إيران تنقل ميناء رئيسياً لتصدير النفط من الخليج

إيران تنقل ميناء رئيسياً لتصدير النفط من الخليج
TT

إيران تنقل ميناء رئيسياً لتصدير النفط من الخليج

إيران تنقل ميناء رئيسياً لتصدير النفط من الخليج

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس، أن بلاده ستنقل ميناءها الرئيسي لتصدير النفط من الخليج إلى بحر عمان، لتتفادى الناقلات النفطية بذلك المرور في مضيق هرمز الاستراتيجي.
وقال روحاني إن الصادرات سيجري نقلها من ميناء جزيرة خرج الواقعة في الخليج، إلى بندر جاسك الواقعة في بحر عمان، وإنه سيتم إنجازها بنهاية ولايته في 2021.
ونقلت وكالة «رويترز» عن روحاني قوله إن الولايات المتحدة تحاول الضغط على إيران عن طريق العقوبات؛ رغم أنه لم يذكر الولايات المتحدة على وجه التحديد. وقال: «العدو يقول: أريد أن تكون إيران تحت سيطرتي، في قبضتي. هذا مستحيل... يريدون إعادتنا إلى الخلف أربعين عاما، للاستسلام».
وحاول روحاني أن يقلل مرة أخرى من أهمية العقوبات الأميركية النفطية، لكنه قال إن «النفط السلاح الأول في الحرب الاقتصادية»، مضيفا أن بلاده «تواجه مرحلة جديدة من المؤامرة».
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وسائل إعلام إيرانية أن روحاني أعلن لدى افتتاحه 3 منشآت بتروكيميائية جديدة في عسلويه؛ مركز صناعة الطاقة في جنوب إيران، أن «هذا بغاية الأهمية بالنسبة لي. إنها مسألة استراتيجية جدا. يتعين نقل جزء كبير من مبيعاتنا النفطية من خرج إلى جاسك».
وللوصول إلى جزيرة خرج يتعين على الناقلات حاليا المرور في مضيق هرمز، مما يبطئ عملية التسليم.
وهددت إيران في الماضي مرارا بإغلاق مضيق هرمز، الذي يستخدمه خصومها الخليجيون ومنهم السعودية، عندما تم تهديدها بعقوبات على صادراتها النفطية وبتحرك عسكري محتمل من الولايات المتحدة.
والتهديد الأخير كان في يوليو (تموز) الماضي عندما قال روحاني إن إيران دائما ما ضمنت أمن المضيق، لكنه حذر الولايات المتحدة من «اللعب بذيل الأسد».

ونقل الميناء إلى بحر عُمان سيسمح نظريا لإيران بمواصلة تصدير النفط حتى في حال إغلاق المضيق.
وستعيد الولايات المتحدة الأميركية فرض عقوبات على قطاع النفط الإيراني في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل بعدما دخلت المرحلة الأولى حيز التنفيذ الشهر الماضي على أثر انسحاب ترمب من الاتفاق النووي.
ويعود آخر اضطراب لعبور النفط في مضيق هرمز إلى 1984 إبان حرب إيران - العراق عندما شنت كل منهما هجمات على المنشآت النفطية وناقلات النفط للدولة الأخرى.
ويعبر مضيق هرمز نحو 35 في المائة تقريبا من النفط المصدر بحرا في العالم، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية.
وذكرت وكالة «بلومبيرغ» أن إيران صدرت 2.1 مليون برميل نفط يومياً في أغسطس (آب) الماضي، لكن المحللين يقولون إن العقوبات الأميركية يمكن أن تخفض المبيعات إلى أقل من مليون برميل يوميا.



وزير الخارجية التركي: أميركا وإيران تُبديان مرونة في الاتفاق النووي

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (رويترز)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (رويترز)
TT

وزير الخارجية التركي: أميركا وإيران تُبديان مرونة في الاتفاق النووي

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (رويترز)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (رويترز)

قال وزير ​الخارجية التركي هاكان فيدان، ‌إن ​الولايات المتحدة ‌وإيران ⁠تبدوان ​أنهما على ⁠استعداد للتوصل لحل وسط من أجل إبرام ⁠اتفاق نووي، ‌محذرا ‌من ​أن ‌توسيع نطاق ‌المحادثات ليشمل برنامج طهران للصواريخ الباليستية سيؤدي ‌فقط إلى «حرب أخرى».

وأضاف فيدان ⁠ في مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز»: «إبداء الأمريكيين الاستعداد للتسامح مع تخصيب إيران لليورانيوم ضمن حدود واضحة أمر ​إيجابي».


ترمب: التفاوض الخيار المفضل مع إيران

صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
TT

ترمب: التفاوض الخيار المفضل مع إيران

صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس

أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد اجتماع استمر أكثر من ثلاث ساعات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، أنه لم يتم التوصل بينهما إلى اتفاق نهائي بشأن إيران، باستثناء إصراره على مواصلة المفاوضات مع هذا البلد.

ووصف ترمب اللقاء بأنه «مثمر للغاية»، مشدداً على استمرار العلاقات الممتازة بين واشنطن وتل أبيب، ومؤكداً أن التفاوض يظل خياره المفضل، مع التلويح بـ«عواقب شديدة» إذا فشلت الجهود. وأشار ترمب إلى «التقدم الكبير» في غزة والمنطقة عموماً، معتبراً أن «السلام يسود بالفعل في الشرق الأوسط».

وفي طهران، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال إحياء الذكرى السابعة والأربعين للثورة أن بلاده «لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي»، وأنها مستعدة لـ«أي تحقيق» يثبت الطابع السلمي لبرنامجها النووي، لكنه شدّد على أن إيران «لن تستسلم للمطالب المفرطة»، ولن تقبل بتجاوز ما وصفه بثوابتها السيادية.

من جهته، قال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، إن القدرات الصاروخية لإيران تمثل «خطاً أحمر»، وهي «غير قابلة للتفاوض»، في ظل محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة.

إقليمياً، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد مع ترمب، هاتفياً، خفض التصعيد، قبل أن يستقبل أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في الدوحة، حيث جرى استعراض نتائج المفاوضات الأخيرة في مسقط.


البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»... (أرشيفية - رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»... (أرشيفية - رويترز)
TT

البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»... (أرشيفية - رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»... (أرشيفية - رويترز)

أصدرت وزارة الحرب الأميركية تعليمات لحاملة طائرات ثانية بالاستعداد للانتشار في الشرق الأوسط، في إطار استعدادات الجيش الأميركي لهجوم محتمل على إيران، وفقاً لثلاثة مسؤولين أميركيين تحدثوا لصحيفة «وول ستريت جورنال».

وجاء الإعلان في وقت عقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، تناولت أحدث مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وقال إنه أبلغ نتنياهو بأن المفاوضات مع طهران ستستمر لمعرفة ما إن كان بالإمكان التوصل إلى اتفاق.

وأعلن ترمب هذا الأسبوع أنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط استعداداً لتدخل عسكري في حال فشلت المفاوضات مع إيران. وأشار أحد المسؤولين إلى أن أمر الانتشار قد يصدر خلال ساعات.وأكد المسؤولون أن ترمب لم يُصدر بعد أمراً رسمياً بنشر حاملة الطائرات الثانية، وأن الخطط قابلة للتغيير. وستنضم هذه الحاملة إلى حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» الموجودة بالفعل في المنطقة، التي تضم مجموعة قتالية من بينها طائرات وصواريخ «توماهوك» وعدة سفن.

وقال ترمب في مقابلة مع موقع «أكسيوس» الإخباري، أمس الثلاثاء، إنه يدرس إرسال مجموعة حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط استعداداً لتدخل عسكري محتمل إذا فشلت المفاوضات مع إيران.

وتوقع الرئيس الأميركي عقد الجولة الثانية من المحادثات مع إيران في الأسبوع المقبل، وذلك في أعقاب الجولة الأولى التي استضافتها مسقط، يوم الجمعة الماضي.

وقال أحد المسؤولين لـ«وول ستريت جورنال» إن البنتاغون يُجهّز حاملة طائرات لنشرها خلال أسبوعين، وستُبحر على الأرجح من الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

وتُجري حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» سلسلة من التدريبات قبالة سواحل ولاية فرجينيا الشرقية، وقد تُسرّع هذه الحاملة من وتيرة هذه التدريبات، وفقاً لما ذكره المسؤولون.

وعززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث أرسلت حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» قادمة من بحر الصين الجنوبي، بالإضافة إلى سفن حربية إضافية وأنظمة دفاع جوي وأسراب مقاتلة.

وسيمثل نشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط المرة الأولى التي توجد فيها حاملتا طائرات في المنطقة منذ نحو عام، حين كانت حاملتا الطائرات «يو إس إس هاري إس ترومان» و«يو إس إس كارل فينسون» موجودتين في الشرق الأوسط لمحاربة الحوثيين في اليمن في مارس (آذار) 2025.