قصف كابل والحي الدبلوماسي أثناء «خطاب العيد» للرئيس الأفغاني

«داعش» يعلن مسؤوليته... و«طالبان» تطلق سراح 160 مدنياً

إجراءات أمنية مشددة ودخان يتصاعد من وسط العاصمة كابل إثر قصف صاروخي أثناء إلقاء الرئيس غني خطابه بمناسبة عيد الأضحى أمس (إ.ب.أ)
إجراءات أمنية مشددة ودخان يتصاعد من وسط العاصمة كابل إثر قصف صاروخي أثناء إلقاء الرئيس غني خطابه بمناسبة عيد الأضحى أمس (إ.ب.أ)
TT

قصف كابل والحي الدبلوماسي أثناء «خطاب العيد» للرئيس الأفغاني

إجراءات أمنية مشددة ودخان يتصاعد من وسط العاصمة كابل إثر قصف صاروخي أثناء إلقاء الرئيس غني خطابه بمناسبة عيد الأضحى أمس (إ.ب.أ)
إجراءات أمنية مشددة ودخان يتصاعد من وسط العاصمة كابل إثر قصف صاروخي أثناء إلقاء الرئيس غني خطابه بمناسبة عيد الأضحى أمس (إ.ب.أ)

أطلق مسلحون قذائف صاروخية وقذائف هاون على الحي الدبلوماسي والقصر الجمهوري في العاصمة الأفغانية وقت إلقاء الرئيس أشرف غني خطابا بمناسبة عيد الأضحى على الهواء مباشرة عبر التلفزيون الحكومي أمس، بعد رفض حركة طالبان عرضا تقدم به الرئيس أشرف غني للاتفاق على هدنة ووقف مؤقت لإطلاق النار بمناسبة العيد، لكن طالبان رفضت العرض، ما دعا الرئيس الأفغاني للقول في خطابه بمناسبة العيد: «هناك جماعات مسلحة ترفض وقف إطلاق النار في أفغانستان لكنها مع إطلاقها الصواريخ لن تتمكن من وقف تطور ونمو شعب أفغانستان»، حسب قوله.
وأطلقت مروحيات عسكرية نيران رشاشاتها على إحدى البنايات القريبة من القصر الجمهوري، حيث تعتقد الأجهزة الأمنية أن المسلحين اتخذوا من هذه البناية مركزا لإطلاق قذائفهم بعد رفض حركة طالبان عرضا تقدم به الرئيس أشرف غني لهدنة أيام عيد الأضحى.
إلى ذلك، صرح مسؤول أمني أفغاني بأن الهجوم الصاروخي الذي استهدف الحي الدبلوماسي في العاصمة كابل أمس انتهى بمقتل المهاجمين الاثنين وجرح ستة آخرين.
وقال الجنرال علي مراد قائد حامية كابل إن المسلحين أطلقا ما لا يقل عن 20 صاروخا باتجاه الحي الدبلوماسي أمس. وتمكنت وحدات خاصة من الأمن من قتل المسلحين، اللذين تحصنا بمنزل في منطقة بشرق كابل، بعد ساعات من القتال. وكان حشمت ستاناكزاي المتحدث باسم شرطة كابل قال إن ما بين أربعة إلى ستة مهاجمين يتحصنون في المبنى الموجود بشرق المدينة وإن قوات الأمن تستعد لتطهير المبنى.
وقال نصرت رحيمي، المتحدث باسم وزارة الداخلية، إن قوات الأمن تمكنت من تدمير منصة إطلاق الصواريخ، وتعمل حاليا على ملاحقة المتورطين. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، وقال إن مقاتليه استهدفوا القصر الرئاسي الأفغاني. وكان غني أعلن أول من أمس في خطاب متلفز وقفا مشروطا لإطلاق النار يمتد لثلاثة أشهر، رغم الهجمات الكبرى التي شنتها الحركة مؤخرا. ولم ترد الحركة بعد على العرض.
وقالت الشرطة الأفغانية إن المهاجمين كانوا مزودين بأسلحة ثقيلة ورشاشات ومدافع هاون تمكنوا من السيطرة على بناية قرب مصلى العيد في كابل. وحسب مسؤول شرطي في كابل فإن المسلحين أطلقوا قذائف الهاون أولا على القصر الرئاسي ثم سمع دوي انفجارات في الساحة الخلفية للقصر حين كان الرئيس يلقي خطابا بمناسبة عيد الأضحى. وأضافت الشرطة أن الجيش وقوى الأمن طوقوا المبنى الذي سيطر عليه المسلحون، فيما بدأت مروحيات مهاجمة البناية من الجو بالأسلحة الرشاشة.
وكانت الداخلية الأفغانية أصدرت بيانا بعد ظهر أمس (الثلاثاء) تفيد فيه بانتهاء المواجهات مع المسلحين المسؤولين عن قصف القصر الجمهوري والحي الدبلوماسي في كابل.
وقال نجيب دانش الناطق باسم الداخلية الأفغانية إنه يعتقد أن المهاجمين استخدموا سيارتين مليئتين بالصواريخ وأن اثنين من رجال الأمن أصيبا بجراح طفيفة أثناء الاشتباك مع المسلحين، وأضاف دانش أن الصواريخ والقذائف أصابت الدوائر الأولى والثانية والعاشرة والسادسة عشرة من العاصمة كابل، فيما قال شهود عيان إن الاشتباكات ما زالت متواصلة في منطقة مصلى العيد في العاصمة كابل.
ونقلت وكالة خاما بريس المؤيدة للحكومة الأفغانية عن الناطق باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد القول بأن مقاتلي حركة طالبان ليس لهم أي علاقة بالهجوم على العاصمة كابل أمس. وكانت وزارة الداخلية الأفغانية أعلنت مقتل كافة المسؤولين عن الهجوم الصاروخي على العاصمة، فيما لم تعلن أي منظمة مسلحة المسؤولية عن الهجوم الذي يعد أخطر الهجمات من فترة طويلة، خاصة أن إجراءات أمن مشددة اتخذت لإقامة صلاة العيد قرب القصر الجمهوري ومع ذلك تمكن المسلحون من الدخول للمنطقة والاعتصام بإحدى البنايات ومن ثم إطلاق قذائفهم الصاروخية والمدفعية باتجاه القصر الجمهوري والحي الدبلوماسي في كابل.
وكانت السفارة الروسية في كابل، أعلنت أنها لم تتضرر بالهجوم الصاروخي الذي تعرض له وسط العاصمة كابل صباح عيد الأضحى واستهدف القصر الجمهوري والحي الدبلوماسي. وتقع السفارة الروسية في الأحياء الجنوبية من العاصمة الأفغانية فيما يقع قصر الرئاسة وسط المدينة وإلى الشمال منه يقع الحي الدبلوماسي.
إلى ذلك، أعلنت السفارة الروسية في أفغانستان، أنها والعاملين فيها لم يتضرروا بالهجوم الصاروخي الذي تعرض له وسط العاصمة الأفغانية كابل صباح اليوم، واستهدف القصر الرئاسي ومحيطه. وقال السكرتير الصحافي للسفارة الروسية: «لم تتعرض سفارتنا لأي ضرر لأنها توجد في منطقة أخرى من العاصمة الأفغانية» بعيدة عن مكان الاعتداء.
في غضون ذلك، أكد مسؤولون أفغان إطلاق حركة طالبان سراح 160 من الذين كانوا على متن حافلات قادمة من قندوز إلى كابل نهار الاثنين مع إبقاء الحركة احتجازها عشرين رهينة من رجال الشرطة والجيش. وقال غلام رباني عضو المجلس الإقليمي في ولاية قندوز إن 160 مدنيا وصلوا بسلام إلى منازلهم فيما نقلت طالبان عشرين على الأقل من رجال الشرطة والجيش إلى مكان غير معلوم. كما أكد قياديون من حركة طالبان إطلاق سراح المدنيين الذين كانوا على متن الحافلات القادمة من قندوز باتجاه كابل التي أوقفتها قوات طالبان في ولاية تاخار. وأكد مسؤول في الحركة أن طالبان تريد إيصال رسالة قوية لحكومة أشرف غني مفادها أن بإمكان مقاتلي الحركة شن الكثير من الهجمات وإلحاق الهزيمة بالقوات الحكومية على كل المستويات.
وكانت حركة طالبان أعلنت في سلسلة بيانات لها على موقعها على الإنترنت عن عدد من العمليات الجديدة قام بها مقاتلوها في عدد من الولايات الأفغانية، وحسب بيانات طالبان فقد تمكن مقاتلوها من السيطرة على مركز عسكري جديد في منطقة قاره باغ في ولاية غزني بعد قتلهم ستة من أفراد الميليشيات الحكومية، كما تمكن مقاتلو الحركة من إصابة وقتل عدد من قوات المشاة الحكومية، عبر تفجير ألغام أرضية في مدينة غارديز في ولاية بكتيا شرق أفغانستان. واتهمت طالبان القوات الأجنبية بالمسؤولية عن مقتل أربعة من المدنيين في منطقة خاكي جبار في العاصمة كابل وذلك بعد اقتحام القوات الأميركية والحكومية أحد المنازل واعتقالها سبعة من القرويين، واتهمت طالبان القوات الأميركية بمساعدة من القوات الحكومية باستمرار الغارات الليلية على المنازل للسكان المحليين وتفتيش المنازل واعتقال بعض من فيها وترويع الآخرين ونسف بعض هذه المنازل إن تطلب الأمر.



محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».


«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الأربعاء، أن الدول الأعضاء تُجري محادثات حول «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.

وقال روته في مؤتمر صحافي، خلال زيارة لمناورات تابعة للحلف في شمال النرويج: «أنا على اتصال بكثير من الحلفاء. نتفق جميعاً –بالطبع- على ضرورة إعادة فتح المضيق. وما أعرفه هو أن الحلفاء يعملون معاً، ويناقشون كيفية القيام بالأمر، وما هي أفضل طريقة».

وأضاف: «هم يناقشون ذلك جماعياً، لإيجاد طريقة للمضي قدماً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

مجموعة من المركبات المدرعة التابعة للجيش النرويجي خلال عرض عسكري في قاعدة باردوفوس الجوية في النرويج يوم 13 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلفاء بلاده على إرسال سفن حربية، لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها. ولكن هذه الدعوة لم تلقَ تجاوباً، وأكدت دول أساسية في الحلف أن «الناتو» غير معني بهذه الحرب.

وأثار ذلك امتعاض الرئيس الأميركي الذي قال، الثلاثاء، إن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة لتأمين المضيق، ولكنه ندد بـ«ارتكاب دول (الناتو) خطأ غبياً» من خلال عدم المشاركة.

كما سبق لترمب أن حذَّر من مستقبل «سيئ للغاية» للحلف، في حال عدم التجاوب مع مطلبه بتأمين المضيق.