رئيس جامعة الأديان والمذاهب الإيراني: الحج للطمأنينة وليس للسياسة

رئيس جامعة الأديان والمذاهب الإيراني: الحج للطمأنينة وليس للسياسة
TT

رئيس جامعة الأديان والمذاهب الإيراني: الحج للطمأنينة وليس للسياسة

رئيس جامعة الأديان والمذاهب الإيراني: الحج للطمأنينة وليس للسياسة

قال السيد أبو الحسن نواب، رئيس جامعة الأديان والمذاهب، التي تتخذ من مدينة قم الإيرانية مقرا لها، إن الحج هو الطمأنينة، وإنه ليس للحج أي علاقة بالمسائل والمشكلات السياسية بين الحكومات. وأشاد نواب، الذي يشارك في «ندوة الحج الكبرى» التي تنظمها وزارة الحج والعمرة، بما تقدمه الحكومة السعودية من خدمات وتسهيلات تعدها للمسلمين لأداء الحج دون أي معضلات. وأكد رئيس جامعة الأديان والمذاهب أن الحج هو شرف المكان والزمان، مبيناً أن مشاركته من رسائل الأمن والأمان التي يتشاركها مع جميع العلماء والمفكرين والحاضرين في ندوة الحج الكبرى، مجددا التأكيد على أن «الحج منارة للوحدة للإسلامية ومنارة للأمة الإسلامية ولكل الطوائف والمذاهب والفرق، وينبغي أن نكون جميعا تحت علم الإسلام وتحت راية التوحيد».
بدوره، قال الدكتور راضي الحسيني، وكيل وزارة الحج العراقية، إن «ندوة الحج الكبرى» ينبغي أن تكون «منبراً للوحدة الإسلامية والتفاف المسلمين كافة حول هذا المحور المهم؛ وهو محور الوحدة والتوحيد».
وأفاد الحسيني بأنه «على المسلمين الالتفاف حول محور الكعبة الشريفة في هذه البقعة الطاهرة المقدسة، والتكاتف فيما بينهم، والاحترام بين أبناء الأمة الإسلامية، وينبغي ألا يكون (الحج) منبرا للتنابز، وننطلق بانطلاق الوحدة لنحقق لأمتنا الرفعة والمكانة السامية بين الأمم».
وقال محمد المأمون، رئيس جامعة العلوم الإسلامية في موريتانيا، إن ندوة الحج «حملت انطباعا علميا متميزا، وناقشت موضوعات مهمة وفي العمق المطلوب، وأثارت مجموعة من الإشكالات التي نحتاج إلى مناقشتها في عصرنا الحالي من جميع جوانبها». وأشار الشيخ محمد راضي مصطفى، من الأزهر الشريف، إلى أن «الندوة ناقشت أطروحات مهمة جداً، وأهمها التأكيد على أن التوحيد أساس مهم في الوحدة الإسلامية، والمسجد الحرام يجمع أفراد هذه العقيدة، دون تمييز بين فصيل وآخر أو طائفة وأخرى»، مؤكداً «أهمية التأكيد على شرف الزمان والمكان دون أي رفث أو فسوق أو جدال».
الشيخ وليد القري، رئيس وفد الإفتاء والإرشاد الديني في سلطنة عمان، أشاد بانعقاد «ندوة الحج الكبرى»، «التي تعد بمثابة تجمع إسلامي كبير تحت شعيرة الحج الجامعة لكل شتات، وهي تؤدي الدور العلمي الحقيقي مع هذه الأقطاب المختلفة في كل مكان، لتمكين الجميع من وحدة هذه الأمة واتباع كلمتها ولمّ صفها، واتقاء الفتن التي تؤدي إلى تشتت المسلمين وإثارة الفتن في كل بقاع الأرض». وخلال «ندوة الحج الكبرى»، تحدث الشيخ عبد العزيز الحمدان، وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية، عن عناية السعودية وحكامها بالقضايا الإسلامية، مضيفاً أن «قضية المسلمين الجوهرية؛ القضية الفلسطينية، لاقت من ملوك البلاد كل دعم وتأييد، وذلك في مختلف المراحل التاريخية للقضية». وحول خدمة الحرمين الشريفين والعناية بهما، أشار الحمدان إلى أن «أعمال التوسعة بالحرم المكي فقط، وصلت تكاليفها إلى أكثر من (100) مليار ريال (30 مليار دولار)». وقال: «موسم الحج يظل أكبر تجمع بشري متنوع عرفه العالم على الإطلاق؛ ولذلك سخّرت السعودية من أجل ذلك إمكاناتها البشرية والمادية لخدمة ضيوف الرحمن، وحتى يؤدوا مناسكهم براحة وطمأنينة ويسر وأمن وأمان».
وأكد الحمدان أن «السعودية وبحكم مسؤوليتها، وحفاظا على هدف الحج الأسمى، وكونه عبادة عظيمة، وركنا من أركان الإسلام، فإنها ترفض رفضاً قاطعاً تسييس موسم الحج، أو اتخاذه ذريعة لنشر الفوضى والفرقة».



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.