واشنطن تطالب «يونيفيل» باعتماد «الحزم» لمنع المسلحين في جنوب لبنان

TT

واشنطن تطالب «يونيفيل» باعتماد «الحزم» لمنع المسلحين في جنوب لبنان

كشف دبلوماسيّو مجلس الأمن لـ«الشرق الأوسط»، أن الولايات المتحدة طلبت تقليص المكوّن البحري في القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان «يونيفيل»، مع تعزيز فاعليتها في مناطق عملياتها تطبيقا للقرار 1701 الذي ينص على منع تواجد أسلحة أو مسلحين غير تابعين للسلطات الشرعية اللبنانية بين الخط الأزرق ونهر الليطاني.
ويرتقب أن يعقد خبراء مجلس الأمن جلسة مفاوضات اليوم (الجمعة) في نيويورك لإجراء مناقشات إضافية حول التجديد لمدة سنة إضافية لـ«يونيفيل» التي ينتهي تفويضها الحالي في 31 أغسطس (آب) الجاري، طبقا لتوصية من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
ومع بدء هذه المفاوضات، لاحظ دبلوماسي غربي رفيع، أن «الأميركيين لا يضغطون بالدرجة نفسها كما كانت الحال خلال العام الماضي. ولذلك أتوقع أن يحصل التمديد هذه السنة بطريقة أكثر سلاسة». وربط بين خفض عدد أفراد «يونيفيل»، وزيادة قدرات الجيش اللبناني على تولي المهمات الموكلة إليه. ووصف الحادث الأخير الذي وقع مع دورية إيطالية سلوفينية في بلدة مجدل زون الجنوبية، بأنه «رسالة من (حزب الله) يُذكر فيها الجميع بأنه لا يزال موجودا هناك».
وقال دبلوماسي آخر لـ«الشرق الأوسط»، إن «هناك إجماعا في مجلس الأمن على ضرورة المحافظة على (يونيفيل)». بيد أنه لاحظ أن «المفاوضين الأميركيين طلبوا من الجانب الفرنسي، باعتباره الجهة الراعية لكل المسائل المتعلقة بلبنان في المجلس، إدخال بعض التعديلات لتحديد جداول زمنية لتقليص المكون البحري التابع لـ(يونيفيل)، في إطار السعي الأميركي العام لخفض ميزانيات بعثات حفظ السلام الدولية عبر العالم»، علما بأن «الجانبين اللبناني والإسرائيلي يعترضان، كلّ لأسبابه وعلى طريقته على هذا الاقتراح الأميركي».
وأضاف أن الولايات المتحدة «تريد من فرنسا إدخال عبارات أشد حزما للتعامل مع مسألة وجود عناصر من (حزب الله) وأسلحة تابعة له في منطقة عمليات (يونيفيل)»، علما بأن إسرائيل تضغط في هذا الاتجاه بينما يتخذ لبنان موقفا أكثر تحفظا بدعم من فرنسا ودول أخرى.
وكتب الأمين العام لرئيس مجلس الأمن، طالبا النظر في التجديد لـ«يونيفيل» لأن لبنان وإسرائيل «لم يفِيا بعد بالتزاماتهما» بموجب القرار 1701. إذ «يجب على إسرائيل أن تسحب قواتها من الأراضي اللبنانية وأن تضع حدا لانتهاكات المجال الجوي اللبناني». وفي المقابل «يجب على الحكومة اللبنانية أن تمارس سلطة فعلية على كل الأراضي اللبنانية، وأن تمنع الأعمال العدائية انطلاقا من أراضيها»، من ضمن أمور أخرى، أبرزها أن «تكفل نزع سلاح كل الجماعات المسلحة بحيث لا يكون هناك أي سلاح في لبنان غير سلاح الدولة اللبنانية أو سلطة غير سلطتها»، موضحا أن «وجود السلاح غير المأذون به الخارج عن سيطرة الدولة، إلى جانب الخطاب العدواني الصادر عن الجانبين، يزيد من مخاطر سوء التقدير وتصعيد الوضع حتى يتحول إلى نزاع». وأكد أن «يونيفيل ستواصل تكييف وضعها بما يضمن عملها بكل الوسائل المتاحة ضمن ولايتها وقدراتها فيما يتعلق بالوجود غير الشرعي للأفراد المسلحين أو الأسلحة أو البنية التحتية».
وإذ شدد على أهمية قدرات الجيش اللبناني، قال إن «ترتيبات الاتصال والتنسيق، بما في ذلك الآلية الثلاثية الأطراف، لا تزال تقوم بدور بالغ الأهمية في الحفاظ على الاستقرار». وأضاف أن «حرية تنقل (يونيفيل) حظيت عموما بالاحترام فيما خلا الحالات الاستثنائية»، موضحا أنه «في كل مرة قُيدت فيها حرية تنقل (يونيفيل)، اتخذت القوة إجراءات فورية مع السلطات الوطنية والمحلية المعنية والجيش اللبناني».
وأشار إلى أن القوة قادرة على «الوصول إلى مواقع منظمة (أخضر بلا حدود)، قرب الخط الأزرق ومراقبتها من دون عوائق». وأشار أيضا إلى إعادة تشكيل القوة البحرية التابعة لـ«يونيفيل» بما يتماشى مع توصيات المراجعة الاستراتيجية المكونة حاليا من 6 سفن و780 عنصراً، مؤكدا أنها تشيع «بيئة بحرية مستقرة وآمنة»، فضلا عن أنها «تمنع استخدام المياه الإقليمية اللبنانية لأغراض غير مشروعة.
ويصل إجمالي عدد عسكريّي «يونيفيل» إلى 10426 عنصراً، فضلا عن 235 من الموظفين الدوليين و585 من الموظفين المحليين. وتساهم 42 دولة في القوة التي أنشئت عام 1978 وعززت عام 2006. وتبلغ ميزانية القوة لعام 2018 المالي أكثر من 474 مليون دولار.



خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.