أفضل تطبيقات ألعاب الأطفال الصغار

إدارة المدن وتنفيذ أعمال البناء واستكشاف الفضاء

أفضل تطبيقات ألعاب الأطفال الصغار
TT

أفضل تطبيقات ألعاب الأطفال الصغار

أفضل تطبيقات ألعاب الأطفال الصغار

«اللعب واللهو من أعمال الطفولة»، وفقا لفريد روجرز النجم التلفزيوني المحبوب، والمعلم المتخصص بالطفولة المبكرة. ومع أخذ هذه العبارة في البال، فإنه ليس من المستغرب بتاتا أن يكون اللعب واللهو هما ما تركز عليه الكثير من التطبيقات الموجودة في عشرة من اللوائح الأولى المرغوبة في «آي تيونز». وهناك ثلاثة تطبيقات تسهل على الأطفال استخدام الأشياء لتأليف قصصهم الخاصة، واكتشاف المباهج المخفية، وبالتالي توسيع مداركهم وإنتاجيتهم عندما يقومون بجمع الأشياء بأساليب مبتكرة.
* توكا تاون: توكا بوكا إيه بي (Toca Boca AB)، مناسب لعمر الأطفال من سن الثالثة إلى السادسة، 2.99 دولار، يعمل على «آي فون، وآي بود توش»، و«آي باد». التصنيف: «4 نجوم من 4».
اللاعب الصغير يصبح عمدة لمدينة توكا تاون، وهو مكان لملعب رقمي يضم ستة أماكن و21 شخصية، هم سكان البلدة، والكثير منهم هم من تطبيقات «توكا بوكا» السابقة. ويقوم الصغار بالكشف على الأمكنة الستة هذه عن طريق النقر، وتحريك الأشياء والشخصيات هنا وهناك. وإذا رغب الصغار في إثارة شجار بالوسائد، فإنهم يبدأون بهزها والتلويح بها لجعل ريشها يتطاير هنا وهناك. ولكن ماذا لو رغبوا في صنع طبقهم الخاص الجديد في المطعم ممهورا بإمضائهم؟ فقط ينبغي عليهم تجميع الطعام سوية لمعرفة النتائج.
أما المعجبون بتطبيقات «توكا بوكا» الأخرى فقد يسرون باللهو مع الشخصيات المفضلة لديهم التي تظهر سوية لأول مرة في هذا التطبيق، وقد أعجبت بلعبة «ستكا فيغا» (لعبة الغميضة) وأنا جالس خلف شجرة في حديقة عامة.
ما يجعل هذا التطبيق جيدا أنه لا توجد هنا قوانين وأحكام، بل يكفي فقط فتح لعبة الاستكشاف هذه، ففي الوقت الذي تؤمن للصغار بعض التراكيب المتينة على شكل استكشاف البلدة، فإنها تضيف إليها بعضا من إنتاجيتهم، لجعلها أكثر متعة وتسلية، كما في ألعاب الحياة الواقعية، وفقا لـ«يو إس إيه توداي».
* البناءون الصغار - شاحنات ورافعات وحفارات للصغار Little Builders - Trucks، Cranes & Diggers for Kids: ثعلب وخروف، لعبة مناسبة لعمر السنتين إلى السادسة، 2.99 دولار، يعمل على «آي فون»، و«آي بود توش»، و«آي باد». التصنيف: «4 نجوم».
يخدم موقع البناء كمكان لهذه اللعبة الرقمية، ويمكن للأطفال الحصول على خوذهم الافتراضية، والتوجه لبناء الجدران بقطع الآجر، وتوجيه الحفارات لإصلاح مواسير المياه الجوفية، وطلاء الأبنية، وتشغيل الرافعات لرفع ونقل وصلات السقوف، وتشغيل خلاطات الإسمنت لبسط الأرضيات، وفضلا عن أماكن التفاعل الخمسة، يشجع التطبيق أيضا اكتشاف أكثر من 100 نقطة ساخنة من المفاجآت بالرسوم المتحركة، وبعضها مثير للضحك، مثل قرار أحد العمال القفز فوق إسمنت رطب لطبع شكل جسمه عليه أشبه بالمنحوت الثلجي.
واللعبة خالية من أي نصوص مكتوبة تعيق غير القارئين من الأطفال، فضلا عن بساطتها بشكل يسهل التطبيق عليهم توسيخ أياديهم بالإسمنت والتراب، لكن رقميا.
* مكتشف الفضاء ساغو ميني (Sago Mini Space Explorer): يصلح للأعمار بين سنتين وستة، 2.99 دولارا، يعمل على «آي فون»، و«آي بود توش»، و«آي باد». التصنيف: «4 نجوم».
يصبح الفضاء الخارجي ملعبا رقميا في هذا التطبيق الجديد من «ساغو ساغو»، وعندما يقوم الأطفال بالنقر على بيت كلبهم المحبوب هارفي، يرتدي الأخير بزته الفضائية للانطلاق إلى المجهول، ويستخدم اللاعبون أصابعهم لتوجيه هارفي بين الكواكب والصخور الفضائية الشاردة، والتفاعل مع الغرباء والروبوتات، فضلا عن ظهور رسوم متحركة مفاجئة على شكل غرباء من الكواكب الأخرى التي تقدم للكلب هارفي شطيرة من النقانق والمخللات المقززة الكريهة، ويقوم التطبيق أيضا بدعوة اللاعبين إلى اكتشاف أكثر من 30 مفاجأة مخبأة في هذه المغامرة الفضائية، وتوسع هذه اللعبة الرقمية مدارك الطفل وخياله، ليحلق تفكيره إلى أبعد من عالمنا هذا.



خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.