قبرص: انخفاض في العجز التجاري خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي

إحدى المناطق السياحية في قبرص (أ.ف.ب)
إحدى المناطق السياحية في قبرص (أ.ف.ب)
TT

قبرص: انخفاض في العجز التجاري خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي

إحدى المناطق السياحية في قبرص (أ.ف.ب)
إحدى المناطق السياحية في قبرص (أ.ف.ب)

سجلت قبرص عجزاً تجارياً بقيمة 1.72 مليار يورو (مليارا دولار) خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري 2018، مقارنة بـ2.16 مليار يورو (2.52 مليار دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي 2017، وذلك وفقاً للبيانات التي نشرتها دائرة الإحصاء القبرصية.
و جاء في التقارير أنه بناءً على التقديرات الأولية للتجارة الخارجية القبرصية لشهر مارس (آذار) 2018، بلغ إجمالي الواردات 832.8 مليون يورو، منها 520.7 مليون يورو تم استيرادها من الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي و312.1 مليون يورو من دول خارج الاتحاد.
من ناحية أخرى، بلغ إجمالي الصادرات 455.6 مليون يورو، منها 103.7 مليون يورو صادرات إلى الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي و351.9 مليون يورو إلى دول خارج الاتحاد. في غضون ذلك، بلغت نسبة التضخم المنسق في قبرص 1.7 في المائة خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي، بالمقارنة بنفس الشهر من العام السابق 2017، على أساس مؤشر الأسعار المنسق. ووفقا لبيان صحافي صادر عن دائرة الإحصاء القبرصية، فقد ارتفع المؤشر بصفة شهرية بنسبة 1 في المائة. و ذكرت أيضا دائرة الإحصاء القبرصية أنه خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى يونيو (حزيران) 2018، ظل مؤشر الأسعار المنسق ثابتا مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق. وبالنظر إلى مؤشر يونيو 2017 ومؤشر الشهر السابق له، فقد لوحظ أن أكبر تغيير كان في قطاع النقل بنسبة 6.8 في المائة و2.9 في المائة على التوالي.
من جهة أخري، وصفت وكالة التصنيف الائتماني موديز، بيع فرع بنك قبرص في المملكة المتحدة بأنه خطوة ائتمانية إيجابية، وأشارت إلى أن البيع سوف يضع بنك قبرص في وضع أفضل للتركيز على خفض الديون المحلية من القروض المتعثرة.
وكان بنك قبرص قد أعلن عن توقيع اتفاقية ملزمة لبيع بنك قبرص في بريطانيا لشركة سينرجي كابيتلز المحدودة، المملوكة لمجموعة من المستثمرين في المملكة المتحدة بمبلغ 117 مليون يورو وبربح قدره 3 ملايين يورو.
وقالت وكالة موديز في تقريرها الائتماني «إن عملية بيع فرع المملكة المتحدة وسط حالة من عدم اليقين بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيسمح لإدارة بنك قبرص بالتركيز على معالجة المشاكل الكبيرة للأصول الخاصة بالعملية المحلية. وزيادة رأس المال في الميزانية العمومية للبنك ستقوي من فرص البيع المحتمل للقروض المتعثرة، والتي تقوم الإدارة بفحصها».
وأشارت وكالة موديز إلى أنه حدث انخفاض في القروض المتعثرة بنسبة 45 في المائة، حيث وصلت إلى 8.35 مليار يورو في مارس (آذار) 2018، بعد أن كانت قد وصلت إلى ذروتها وبلغت 15.2 مليار يورو في مارس 2015. لكن مستوى القروض المتعثرة للبنك مقارنة بإجمالي القروض لا يزال من المعدلات الأعلى للبنوك المصنفة لـ«موديز»، ويشكل هذا تحدياً ائتمانياً رئيسياً، في حين أن المخزون مقابل هذه القروض المتعثرة هو 50 في المائة وهي نسبة منخفضة نسبياً. وأضافت وكالة موديز الائتمانية أن عملية البيع ستقلل من إجمالي أصول بنك قبرص بنحو ملياري يورو لتصل إلى 21.4 مليار يورو.
على صعيد آخر، سجلت قبرص رقماً قياسيا في عدد السياح القادمين إليها في شهر يونيو (حزيران) الماضي، حيث وصل عدد السياح الشهر الماضي إلى 511.073 سائحا مقابل 450.472 سائحا في يونيو (حزيران) عام 2017، مسجلاً بذلك زيادة نسبتها 8.2 في المائة، وذلك وفقاً لنتائج المسح التي أجريت على المسافرين التي أعلنت عنها دائرة الإحصاء القبرصية.
وخلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى يونيو 2018، بلغ عدد السياح القادمين إلى قبرص مليون و645.149 سائحا مقارنة بمليون و206.463 سائحا في الفترة نفسها من عام 2017، أي بزيادة قدرها 12.4 في المائة، وهذه النسبة هي الأعلى في عدد القادمين المسجلين في قبرص خلال الأشهر الستة الأولى من العام على الإطلاق.
وقد ارتفع عدد السياح الوافدين من المملكة المتحدة بنسبة 9.9 في المائة في يونيو 2018 مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، وسجلت أعداد السياح القادمين من السويد زيادة بنسبة 20.2 في المائة. كما زادت أعداد سياح اليونان 4.7 في المائة وبولندا 36.4 في المائة. وعلى النقيض من ذلك، تم تسجيل انخفاض بنسبة 5.1 في المائة في عدد السياح القادمين من روسيا، وانخفاض بنسبة 15.1 في المائة من السياح القادمين من إسرائيل وانخفاض 11.3 في المائة من ألمانيا.



تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية وسط شكوك حول الهدنة الهشة

رجل يتابع شاشة أسهم متراجعة في بورصة الكويت  (أ.ف.ب)
رجل يتابع شاشة أسهم متراجعة في بورصة الكويت (أ.ف.ب)
TT

تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية وسط شكوك حول الهدنة الهشة

رجل يتابع شاشة أسهم متراجعة في بورصة الكويت  (أ.ف.ب)
رجل يتابع شاشة أسهم متراجعة في بورصة الكويت (أ.ف.ب)

انخفضت معظم أسواق الأسهم الخليجية في بداية تعاملات يوم الخميس، مع تزايد الضغوط على الهدنة الإقليمية الهشة، ما أثار مخاوف المستثمرين وأعاد القلق بشأن استمرار المخاطر الجيوسياسية والتضخمية لفترة أطول.

وأُثيرت الشكوك حول متانة وقف إطلاق النار يوم الأربعاء، بعدما واصلت إسرائيل ضرباتها على لبنان، في حين قالت إيران إنه من «غير المنطقي» المضي في محادثات للتوصل إلى اتفاق سلام دائم.

وأكدت كل من إسرائيل والولايات المتحدة أن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين لا يشمل لبنان، بينما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الضربات ستستمر. كما استهدفت إيران بنية تحتية نفطية في دول خليجية مجاورة، بما في ذلك خط أنابيب سعودي يُستخدم كمسار بديل لمضيق هرمز المتعطل، بحسب مصدر في قطاع النفط. وأفادت كل من الكويت والبحرين والإمارات بوقوع هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بنسبة 0.2 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم أكبر بنك في البلاد، البنك الأهلي السعودي، بنسبة 0.5 في المائة. في المقابل، ارتفع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 0.2 في المائة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.18 دولار، أو 2.3 في المائة، لتصل إلى 96.93 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:45 بتوقيت غرينتش.

وانخفض المؤشر الرئيسي لسوق دبي المالي بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن كان قد سجل مكاسب تجاوزت 6 في المائة في الجلسة السابقة، متأثراً بتراجع سهم شركة إعمار العقارية القيادية بنسبة 2.3 في المائة، وانخفاض سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.6 في المائة.

وفي أبوظبي، تراجع المؤشر بنسبة 0.4 في المائة، مع انخفاض سهم شركة الدار العقارية بنسبة 1.6 في المائة. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإماراتية على منصة «إكس» إن الإمارات ستسعى للحصول على توضيحات بشأن شروط وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، لضمان التزام طهران الكامل بوقف الهجمات الإقليمية وإعادة فتح مضيق هرمز دون شروط.

كما انخفض المؤشر القطري بنسبة 0.5 في المائة، مع تراجع سهم شركة صناعات قطر بنسبة 1.6 في المائة.


«إكسون موبيل» تفقد 6 % من إنتاجها النفطي بفعل توترات الشرق الأوسط

شعار شركة «إكسون موبيل» يظهر في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)
شعار شركة «إكسون موبيل» يظهر في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)
TT

«إكسون موبيل» تفقد 6 % من إنتاجها النفطي بفعل توترات الشرق الأوسط

شعار شركة «إكسون موبيل» يظهر في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)
شعار شركة «إكسون موبيل» يظهر في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)

أعلنت شركة «إكسون موبيل» عن انخفاض إنتاجها من النفط بنسبة 6 في المائة خلال الربع الأول من العام نتيجة الانقطاعات المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، وفق بيان قدمته إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.

وأدَّت الحرب، التي بدأت بالهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل خلال الأسابيع الأخيرة، كما ساهمت في زيادة أسعار الغاز الطبيعي في بعض الأسواق.

وفي حين هبطت أسعار النفط الخام بشكل حاد يوم الأربعاء بعد إعلان الطرفين وقف إطلاق النار، يتوقع أن يدعم ارتفاع أسعار السلع الأساسية أرباح شركات النفط بشكل عام. وأوضحت «إكسون موبيل» أن الارتفاع المفاجئ في أسعار السلع غالباً ما يؤدي إلى تأثير «سلبي» على أرباح النفط بسبب طريقة تقييم مخزونات النفط وفقاً للمعايير المحاسبية الأميركية، ووصفت الشركة هذا التأثير بـ«تأثيرات توقيت غير مواتية ستزول بمرور الوقت».

وباستثناء هذه التأثيرات المحاسبية، تتوقع الشركة أن تكون ربحية السهم أعلى مما كانت عليه في الربع الأخير من 2025. وأضافت أن الانقطاعات في منشآت قطر والإمارات العربية المتحدة ستؤدي إلى انخفاض الإنتاج العالمي المكافئ للنفط بنحو 6 في المائة في الربع الأول مقارنة بالربع الأخير من 2025. واستهدفت الهجمات وحدتين لتسييل الغاز الطبيعي في قطر، تمتلك «إكسون موبيل» حصة فيهما، وأوضحت الشركة أن إصلاح الأضرار سيستغرق وقتاً طويلاً، ولا يمكنها حالياً تحديد مدة العودة إلى العمل الطبيعي.

وأشارت الشركة أيضاً إلى أنها تتوقع انخفاض إنتاجها العالمي من منتجات الطاقة بنحو 2 في المائة نتيجة الاضطرابات في الشرق الأوسط، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

في المقابل، تخطط «إكسون موبيل» لزيادة إنتاجها في حوض بيرميان، وهو حوض غني بالصخور الزيتية في تكساس ونيو مكسيكو، إلى 1.8 مليون برميل نفط مكافئ يومياً في 2026 مقارنة بـ1.6 مليون برميل يومياً في 2025. كما سجلت أول إنتاج لها في مشروع «غولدن باس» للغاز الطبيعي المسال بالشراكة مع «قطر للطاقة» في بورت آرثر، تكساس، معتبرة هذا الإنجاز تأكيداً على الأساس المتين لشراكتهما والتزامهما بزيادة الإمدادات العالمية وخلق قيمة طويلة الأجل.

وانخفضت أسهم «إكسون موبيل» بنسبة 4.7 في المائة وسط تراجع أسهم شركات إنتاج النفط الأخرى.


الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من مخاوف «الهدنة الهشة»

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (أ.ف.ب)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (أ.ف.ب)
TT

الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من مخاوف «الهدنة الهشة»

مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (أ.ف.ب)
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (أ.ف.ب)

تراجعت الأسهم الأوروبية، يوم الخميس، بعد موجة ارتفاع قوية الأسبوع الماضي، وسط مخاوف المستثمرين بشأن استدامة الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيراتها على أسعار النفط والتضخم العالمي.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 612.06 نقطة بحلول الساعة 07:15 بتوقيت غرينتش، في حين سجلت البورصات الإقليمية أداءً متبايناً؛ حيث تراجع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.5 في المائة، مقابل ارتفاع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.2 في المائة، وفق «رويترز».

وجاء هذا التراجع بعد أن شهدت الأسواق الأوروبية يوم الأربعاء ارتفاعاً ملحوظاً على خلفية إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في الشرق الأوسط، مما أثار تفاؤلاً بإمكانية استئناف عمليات نقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.

إلا أن هذا التفاؤل تراجع مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان يوم الأربعاء، ما دفع إيران إلى التحذير من أن التفاوض على سلام دائم سيكون «غير معقول» في ظل هذه الظروف. وفي الوقت نفسه، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من احتمال تصعيد كبير في حال عدم امتثال طهران للاتفاق.

وكانت خسائر القطاع الصناعي الأكبر على مؤشر «ستوكس 600»، بانخفاض 0.6 في المائة، كما تراجعت أسهم قطاعات السفر والبنوك والتكنولوجيا. في المقابل، تصدر قطاع الطاقة قائمة الرابحين بارتفاع 1 في المائة مدعوماً بارتفاع أسعار النفط.

وعلى الرغم من وقف إطلاق النار، تظل أسعار النفط أعلى بنحو 40 في المائة من مستويات ما قبل النزاع، ما يثير مخاوف من انعكاس هذه الارتفاعات على التضخم قريباً في البيانات الاقتصادية. ويترقب المستثمرون صدور بيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة لاحقاً للحصول على مزيد من المعلومات حول اتجاهات التضخم.

كما شهدت أسهم شركات أخرى تحركات ملحوظة؛ حيث ارتفعت أسهم شركة «بريتيش أميركان توباكو» بنحو 1 في المائة بعد تعيين دراغوس كونستانتينسكو مديراً مالياً لشركة سجائر «دانهيل» التابعة لها.