«تويتر» يحظر أليكس جونز المروّج لـ «نظرية المؤامرة»

أليكس جونز (أ. ب)
أليكس جونز (أ. ب)
TT

«تويتر» يحظر أليكس جونز المروّج لـ «نظرية المؤامرة»

أليكس جونز (أ. ب)
أليكس جونز (أ. ب)

أعلن موقع "تويتر" للتدوينات القصيرة حظر حساب ناشط أميركي من اليمين المتطرف يزعم أن أحداث 11 سبتمبر (أيلول) مؤامرة داخلية أميركية وأن مذبحة مدرسة "ساندي هوك" في العام 2012 "خدعة كبيرة".
وتعرض "تويتر" لضغوط كبيرة لحظر حساب الناشط أليكس جونز بعد خطوات مماثلة اتخذعا الشهر الفائت عمالقة التكنولوجيا، مثل "يوتيوب" و"فيسبوك" و"آبل".
وفي سلسلة تغريدات، أعلن "تويتر" على حسابه الرسمي أمس (الخميس): "اليوم حظرنا بشكل دائم" حساب اليكس جونز وموقعه "إنفو ورز" من تويتر وبيريسكوب. اتخذنا هذا الاجراء استنادا إلى تقارير جديدة عن تغريدات وفيديوهات نشرت الأربعاء تنتهك سياستنا المتَّبعة للسلوك المسيء، بالإضافة إلى الانتهاكات السابقة على الحسابات".
ويدير جونز، البالغ 44 عاما والذي يتابعه 900 ألف شخص على "تويتر"، موقع "إنفو ورز". ويأتي الحظر بعد توجهه إلى واشنطن لحضور جلسات استماع في الكونغرس تشمل المدير التنفيذي لـ "تويتر" جاك دورسي ومديرة عمليات "فيسبوك" شيريل ساندبيرغ. ونشر بعدها مقاطع فيديو تظهره في مواجهة لفظية مع مراسل لمحطة "سي ان ان" والسناتور الجمهوري ماركو روبيو في إحدى قاعات الكونغرس.
وتعليقا على حظره قال جونز: "لقد تم حظري ليس لأننا نكذب ولكن لأننا نقول الحقيقة"، مضيفًا أن الحادث مع الصحافي أوليفر دارسي ربما كان سبب الحظر.
وانتقد جونز دارسي بشدة لمدة 10 دقائق خلال المواجهة، واصفا إياه بـ "فيروس لأميركا" وقارنه بـ "طفيليات خرجت من بقرة ميتة". وهذا ما دفع دارسي إلى كتابة مقال يسرد فيه وقائع انتهك فيها جونز قواعد "تويتر".
وجاء الحظر غداة تحذير إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب من حملة قانونية ممكنة على شركات التكنولوجيا العملاقة بداعي انحيازها السياسي، في إعلان تزامن مع انهاء الكونغرس جلسات استماعه بخصوص الملف.
ويدّعي جونز أن أحداث 11 سبتمبر صنيعة الحكومة الأميركية، ويروّج لفكرة أن الأقليات العرقية تحاول القضاء على الجنس الأبيض. كما ادّعى أن مذبحة مدرسة "ساندي هوك" التي وقعت في العام 2012 كانت خديعة كبيرة متقنة كجزء من محاولة لتشويه صورة لوبي السلاح في الولايات المتحدة.
وقتل أدم لنزا 26 شخصا من بينهم 20 طفلا في مذبحة مروعة حصلت في مدرسة في ولاية كونيتيكت في شمال شرق الولايات المتحدة. وقاضى عدد من أسر الضحايا جونز بتهمة استغلال معاناتهم لاكتساب شهرة وجمهور.
ويبدو أن إعلان وزارة العدل أول من أمس (الأربعاء) أنها قد تفتح تحقيقا يشمل شركات التكنولوجيا العملاقة بسبب انحيازها المرتبط بالسياسة والمنافسة، يصّعد حربا بين الإدارة الجمهورية الحاكمة وعمالقة سيليكون فالي بعد سلسلة من انتقادات ترمب الذي يقول إن شركات التكنولوجيا منحازة ضده وضد اليمين بشكل عام.
وسيعقد وزير العدل جيف سيشنز اجتماعا هذا الشهر مع المدعين العامين في الولايات "لمناقشة المخاوف المتزايدة من أن هذه الشركات قد تؤذي المنافسة وتخرس بشكل متعمّد التبادل الحر للافكار على منصاتها".



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».