البحرين: إرساء مشروعات حكومية بـ1.9 مليار دولار خلال الربع الأول من 2018

النفط والغاز والبنية التحتية استحوذت على النصيب الأكبر

جانب من العاصمة البحرينية المنامة («الشرق الأوسط»)
جانب من العاصمة البحرينية المنامة («الشرق الأوسط»)
TT

البحرين: إرساء مشروعات حكومية بـ1.9 مليار دولار خلال الربع الأول من 2018

جانب من العاصمة البحرينية المنامة («الشرق الأوسط»)
جانب من العاصمة البحرينية المنامة («الشرق الأوسط»)

أرست مملكة البحرين خلال الربع الأول من العام الجاري 2018 مشروعات استثمارية في مختلف القطاعات، بما فيها قطاعات النفط والغاز والبنية التحتية والقطاع الصحي والقطاع الصناعي والسياحي، بنحو 1.9 مليار دولار. وتصدرت قطاعات النفط والغاز والبنية التحتية والقطاع الصحي المشروعات. فيما بلغ عدد المناقصات التي طرحتها الحكومة البحرينية أمام المستثمرين 509 مناقصات، بحسب بيانات مجلس المناقصات والمزايدات الحكومية في مملكة البحرين.
وفي حين استحوذ قطاع النفط والغاز على ما نسبته 32 في المائة من حجم هذه المشروعات، بقيمة تقدر بـ623 مليون دولار، فإن هذا الزخم من الاستثمار في هذا القطاع يعزى بشكل أساسي إلى مشروع بناء وتوسعة مصفاة شركة نفط البحرين (بابكو)، وهو المشروع الذي تخطط من خلاله مملكة البحرين إلى رفع قدراتها الإنتاجية في مجال التكرير من 260 ألف برميل في اليوم، إلى نحو 360 ألف برميل في اليوم.
وتأتي الزيادة في حجم القدرات الإنتاجية متوافقة مع توسعة خط أنابيب النفط الذي يربط السعودية بمملكة البحرين، حيث ستزيد طاقته الاستيعابية إلى نحو 350 ألف برميل يومياً.
وجاء في المرتبة الثانية من حيث حجم ترسية المشروعات قطاع البنية التحتية، بنسبة بلغت 31.9 في المائة، حيث بلغت القيمة الإجمالية لحجم المشروعات في هذا القطاع نحو 615 مليون دولار. وجاء في المرتبة الثالثة القطاع الصحي بنسبة 22 في المائة، وبقيمة إجمالية للمشروعات الصحية بلغت نحو 440 مليون دولار. في حين استحوذ قطاع الطيران على نحو 7 في المائة من حجم المشروعات التي جرى ترسيتها خلال الربع الأول من العام 2018، حيث بلغت عقود قطاع الطيران 136 مليون دولار.
وفي قطاع الإسكان، تواصل حكومة البحرين الاستثمار في هذا القطاع بخطوات متسارعة لتقليل مدة الانتظار التي يقضيها المواطن البحريني بين تقديم الطلب والحصول على المنتج السكني، حيث بلغت نسبة الاستثمارات الحكومية في هذا القطاع نحو 1.5 في المائة، بقيمة تتجاوز 28 مليون دولار. وتلا ذلك قطاع المعلومات بنسبة بلغت 1.2 في المائة، حيث بلغ حجم العقود المبرمة لهذا القطاع نحو 24 مليون دولار. وحل بعد ذلك قطاع الشباب والرياضية بنسبة تقدر بـ1.1 في المائة، وبحجم عقود استثمارية تصل إلى نحو 21 مليون دولار.
وتوزعت المشروعات وفق القطاعات المصنفة ضمنها، حيث حاز قطاع البنية التحتية أكبر عدد من المشروعات بنحو 190 مشروعاً، في حين حل قطاع النفط والغاز ثانيا من حيث عدد المشروعات المرساة، الذي بلغ 79 مشروعاً، وحل قطاع الطيران في المرتبة الثالثة بـ53 مشروعاً، ثم القطاع الصحي رابعا بـ51 مشروعاً، ثم قطاع التعليم والشباب بـ38 مشروعاً، تلا ذلك قطاع المعلومات بـ24 مشروعاً، أما قطاع الاستثمارات فقد كان نصيبه 12 مشروعا، وأخيرا بلغ عدد المشروعات في قطاع الإسكان 5 مشروعات.
ويعكس حجم هذه الاستثمارات مدى الاهتمام الحكومي بقطاع البنية التحتية الذي يحوز النسبة الأكبر من قيمة المشروعات، وتأتي على رأسها الاستثمارات الخاصة بحزمة مشروعات البنية التحتية التي تعمل عليها الحكومة بالتعاون مع القطاع الخاص، وأبرزها مشروع تطوير مطار البحرين الدولي، ومشروع توسعة مصهر ألمنيوم ألبا (بناء الخط السادس)، ومشروع توسعة شركة غاز البحرين (بنا غاز).
الجدير بالذكر بأن الحكومة البحرينية تعمل على حزمة من المشروعات الاستثمارية في قطاع البنية التحتية بقيمة إجمالية تصل إلى أكثر من 32 مليار دولار، حيث يقود القطاع الخاص الجزء الأكبر منها. في حين تبلغ قيمة مشروعات الشركات الحكومية (التي تشمل الشركات القابضة والصناديق الاستثمارية) في هذه الاستثمارات نحو 10 مليارات دولار، ونحو 7.5 مليار دولار يتم تمويلها من قبل برنامج التنمية الخليجي، بينما تقدر استثمارات القطاع الخاص بنحو 15 مليار دولار.



بكين تحث واشنطن على عدم توسيع القيود على الاستثمارات الأميركية في الصين

مجموعة من الناس تسير في منطقة تسوق بمدينة شنغهاي (رويترز)
مجموعة من الناس تسير في منطقة تسوق بمدينة شنغهاي (رويترز)
TT

بكين تحث واشنطن على عدم توسيع القيود على الاستثمارات الأميركية في الصين

مجموعة من الناس تسير في منطقة تسوق بمدينة شنغهاي (رويترز)
مجموعة من الناس تسير في منطقة تسوق بمدينة شنغهاي (رويترز)

حثت وزارة التجارة الصينية، الولايات المتحدة، السبت، على التوقف عن توسيع نطاق القيود المفروضة على الاستثمارات الأميركية في الصين، قائلة إن مقترحاً يتعلق بالتقنيات الحساسة سيؤثر على العلاقات التجارية.

كانت وزارة الخزانة الأميركية قد أصدرت يوم الخميس مقترحات لتحديث برنامجها الأمني الخاص بالاستثمارات الخارجية، إذ أضافت التكنولوجيا الحيوية إلى القطاعات المحظورة، ووسعت نطاق القيود ليشمل الحوسبة عالية الأداء وأنظمة فائقة السرعة.

وقالت وزارة التجارة الصينية، في بيان، إن المقترح وسع «بشكل تمييزي» القيود الاستثمارية المرتبطة بالصين. وأضافت أنها تعارض بشدة الاقتراح الأميركي وتحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات مضادة لم تحدد طبيعتها.

وقالت بكين أيضاً إن الاقتراح سيضر بالعلاقات الاقتصادية الثنائية، ويتعارض مع التوافق الذي توصل إليه رئيسا البلدين اللذان التقيا مرتين خلال الأشهر الستة الماضية.

وتقول وزارة الخزانة الأميركية إن هذه الإجراءات، التي لا تقتصر على الصين وحدها، تهدف إلى منع رأس المال الأميركي من دعم تطوير الأعداء الأجانب لتقنيات استراتيجية مزدوجة الاستخدام قد تهدد الأمن القومي الأميركي.

وكان البرنامج الأميركي قد فرض بالفعل قيوداً على بعض الاستثمارات الأميركية المرتبطة بالصين في أشباه الموصلات وتقنيات الكم والذكاء الاصطناعي.


إندونيسيا تبدأ خفض صادرات الغاز الطبيعي إلى سنغافورة

ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
TT

إندونيسيا تبدأ خفض صادرات الغاز الطبيعي إلى سنغافورة

ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)

بدأت إندونيسيا، من يوم السبت، خفض صادراتها من الغاز الطبيعي لسنغافورة بمقدار 31 مليار وحدة حرارية بريطانية يومياً.

ويأتي ذلك في إطار توجه حكومة الرئيس، برابوو سوبيانتو، لإعطاء أولوية للاحتياجات المحلية للطاقة، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة، حسبما أفادت صحيفة «ذا ستريتس تايمز» السنغافورية.

وسوف يؤثر هذا الخفض على الغاز الذي يجري توريده عبر الأنابيب من حقلي «ناتونا» و«سومطرة»، والذي يأتي بعد أيام فقط من إثارة وزير الطاقة والثروة المعدنية، باهليل لهاداليا، مسألة احتمال وقف صادرات الغاز إلى الدول المجاورة.

وأعلنت «هيئة تنظيم أسواق النفط والغاز» في إندونيسيا أنه سوف يجري خفض صادرات الغاز الطبيعي من منطقة ناتونا بواقع 15 وحدة حرارية بريطانية، و16 وحدة حرارية بريطانية من منطقة سومطرة، حسبما أفادت تقارير محلية إندونيسية، يوم السبت.

وقال رئيس الهيئة، جوكو سيسوانتو، إن الخفض سيبدأ من اليوم 24 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وإن عملية الخفض في سومطرة ستكون من حقل غاز «جامبي ميرانغ».

وأوضح أن نسبة الخفض تقارب 8 في المائة من حجم غاز الأنابيب الذي صدّرته إندونيسيا إلى سنغافورة في عام 2024.

وأضاف أن التخفيضات سوف تؤثر على سنغافورة فقط؛ لأن أنابيب التصدير المعنية متصلة مباشرة بها.


مصر: نتائج إيجابية لبئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط

وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
TT

مصر: نتائج إيجابية لبئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط

وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)

أعلنت وزارة البترول المصرية وشركة «شيفرون» العالمية، السبت، تحقيق نتائج إيجابية من أعمال حفر بئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط، التي بدأت في مايو (أيار) الماضي، بالتعاون بين «شيفرون» وشركائها والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس).

وأوضح بيان صحافي صادر عن الوزارة، أن هذه النتائج تعزز الجهود الجارية لتقييم اكتشاف «نرجس»، الذي تحقق عام 2022، وتسريع العمل على الاستغلال التجاري للحقل بوصفه أحد الاكتشافات غير المستغلة من خلال تأكيد امتداد الطبقات الحاملة للغاز التي سبق اكتشافها ببئر «نرجس 1»، إلى جانب اكتشاف طبقة إضافية حاملة للغاز تتمتع بخصائص جيدة، بما يدعم جهود تقييم الموارد الغازية بالمنطقة ودراسة فرص استغلالها.

وذكر البيان أن أعمال حفر البئر استهدفت تقييم امتدادات اكتشاف «نرجس»، إلى جانب اختبار طبقات جيولوجية أعمق، في إطار جهود التوسع في أنشطة البحث والاستكشاف، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات الواعدة للبحر المتوسط، بما في ذلك التكوينات ذات الضغوط ودرجات الحرارة المرتفعة.

وبلغ العمق النهائي للبئر أكثر من 5 آلاف متر، وأظهرت نتائج التقييم وجود طبقات حاملة للغاز بسمك صافٍ يصل إلى 35 متراً، في مؤشر إيجابي يدعم مواصلة الدراسات الفنية لتحديد الإمكانات الإجمالية للاكتشاف وتقييم فرص تنميته، وفقاً للبيان.

تأتي هذه النتائج في إطار استراتيجية وزارة البترول لتسريع استغلال الاكتشافات غير المنماة، وتحفيز شركاء الاستثمار على تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف، وتحويل الموارد المكتشفة إلى احتياطيات قابلة للتنمية والإنتاج، بما يدعم زيادة الإنتاج المحلي من الغاز.

وكان وزير البترول كريم بدوي، قد شهد انطلاق أعمال الحفر ببئر «نرجس 2» في مايو الماضي، على متن سفينة الحفر «ستينا فورث»، مؤكداً أهمية تسريع أعمال تقييم وتنمية اكتشافات الغاز غير المنماة، وتعزيز التعاون مع شركات الطاقة العالمية للاستفادة من الإمكانات الواعدة للموارد البترولية والغازية في مصر.

وتتولى شركة «شيفرون» تشغيل منطقة «نرجس»، بالشراكة مع شركة «إيني» الإيطالية، وشركة «مبادلة الإماراتية»، وشركة «ثروة للبترول» المصرية.