مركز المعلومات الوطني يطلق خدمة للحوسبة السحابية

تدار بأيد وطنية محترفة.. وتعزز الاستفادة من الموارد

مركز المعلومات الوطني يطلق خدمة للحوسبة السحابية
TT

مركز المعلومات الوطني يطلق خدمة للحوسبة السحابية

مركز المعلومات الوطني يطلق خدمة للحوسبة السحابية

دشّن مركز المعلومات الوطني في وزارة الداخلية السعودية باكورة خدماته الجديدة متمثلة في خدمة الحوسبة السحابية التي ستسمح لعملائه بالتوسع في الحلول التقنية، من خلال استضافة مشاريع التقنية على منصة بيانات متكاملة تعتمد على خدمات الحوسبة السحابية، لتشكل هذه الخدمة التي بنيت على أحدث التقنيات والحلول العالمية، إضافة متميزة للحلول التقنية والخدمات الذكية التي يتميّز بها مركز المعلومات الوطني على مستوى السعودية.
وتعزز تقنية الحوسبة السحابية الاستفادة وبكفاءة عالية جدا من جميع الموارد التقنية المتوافرة، بما ينعكس إيجابا على تحسين الأداء وزيادة الإنتاجية وترشيد نفقات التشغيل والتطوير والإدارة لتقنية المعلومات في القطاعات الحكومية.
ووفقا لاستراتيجية المركز، سيجري توفير خدمات تقنية أساسية مطورة على بيئة الحوسبة السحابية لعملائه من القطاع الحكومي وشبه الحكومي، مثل خدمة استضافة البنية التحتية التقنية، وخدمة تقديم التطبيقات، وخدمة تقديم منصة إلكترونية، وخدمة الاستفادة من تقنيات التخزين، وبناء منظومة البريد الإلكتروني على البيئة السحابية، في ظل بيئة آمنة وموثوقة ومتاحة.
وأوضح الدكتور طارق الشدي، مدير عام مركز المعلومات الوطني، أن تبني تقنيات الحوسبة السحابية لم يعد خيارا للمنظمات التي تنشد التواجدية الآمنة، بل هو مصير استراتيجي، وإنه انطلاقا من دور وزارة الداخلية في حماية وتأمين أصول المعلومات الوطنية من نظم وبيانات وبُنى تحتية تقنية، وفي ظل حاجة عدد من الجهات في السعودية إلى استضافة أنظمتها من خلال خدمات الحوسبة السحابية، فإن مركز المعلومات الوطني يطلق حزمة هذه الخدمات الجديدة لتلبية احتياجات الجهات الحكومية من هذه الخدمات بديلا عن الخدمات المقدمة من القطاع الخاص، التي قد تشكل مخاطرة على أمن المعلومات.
وبيّن أن المركز سيدعم مسيرة الأجهزة الحكومية نحو تطبيق الحكومة الرقمية وبشكل آمن ووفقا لنموذج ينسجم مع أفضل الممارسات والاتجاهات العالمية، ووزارة الداخلية تهدف إلى تطوير خدماتها وتبنّي أفضل الحلول التقنية بما يسمح بتوفير خدمة تقنية سهلة وآمنة لعملاء المركز من القطاعات المختلفة، وبما يسمح للمواطن والمقيم بطلب خدماتهم إلكترونيا من أي مكان وفي أي وقت.
وأضاف مدير عام مركز المعلومات الوطني أن ما يميز استخدام منصة الحوسبة السحابية المركزية الخاصة ببيئة مركز المعلومات الوطني أنها تدار بأيدٍ وطنية محترفة، كما ستمكّن القطاعات الحكومية من إدارة البنية التحتية التقنية والبرامج الخاصة بها عن بُعد من خلال قنوات اتصال آمنة تربط المركز والقطاع وباستقلالية وموثوقية كاملة، دون الحاجة إلى تحمّل تكاليف بناء مراكز معلومات.
وتابع الشدي: «كما سيعمل المركز على تقليل الفترة الزمنية اللازمة لتوفير موارد البنية التحتية التقنية ضمن قطاعات وزارة الداخلية والجهات الحكومية الأخرى، إذا ما قورنت بإجراءات طرح العطاءات الحكومية لعملية الشراء، بينما يسمح للجهات بالتركيز على أعمالها وأنشطتها الأساسية التي من أجلها أنشئت، وتطويرها دون الحاجة إلى بذل الجهد والوقت في البحث عن أفضل التقنيات العالمية، وما يترتب عليه من اختيار الموارد البشرية المؤهلة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في تطوير الخدمة، وغيرها من الأعمال التي سعى المركز إلى توفيرها بطريقة أكثر ديناميكية بما يتمتع به من خبرة متميزة في هذا المجال».



«صحيفة»: حريق في الطوابق العليا من أبراج الإمارات المالية بدبي 

منظر عام لمدينة دبي (رويترز)
منظر عام لمدينة دبي (رويترز)
TT

«صحيفة»: حريق في الطوابق العليا من أبراج الإمارات المالية بدبي 

منظر عام لمدينة دبي (رويترز)
منظر عام لمدينة دبي (رويترز)

أفادت ​صحيفة «خليج تايمز»، في وقت مبكر من ‌صباح ‌اليوم (​الخميس)، ‌باندلاع ⁠حريق ​في الطوابق ⁠العليا بالبرج الشمالي من أبراج ⁠الإمارات ‌المالية في ‌دبي، ​مضيفة ‌أن ‌سبب الحريق لا يزال مجهولا.

وذكرت ‌الصحيفة أن السلطات تواصل ⁠جهودها ⁠لإخماد الحريق.


وزير الخارجية السعودي يناقش في فيينا علاقات التعاون وقضايا المنطقة

جانب من مباحثات وزير الخارجية السعودي مع المستشار الاتحادي للنمسا في فيينا الأربعاء (واس)
جانب من مباحثات وزير الخارجية السعودي مع المستشار الاتحادي للنمسا في فيينا الأربعاء (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش في فيينا علاقات التعاون وقضايا المنطقة

جانب من مباحثات وزير الخارجية السعودي مع المستشار الاتحادي للنمسا في فيينا الأربعاء (واس)
جانب من مباحثات وزير الخارجية السعودي مع المستشار الاتحادي للنمسا في فيينا الأربعاء (واس)

عقد الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، سلسلة من المباحثات مع كبار المسؤولين النمساويين في العاصمة فيينا، الأربعاء، تناولت أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين والفرص المتاحة لتطويرها في مختلف المجالات وسبل تعزيز التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان مع كريستيان شتوكر المستشار الاتحادي للنمسا، العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين، وسبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات، كما ناقش الجانبان وتبادلا وجهات النظر حيال أهم القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية.

ونقل وزير الخارجية السعودي للمستشار شتوكر تحيات وتقدير قيادة السعودية، وتمنياتها بالمزيد من التقدم والازدهار للنمسا، بينما حمله المستشار النمساوي فائق تحياته لقيادة المملكة.

المستشار الاتحادي النمساوي مستقبلاً وزير الخارجية السعودي في العاصمة فيينا (واس)

ولاحقاً، ناقش الأمير فيصل بن فرحان مع بياته ماينل رايزنغر، الوزيرة الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية بالنمسا، فرص توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات ومنها الطاقة والطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية.

وأكد الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة بياته رايزنغر خلال اللقاء أهمية تشجيع الاستثمارات المتبادلة، خصوصاً في ظل الفرص النوعية التي تتيحها «رؤية المملكة 2030»، لا سيما في قطاعات الطاقة البديلة والتقنيات الحديثة.

وزير الخارجية السعودي لدى لقائه الوزيرة الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية في النمسا (واس)

من جانب آخر، بحث الأمير فيصل بن فرحان مع فالتر روزنكرانتس رئيس البرلمان النمساوي، الأربعاء، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار.

وجاءت المباحثات خلال لقاء عقده وزير الخارجية السعودي مع رئيس البرلمان النمساوي في العاصمة فيينا، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى النمسا، حيث استعرض الجانبان أوجه التعاون بين البلدين والفرص المتاحة لتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة.

وتناول اللقاء المستجدات في المنطقة، وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، في ظل الجهود الدولية الرامية إلى دعم الاستقرار وتعزيز فرص السلام.

جانب من المحادثات السعودية النمساوية في فيينا الأربعاء (واس)

كان الأمير فيصل بن فرحان وصل، في وقت سابق الأربعاء، إلى العاصمة النمساوية فيينا في مستهل زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث آفاق التعاون المشترك في عدد من المجالات ذات الاهتمام المتبادل.

وأوضحت وزارة الخارجية السعودية أن الزيارة تتضمن سلسلة لقاءات مع مسؤولين نمساويين، في مقدمتهم الوزيرة الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية بياته ماينل رايزنغر، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق والتعاون بين البلدين، فضلاً عن مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي الزيارة في إطار الحراك الدبلوماسي السعودي الهادف إلى توثيق الشراكات الدولية وتعزيز التعاون مع الدول الأوروبية، بما يدعم المصالح المشتركة ويعزز فرص التنمية والاستقرار.


البرتغال تثمن مواقف السعودية الداعمة لخفض التصعيد الإقليمي والدولي

جانب من جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها وزيرا خارجية السعودية والبرتغال في العاصمة لشبونة (واس)
جانب من جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها وزيرا خارجية السعودية والبرتغال في العاصمة لشبونة (واس)
TT

البرتغال تثمن مواقف السعودية الداعمة لخفض التصعيد الإقليمي والدولي

جانب من جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها وزيرا خارجية السعودية والبرتغال في العاصمة لشبونة (واس)
جانب من جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها وزيرا خارجية السعودية والبرتغال في العاصمة لشبونة (واس)

ثمنت البرتغال مواقف السعودية الداعية باستمرار لخفض التصعيد على المستويين الإقليمي والدولي، ودعمها المتواصل للجهود الدبلوماسية والحلول السلمية وذلك خلال جلسة مباحثات رسمية جمعت وزيريْ خارجية البلدين في العاصمة لشبونة.

وبحثت الجلسة التي عقدها الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره البرتغالي باولو رانجيل، الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، وتبادل الوزيران وجهات النظر حيال التطورات الإقليمية والدولية.

ورحب الجانبان خلال الجلسة بما توصلت له إيران والولايات المتحدة الأميركية من اتفاق بينهما لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية بهدف التوصل إلى اتفاق دائم، وأكدا أهمية دعم جميع الحلول الدبلوماسية الشاملة والعادلة لضمان استدامة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجدد وزير الخارجية السعودي تهنئته للبرتغال على انتخابها عضواً غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2027 - 2028، متمنياً لها التوفيق والنجاح خلال فترة عضويتها بما يسهم في مواصلة دورها الحيوي في دعم السلم والأمن الدوليين، مثمناً في الوقت نفسه مواقف البرتغال المساندة لقضايا المنطقة وعلى رأسها اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، ودعمها للحلول السلمية ومبادرات تنفيذ حل الدولتين.

كما ثمّن وزير الخارجية السعودي دور البرتغال في دعمها لقيم التفاهم والتعايش بين الشعوب بمختلف دياناتها وثقافاتها، وذلك عبر استضافتها لـ«مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات» في مدينة لشبونة.

من جانبه، أعرب باولو رانجيل عن تثمين بلاده للمواقف الإيجابية للمملكة الداعية باستمرار لخفض التصعيد على المستويين الإقليمي والدولي، ودعمها المتواصل للجهود الدبلوماسية والحلول السلمية.

كما أعرب الوزير رانجيل عن تطلع البرتغال لمواصلة العمل والتنسيق المشترك بين البلدين، بما يخدم مصالحهما المشتركة، ويعزز التعاون الثنائي في مختلف المجالات لا سيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، ومعبّراً عن تطلع بلاده لاستكشاف مزيدٍ من الفرص المتاحة للشركات والجهات البرتغالية في إطار مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

ولاحقاً، وقّع وزير الخارجية السعودي مع نظيره البرتغالي، اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بهدف تسهيل التنقل والتواصل، ورفع مستوى التنسيق المشترك وتوسيع مجالات التعاون.

ووصل وزير الخارجية السعودي في وقت سابق، الثلاثاء، إلى العاصمة البرتغالية لشبونة، في زيارة رسمية، للقاء نظيره البرتغالي لبحث العلاقات الثنائية ومجالات التنسيق والتعاون بين البلدين.