لجنة الحج المركزية تناقش أهم إيجابيات وملاحظات هذا العام

بدأت تحضيرات الموسم المقبل برئاسة خالد الفيصل

حجاج يتسوقون في إحدى أسوق جدة التاريخية (واس)
حجاج يتسوقون في إحدى أسوق جدة التاريخية (واس)
TT

لجنة الحج المركزية تناقش أهم إيجابيات وملاحظات هذا العام

حجاج يتسوقون في إحدى أسوق جدة التاريخية (واس)
حجاج يتسوقون في إحدى أسوق جدة التاريخية (واس)

استعرضت لجنة الحج المركزية في اجتماعها أمس بمكة المكرمة، جملة من الإيجابيات والملاحظات التي تم رصدها خلال موسم حج هذا العام، والتحضير لحج العام المقبل، في حين وافق الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، على عقد ورشة عمل الحج أواخر شهر محرم المقبل استعداداً لموسم حج العام المقبل 1440هـ.
جاء ذلك ضمن اجتماع لجنة الحج المركزية برئاسة الأمير خالد الفيصل، حيث ناقش الاجتماع أهم إيجابيات وملاحظات موسم حج العام الحالي.
وقدم الفيصل، الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وللأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، وللأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا؛ نظير التسهيلات والإمكانات التي وُفّرت لضيوف الرحمن؛ ما مكنهم من تأدية مناسكهم بيسر وطمأنينة، وناقشت اللجنة بالاجتماع الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال واتخذت حيالها التوصيات اللازمة.
كما استعرض الاجتماع، إحصاءات عن أعداد الحجاج المغادرين للسعودية من المنافذ كافة، الذي بلغ 207 آلاف حاج من أصل أكثر من 1760486 حاجاً حتى صباح أمس، بواقع 11.8 في المائة، كما تطرق إلى أبرز الإيجابيات التي تم رصدها خلال موسم حج العام الحالي، المشروعات التي نفذت لخدمة ضيوف الرحمن وتم إنجازها في وقت قياسي من قبل هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة بالتنسيق مع وزارة الحج والعمرة، وانخفاض أعداد المتسللين إلى المشاعر المقدسة؛ الأمر الذي انعكس بشكل أفضل على الخدمات المقدمة وسلاسة حركة المركبات والمشاة والحشود وانخفاض الافتراش، كما كان لحملة «الحج عبادة وسلوك حضاري» دورٌ كبير في رفع مستوى التوعية لدى المواطنين والمقيمين؛ ما أسهم في الالتزام بتعليمات الحج، وخلو الحج من الحوادث والأمراض الوبائية والمعدية، إلى جانب توفر الخدمات بشكل كامل مثل المياه والكهرباء والتغذية في مكة والمشاعر وانعدام الشكاوى المرفوعة بهذا الخصوص، إضافة إلى سلاسة نقل الحجاج وتوفير الأمن لهم ثم بجهود رجال الأمن، وشمولية كافة مخيمات مشعر منى بالتكييف الجديد المطور، وجاهزية مواقع سكن الحجاج في المشاعر، ونجاح الفرضيات والتمارين التي تمت خلال الموسم استعدادا لأي طارئ.
وتضمنت الإيجابيات أيضاً تطوير وإنشاء غرف عزل المرضى بمستشفيات المشاعر، وتقديم الخدمة الصحية لأكثر من 330 ألف حاج في مكة والمشاعر، وتطوير آليات تفويج الحجيج، وانخفاض الظواهر السلبية وانسيابية الحركة المرورية وانتظام رحلات القطار في أوقاتها، كذلك ارتفاع أعداد المتطوعين بالدفاع المدني من 813 إلى 1485 متطوعاً ومتطوعة، وتنفيذ مبادرة الطريق إلى مكة التي أسهمت في إنهاء إجراءات أكثر من 100 ألف حاج من إندونيسيا وماليزيا، وتحديث الإجراءات التقنية لتسريع دخول الحجاج، إضافة إلى دعم جوازات المنافذ بالعنصر النسائي بواقع 143 سيدة، وزيارة كاونترات الجوازات في صالات الحج بجدة لتصبح 184 كاونتر.
وشملت الإيجابيات أيضاً تقليص إجراءات الاستقبال في مطار الملك عبد العزيز بجدة وتطوير النظام الإلكتروني الموحد لحجاج الخارج، وإضافة سلالم كهربائية للوصول لمخيمات حجاج الداخل في المواقع الجبلية، واستخدام الوجبات مسبقة التحضير، واستحداث حاضنات الأطفال الموسمية، والتوسع في استقطاب الراغبين في العمل التطوعي، كذلك تخصيص كامل صحن المطاف والأدوار المطلة عليه والسطح للطائفين، وتفويج الحجاج من الجمرات إلى المسجد الحرام بانسيابية؛ الأمر الذي انعكس على سلاسة الطواف، إضافة إلى الاستفادة من جميع مساحات المسجد الحرام بما في ذلك التوسعة، وفتح الأنفاق الشمالية؛ ما أسهم في توزيع كثافة الحجاج، من الإيجابيات أيضاً تحديد الطاقة الاستيعابية لمرحلة القدوم في المطار بـ45 ألف حاج في اليوم الواحد، والتزام الجهات الحكومية كافة العاملة في المطار بتطبيق الخطط التشغيلية والعمل بروح الفريق الواحد، كما أسهم تظليل ممرات المشاة في تقليل الإصابة بالإجهاد، وتوفير فرق طبية مخصصة لنقل الحجاج المنومين لإكمال نسكهم، كذلك وفرة المواد الغذائية والتموينية وزيادة ضبطيات المواد الاستهلاكية المخالفة بنسبة 30 في المائة عن العام الماضي، وزيادة كفاءة أعمال النظافة، وانخفاض معدل الهدر في عبوات المياه المعبأة، وفاعلية إعادة توزيع مواقع البرادات الخيرية، أيضاً انتشار رشاشات المياه في المشاعر والمسجد الحرام؛ ما كان له الأثر في خفض درجات الحرارة وتلطيف الأجواء، وزيادة كميات المياه في وقت الذروة إلى 912 ألف متر... وتطبيق تجربة استخدام الأسرّة ذات الدورة لأكثر من 70 ألف حاج بمشعر منى.
في المقابل، أعلنت اللجنة، رصد عدد من الملاحظات بهدف تلافيها في موسم حج العام المقبل، ومن بينها وجود مرادم لدم المسالخ، والباعة الجائلين، وتأخر كبس النفايات، والعشوائية في ذبح الهدي والأضاحي في مكة المكرمة، ومعاناة سكان بعض أحياء مكة في الوصول إلى منازلهم، وعدم تشغيل بعض المراكز الصحية بالعاصمة المقدسة على مدار الساعة، والحاجة إلى زيادة أعداد دورات المياه بالمشاعر، قلة عدد اللوحات الإرشادية في مكة والمشاعر.
واطلعت اللجنة على الأعمال التي نفذتها هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة خلال موسم حج عام 1439هــ، ومن بينها إنجاز 7 مشروعات بالتعاون مع وزارتي الداخلية والحج والعمرة، وتشغيل 30 ألف دورة مياه إلى جانب 12 ألف مشرب و678 برادة مياه، كذلك تشغيل قطار المشاعر الذي أسهم في نقل مليون حاج في المشاعر المقدسة، والإشراف على تشغيل 484 مجمع دورة مياه ومعالجة 120 طناً يومياً من مخلفات الذبح وصيانة 7 آلاف لوحة والإشراف على منشأة الجمرات.
كما استعرضت اللجنة أعمال هيئة الطيران المدني، ومنها مغادرة الحجاج القادمين والراغبين في المواصلة للمدينة المنورة عبر الصالة الجنوبية، والتزام الجهات كافة الحكومية والتشغيلية العاملة بالمطار ذات العلاقة بأعمال موسم حج هذا العام بتطبيق الخطط التشغيلية المعتمدة بكل مهنية، والعمل بروح الفريق الواحد، كذلك تفعيل النقاط التشغيلية كافة بكامل قوتها البشرية والآلية خلال فترة قدوم الحجاج، وتوزيع رحلات القدوم على مدار الساعة؛ ما ساهم في انسيابية حركة وصول الحجاج عبر مجمع صالات الحجاج.
واطلعت اللجنة على خطتها الخاصة بمرحلة المغادرة، التي تمحورت في 19 محطة دولية مغادرة على رحلات منتظمة للخطوط الجوية السعودية بدلاً من 14 محطة العام الماضي لإنهاء إجراءات مغادرتهم عبر مجمع صالات الحجاج، وإضافة 10 منصات جوازات بالصالة الشمالية ليصبح إجمالي عددها 26 منصة، وتأمين موقع للشحن الجوي في المنطقة العامة البلازا، أيضاً استمرار عمل لجنة التنسيق والمتابعة بمطار الملك عبد العزيز الدولي في عقد اجتماعاتها اليومية والجولات الميدانية التفقدية، والاستعانة بنحو 25 موظفاً متخصصاً من إدارات عمليات المطارات والسلامة من مطارات المملكة لمواكبة حجم الحركة وتحقيق التكامل في التشغيل.
كما اطلعت اللجنة أيضاً على أعمال نقل الحجاج والمعتمرين والمصلين من وإلى المسجد الحرام ذهاباً وإياباً بواسطة حافلات النقل الترددي من منتصف ذي القعدة وحتى الخامس من ذي الحجة؛ إذ بلغ عدد المنقولين أكثر من 41 مليون مصلٍ للصلوات الخمس.



«أمن الحج»: منع دخول المركبات غير المصرحة للمشاعر المقدسة

يقتصر دخول المركبات إلى المشاعر المقدسة على المصرح لها فقط حتى نهاية 30 مايو (واس)
يقتصر دخول المركبات إلى المشاعر المقدسة على المصرح لها فقط حتى نهاية 30 مايو (واس)
TT

«أمن الحج»: منع دخول المركبات غير المصرحة للمشاعر المقدسة

يقتصر دخول المركبات إلى المشاعر المقدسة على المصرح لها فقط حتى نهاية 30 مايو (واس)
يقتصر دخول المركبات إلى المشاعر المقدسة على المصرح لها فقط حتى نهاية 30 مايو (واس)

بدأت قوات أمن الحج لشؤون المرور، الجمعة، العمل بمنع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة، وذلك حتى نهاية يوم 13 ذي الحجة 1447هـ الموافق 30 مايو (أيار) الحالي.

يأتي ذلك ضمن جهود وزارة الداخلية لتحقيق انسيابية الحركة المرورية في المشاعر المقدسة، وتسهيل تنقل ضيوف الرحمن، وإدارة وتنظيم الحشود خلال موسم الحج.

من جانب آخر، تعقد «الداخلية»، الجمعة، مؤتمراً صحفياً لقيادات قوات أمن الحج في مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) بمنطقة مكة المكرمة، حيث سيستعرض الخطط الأمنية والمرورية والتنظيمية لموسم هذا العام، والتعليمات والإرشادات ذات الصلة بها.

ويشارك في المؤتمر الفريق محمد البسامي مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج، والفريق ركن محمد العمري قائد قوات الطوارئ الخاصة برئاسة أمن الدولة، واللواء الدكتور حمود الفرج مدير الدفاع المدني، واللواء الدكتور صالح المربع قائد قوات الجوازات بالحج.

إلى ذلك، قبضت دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة، الخميس، على 4 مقيمين إندونيسيين لارتكابهم عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تقديم خدمات حج وهمية ومضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وضُبط بحوزتهم بطاقات حج مزورة وأدوات تستخدم في ذلك، وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وإحالتهم إلى النيابة العامة.

في سياق متصل، أعلنت «الداخلية»، الخميس، ضبط 6 مواطنين ووافد بمداخل مدينة مكة المكرمة، لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج بنقلهم 10 مخالفين لا يحملون تصاريح لأداء الحج.

وأصدرت الوزارة قرارات إدارية عبر اللجان الإدارية الموسمية، شملت غرامات مالية تصل إلى 100 ألف ريال (26,7 ألف دولار) بحق الناقلين ومن له علاقة بمخالفتهم، والسجن، والتشهير بهم.

كما تضمنت فرض غرامات تصل إلى 20 ألف ريال (5,3 آلاف دولار)، بحق المنقولين لمحاولتهم أداء الحج دون تصريح، وترحيل الوافدين ومنعهم من دخول السعودية لمدة 10 سنوات بعد تنفيذ العقوبة، والمطالبة بمصادرة المركبات المستخدمة في نقل المخالفين قضائياً.

من جهة أخرى، أكدت وزارة الداخلية أن إبراز التصاريح لرجال الأمن شرط للدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما، ويمكن استعراضها عبر تطبيق توكلنا، والتحقق من صلاحيتها عبر تطبيق ميدان.

وأهابت الوزارة بالجميع الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج، التي تهدف إلى المحافظة على أمن وسلامة الحجاج لأداء مناسكهم بيسر وطمأنينة، داعية للمبادرة بالإبلاغ عن المخالفين عبر الرقم (911) بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و(999) في غيرها.


وزير الداخلية السعودي يقف على جاهزية قوات أمن الحج

الأمير عبد العزيز بن سعود يتابع ميدانياً جاهزية المنظومة الصحية والخدمية وخطط إدارة الحشود بالمشاعر المقدسة (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود يتابع ميدانياً جاهزية المنظومة الصحية والخدمية وخطط إدارة الحشود بالمشاعر المقدسة (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يقف على جاهزية قوات أمن الحج

الأمير عبد العزيز بن سعود يتابع ميدانياً جاهزية المنظومة الصحية والخدمية وخطط إدارة الحشود بالمشاعر المقدسة (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود يتابع ميدانياً جاهزية المنظومة الصحية والخدمية وخطط إدارة الحشود بالمشاعر المقدسة (واس)

وقف الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، الخميس، على جاهزية قوات أمن الحج لتنفيذ الخطط الميدانية والتنظيمية المعتمدة لموسم هذا العام.

وأكد الفريق محمد البسامي، مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج، خلال الحفل السنوي الذي نظمته القوات المشاركة في الموسم بمكة المكرمة، أن القيادة السعودية سخّرت جميع الإمكانات والطاقات لخدمة ضيوف الرحمن، حتى أصبحت أنموذجاً عالمياً متقدماً في إدارة الحشود البشرية، وتحقيق أعلى مستويات التنظيم والانسيابية التي تمكّنهم من أداء مناسكهم بأمن وطمأنينة.

وأوضح أن قوات أمن الحج باشرت تنفيذ مهامها لهذا الموسم عبر خطط أمنية ووقائية متكاملة، ارتكزت على الاستفادة من التجارب السابقة واستشراف مختلف الفرضيات والاحتمالات، بما يضمن المحافظة على أمن الحجاج وسلامتهم في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة، وعلى امتداد جميع المسارات التي يسلكونها.

المنظومة الأمنية بالحج تعمل وفق أعلى درجات الجاهزية والتكامل الميداني، مدعومة بالتقنيات الحديثة (تصوير: بشير صالح)

وأشار البسامي إلى أن المنظومة الأمنية بالحج تعمل وفق أعلى درجات الجاهزية والتكامل الميداني، مدعومة بالتقنيات الحديثة ومراكز القيادة والسيطرة، بما يعزز سرعة اتخاذ القرار، ويرفع كفاءة التنسيق والاستجابة بين مختلف الجهات المشاركة في أعمال الموسم.

كما أكد أنه سيتم الوقوف بكل حزم ضد أي محاولة لتسييس الحج أو الإخلال بأمن الحجاج أو تعكير صفو أدائهم لمناسكهم، من خلال الجاهزية الكاملة لقوات أمن الحج في تنفيذ خططها المعتمدة.

وتخلل الحفل تنفيذ عدد من الفرضيات الأمنية والميدانية التي عكست مستوى الجاهزية والقدرات التشغيلية للقوات المشاركة، إلى جانب استعراض الآليات والتجهيزات الأمنية والتقنيات الحديثة المستخدمة خلال موسم الحج، ومشاركة طيران الأمن والعربات المساندة للمهام الميدانية.

جانب من الاستعراض الأمني خلال الحفل السنوي الذي نظمته القوات المشاركة في الحج بمكة المكرمة (تصوير: بشير صالح)

حضر الحفل الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة بإمارة المنطقة، والأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وعدد من الأمراء والوزراء أعضاء لجنة الحج العليا، وقادة القطاعات الأمنية والعسكرية، وعدد من كبار المسؤولين.

وكان وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، تابع في وقت سابق، الخميس، جاهزية عددٍ من المشاريع التطويرية والمنشآت الصحية والخدمية في المشاعر المقدسة، وذلك ضمن الجولات الميدانية التي يقوم بها لمتابعة استعدادات الجهات المشاركة في تنفيذ خطط الموسم.

وأكد الأمير عبد العزيز بن سعود أهمية التكامل بين مختلف الجهات المشاركة، ومضاعفة الجهود الميدانية، واستمرار تطوير المبادرات النوعية والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السعودية، الرامية إلى تسخير جميع الإمكانات لخدمة الحجاج ورفع مستوى السلامة والراحة خلال الموسم.

جانب من الفرضيات الأمنية والميدانية التي عكست مستوى الجاهزية والقدرات التشغيلية للقوات المشاركة (تصوير: بشير صالح)

كما تابع الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، الخميس، سير منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمجمع صالات الحج والعمرة في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، واطّلع على إجراءات استقبال الحجاج منذ لحظة وصولهم إلى السعودية، مستعرضاً آليات إنهاء إجراءات الجوازات عبر المنصات الرقمية الحديثة، واطمأن على كفاءة الجاهزية التشغيلية للجهات الأمنية والتنظيمية والصحية العاملة بالمطار في تقديم الخدمات للحجاج ونقل أمتعتهم وإدارة وتيسير تنقلهم داخل الصالات.

عقب ذلك، استقل قطار الحرمين السريع متجهاً إلى مكة المكرمة، حيث اطّلع ميدانياً على جاهزية الخطط التشغيلية لمنظومة نقل الحجاج، بما يعزز كفاءة التنقل السريع والآمن لضيوف الرحمن.

استقل وزير الداخلية السعودي قطار الحرمين السريع متجهاً إلى مكة المكرمة حيث اطّلع على جاهزية الخطط التشغيلية لمنظومة نقل الحجاج (واس)

رافق وزير الداخلية السعودي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، والدكتور توفيق الربيعة وزير الحج والعمرة، وماجد الحقيل وزير البلديات والإسكان، والمهندس صالح الجاسر وزير النقل والخدمات اللوجستية، وفهد الجلاجل وزير الصحة، وسلمان الدوسري وزير الإعلام، والدكتور عبد الفتاح مشاط نائب وزير الحج والعمرة، وعدد من المسؤولين.

اقرأ أيضاً

فرضيات أمنية وميدانية تعكس جاهزية قوات الحج

شهد الحفل السنوي الذي نظمته القوات المشاركة في موسم الحج بمكة المكرمة، الخميس، تنفيذ عدد من الفرضيات الأمنية والميدانية التي عكست مستوى الجاهزية والقدرات التشغيلية للقوات المشاركة.

ووقف الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، الخميس، على جاهزية قوات أمن الحج لتنفيذ الخطط الميدانية والتنظيمية المعتمدة لموسم هذا العام.

واستعرض الحفل الآليات والتجهيزات الأمنية والتقنيات الحديثة المستخدمة خلال الموسم، وسط مشاركة طيران الأمن والعربات المساندة للمهام الميدانية.

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح


حجاج سودانيون: مشاعر الوصول طغت على مشاق الرحلة والسفر‏

طغت دموع الفرح ومشاعر الوصول على مشاق الانتظار والسفر (الشؤون الإسلامية)
طغت دموع الفرح ومشاعر الوصول على مشاق الانتظار والسفر (الشؤون الإسلامية)
TT

حجاج سودانيون: مشاعر الوصول طغت على مشاق الرحلة والسفر‏

طغت دموع الفرح ومشاعر الوصول على مشاق الانتظار والسفر (الشؤون الإسلامية)
طغت دموع الفرح ومشاعر الوصول على مشاق الانتظار والسفر (الشؤون الإسلامية)

بالدموع والدعاء، عبّر حجاج سودانيون عن مشاعر الفرح بالوصول إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج هذا العام، بعد أن شق عليهم الانتظار لسنوات، والسفر الذي اختلطت فيه معاناة الطريق مع مشاعر الشوق لرؤية البيت العتيق.

وفي مشهدٍ يفيض بالروحانية والخشوع، رصدت «الشرق الأوسط» اللحظات الأولى لوصول دفعة الحجاج السودانيين إلى مقر إقامتهم في أحد الفنادق الكبرى وسط مكة المكرمة، وسط أجواء مفعمة بالإيمان والبهجة، وتأهباً لأداء مناسك حج هذا العام.

واكتمل مساء الأربعاء، وصول 1000 حاج وحاجة من أسر وذوي شهداء «عاصفة الحزم» وإعادة الأمل من السودان، المشمولين ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد هذا العام، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات المقدمة للمستضافين، بما يسهم في تيسير إجراءات وصولهم وانتقالهم إلى مقار سكنهم في مكة المكرمة بكل يسر وطمأنينة.

ما إن أطلّت الحافلات التي تقلّ الضيوف حتى تعالت في المكان أصوات التلبية الجماعية (الشؤون الإسلامية)

وما إن أطلّت الحافلات التي تقلّ الضيوف، حتى تعالت في المكان أصوات التلبية الجماعية، وارتسمت على وجوه الحجاج علامات التأثر البالغ، حيث طغت دموع الفرح ومشاعر الوصول على مشاق الانتظار، بعد رحلة سفر طويلة كُلّلت بالوصول الآمن إلى مهبط الوحي.

وكان في استقبال الوفد السوداني عدد من مسؤولي برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين، الذين أبدوا الحفاوة والترحيب وفق الضيافة السعودية، وتقديم التمور، والقهوة السعودية، وكؤوس ماء زمزم المبرد... وشرعوا في إنهاء إجراءات التسكين وتوزيع الغرف في دقائق معدودة لضمان راحة الحجاج، وقضاء فترة راحة قصيرة في مقار إقامتهم، قبل البدء في التوجه إلى المسجد الحرام لأداء طواف القدوم، محفوفين بالرعاية والاهتمام.

ارتسمت على وجوه الحجاج علامات التأثر البالغ (الشؤون الإسلامية)

وبعيونٍ تفيض بدموع الفرح والامتنان، وصوتٍ تخنقه العبرات الخاشعة، تحدثت الحاجة السودانية مسرّة عن تفاصيل رحلتها الإيمانية الأولى إلى الأراضي المقدسة، واصفةً إياها بـ«معجزة العمر» التي طال انتظارها.

وقالت الحاجة مسرّة: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات... لسنواتٍ طويلة كانت عيني تدمع شوقاً كلما رأيت الحجاج على شاشات التلفاز، وأرفع يدي بالدعاء لتحقيق أمنية الوصول إلى بيته العتيق، واليوم أنا هنا في مكة، وأرى الكعبة المشرفة أمامي لأول مرة في حياتي، شعورٌ والله لا تسعه الحروف، وكأنني وُلدت من جديد».

من جهته، قال الحاج السوداني علي عثمان، من ذوي الشهداء المشاركين في «عاصفة الحزم»: «من الخرطوم وحتى وصولنا إلى فندقنا في قلب مكة، لم نشعر بغربة ولا تعب؛ حظينا بحفاوة واستقبال وكأننا أهل الدار، والجميع يسهر على راحتنا وخدمتنا بكل حب وابتسامة، أسأل الله العلي القدير أن يجزي خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، والقائمين على هذا البرنامج المبارك خير الجزاء، وأن يحفظ السعودية وأهلها؛ فقد جعلوا حلم العمر حقيقة ماثلة أمام عيني».

اكتمل وصول 1000 حاج وحاجة من أسر وذوي شهداء «عاصفة الحزم» وإعادة الأمل من السودان (الشؤون الإسلامية)

وأعلنت الوزارة، أن المستضافين حظوا منذ لحظة وصولهم بحزمة متكاملة من الخدمات شملت الاستقبال، والنقل، والتسكين، والإعاشة، والرعاية الصحية، إلى جانب البرامج التوعوية والإرشادية، بما يمكّنهم من أداء مناسك الحج في أجواء إيمانية ميسّرة.

وتستضيف وزارة الشؤون الإسلامية هذا العام 2500 حاج وحاجة من 104 دول حول العالم، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، ومن بينهم 1000 حاج وحاجة من أسر وذوي الشهداء من السودان.​