النيابة البحرينية تتهم زعيم «الوفاق» بالاتصال بجهة أجنبية خلافا للقانون

واشنطن تؤكد استدعاء القائم بالأعمال البحريني للاحتجاج على طرد مالينوسكي

النيابة البحرينية تتهم زعيم «الوفاق»  بالاتصال بجهة أجنبية خلافا للقانون
TT

النيابة البحرينية تتهم زعيم «الوفاق» بالاتصال بجهة أجنبية خلافا للقانون

النيابة البحرينية تتهم زعيم «الوفاق»  بالاتصال بجهة أجنبية خلافا للقانون

وجهت النيابة العامة البحرينية، أمس، تهمة الاتصال بممثل حكومة أجنبية بشكل مخالف للقانون، لكل من زعيم جمعية «الوفاق» المعارضة الشيخ علي سلمان، ومعاونه السياسي خليل المرزوق، في أعقاب لقائهما مع مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون حقوق الإنسان والعمل توماس مالينوسكي، الأحد الماضي.
وكانت المنامة اعتبرت مالينوسكي في وقت سابق هذا الأسبوع شخصا «غير مرحب به» في البحرين، وطلبت منه مغادرة المملكة، وذلك بعد لقاء سلمان، دون حضور ممثل حكومي، وهو شرط تضعه المنامة لإتمام مثل هذه اللقاءات. وأعلنت الخارجية الأميركية أمس أنها استدعت القائم بالأعمال في سفارة مملكة البحرين في واشنطن، للاحتجاج رسميا على قرار طرد مالينوسكي.
وكانت الأجهزة الأمنية أخضعت الشيخ علي سلمان ومساعده السياسي للتحقيق بسبب اللقاء مع المسؤول الأميركي، إلا أن تحقيق النيابة العامة في القضية يعني السير في اتجاه القضاء، فيما تعتبره السلطات البحرينية مخالفة لقواعد الاتصال بالبعثات الدبلوماسية والوفود السياسية الأجنبية. وأكدت النيابة العامة البحرينية أنها وبعد استجواب سلمان والمرزوق وجهت إليهما «تهمة الاتصال بممثل حكومة أجنبية بالمخالفة لما يقضي به قانون الجمعيات السياسية والقرارات الوزارية ذات الصلة». ويفرض القانون البحريني على الجمعيات السياسية أن يكون أي لقاء تجريه مع جهات خارجية بالتنسيق مع وزارة الخارجية وبحضور ممثل عنها.
وأخلت النيابة العامة سبيل سلمان والمرزوق بضمان محل الإقامة. وكان سلمان ومعاونه السياسي مثلا النيابة العامة بشكل منفصل يومي أمس، وأول من أمس. وأشارت الخارجية البحرينية لدى إعلانها مالينوسكي شخصا غير مرحب به، إلى أنها أخذت القرار بحق المسؤول الأميركي «لتدخله في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين وعقده اجتماعات مع طرف دون أطراف أخرى».
واعتبرت الخارجية البحرينية أن تصرف المسؤول الأميركي «يبين سياسة التفرقة بين أبناء الشعب الواحد، بما يتعارض مع الأعراف الدبلوماسية والعلاقات الطبيعية بين الدول». ومالينوسكي كان يعمل مديرا في منظمة «هيومان رايتس ووتش» المنتقدة بشدة للحكومة البحرينية قبل تعيينه في منصبه الرسمي.
من جهة ثانية، أكدت الخارجية الأميركية أمس أنها استدعت القائم بالأعمال في سفارة مملكة البحرين في واشنطن، للاحتجاج رسميا على قرار المنامة طرد مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل توماس مالينوسكي من البحرين خلال زيارته الأخيرة إلى المملكة. وقالت جين بساكي، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، في بيان «قلنا مرارا إن زيارة مالينوسكي جرى تنسيقها مسبقا مع حكومة البحرين»، مشيرة إلى أن الغرض من زيارة المسؤول الأميركي إلى المنامة هو «إعادة تأكيد وتعزيز علاقاتنا الثنائية، ودعم جهود المصالحة السياسية في وقت مهم تمر به». وأشار البيان إلى أنه تم إبلاغ الدبلوماسي البحريني، بـ«قلقنا العميق إزاء التقارير التي أفادت بأن الحكومة البحرينية استدعت شخصيات معارضة لاستجوابهم بعد لقاءاتهم مع الوفد الأميركي».
وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية في بيانها إلى أن طلب حكومة البحرين حضور ممثل لها في الاجتماعات الخاصة التي يجريها مساعد وزير الخارجية مالينوسكي يتعارض مع الشراكة بين الولايات المتحدة والبحرين، ويتعارض مع بروتوكول الدبلوماسية الدولية».



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.