تركيا «تصفّر» الضرائب على الودائع بالليرة وتزيدها على العملات الأجنبية

تحذيرات من مخاطر على البنوك... وأنباء عن قرب استقالة مسؤول مالي بارز

سائحون ومواطنون أتراك أمام أحد محال الصرافة وسط مدينة إسطنبول (غيتي)
سائحون ومواطنون أتراك أمام أحد محال الصرافة وسط مدينة إسطنبول (غيتي)
TT

تركيا «تصفّر» الضرائب على الودائع بالليرة وتزيدها على العملات الأجنبية

سائحون ومواطنون أتراك أمام أحد محال الصرافة وسط مدينة إسطنبول (غيتي)
سائحون ومواطنون أتراك أمام أحد محال الصرافة وسط مدينة إسطنبول (غيتي)

اتخذت تركيا إجراءات جديدة في محاولة للحد من تداعيات انهيار الليرة التركية بعد أن عمّقت خسائرها مجدداً أول من أمس (الخميس) على خلفية تحذيرات من وكالة «فيتش» الدولية للتصنيف الائتماني، لتفقد العملة التركية مجدداً نحو 6 في المائة من قيمتها.
وأصدرت الرئاسة التركية أمس (الجمعة)، قراراً يقضي بخفض الضريبة على الودائع بالليرة التركية، وزيادتها على الودائع بالعملات الأجنبية. ونص القرار، الذي نشرته الجريدة الرسمية في تركيا، على خفض الضريبة على الودائع بالليرة التركية، وجعلها عند مستوى الصفر على الودائع التي يتجاوز أجلها السنة. وتضمن القرار زيادة الضريبة على الودائع بالعملات الأجنبية، وخصم 20 في المائة على الحسابات التي يصل أجلها إلى 6 أشهر.
وعقب القرار، استعادت الليرة التركية بعض خسائرها التي حدثت أول من أمس، وحققت ارتفاعاً مقابل الدولار، حيث بلغ سعر صرفها 6.4149 مقابل الدولار، عند الساعة 09.30 صباحاً بالتوقيت المحلي (06:30 تغ)، في حين كان عند حد 6.7585 في تمام الساعة 08.00 (5:00 تغ) صباحاً.
وواصل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وصفه للتراجع الحاد في سعر صرف الليرة التركية أمام الدولار بأنه «عملية تستهدف تركيا». وأضاف في خطاب خلال تخريج دفعة من ضباط الجيش، أمس «يريدون تحقيق ما لم يستطيعوا فعله عبر المنظمات الإرهابية وعصابات الخونة في الداخل، عن طريق استخدام سلاح الاقتصاد الذي جعلوا سعر الصرف رصاصة له». وتابع أن «تركيا بقدر ما تحتاج إلى علاقات تحالف مع الدول الأوروبية وأميركا، فهي في حاجة إلى علاقات تعاون مع سائر الدول».
واعتبر إردوغان أنه «لا يمكن، بأي شكل، تفسير محاولة إضعاف قوة تركيا في المجالين العسكري والاقتصادي بذريعة دعوى قضائية مستمرة وفق القوانين في ولاية إزمير (غربي تركيا)»، في إشارة إلى قضية القس الأميركي أندرو برانسون التي زادت من التوتر بين أنقرة وواشنطن، وألقت بظلال ثقيلة على سعر الليرة التركية.
وترجع مؤسسات دولية وخبراء اقتصاديون انهيار سعر الليرة إلى مخاوف المستثمرين من تعزيز إردوغان قبضته على السياسة النقدية في البلاد، ونقل ملف الاقتصاد إلى صهره وزير الخزانة والمالية برات البيراق.
من جانبه، قال البيراق، إن بلاده ستواصل اتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز الليرة التركية، وستواصل مراقبة حركة الأسواق. وقال خلال اجتماع تعريفي بقروض الدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة، بمدينة إسطنبول، أمس (الجمعة)، إنه «يتعين علينا تنفيذ خطط عملية قصيرة جداً، وقصيرة، ومتوسطة، وطويلة الأمد، لتجنب وقوع تقلبات في الاقتصاد أمام كل التطورات المحتملة».
ولفت البيراق إلى أن «الاقتصاد التركي يتعرض منذ يوليو (تموز) الماضي إلى هجمات اقتصادية تستهدف رفاهية الشعب التركي، وأشاد بالقطاع المصرفي التركي، قائلاً، إن القطاع في أقوى مراحله التضامنية على مر تاريخه. وأشار إلى أن الحكومة بدأت باتخاذ خطوات تتعلق بالسياسات المالية لبلاده، واصفاً تلك السياسات بـ«القوية أكثر من أي وقت مضى».
وشدّد البيراق على أن جميع المؤسسات، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الحقيقي، والبنوك في تركيا متضامنة ضد الهجمات الاقتصادية. قائلاً، إن «تركيا مدركة جيداً تلك الهجمات؛ وستنتصر في النهاية».
وتعرضت الليرة التركية أول من أمس للمزيد من التدهور مقابل الدولار، وسط ابتعاد المستثمرين عن الأسواق الصاعدة، ومخاوف بشأن السياسات الاقتصادية للرئيس التركي، وسط أنباء عن أن نائب محافظ البنك المركزي يعتزم إعلان استقالته من منصبه.
وتراجعت الليرة مقابل الدولار 5.8 في المائة إلى حدود 6.8 ليرة مقابل الدولار، وهو ما وصف بأنه أسوأ أداء للعملة في الأسواق الناشئة. وخسرت الليرة أكثر من 40 في المائة من قيمتها منذ بداية العام الحالي، في حين تتزايد مخاوف المستثمرين في تركيا بسبب استمرار زيادة معدل التضخم، والعجز في الحساب الجاري، فضلاً عن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على تركيا أخيراً.
وحذرت وكالة «فيتش» الدولية للتصنيف الائتماني، أول من أمس من أن تراجع الليرة الحاد خلال أغسطس (آب) الماضي، يزيد من المخاطر على البنوك التركية.
ونقلت وسائل الإعلام التركية عن الوكالة قوله،ا إن الانخفاض الملحوظ في قدرة البنوك التركية على التمويل أو التدفقات الكبيرة من الودائع إلى الخارج أو تدني جودة الأصول، قد يؤدي إلى المزيد من إجراءات التصنيف السلبي للاقتصاد التركي.
وأضافت الوكالة، أن البنوك التركية معرضة بشكل خاص لمخاطر إعادة التمويل؛ نظراً لاعتمادها على التمويل الخارجي، كما أن الديون معظمها قصير الأجل. وأوضحت أن البنوك التركية تستطيع الحصول على ما يكفي من السيولة بالعملات الأجنبية لتغطية مبلغ 102 مليار دولار تستحق في غضون الشهور الـ12 المقبلة بشكل مريح؛ ما يخفف من الأثر المحتمل على المدى القريب لفقدان إمكانية الوصول إلى الأسواق.
وسجل سعر صرف الليرة التركية تراجعاً قياسياً منتصف أغسطس الماضي ليتراجع إلى مستوى 7.240 ليرة مقابل الدولار على خلفية التوتر في العلاقات بين أنقرة وواشنطن، إثر فرض الولايات المتحدة مطلع الشهر نفسه عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين على خلفية اعتقال القس الأميركي أندرو برانسون في تركيا بتهمة دعم الإرهاب والتجسس.



السعودية توقع اتفاقات استراتيجية مع سوريا لتطوير قطاعات حيوية

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية توقع اتفاقات استراتيجية مع سوريا لتطوير قطاعات حيوية

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

​قال وزير الاستثمار السعودي ‌خالد الفالح، ‌السبت، ⁠إن ​المملكة ‌ستستثمر 7.5 مليار ريال (⁠ملياري دولار) لتطوير ‌مطارين في مدينة حلب السورية على مراحل عدة.

ووصل إلى العاصمة السورية دمشق، صباح السبت، وفد سعودي رفيع المستوى، برئاسة وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، في مستهل زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، ودفع الشَّراكات الثنائية نحو مرحلة التنفيذ العملي للمشروعات المشتركة.

وأعلن الفالح، إطلاق شركة طيران تحت اسم «ناس سوريا»، في أول استثمار لشركة «ناس» خارج البلاد.

كما أطلق الفالح أيضاً صندوق «إيلاف» للاستثمار، والذي أوضح أنه سيكون مخصصاً للاستثمار في المشروعات الكبرى في سوريا.

من جانبه أعلن رئيس هيئة الاستثمار السوري طلال الهلالي، أن بلاده ستوقِّع مع السعودية اتفاقيةً لتطوير البنية التحتية للاتصالات، وتحديث شبكات الاتصالات وجودة الإنترنت.

وأضاف، أنه سيتم توقيع مجموعة من الاتفاقات الاستراتيجية مع السعودية تستهدف قطاعات حيوية تمس حياة المواطنين.

وأفاد بيان صحافي صادر عن وزارة الاستثمار السعودية، بأن زيارة الوفد السعودي، «تأتي في إطار دعم مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم المشروعات التنموية، وتهيئة مسار مستدام للتكامل الاقتصادي، بما يخدم المصالح المشتركة ويواكب التوجهات التنموية في المرحلة المقبلة».

وذكر البيان أن هذه الزيارة تمثل «مرحلة متقدمة في الشراكة الاقتصادية بين المملكة وسوريا، إذ تأتي استكمالاً لسلسلة من اللقاءات والمنتديات التي انعقدت خلال العام الماضي، والتي أسفرت عن توقيع عدد من الاتفاقات لتشجيع الاستثمار المتبادل، وتفعيل آليات العمل المشترك في عدد من القطاعات الحيوية، حيث تؤكد هذه الجهود المتواصلة على اللُّحمة الاستراتيجية بين البلدين في دعم التنمية الاقتصادية، وتوسيع الفرص الاستثمارية أمام القطاع الخاص السعودي والسوري، على حد سواء، في إطار طموح كبير لتعميق التكامل الاقتصادي المشترك خلال المرحلة المقبلة».


لاستخلاص الذهب... مصر تنشئ أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط

رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)
رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)
TT

لاستخلاص الذهب... مصر تنشئ أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط

رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)
رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)

أعلنت الحكومة المصرية، السبت، إنشاء أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط بمحافظة الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط، بطاقة إنتاج سنوية تبلغ 50 ألف طن واستثمارات 200 مليون دولار في المرحلة الأولى.

وذكرت رئاسة مجلس الوزراء المصري، في بيان صحافي، أن الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، محمد الجوسقي، استقبل وفد شركة «دراسكيم للكيماويات المتخصصة»؛ لبحث خطوات إنشاء مصنع الشركة لإنتاج سيانيد الصوديوم، بمجمع مصانع سيدي كرير للبتروكيماويات بالإسكندرية.

وأفاد البيان، بأن الشركة تستهدف بدء الإنتاج في عام 2028 بعد الانتهاء من المرحلة الأولى للمصنع، بتكلفة استثمارية مبدئية تبلغ 200 مليون دولار لإنتاج وتصدير 50 ألف طن من سيانيد الصوديوم، المادة المستخدمة لاستخلاص الذهب، أما بالنسبة للمرحلة الثانية، فستتم دراسة مضاعفة كمية الإنتاج، أو إنتاج مشتقات أخرى من سيانيد الصوديوم، نهايةً بإنتاج مكونات بطاريات أيونات الصوديوم في المرحلة الثالثة.

وأكد الجوسقي على دعم شركة «دراسكيم» وتقديم التسهيلات كافة؛ لتسريع عملية إنشاء المصنع وبدء الإنتاج في أقرب وقت، حيث تتوافق خطط المصنع مع كثير من الأهداف التنموية للحكومة، من زيادة الصادرات، ونقل التكنولوجيا، وتعميق التصنيع المحلي، وتشغيل العمالة.

وأضاف أن مصنع الشركة الجديد سيستفيد من برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي قامت بتنفيذه جهات الدولة كافة، ونتج عنه تحسُّن كبير في المؤشرات النقدية والمالية والاستثمارية والتجارية واللوجيستية.

ودعا الجوسقي الشركات المصرية، ومن بينها شركة «دراسكيم»، إلى تبني استراتيجية متكاملة للتصنيع من أجل التصدير، مع التركيز بشكل خاص على الأسواق الأفريقية، وذلك في ضوء الميزة التنافسية التي تتمتَّع بها المنتجات المصرية داخل القارة، وما تتيحه الاتفاقات التجارية التي انضمَّت إليها مصر، وفي مقدمتها «اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية»، من فرص واسعة للنفاذ إلى الأسواق.

وأوضح أن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية تستهدف تحقيق زيادة قدرها نحو 4 مليارات دولار في الصادرات مقارنة بعام 2024، الذي سجَّلت فيه الصادرات 7.7 مليار دولار، اعتماداً على تعظيم الاستفادة من القطاعات ذات الميزة التنافسية المرتفعة، وعلى رأسها قطاع الكيماويات.

وأضاف أن منتجات شركة «دراسكيم» من سيانيد الصوديوم تمتلك ميزةً إضافيةً، نظراً لأهميتها لمناجم الذهب بأفريقيا، التي تتصدَّر قارات العالم في هذا المجال، وتسيطر على نحو رُبع إنتاج الذهب العالمي.

وأشار إلى أهمية منتجات الشركة من بطاريات أيونات الصوديوم لتحقيق هدف الحكومة المصرية بزيادة المُكوِّن المحلي لبطاريات تخزين الطاقة المتجددة، والتي يمكن استخدامها في مراكز البيانات ودعم شبكات نقل الكهرباء.

وقال باسم الشمي، نائب الرئيس للشراكات الاستراتيجية بشركة «بتروكيميكال هولدينغ» النمساوية، المساهم الأكبر في شركة «دراسكيم»، إن شريك المشروع، شركة «دراسلوفكا» التشيكية، ستقوم لأول مرة، بنقل التكنولوجيا الخاصة بها، والتي تمَّ تطويرها داخل منشآتها بالولايات المتحدة الأميركية، إلى قارة أفريقيا والشرق الأوسط؛ للمساهمة في تحويل مصر إلى مقر رائد لتكنولوجيا استخلاص الذهب، وصناعة بطاريات أيونات الصوديوم، البديل الأكثر استدامة والأقل تكلفة من بطاريات أيونات الليثيوم.

وقال أندريه يروكيفيتش، نائب الرئيس للاستراتيجية وتطوير الأعمال بشركة «بتروكيميكال هولدينغ»، إن مصنع الشركة بمصر سيوفر ما يصل إلى 500 فرصة عمل مباشرة، وسيدر إيراداً دولارياً يبلغ نحو 120 مليون دولار سنوياً، هذا بالإضافة إلى تعزيز وضمان استقرار واستدامة سلاسل التوريد المحلية، وتعزيز الدور الإقليمي لمصر، كونه أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، ما يمثل نقلةً نوعيةً في قطاع الكيماويات.


مودي: اتفاقية التجارة مع أميركا تعزز شعار «صنع في الهند»

صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
TT

مودي: اتفاقية التجارة مع أميركا تعزز شعار «صنع في الهند»

صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)

قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، السبت، إن اتفاقية التجارة المؤقتة المبرمة مع الولايات المتحدة ستعزز شعار «صنع في الهند» من خلال فتح فرص جديدة أمام المزارعين ورجال الأعمال، وخلق فرص عمل للنساء والشباب، حسبما أفادت وكالة أنباء «برس ترست أوف إنديا».

كما شكر رئيس الوزراء الرئيس الأميركي دونالد ترمب على التزامه الشخصي بعلاقات قوية بين الهند والولايات المتحدة.

وقال مودي في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: «إنه لخبر رائع للهند والولايات المتحدة الأميركية... لقد اتفقنا على إطار لاتفاقية تجارية مؤقتة بين دولتين عظيمتين».

وأضاف، إن هذا الإطار يعكس النمو المتزايد في العمق والثقة والديناميكية للشراكة الهندية الأميركية.

وأوضح مودي: «إنه يعزز شعار، صنع في الهند، عبر فتح فرص جديدة أمام المزارعين المجتهدين في الهند، ورجال الأعمال، والشركات الصغيرة والمتوسطة، ومبتكري الشركات الناشئة، والصيادين، وغيرهم. وسيولد توظيفاً على نطاق واسع للنساء والشباب».

وأكد مودي أن الهند والولايات المتحدة تشتركان في التزامهما بتعزيز الابتكار، وهذا الإطار سيعمق شراكات الاستثمار والتكنولوجيا بين البلدين.

وقال إن هذا الإطار سيعزز أيضاً سلاسل التوريد المرنة والموثوقة ويساهم في النمو العالمي.

وذكر ترمب أنه بموجب الاتفاقية، سيتم خفض الرسوم الجمركية على السلع القادمة من الهند إلى 18 في المائة، من 25 في المائة بعد أن وافق رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على التوقف عن شراء النفط الروسي.