«مبادلة» الإماراتية و«غازبروم» و«الصندوق الروسي للاستثمار» تستكمل {صفقة سيبيريا»

بهدف تطوير حقول نفطية

جانب من الحقول المزمع تطويرها في غرب سيبيريا شمال شرقي روسيا («الشرق الأوسط»)
جانب من الحقول المزمع تطويرها في غرب سيبيريا شمال شرقي روسيا («الشرق الأوسط»)
TT

«مبادلة» الإماراتية و«غازبروم» و«الصندوق الروسي للاستثمار» تستكمل {صفقة سيبيريا»

جانب من الحقول المزمع تطويرها في غرب سيبيريا شمال شرقي روسيا («الشرق الأوسط»)
جانب من الحقول المزمع تطويرها في غرب سيبيريا شمال شرقي روسيا («الشرق الأوسط»)

أعلنت كل من شركة «مبادلة للبترول» الإماراتية، و«غازبروم»، و«الصندوق الروسي للاستثمار المباشر»، التابع للحكومة الروسية، عن استكمال صفقة لإطلاق مشروع مشترك لتطوير عدد من حقول النفط في منطقتي «تومسك» و«أومسك» في غرب سيبيريا.
ويأتي هذا الإعلان بعد الكشف عن الصفقة في مايو (أيار) الماضي، والتي باعت بموجبها «غازبروم» كامل حصتها في شركة «غازبروم نفط - فوستوك»، البالغة 49 في المائة، وهي الجهة المشغّلة لـ13 حقلاً للنفط بهاتين المنطقتين، لصالح كل من شركة «مبادلة للبترول» و«الصندوق الروسي للاستثمار المباشر».
وبالإعلان عن استكمال صفقة البيع، أصبحت «غازبروم» تمتلك حالياً حصة نسبتها 51 في المائة في المشروع المشترك، فيما تستحوذ «مبادلة للبترول» التابعة لـ«شركة مبادلة للاستثمار (مبادلة)»، على نسبة 44 في المائة، ويحصل «الصندوق الروسي للاستثمار المباشر» على الحصة المتبقية وهي 5 في المائة، وستظل «غازبروم نفط - فوستوك» تابعة لـ«غازبروم» حيث ستستمر في تشغيل الحقول.
ويعد المشروع المشترك «غازبروم نفط - فوستوك» أول استثمار لشركة «مبادلة للبترول» بقطاع النفط والغاز في روسيا.
وسيحدّد أطراف الشراكة استراتيجية التطوير طويلة الأمد للمشروع المشترك من خلال التركيز على تعزيز كفاءة عمليات الاستكشاف والإنتاج في الحقول والموارد الهيدروكربونية التي تعود إلى العصر ما قبل الجوراسي.
وقال ألكسندر ديوكوف، الرئيس التنفيذي لشركة «غاز بروم نفط»: «يشكّل هذا الاستثمار الذي تقوم به شركة (مبادلة للبترول) لأول مرة في السوق الروسية، بوصفها واحدة من كبرى الشركات في قطاع النفط والغاز بالإمارات، حدثاً فارقاً بكل تأكيد بالنسبة لهذه الصناعة. ومن خلال شراكتنا مع كل من (مبادلة للبترول) و(الصندوق الروسي للاستثمار المباشر)، فلن يقتصر تركيزنا على تعزيز أداء أعمال (غازبروم نفط - فوستوك) فحسب؛ بل سنعمل أيضاً على استكشاف فرص جديدة لتطويرها. كما تنطوي هذه الشراكة على جانب إيجابي آخر وهو توفير تقنيات تساعدنا في تطوير الموارد الهيدروكربونية التي تعود إلى العصر ما قبل الجوراسي بمنطقة تومسك. وإننا سعداء بهذه الشراكة الاستراتيجية التي تشمل التكامل في مواردنا المالية والتكنولوجية المشتركة، بما سيعود بالمنافع على جميع أطراف الشراكة».
من جانبه، قال الدكتور بخيت الكثيري، الرئيس التنفيذي لشركة «مبادلة للبترول»: «يعد استحواذ (مبادلة للبترول) على حصة 44 في المائة في (غازبروم نفط – فوستوك) بمثابة خطوة جديدة ومهمة في خططنا الرامية إلى تحقيق النمو المستدام والربحي، من خلال أول دخول لنا إلى السوق الروسية، حيث سيشكّل إضافة قيّمة لمحفظة إنتاج النفط الحالية التابعة لنا. وسوف تتيح لنا هذه الشراكة مع كل من شركة (غاز بروم نفط)، بوصفها واحدة من المشغلين الروّاد في قطاع النفط والغاز في روسيا، و(الصندوق الروسي للاستثمار المباشر)، مشاركة الفرص الاستثمارية الكبيرة، في الوقت الذي ستساهم فيه أيضاً في تطوير خبراتنا في مجال إنتاج النفط والغاز، وتعزيز قدراتنا في تقنيات الاستكشاف والإنتاج».
من جهته، قال كيريل ديمتريف، الرئيس التنفيذي لـ«الصندوق الروسي للاستثمار المباشر»: «نحن سعداء بهذا الاستثمار الأول لشركة (مبادلة للبترول) في السوق الروسية، ونتوقع أن ترسي الصفقة أساساً لمزيد من الاستثمارات لهذا التحالف الذي يضم (الصندوق الروسي للاستثمار المباشر) و(مبادلة للبترول) و(غازبروم). ولا شك في أن مشاركة (مبادلة للبترول) في التحالف سوف تقدم عدداً من المزايا لقطاع النفط والغاز الروسي، وهي توفير التمويل والاستفادة من الخبرة التي تحظى بها الشركة وباعها الطويل في هذا المجال».
ويشكّل الاحتياطي المؤكّد والمحتمل للموارد الهيدروكربونية التابعة لشركة «غازبروم نفط - فوستوك» نحو 40 مليون طن (بواقع نحو 300 مليون برميل نفط، وفق نظام إدارة موارد البرامج والمعايير من «جمعية مهندسي البترول»). وكان إنتاج النفط قد بلغ 1.6 مليون طن في عام 2017 (نحو 33 ألف برميل يومياً). ويتم بيع النفط المنتج من هذين الحقلين داخل السوق الروسية وفي الأسواق العالمية، حيث يتم تصديره بشكل أساسي عبر خط أنابيب نفط «سيبيريا الشرقية - المحيط الهادي»، بالإضافة إلى إرساله للمعالجة في مصافي النفط الروسية.



«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.


مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.