الملك سلمان يوجه بتقديم إجازة العيد تيسيراً لخدمة الحجاج والزوار في مكة والمدينة

الوزير العمودي يعلن جاهزية منظومة النقل... وندوة الحج الكبرى تنطلق غداً

صورة بانورامية للكعبة المشرفة ومطاف المسجد الحرام وقد امتلأ بالمصلين خلال صلاة عصر يوم أمس (واس)
صورة بانورامية للكعبة المشرفة ومطاف المسجد الحرام وقد امتلأ بالمصلين خلال صلاة عصر يوم أمس (واس)
TT

الملك سلمان يوجه بتقديم إجازة العيد تيسيراً لخدمة الحجاج والزوار في مكة والمدينة

صورة بانورامية للكعبة المشرفة ومطاف المسجد الحرام وقد امتلأ بالمصلين خلال صلاة عصر يوم أمس (واس)
صورة بانورامية للكعبة المشرفة ومطاف المسجد الحرام وقد امتلأ بالمصلين خلال صلاة عصر يوم أمس (واس)

وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بتقديم إجازة عيد الأضحى المبارك لهذا العام الهجري 1439. واعتبار أمس الاثنين، نهاية الدوام الرسمي لجميع موظفي القطاع الحكومي.
ويأتي التوجيه الملكي، تيسيراً لأعمال الجهات المعنية بخدمة الحجاج والزوار في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة.
من جانب آخر، وقف الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، على ما تقدمه الجهات الخدمية والأمنية والعسكرية المشاركة في خدمة الحجاج القادمين من اليمن عبر منفذ الوديعة البري، ناقلاً للجميع تحيات وشكر وتقدير القيادة السعودية، كما افتتح مدينة الحجاج في الوديعة - جنوب محافظة شرورة - حيث قدم المهندس حمد عيبان أمين المنطقة المكلف، شرحاً عن المشروع، الذي يقع على مساحة 10 آلاف متر مربع، وتم إنجازه بتكلفة بلغت ثلاثة ملايين ريال، ويحتوي على صالتين للرجال والنساء، بكامل الخدمات، و55 استراحة للحجاج، ومسجداً بسعة 500 مصل، وساحة لمواقف الحافلات.
من جانب آخر، رأس الأمير عبد الله بن بندر نائب أمير منطقة مكة المكرمة أمس في مقر الإمارة بجدة اجتماع اللجنة التنفيذية المنبثقة عن لجنة الحج المركزية، الذي تم خلاله استعراض جاهزية المشاعر المقدسة لاستقبال ضيوف الرحمن.
واستعرضت اللجنة خطة أمانة العاصمة المقدسة لموسم حج العام الحالي، حيث تم تخصيص أكثر من 13 ألف فني وصحي وإداري وعامل للقيام بأعمال النظافة والإشراف عليها، إضافة لـ7386 عامل نظافة بالمشاعر المقدسة، و5987 عاملا لنظافة أحياء مكة المكرمة، ودعم 717 آلية تشمل 358 آلية ومعدة بمكة المكرمة، و359 معدة أخرى بالمشاعر المقدسة، واستعرض الاجتماع، خطة الدفاع المدني لموسم الحج، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.
وفي إحصائية المديرية العامة للجوازات، تم الإعلان أن عدد الحجاج القادمين لأداء مناسك الحج من الخارج عبر الموانئ الجوية والبرية والبحرية بلغ منذ بدء القدوم وحتى نهاية أول من أمس الأحد قرابة 1.4 مليون حاج، وأن عدد الحجاج القادمين جواً بلغ 1.301.912 حاجاً، وعن طريق البر 75.106 حجاج، وعبر البحر 15.721 حاجاً، بينما بلغ إجمالي عدد الحجاج الذين وصلوا المدينة المنورة حتى أول من أمس أكثر من 767 ألف حاج.
من جهته عبر وزير شؤون مجلس النواب رئيس بعثة الحج الرسمية لجمهورية مصر العربية المستشار عمر مروان، عن شكره وتقديره للملك سلمان بن عبد العزيز على استضافة 1000 حاج وحاجة من أسر شهداء رجال الجيش والشرطة المصريين، لأداء فريضة الحج لهذا العام 1439هـ، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
كذلك أشاد سفير جمهورية السودان لدى السعودية عبد الباسط بدوي السنوسي، بأمر الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود باستضافة 1500 حاج وحاجة من ذوي شهداء القوات المسلحة السودانية، والجيش الوطني اليمني، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين لحج هذا العام.
وفي سياق ذي صلة، ثمن السفير الباكستاني لدى السعودية خان هشام بن صديق، الخدمات الجليلة المقدمة لحجاج بيت الله الحرام، وقال السفير إن التحسينات في البنية التحتية على مر السنين هي استثنائية، وأسفرت عن راحة الحجاج، وكذلك المبادرات الجديدة للاستفادة من الخدمات عبر الإنترنت والحملات التعليمية الموجهة لاستفادة ملايين من حجاج.
من جهتها، كثفت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي بالمدينة المنورة جهودها وجندت كوادرها البشرية والآلية من خلال إداراتها الخدمية التي تُباشر أعمالها على مدار الساعة لتوفير جميع الخدمات لراحة ضيوف الرحمن زائري المسجد النبوي بمشاركة أكثر من 5 آلاف موظف وموظفة وعامل وعاملة.
وأوضح جمعان العسيري مدير العلاقات العامة بالوكالة، أن جهود مختلف الإدارات تتضافر لخدمة ضيوف الرحمن والتيسير عليهم.
وفي مكة المكرمة، أعلنت ندوة الحج الكبرى التي تنطلق أعمالها غدا الأربعاء تحت عنوان «شرف الزمان والمكان... في طمأنينة وأمان» التي يشارك فيها نخبة من علماء ومفكري العالم الإسلامي، برعاية الدكتور محمد صالح بنتن وزير الحج والعمرة، اكتمال اللجان العاملة وفق منهجية وتنظيم مؤسسي.
وبدأت وزارة الحج والعمرة في إطلاق رسائلها التوعوية الخاصة بالحجاج لهذا الموسم بخمس لغات، وبالتعاون مع وكالة الأنباء السعودية، التي ستقوم ببثها عبر موقعها الإلكتروني وحساباتها الرسمية إلى مختلف وسائل الإعلام المحلية، والإقليمية، والدولية.
وتعتزم الوزارة من خلال هذه الخطوة نشر رسائلها مع «واس» على نطاق واسع باللغات: الإنجليزية، والفرنسية، والروسية، والصينية، والفارسية، ليتم نقلها عبر تصاميم إنفوجرافيك احترافية تتكامل في مضمونها مع جهود قطاعات الدولة التي تخدم حج هذا العام الكل في مجال تخصصه.
ومن المشاعر المقدسة، أعلن الدكتور نبيل العامودي وزير النقل، جاهزية منظومة النقل عبر كافة قطاعاتها واستكمال كافة استعداداتها وتكاملها مع جميع الجهات الأمنية والخدمية لخدمة ضيوف الرحمن لهذا الموسم.
وكان وزير النقل، تفقد أمس سير العمل واستعدادات وزارة النقل وهيئة النقل العام في كل من مكة وجدة، وشملت الجولة الاطلاع على أعمال الصيانة وانسيابية الحركة في طريق الحرمين «طريق جدة - مكة السريع»، ومشروع جسر الأمير فواز، ومركز الإيواء ومركز الضبط الأمني بالشميسي على طريق جدة مكة - السريع، والوقوف في محطة النقل العام بكدي وباب الملك عبد العزيز، كما تفقد قطار المشاعر، وزيارة مركز التشغيل والتحكم للقطار والاطلاع على الخطة التشغيلية لموسم الحج، حيث استقلّ قطار المشاعر إلى عرفات ووقف على جاهزيته وتوافر عوامل السلامة فيه.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.