موجز أخبار

TT

موجز أخبار

الخطوط الإريترية تبدأ رحلات منتظمة إلى أديس أبابا
نيروبي - «الشرق الأوسط»: قال وزير الإعلام الإريتري يماني جبر ميسيكل أمس (السبت)، إن الخطوط الجوية لبلاده بدأت رحلات منتظمة إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في خطوة أخرى على طريق تحسين العلاقات بين البلدين بعد عداء دام عشرات السنين.
وهبطت في إثيوبيا طائرة تقل وزيري النقل والسياحة الإريتريين ومسؤولين آخرين في مطار بولي الدولي بأديس أبابا، في رحلة جوية هي الأولى من نوعها منذ 20 عاماً. وأصبحت طائرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية الشهر الماضي، أول رحلة جوية تجارية تهبط في العاصمة الإريترية أسمرة مقبلة من إثيوبيا منذ 20 عاماً. وفي يونيو (حزيران)، عرض رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد السلام على إريتريا بعد 20 عاماً من صراع أودى بحياة ما يقدر بنحو 80 ألف شخص. وفي مقابلة مع «رويترز» الشهر الماضي، قال الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية الإثيوبية، إن الشركة تجري محادثات لشراء حصة في الخطوط الجوية الإريترية.

توقيف شخصيات مهمة في الأرجنتين على خلفية فضيحة فساد
بوينس آيرس - «الشرق الأوسط»: يشكل سائق يعمل في وزارة ونائب وزير ورؤساء شركات محور فضيحة فساد تم الكشف عنها هذا الأسبوع في الأرجنتين. الشخصية الأساسية في هذه القضية هي أوسكار سينتانو سائق نائب وزير التخطيط روبرتو باراتا. السائق قام بتسجيل تفاصيل نقل حقائب ممتلئة بمئات الآلاف من الدولارات بين الوزارة ومقار شركات كبرى والمقر الرئاسي لكريستينا ونستور كيرشنر. وقد أوقف ووافق على التعاون مع القاضي كلاوديو بوناديو على أمل الحكم عليه بعقوبة مخففة. وسلمت «دفاتر الفساد» الثمانية التي حررها سينتانو في يناير (كانون الثاني) إلى صحافي في واحدة من الصحف اليومية الكبرى في الأرجنتين «لآ ناسيون». وفي أبريل (نيسان)، قام الصحافي بتسليم الدفاتر إلى القضاء. ونائب وزير التخطيط روبرتو باراتا هو أرفع مسؤول يتم توقيفه في إطار هذه القضية. ورئيسه وزير التخطيط خوليو دي فيدو مسجون في إطار فضيحة فساد أخرى. وفي المجموع أوقف نحو 10 موظفين في هذه الوزارة. واستدعى القاضي كلاوديو بوناديو المكلف بالملف، كريستينا كيرشنر (الرئيسة من 2007 إلى 2015) لتدلي بإفادتها في 13 أغسطس (آب).

شرطة برلين تدرس توظيف رجال أمن من الاتحاد الأوروبي
برلين - «الشرق الأوسط»: بسبب نقص المتقدمين للالتحاق بصفوف الشرطة من المواطنين الألمان، تدرس شرطة العاصمة برلين البحث عن متقدمين من دول أخرى في الاتحاد الأوروبي. وقالت رئيسة الشرطة باربارا زلوفيك أمس (السبت)، إن المرشحين المحتملين من الممكن أن يتعلموا اللغة الألمانية عبر معاهد غوته في الدول الأعضاء بالاتحاد، وإتمام اختبارات اللغة هناك. وذكرت زلوفيك أنه من الممكن أن تجذب هذه الفرص الشباب العاطلين عن العمل في بلدانهم. وقالت: «تتعلق القضية الرئيسية بتحسين الأجور»، موضحة أنه من الممكن أيضاً التحفيز على العمل في الشرطة عبر توفير سكن رخيص للمتقدمين أو تمويل رخص القيادة الخاصة بهم. وتهدف زلوفيك إلى زيادة عدد مسؤولي إنفاذ القانون في الشوارع مجدداً إلى 19 ألف فرد. وبحسب بياناتها، فإن عددهم يبلغ حالياً نحو 17 ألف فرد.

اختطاف 15 شخصاً في هجوم شنه متمردون شرق الكونغو
جوما - «الشرق الأوسط»: تعرض 15 شخصاً للاختطاف على يد من يشتبه أنهم متمردون في أعقاب هجوم على مدينة بيني شمال شرقي الكونغو، طبقاً لما ذكره عمدة المدينة أمس (السبت). وأضاف العمدة نيوني بواناكاوا، أن المتمردين شنوا الهجوم مساء الخميس، وقد صده الجيش. وتابع أن المتمردين تمكنوا من اختطاف 15 شخصاً أثناء انسحابهم. ويعتقد أن جماعة «القوات الديمقراطية المتحالفة» المتمردة الأوغندية، التي تعمل في المنطقة منذ عام 1995، وراء الهجوم وعملية الخطف. والجماعة مسؤولة عن مقتل أكثر من 1500 شخص و800 عملية خطف منذ عام 2014، طبقاً لما ذكرته منظمات المجتمع المدني المحلية. وتقع مدينة بيني غرب متنزه فيرونجا الوطني وجبال روينزوري، القريبة من الحدود الأوغندية.

سائقو الحافلات يغلقون شوارع كاراكاس
كراكاس - «الشرق الأوسط»: أغلق مئات من سائقي الحافلات الجمعة، شوارع كراكاس الرئيسية للاحتجاج على نقص قطع الغيار وغلاء أسعارها، في اليوم الأول من إحصاء للمركبات في إطار تنظيم شراء الوقود وقطع السيارات المدعومة من الدولة. وقال إيزايل بينيا: «مللنا من الإحصاء. ما نريده هو حلول. أنا بلا عمل منذ 7 أشهر». ويعمل بينيا منذ 25 عاماً سائق حافلة صغيرة، لم يبقَ منها سوى هيكلها بسبب انعكاسات التضخم الذي يتوقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ مليوناً في المائة بنهاية ديسمبر (كانون الأول).
وأدى التضخم إلى انهيار دخله وجعل من المستحيل تصليح سيارته. وقد شارك في موكب الحافلات الذي عبر العاصمة الفنزويلية من الغرب إلى الشرق. وقال هوغو أوكاندو رئيس نقابة عمال النقل لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «ما نحتاج إليه هو مواد أولية للعمل». وفي ساحة بوليفار بوسط العاصمة كراكاس، انتظر مئات الأشخاص تحت خيام كبيرة لتسجيل سياراتهم. وفي الخارج اصطف مئات آخرون ليتمكنوا من دخول الساحة التي طوقها الجيش.

وزير الخارجية الألماني يطالب بحل سريع لتوزيع اللاجئين
برلين - «الشرق الأوسط»: دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إلى التوصل إلى حل سريع لمسألة توزيع اللاجئين الذين تم إنقاذهم من الغرق في مياه البحر المتوسط. وقال الوزير الذي ينتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي في تصريحات لصحيفة «فرانكفورتر روندشاو» الألمانية الصادرة أمس (السبت)، إنه من الضروري التوصل إلى حل أوروبي في غضون أسابيع قليلة. وأضاف: «لا يمكننا التخلي عن إيطاليا وإسبانيا في هذا الشأن». وأوضح الوزير أنه ليس مطلوباً من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أن تسهم بالقدر نفسه في الحل، وقال: «من لا يريد المساهمة، عليه أن يسهم في مجالات أخرى، مثل مكافحة أسباب اللجوء».

منع دخول زعيم المعارضة الكونغولي كاتومبي إلى بلاده
كينشاسا - «الشرق الأوسط»: قال زعيم المعارضة في جمهورية الكونغو الديمقراطية مويس كاتومبي، إن السلطات منعته من دخول الكونغو عن طريق الحدود البرية للبلاد مع زامبيا لدى محاولته العودة من المنفى لتقديم أوراق ترشيحه في انتخابات الرئاسة التي تجري في ديسمبر (كانون الأول). وكان كاتومبي قد غادر الكونغو في مايو (أيار) 2016 بعد أن اتهمته الحكومة بالتآمر ضد الرئيس جوزيف كابيلا. وحُكم على رجل الأعمال المليونير والحاكم السابق لمنطقة كاتانجا بالسجن 3 سنوات في الشهر التالي بعد إدانته في قضية تحايل في مجال العقارات.
وينفي كاتومبي هذه الاتهامات ويقول إنها تهدف إلى منعه من خوض الانتخابات التي تجري في 23 ديسمبر. وقال كاتومبي على «تويتر»: «النظام منعني من الدخول وأغلق الحدود. جريمتي أنني أريد أن أدخل بلدي وأقدم ترشحي. بمحاولة منعي يريدون حرمان الشعب الكونغولي من انتخابات حقيقية. سأناضل».



ميلوني ومودي… «أشهر ثنائي على إنستغرام»: ما القصة؟

رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني تتحدث مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بشرق فرنسا (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني تتحدث مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بشرق فرنسا (أ.ف.ب)
TT

ميلوني ومودي… «أشهر ثنائي على إنستغرام»: ما القصة؟

رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني تتحدث مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بشرق فرنسا (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني تتحدث مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بشرق فرنسا (أ.ف.ب)

في مشهد غير تقليدي على هامش القمم الدولية، خطف رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ونظيرته الإيطالية جورجيا ميلوني الأنظار بتفاعلاتهما الودية والمرحة، التي تجاوزت البروتوكول الرسمي لتتحول إلى ظاهرة لافتة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث باتا يُوصفان بـ«أشهر ثنائي على إنستغرام».

وخلال قمة مجموعة السبع في فرنسا، تبادل الزعيمان لحظات من الدعابة أثناء وصولهما لالتقاط الصورة الجماعية التقليدية في مدينة إيفيان لي بان. وأظهر مقطع فيديو لحظة تحيتهما لبعضهما البعض، بينما مازح مودي نظيرته بشأن شهرتهما على منصات التواصل الاجتماعي.

وكان رد ميلوني واضحاً عبر الميكروفون، إذ قالت مبتسمة: «نعم، نحن أشهر ثنائي على إنستغرام».

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تتحدث مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال جلسة عمل في قمة مجموعة السبع بفرنسا (أ.ب)

هذه التفاعلات الودية، التي تتكرر بين الزعيمين على هامش اللقاءات الدولية، أثارت موجة واسعة من التفاعل عبر الإنترنت، شملت صوراً ساخرة، وتعديلات من المعجبين، ومنشورات انتشرت على نطاق واسع، بل وولّدت اتجاهاً خاصاً حمل اسم «Melodi» (ميلودي)، وهو دمج بين اسمي عائلتيهما.

وبدأت هذه الظاهرة عندما التقى الزعيمان للمرة الأولى خلال قمة مجموعة العشرين في بالي عام 2023، ثم تجدد اللقاء في نيودلهي لاحقاً في العام نفسه. وبلغ التفاعل ذروته في ديسمبر (كانون الأول) 2023، حين نشرت ميلوني صورة «سيلفي» تجمعها مع مودي خلال مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين في دبي، مرفقة بوسم #Melodi.

وفي تطور لافت مؤخراً، أهدى مودي الزعيمة الإيطالية كيساً من حلوى «ميلودي» الهندية الشهيرة خلال زيارته إلى روما، في لفتة طريفة أثارت تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأظهر مقطع فيديو نشرته ميلوني مودي وهو يسلّمها الحلوى وسط أجواء من الضحك، بينما علّقت قائلة: «شكراً لك على الهدية». وسرعان ما انتشر الفيديو على نطاق واسع.

ويُعدّ الزعيمان من بين أكثر الشخصيات حضوراً وشعبية على الإنترنت؛ إذ يتابع مودي نحو 107 ملايين شخص على منصة «إكس»، في حين تحظى ميلوني بمتابعة تقارب 3.3 مليون شخص. ويُسهم ظهورهما المشترك في تعزيز حضورهما الإعلامي، بوصفهما من القادة الذين يجيدون توظيف المنصات الرقمية للتواصل مع الجمهور.


«أنا الزعيم» و«هل لديكِ لصقة نيكوتين؟»... أحاديث جانبية طريفة لقادة قمة السبع

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس (يسار) ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (يمين) ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني خلال غداء عمل مع قادة مجموعة السبع (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس (يسار) ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (يمين) ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني خلال غداء عمل مع قادة مجموعة السبع (أ.ب)
TT

«أنا الزعيم» و«هل لديكِ لصقة نيكوتين؟»... أحاديث جانبية طريفة لقادة قمة السبع

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس (يسار) ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (يمين) ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني خلال غداء عمل مع قادة مجموعة السبع (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس (يسار) ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (يمين) ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني خلال غداء عمل مع قادة مجموعة السبع (أ.ب)

في وقت انشغل فيه قادة الدول الصناعية السبع الكبرى بمناقشة ملفات عالمية شائكة تتعلق بالحروب والتجارة والاقتصاد، كشفت الميكروفونات المفتوحة في أروقة القمة عن أحاديث عفوية ولحظات طريفة أظهرت جانباً مختلفاً بعيداً عن أجواء الاجتماعات الرسمية.

وقد نقلت وكالة أنباء «أسوشييتد برس» أبرز الأحاديث الجانبية الطريفة التي التقطها الميكروفونات خلال القمة وهي كما يلي:

ترمب يمازح القادة: «أنا الزعيم»

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب متأخراً إلى الجلسة الصباحية في اليوم الختامي للقمة، اليوم (الأربعاء)، قبل أن يكسر الأجواء الرسمية بعبارة مازحة: «أنا الزعيم»، موجّهاً حديثه إلى القادة الجالسين حول الطاولة البيضاوية، ما أثار موجة من الضحك بين الحاضرين.

ميلوني تعلن الإقلاع عن التدخين

شهدت القمة أمس (الثلاثاء) لحظة لافتة عندما سأل المستشار الألماني فريدريش ميرتس رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عما إذا كانت قد دخنت سيجارة صباح ذلك اليوم، لتكشف أنها لم تدخن منذ الأول من مايو (أيار) الماضي.

وأثار هذا الإعلان موجة من التهاني والتشجيع من قادة كندا وبريطانيا واليابان والاتحاد الأوروبي، فيما مازحها رئيس الوزراء الكندي مارك كارني متسائلاً وهو يمسك بذراعه: «هل لديكِ لصقة نيكوتين؟»، في إشارة إلى اللاصقات التي تستخدم للمساعدة على الإقلاع عن التدخين.

نقاشات رياضية

لم تخلُ القمة من النقاشات الرياضية، خصوصاً مع تزامنها مع منافسات كأس العالم لكرة القدم.

وخلال تجمع القادة على مائدة الغداء يوم الثلاثاء، أدلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وآخرون بآرائهم في المباريات، وهتف أحدهم «هيا يا زرق!»، وهو الهتاف الموجه للمنتخب الفرنسي.

كما سُمع قائد آخر يتحدث عن فوز باريس سان جيرمان الأخير بدوري أبطال أوروبا.

من جانبه، تحدث ترمب بحماس عن حضوره فعالية للفنون القتالية المختلطة أقيمت في البيت الأبيض يوم الأحد، في حين أبدى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إعجابه بالتعادل المفاجئ الذي حققه منتخب الرأس الأخضر أمام إسبانيا.

إشارة غامضة إلى غرينلاند

ومن بين أكثر اللحظات إثارة للفضول، التقطت الميكروفونات دحديثاً مقتضباً بين ترمب ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، قال خلاله الرئيس الأميركي: «هل تفهم؟» قبل أن يتوقف وينظر مباشرةً إلى كوستا ثم يقول: «غرينلاند»، دون أن يتضح سياق الحديث أو تفاصيله.

وأعادت هذه الإشارة إلى الأذهان الجدل الذي أثارته تصريحات ترمب السابقة بشأن رغبته في ضم الجزيرة التابعة للدنمارك.

ماكرون ينسى ساعته

كما شهدت القمة موقفاً طريفاً عندما اكتشف القادة أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نسي ساعته بعد مغادرته غداء العمل يوم الثلاثاء.

وعندما أشار مارك كارني إلى الأمر، تدخل ترمب مازحاً طالباً الاحتفاظ بالساعة، ما دفع الحاضرين إلى الضحك.

القادة يتبادلون الهدايا

وعلى هامش الاجتماعات، تبادل القادة عدداً من الهدايا الرمزية.

فقد أهدى ماكرون نظراءه السبعة دراجات هوائية مُخصصة للترويج لبطولة العالم للدراجات الهوائية المُقرر إقامتها العام المقبل في جبال الألب الفرنسية، وذلك وفقاً لما ذكره ديفيد لابارتيان، رئيس الاتحاد الدولي للدراجات، على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما قدم المستشار الألماني فريدريش ميرتس للرئيس الأميركي قميص المنتخب الألماني لكرة القدم يحمل اسم ترمب ورقم 47، في إشارة إلى منصبه الرئاسي، ورفع ترمب القميص وابتسم لالتقاط صورة قبل أن يضعه جانباً.

ونشر ميرتس صورةً للهدية على مواقع التواصل الاجتماعي، مُرفقاً إياها برسالةٍ مُوجزة: «في النهاية، نحن في فريق واحد».


مجموعة السبع تصعّد الضغط على روسيا لإنهاء الحرب ضد أوكرانيا

صورة جماعية في فندق رويال خلال قمة مجموعة السبع في «إيفيان لي بان» بفرنسا (إ.ب.أ)
صورة جماعية في فندق رويال خلال قمة مجموعة السبع في «إيفيان لي بان» بفرنسا (إ.ب.أ)
TT

مجموعة السبع تصعّد الضغط على روسيا لإنهاء الحرب ضد أوكرانيا

صورة جماعية في فندق رويال خلال قمة مجموعة السبع في «إيفيان لي بان» بفرنسا (إ.ب.أ)
صورة جماعية في فندق رويال خلال قمة مجموعة السبع في «إيفيان لي بان» بفرنسا (إ.ب.أ)

اتفق قادة مجموعة السبع، اليوم الثلاثاء، على تكثيف الضغوط على روسيا لإنهاء الحرب المتواصلة منذ أكثر من أربع سنوات على أوكرانيا، فيما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب موسكو إلى «إبرام اتفاق» مع كييف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وشارك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في القمة التي عُقدت في منتجع «إيفيان لي بان» الفرنسي.

والتقى زيلينسكي ترمب الذي سعى للتفاوض مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لكنه أبدى مؤشرات تدلّ على أن صبره بدأ ينفد تجاه موسكو.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي، عقب المحادثات، إن القادة «قرروا اليوم زيادة الضغط على روسيا من خلال فرض عقوبات على الغاز والنفط».

وأضاف المصدر الذي فضّل إبقاء هويته قيد الكتمان أن القادة اتفقوا أيضاً على أن «التطورات الميدانية تميل لمصلحة أوكرانيا».

وحظي زيلينسكي باستقبال حار من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي قاد الجهود الأوروبية خلال الأشهر الأخيرة لتكثيف الضغط على روسيا.

«روسيا لا تحقق النصر»

وسيسعى القادة الأوروبيون الذين يستضيفهم ماكرون إلى إقناع ترمب بالضغط على موسكو للقبول بسلام بشروط كييف دون أن تضطر هذه الأخيرة لتقديم تنازلات للروس.

وقال ترمب بعد لقائه زيلينسكي: «على روسيا أن تتوصل إلى اتفاق» لإنهاء الحرب ضد أوكرانيا.

وأشار إلى خسائر فادحة لدى طرفي الصراع. وقال: «إن الأمر برمّته سخيف. لذا، نعم، سأبذل كل ما بوسعي».

وأعلن ترمب أيضاً أن الولايات المتحدة ستتمكن قريباً من إعادة فرض العقوبات على النفط الروسي بعد إعادة فتح مضيف هرمز.

وقال زيلينسكي في منشور عبر «إكس» بعد لقائه قادة مجموعة السبع إن أولويات أوكرانيا «واضحة»، وتشمل زيادة عدد صواريخ الدفاع الجوي، وتقديم حزمة دعم شتوية، وتكثيف الضغط على روسيا.

وأفاد خلال لقائه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: «من الجيد أن يدرك الجميع أن روسيا ليست منتصرة، وعلينا الضغط على بوتين لإنهاء هذه الحرب».

ودعا زيلينسكي، الاثنين، قادة المجموعة إلى ردّ «حاسم وملموس» على موجة الضربات الروسية الأخيرة التي أسفرت عن مقتل 11 شخصاً على الأقل، وأدّت إلى اندلاع حريق في كاتدرائية شهيرة في كييف.

وكشف عن أنه اقترح عقد لقاء مع بوتين على هامش القمّة، لكن موسكو «ليست مستعدة» لذلك.

وفي وقت لاحق الاثنين، قال زيلينسكي أيضاً إنه اقترح على ترمب عقد لقاء بينه وبين بوتين في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الأخير سيجد «صعوبة أكبر» في رفض عرض من هذا القبيل.

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بريطانيا تفرض حزمة عقوبات جديدة على روسيا، تشمل ناقلات الغاز الطبيعي المسال، في محاولة للضغط على موسكو لوقف الحرب ضد أوكرانيا.

وأضاف: «بالتعاون مع حلفائنا في مجموعة السبع، سنواصل تصعيد الضغط على بوتين والمقربين منه حتى تتوقف آلة الحرب الروسية ويعود السلام إلى قارتنا».

«الشرع ليس ساذجاً»

ويسعى حلفاء واشنطن إلى استيضاح موقف ترمب من الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، والذي قال إنه سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل بحلول يوم الجمعة.

قال ترمب إن الولايات المتحدة «غير ملزمة» بالاستثمار في إيران بعد الاتفاق، مضيفاً أن الهدف الرئيسي من الاتفاق هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وأن «الجحيم» سينزل عليها إن فعلت ذلك.

ووصف ترمب القيادة الجديدة في طهران بأنها «عقلانية جداً»، و«سهل التعامل معها»، و«غير متطرفة».

وقال من جهة ثانية، إنه اقترح على إسرائيل أن يتولّى الرئيس السوري أحمد الشرع أمرَ «حزب الله» اللبناني المدعوم من طهران، لافتاً إلى أن الحملة الإسرائيلية تسبّبت في سقوط عدد كبير من الضحايا.

وأشاد ترمب بالشرع الذي قال إنه يقوم «بعمل مذهل»، مضيفاً: «إذا لم تتمكّن إسرائيل من إنجاز المهمّة (ضد حزب الله) من دون قتل الجميع، فإنه (الشرع) سيتولّى ذلك. سوريا ستقوم بالمهمّة».

واعتبر أن الشرع «جيد جداً في التعامل مع (حزب الله)، ولا يحبهم»، مشيراً إلى أن الرئيس السوري «ليس شخصاً بسيطاً أو ساذجاً».