بريطانيا توقف مساعدات في مناطق المعارضة
لندن ـ «الشرق الأوسط»: أعلنت الحكومة البريطانية الاثنين أنها أوقفت تمويل بعض برامج المساعدات في مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في سوريا.
وقالت متحدثة باسم الحكومة لـ«رويترز» في بيان عبر البريد الإلكتروني: «بعد أن أصبح الوضع على الأرض في بعض المناطق صعباً على نحو متزايد قلصنا دعم بعض برامجنا غير الإنسانية ولكن سنواصل تقديم الدعم المهم لمساعدة الذين هم في أمس الحاجة للدعم ولتحسين الأمن والاستقرار في هذا البلد».
وكانت صحيفة «تايمز» قد ذكرت في وقت سابق أن محاولة تشكيل قوة شرطة مستقلة ستلغى في الشهر المقبل، في الوقت الذي تجري فيه مراجعة مشروعات تمويل المجالس المحلية، ومن المرجح وقفها بحلول نهاية السنة المالية.
وأضاف التقرير أن وزارة الخارجية وإدارة التنمية الدولية قررتا أن برامج المساعدات في المناطق الشمالية الغربية من سوريا «يتعذر استمرارها».
وقالت الحكومة البريطانية إنها أنفقت 152 مليون جنيه إسترليني (193.85 مليون دولار) على البرامج الإنسانية في سوريا خلال السنة المالية 2017 - 2018.
وزادت بريطانيا مساعداتها بالإضافة إلى تزويد المعارضة السورية بالمركبات المدرعة والتدريب في 2013.
وشمال غربي سوريا هو آخر منطقة رئيسية ما زال مقاتلو المعارضة يسيطرون عليها.
وأدى الصراع في سوريا إلى سقوط ما يقدر بنحو نصف مليون قتيل وإجبار أكثر من 5.5 مليون شخص على ترك سوريا وتشريد أكثر من 6.5 مليون شخص داخلها.
وفي عام 2011 تبنت الولايات المتحدة سياسة تقضي بضرورة ترك الرئيس السوري بشار الأسد السلطة ولكن واشنطن وحلفاءه الغربيين ومن بينهم بريطانيا رأوا بعد ذلك استعادة القوات الحكومية السورية المدعومة من إيران وروسيا الأراضي التي كانت فقدتها وتأمين الأسد منصبه.
مبعوث صيني: لا رقم محدداً لمقاتلي الأويغور في سوريا
بكين - لندن ـ «الشرق الأوسط»: قال شيه شياويان المبعوث الصيني الخاص للقضية السورية الاثنين إنه لا يوجد رقم محدد لعدد الأويغور الذين ذهبوا للقتال في صفوف الجماعات المتشددة في سوريا، مضيفا أنه يأمل بالعودة إلى سوريا للحصول على صورة أوضح.
وتشعر الصين بقلق من أن يكون الأويغور الذين ذهبوا إلى سوريا والعراق للقتال في صفوف المتشددين قد سافروا بشكل غير قانوني عبر جنوب شرقي آسيا وتركيا. وأغلب الأويغور من المسلمين الذين يتحدثون لغة تركية وينحدرون من منطقة شينغيانغ في أقصى غرب الصين.
وقال السفير السوري لدى الصين عماد مصطفى لـ«رويترز» العام الماضي إن ما يصل إلى خمسة آلاف من الأويغور يقاتلون في صفوف جماعات متشددة مختلفة في سوريا.
وكان تنظيم داعش أعلن مسؤوليته عن قتل صيني كان محتجزا رهينة في 2015 مما سلط الضوء على قلق الصين بشأن الأويغور الذين تقول إنهم يقاتلون في الشرق الأوسط وتخشى من احتمال عودتهم إلى الصين لشن هجمات.
وقال شيه في إفادة صحافية في بكين إن الصين تجري محادثات مع كل الدول بما في ذلك سوريا بشأن مكافحة الإرهاب.
وأضاف شيه: «بالنسبة لعدد الإرهابيين الأويغور الموجودين هناك فقد رأيت كل الأرقام. البعض يقول ألف مقاتل أو ألفين أو ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف أو خمسة آلاف بل والبعض يقول أكثر من ذلك».
وقال: «أتعشم أن تكون لدي المرة المقبلة الفرصة للذهاب إلى إدلب لإلقاء نظرة»، مشيرا إلى آخر مساحة كبيرة من الأراضي ما زالت تحت سيطرة مقاتلي المعارضة السوريين. وتسيطر على إدلب مجموعة متنوعة من جماعات المعارضة المسلحة ومن المعتقد أن متشددين هم القوة المهيمنة هناك.
وتلقي الصين باللوم على جماعة تطلق على نفسها اسم حركة تركستان الشرقية الإسلامية في كثير من الهجمات التي وقعت في شينغيانغ في السنوات الأخيرة على الرغم من أن بعض الخبراء شككوا فيما إذا كانت هذه الجماعة موجودة بأي شكل متماسك.
وأشار شيه إلى تقرير للأمم المتحدة قال إن هناك ألفين أو ثلاثة آلاف شخص يقاتلون مع جماعات إرهابية في سوريا والعراق. وقال: «بالتأكيد يوجد في هذه المناطق تركيز لإرهابي حركة تركستان الشرقية الإسلامية. هذا أمر مؤكد».
طهران: سندعم دمشق في مرحلة الإعمار
طهران - لندن ـ «الشرق الأوسط»: أكدت الخارجية الإيرانية أن طهران ستواصل دعم دمشق في مرحلة إعادة الإعمار، كما أشارت إلى مواصلة التحضير لقمة ثلاثية مع روسيا وتركيا حول سوريا في بداية الشهر المقبل.
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الوزارة بهرام قاسمي القول إن «وجود إيران في سوريا استشاري الطابع وبطلب من الحكومة السورية، وستواصل إيران دعمها لسوريا سواء في هذه المرحلة أو في مرحلة إعادة البناء والإعمار». وحول القمة التي من المقرر أن تضم قادة إيران وروسيا وتركيا حول سوريا الشهر المقبل، أكد قاسمي أنها ستكون «قمة مهمة»، مضيفاً أنه سيتم الإعلان عن موعد انعقادها لاحقا، دون أن يدلي بالمزيد من التفاصيل. ويبدو أن قاسمي لم يستبعد انسحابا كاملا من سوريا، حيث قال: «حالما نشعر أن دمشق تقترب من تحقيق الاستقرار، يمكننا أيضا بالتأكيد تقليل مشاوراتنا العسكرية - أو الانسحاب تماما».
برلين: اتفاق السلام قبل الحديث عن الإعمار
برلين ـ «الشرق الأوسط»: اعتبرت الحكومة الألمانية النقاش الذي تديره روسيا بشأن إعادة إعمار المناطق المدمرة بسوريا أمراً سابقاً لأوانه.
وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتفن زايبرت الاثنين في برلين إنه يجب السعي أولاً للتوصل «لاتفاق سلام سياسي في البداية» في سوريا. وأضاف زايبرت قائلا: «لذلك ليس منطقياً الآن بالنسبة للحكومة الألمانية أن تنشغل بمسألة إعادة الإعمار التي ستكون ضرورية بعد ذلك». وأشار إلى أنه «صحيح أن المعارك هدأت في بعض المناطق، إلا أن هناك خطر حدوث (كارثة إنسانية) في محافظة إدلب السورية».
يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناشد دول الاتحاد الأوروبي تقديم مساعدة في إعادة إعمار سوريا التي دمرتها الحرب. وناقش بوتين إمكانات تحقيق استقرار في البلاد خلال مباحثاته الأخيرة مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أول من أمس (السبت)، في ألمانيا.
يشار إلى أن موسكو تدعم الرئيس السوري بشار الأسد في الصراع الدموي المستمر منذ سبعة أعوام.
وقد تعول روسيا على أن الأوروبيين سيشاركون أيضاً في إعادة إعمار المدن المدمرة بالنظر إلى احتمالية عودة لاجئين سوريين إلى بلادهم، ولكن الأوروبيين يتريثون لأن كثيرا من اللاجئين قد يرغبون في البقاء بالخارج، طالما لم يتم التوصل لاتفاق سلام، وذلك بدافع الخوف من الاضطهاد الحكومي في بلدهم.
ورغم ذلك دعا جورج باتسدرسكي نائب رئيس حزب البديل لأجل ألمانيا (إيه إف دي) اليميني المعارض إلى وقف لمّ شمل الأسرة بالنسبة لأفراد ذوي لاجئين سوريين، وقال:
موجز سوريا
موجز سوريا
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

