وفد أميركي يناقش في أنقرة العقوبات الإيرانية

وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكتشي
وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكتشي
TT

وفد أميركي يناقش في أنقرة العقوبات الإيرانية

وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكتشي
وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكتشي

قال مسؤول بوزارة الخارجية التركية أمس إن وفدا أميركيا من مسؤولين بوزارتي الخزانة والخارجية سيلتقي مسؤولين أتراكا لبحث العقوبات التي تستهدف إيران. وأفادت وكالة رويترز نقلا عن المسؤول التركي أن الوفد الأميركي سيزور أنقرة يوم الجمعة لإجراء مباحثات تتعلق بالعقوبات على إيران مضيفا أن «الوفد سيلتقي بمؤسسات مرتبطة بالأمر بما في ذلك (مسؤولون من) وزارتي الخارجية والمالية».
وقبل التوجه إلى تركيا، أجرى الوفد الأميركي مفاوضات في الهند حول العقوبات الإيرانية.
بدوره، أكد متحدث باسم السفارة الأميركية أن المحادثات ستجرى اليوم وستركز على العقوبات على إيران.
ويأتي التحرك الأميركي قبل أيام من بدء المرحلة الأولى من العقوبات ضد إيران. وأمر ترمب بفرض عقوبات مشددة على طهران.
قبل أسبوع، قال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية «نركز على العمل مع تلك الدول المستوردة للخام الإيراني لجعل أكبر عدد ممكن منها يخفض الواردات إلى الصفر بحلول الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني)».
وكان الرئيس دونالد ترمب قبل شهرين من الاتفاق النووي المبرم مع إيران في 2015 والذي توصل إليه سلفه باراك أوباما وقوى عالمية أخرى. وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية الشهر الماضي إن واشنطن أبلغت حلفاءها بأن يتوقفوا عن استيراد النفط الإيراني بحلول نوفمبر، وهي دعوة عارضتها أنقرة علنا.
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الشهر الماضي إن بلاده لن تقطع العلاقات التجارية مع طهران بناء على أوامر من دول أخرى مضيفا أنها جارة «جيد وشريكة اقتصادية» لأنقرة. وأوضح في مقابلة تلفزيونية «ندعم القرارات الأميركية إذا كانت تهدف لإقامة السلام والاستقرار لكننا لسنا مجبرين على تبعية كل قراراتهم. لا يعني الوحدة تنفيذ تلك القرارات بالحرف الواحد».
وتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي وتعتمد على الاستيراد في كل احتياجاتها تقريبا من الطاقة. وتفيد بيانات من هيئة تنظيم سوق الطاقة التركية بأن أنقرة اشترت في الأشهر الأربعة الأولى من العام أكثر من ثلاثة ملايين طن من النفط من إيران أي 55 في المائة تقريبا من إجمالي وارداتها من الخام.
وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان العام الماضي إن أنقرة تتطلع لزيادة حجم تجارتها السنوية مع طهران إلى 30 مليار دولار من عشرة مليارات حاليا. وتظهر بيانات أن تركيا كانت من بين زبائن النفط الإيراني خلال الشهور الأربعة الأولى من العام 2018 واستوردت 3.07 مليون برميل من الخام الإيراني.
وقبل أيام رهن وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكتشي سياسة أنقرة بشأن النفط الإيراني بعقوبات تقرها الأمم المتحدة مشددا على أن أنقرة تحسم موقفها من العقوبات الأخرى وفقا لمصالحها القومية.
وزاد الرئيس الأميركي الضغط على حلفاء الولايات المتحدة لتقليص التمويل المتجه إلى إيران لكن وزير الاقتصاد التركي اعتبر أوامره حول استيراد النفط الإيراني «غير ملزمة لتركيا».



إيران تقايض فتح هرمز برفع الحصار

سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
TT

إيران تقايض فتح هرمز برفع الحصار

سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)

تقايض إيران فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب برفع الحصار الأميركي عن موانئها وسفنها، في عرض جديد تلقاه البيت الأبيض عبر الوسطاء، يقوم على معالجة أزمة الملاحة أولاً، وترحيل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة.

وجاء الكشف عن تفاصيل المقترح بعد تعثر مسار باكستان. وقالت مصادر أميركية وإيرانية إن العرض نُقل عبر إسلام آباد، ولا يتضمن تنازلات نووية، في وقت تتمسك فيه واشنطن بتفكيك البرنامج النووي ضمن أي اتفاق شامل.

وتزامن ذلك مع توجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد جولة شملت إسلام آباد ومسقط. وقال عراقجي إن «المطالب المبالغ فيها» من واشنطن أفشلت الجولة السابقة في إسلام آباد، مؤكداً أن أمن هرمز «مسألة عالمية مهمة».

من جانبه، قال بوتين إن موسكو مستعدة لبذل ما في وسعها لتحقيق السلام في الشرق الأوسط سريعاً، مشدداً على العلاقات الاستراتيجية مع طهران.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد قال الأحد، إن بلاده «تملك كل الأوراق»، وإن إيران تستطيع الاتصال بواشنطن إذا أرادت التفاوض، مؤكداً استمرار الحصار البحري، فيما قالت مصادر باكستانية إن الاتصالات بين الطرفين مستمرة.

ورد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن طهران لا تزال تملك أوراقاً، بينها هرمز وباب المندب وخطوط النفط. إلى ذلك، أعلنت «سنتكوم» أن قواتها وجّهت 38 سفينة إلى تغيير مسارها أو العودة إلى الميناء.


بيسنت: المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية تواجه خطر العقوبات

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
TT

بيسنت: المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية تواجه خطر العقوبات

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لصحيفة وول ستريت جورنال اليوم الاثنين إن المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية معرضة لمواجهة عقوبات أميركية.


رئيسُ الأركان الإسرائيلي يحذّر قواته من مغبّة ارتكاب أعمال نهب

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أ.ف.ب)
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أ.ف.ب)
TT

رئيسُ الأركان الإسرائيلي يحذّر قواته من مغبّة ارتكاب أعمال نهب

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أ.ف.ب)
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أ.ف.ب)

وجّه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الاثنين، تحذيراً إلى قواته من مغبّة ارتكاب أعمال نهب، منبّهاً إلى أن المنشورات «المثيرة للجدل» على شبكات التواصل الاجتماعي تُشكّل «خطاً أحمر».

ويأتي ذلك بعدما أفادت صحيفة «هآرتس» بأن جنوداً في جنوب لبنان يُشتبه في أنهم نهبوا كميات كبيرة من الممتلكات المدنية، وذلك استناداً إلى شهادات عسكريين وقادة ميدانيين.

ونقل بيان عسكري عن زامير قوله خلال لقائه عدداً من الضباط: «إن ظاهرة النهب، إن وُجدت، معيبة، وقد تسيء إلى صورة الجيش الإسرائيلي. وإذا وقعت حوادث كهذه، فسنحقق فيها».

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على شبكات التواصل جنوداً إسرائيليين يصوّرون أنفسهم وهم يمزحون فيما يلحِقون أضراراً بممتلكات داخل منازل يُرجح أنها في جنوب لبنان.

دخان يتصاعد إثر غارة جوية إسرائيلية في جنوب لبنان (إ.ب.أ)

كذلك أثارت صورة جندي يستخدم مطرقة لتحطيم تمثال للمسيح في قرية دبل بجنوب لبنان، موجة من الإدانات الدولية. وأعلن الجيش الإسرائيلي معاقبة جنديين بعد هذه الواقعة.

على صعيد متّصل، قال زامير: «يجب ألا يستخدم المجنّدون وجنود الاحتياط شبكات التواصل الاجتماعي كأداة لمنشورات مثيرة للجدل، أو تشكّل ترويجاً ذاتياً. هذا خط أحمر لا يجوز تجاوزه».

وأكد أن «كل من يتجاوزه سيخضع لإجراءات تأديبية»، موضحاً أن «تطبيع مثل هذه السلوكيات قد يكون بخطورة التهديدات العملياتية».

وشدّد الجيش في بيان منفصل تلقته «وكالة الصحافة الفرنسية» على أنه يعدّ «أي اعتداء على الممتلكات المدنية وأي عمل نهب مسألة بالغة الخطورة».

وأضاف أن أي تقارير عن ممارسات كهذه «تُفحَص بصورة معمّقة»، وأن إجراءات تأديبية وجزائية «من بينها الدعاوى القضائية» يمكن أن تُتخذ في حال توافُر أدلة على صحة هذه الأعمال.

وأشار البيان إلى أن الشرطة العسكرية نفذت «عمليات تفتيش عند المعابر في الشمال في أثناء خروج القوات من العمليات»، من دون أن يوضح ما إذا كانت قد عثرت على ما يؤكد حصول نهب.

وأوضحت منظمة «بريكينغ ذي سايلنس» (Breaking the Silence أي «كسر الصمت») الحقوقية أن أعمال النهب وسلوكيات مماثلة أصبحت «شائعة جداً» منذ بدء الهجوم البري الإسرائيلي على غزة في أواخر عام 2023، لكنها أكدت عدم جمع شهادات من جنود في لبنان.