المتحدث باسم أمن الدولة في السعودية: الإرهاب المعاصر أفرزته آيديولوجيات «خمينية» و«إخوانية»

شبكة موحدة للاتصالات «الحرجة» تغطي 500 موقع قبل نهاية 2018

المتحدث باسم أمن الدولة في السعودية: الإرهاب المعاصر أفرزته آيديولوجيات «خمينية» و«إخوانية»
TT

المتحدث باسم أمن الدولة في السعودية: الإرهاب المعاصر أفرزته آيديولوجيات «خمينية» و«إخوانية»

المتحدث باسم أمن الدولة في السعودية: الإرهاب المعاصر أفرزته آيديولوجيات «خمينية» و«إخوانية»

كشف اللواء المهندس بسام عطية، المتحدث الرسمي باسم رئاسة أمن الدولة في السعودية أن الإرهاب المعاصر الذي تعيشه المنطقة العربية هو نتاج آيديولوجيات متفرقة على رأسها الخمينية والإخوانية، قائلاً: «الإرهاب دائماً ذو باعث آيديولوجي»، وأضاف: «ما زالت منطقتنا تعيش بقايا بعض الآيديولوجيات، وهي الآيدلوجية الخمينية والآيديولوجية الإسلاموية أو الإخوانية».
وأوضح اللواء عطية أن الآيديولوجيات أثَّرت على مستوى العالم، وانتهت في القرن الماضي، بعد أن تسببت بخسائر بشرية كبيرة، مثل الآيديولوجيتين الفاشية والنازية، لكن أثر مثل هذه الآيديولوجيات ما زال قابعاً على المنطقة العربية، مشيراً إلى أن الإرهاب مفهوم يخضع للطابع البرغماتي، أياً كان هذا الطابع، وذلك خلال محاضرة ألقاها، أول من أمس، حيث استضافه الملتقى السادس للجمعية الدولية للأمن الصناعي في الظهران.
وقال اللواء عطية: «ليس تحقيق الأمن هو الهدف بل الحفاظ على الأمن ورعايته». ويصف المنطقة بالقول: «المنطقة العربية معقدة أمنياً وغامضة، تحكمها حالة من عدم اليقين». وأكد أنه على ضوء التهديدات الأمنية فإن مَن يمتلك التقنية يمتلك المعرفة، قائلاً: «الأمن السيبراني هو العمود الثامن الذي اتسق عليه استقرار المملكة». وعن الدول المحيطة بالسعودية يقول: «الكثير منها دول فاشلة، نسأل الله السلامة، وأن يرفع عنهم، وهذه الدول تشكل تحدياً كبيراً لأمننا الوطني».
وأفاد اللواء عطية في محاضرته التي حملت عنوان «تاريخ الإرهاب في المملكة ودور الأمن الصناعي في مواجهة مخاطره»، بأن الفترة المقبلة للسعودية ستشهد استثمارات عملاقة في القوى البشرية تواكب حاجة السوق السعودية لتحقيق السلامة والصحة المهنية والعمل في ظروف آمنة، دون أي مخاطر، وبما يضمن حماية مقومات الإنتاج، حسب قوله.
من ناحيته، شارك الدكتور فهد بن مشيط الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات السعودية المتخصصة (وهي شركة تابعة لشركة الاتصالات السعودية)، في الملتقى، كاشفاً عن التحرك الحثيث نحو بناء شبكة موحدة في السعودية للاتصالات اللاسلكية الحرجة، قائلاً: «وصلنا اليوم لتحقيق ذلك بنحو 200 موقع في عدة مناطق، ونطمح لأن نصل إلى 500 موقع قبل نهاية العام الحالي».
وعن أهمية ذلك يقول بن مشيط: «اليوم معظم القطاعات لديها عدة الخدمات، ولكنها لا تتكامل مع بعضها البعض في حالات الطوارئ، لا قدر الله وفي حالات الكوارث الطبيعية، لذا نسعى جاهدين على أن نعمل على بناء هذه الشبكة الموحدة في السعودية لنكمل بعضنا، وبالتالي تستطيع جميع القطاعات سواء العسكرية أو الحكومية أو القطاعات المتخصصة مثل الغاز والنفط بالتكامل والعمل على شبكة اتصالات واحدة يستطيعون التواصل من خلالها في حالة الكوارث».
وأشار بن مشيط إلى أن هذه الشبكة الموحدة تقوم على أسس عالمية ووفق أعلى المواصفات والمعايير بمثل هذه الشبكات، مضيفاً: «هذه الشبكات تتميز بعدم الانقطاع والتشفير العالي والموثوقية العالية في عملية الاتصال، بالإضافة إلى الخدمة الأساسية، وهي الاتصال الجماعي، فهي شبكات مستقلة ومختلفة عن شبكات الاتصالات العامة».
في حين ألقى المهندس جابر السهيمي، رئيس فرع الجمعية الدولية للأمن الصناعي بالظهران، كلمةً، دعا خلالها إلى وضع استراتيجيات مبنية على رؤية مستقبلية وتحديد أهداف واضحة للارتقاء بقطاع الأمن المدني، آخذين في الاعتبار متطلبات الحاضر وتحديات المستقبل.
وأكد السهيمي حرص الجمعية وفروعها على العمل مع جميع القطاعات الأمنية الحكومية للنظر على عمل المنظومة الأمنية والعناصر المؤثرة على أرض الواقع.
وأفاد السهيمي بأن الملتقى يهدف إلى تعزيز تعاون قطاع الأمن العام والمدني لتحقيق المهمة الأسمى، وهي حماية وطننا وممتلكاته من أي عمل تخريبي، مقدماً شرحاً مختصراً عن الجمعية الدولية للأمن الصناعي منذ تأسيسها، وما تقدمه من نشاطات وبرامج، وإعطاء فرصة لمنسوبي الأمن الصناعي حول العالم للارتقاء وتبادل الخبرات في هذا المجال.



وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».