيري، ولفائف السوشي، والتيمبورا، وأطباق الروباتا، والواجيو، والأرز، والحلويات.

بدأنا بطبق إديمامي مع ملح الكمأة، ومن ثم تناولنا تارتار تونة التشو تورو مع كافيار الياسمين والأرز البني الذي يضيف إليه النادل أمامك صلصة صويا خاصة بالساشيمي معتّقة لمدة 50 عاماً فوق الطبق، بالإضافة إلى جيوزا لحم الواجيو مع ميسو البصل والكمأة. كما كانت قطع لحم الضأن «لومينا» من الأطباق اللذيذة جداً، بفضل طراوتها وتتبيلتها بالكيمتشي التي منحتها نكهة مالحة وحارة. في حين كان طبق سي باس التشيلي غنياً بالنكهة.

أما بالنسية للحلويات فجرّبنا «ميلك تشوكلايت ناميلاكا» الذي يستغرق تحضيره 8 ساعات، وتستخدم فيه الشوكولاتة الداكنة المستوحاة من حضارة المايا.