تركيا: محاولات لتهدئة المستثمرين الأجانب بعد فرض قيود على رؤوس الأموال

{فيتش} ترى تدهوراً في المصداقية الاقتصادية مع لجوء إردوغان للتحفيز بـ«وسائل خطرة»

تصاعدت مخاوف المستثمرين المعنيين بالاقتصاد التركي بعد أن خفضت وكالة {فيتش} تصنيف الديون السيادية التركية
تصاعدت مخاوف المستثمرين المعنيين بالاقتصاد التركي بعد أن خفضت وكالة {فيتش} تصنيف الديون السيادية التركية
TT

تركيا: محاولات لتهدئة المستثمرين الأجانب بعد فرض قيود على رؤوس الأموال

تصاعدت مخاوف المستثمرين المعنيين بالاقتصاد التركي بعد أن خفضت وكالة {فيتش} تصنيف الديون السيادية التركية
تصاعدت مخاوف المستثمرين المعنيين بالاقتصاد التركي بعد أن خفضت وكالة {فيتش} تصنيف الديون السيادية التركية

يعقد وزير الخزانة والمالية التركي برات البيراق لقاءات مع مجموعة من كبار المستثمرين العاملين في تركيا في لندن خلال أيام في مسعى لتهدئة مخاوفهم بشأن السياسة النقدية للحكومة الجديدة.
وتأتي هذه اللقاءات على خلفية المخاوف التي تصاعدت في أوساط المستثمرين وأسواق المال عقب تعيين البيراق، صهر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وزير الطاقة والموارد الطبيعية السابق، في منصب وزير الخزانة والمالية، ليجمع في يده خيوط السياسة المالية في البلاد، حيث سعى من خلال تصريحات كررها الأسبوع الماضي إلى تهدئة المستثمرين بتأكيد استقلال البنك المركزي، وأن الاقتصاد سيكون آمنا تحت إشرافه، وفي ظل قيادة إردوغان للبلاد من خلال النظام الرئاسي التنفيذي الجديد.
وتصاعدت مخاوف المستثمرين المعنيين بالاقتصاد التركي بعد أن خفضت وكالة فيتش منذ أيام تصنيف الديون السيادية التركية إلى درجة «بي بي» عالية المخاطر، مع نظرة مستقبلية سلبية، وأرجعت ذلك إلى الإجراءات التي اتخذها الرئيس التركي منذ إعادة انتخابه رئيسا للبلاد في 24 يونيو (حزيران) الماضي.
وحذر خبراء من أن حكومة إردوغان قد تلجأ إلى فرض قيود على رؤوس الأموال إذا زادت أوضاع الاقتصاد سوءا، معتبرة أنه «أمر مخيف» في بلد يعاني عجزا متزايدا في الحساب الجاري، ويعتمد بشدة على التمويل الخارجي.
وكانت أنباء ترددت عن طلب إردوغان المشورة بشأن إمكانية فرض قيود على رؤوس الأموال منذ شهور عدة، وبالتحديد حين لاح احتمال فرض غرامات بعشرات مليارات الدولارات على بنك «خلق» المملوك للدولة بعد الحكم في أميركا على نائب مديره التنفيذي السابق محمد هاكان أتيلا بالسجن لدوره في انتهاك العقوبات الأميركية على إيران في الفترة ما بين 2010 و2015.
وتعهد إردوغان بوضع تركيا بين أقوى 10 اقتصادات في العالم بحلول عام 2023 الذي يوافق الذكرى المئوية لقيام الجمهورية التركية عن طريق إجراءات تحفيز اقتصادية، يرى خبراء أنها محفوفة بالمخاطر، وأن الأمر يحتاج إلى مضاعفة حجم الاقتصاد التركي 3 مرات، وهي مهمة «شبه مستحيلة» في ظل تزايد الاختلالات المالية وترجيح دخول الاقتصاد في ركود تضخمي بسبب ارتفاع التضخم إلى أكثر من 15 في المائة وزيادة أسعار الفائدة إلى 17.75 في المائة.
وزاد قلق المستثمرين بعد إعلان إردوغان الأسبوع الماضي العزم على خفض أسعار الفائدة بعد إصداره مرسوما منحه سلطة تعيين رئيس البنك المركزي ونوابه لفترة 4 أعوام وجعل صهره برات البيراق مسؤولا عن الاقتصاد.
ونتيجة لذلك عاودت الليرة تراجعها لأدنى مستوياتها عند 4.98 ليرة للدولار. وخسر مؤشر بورصة إسطنبول الرئيسي أكثر من 10 في المائة الأسبوع الماضي مدفوعا بتراجع أسهم البنوك التي اضطرت للتفاوض مع المقترضين لإعادة هيكلة عشرات مليارات الدولارات من الديون بالنقد الأجنبي، التي بات ردها أكثر صعوبة في ظل فقدان الليرة لربع قيمتها تقريبا منذ بداية العام.
وكانت «فيتش» ذكرت في تقريرها أنها ترى أن مصداقية السياسة الاقتصادية التركية تدهورت في الشهور الأخيرة، وأن التحركات الأولية التي أعقبت الانتخابات زادت حالة عدم اليقين، وأن هذه البيئة ستفرض تحديات أمام تهدئة حمى النمو الاقتصادي المحفوف بالمخاطر.
ولجأ إردوغان للتحفيز الاقتصادي بوسائل خطيرة من خلال تخفيضات ضريبية وضمانات قروض وتشجيع المستهلكين على زيادة الإنفاق، وهي أمور رفعت الواردات والتضخم، بحسب الخبراء.
واتسع عجز الحساب الجاري في يونيو الماضي إلى 6.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وقفز التضخم إلى 15.4 في المائة، وهو يعادل 4 أضعاف متوسط التضخم في الأسواق الناشئة ومرشح للوصول إلى 20 في المائة في الأشهر المقبلة.
وحذرت فيتش الحكومة من مستويات اقتراض الشركات التركية بالعملات الأجنبية التي وصلت إلى أكثر من 220 مليار دولار. وتسبب تراجع الليرة في انهيار الكثير من الشركات ولجوئها إلى إعادة جدولة ديونها.
وقال وزير الخزانة والمالية برات البيرق إن الحكومة ستجعل على رأس أولوياتها خفض التضخم وإعادة توازن الاقتصاد، لكنه لم يوضح ما إذا كانت الحكومة ستفضل رفع أسعار الفائدة، مجددا، لكبح التضخم ولوقف تراجع سعر الليرة.
ويتمسك إردوغان بأن معدلات الفائدة المرتفعة تزيد التضخم... وهو رأي يخالف النظريات الاقتصادية التقليدية.
ومن المقرر أن تجتمع لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي في 24 يوليو (تموز) الجاري لبحث أسعار الفائدة. ويتوقع المستثمرون زيادة كبيرة في سعر الفائدة الرئيسي البالغ حاليا 17.75 في المائة.
من ناحية أخرى، توقع رئيس جمعية التعاون بين تركيا والدول العربية، صبوحي عطار، أن يصل حجم التبادل التجاري بين تركيا والدول العربية إلى 70 مليار دولار خلال العام الحالي 2018.
وأوضح عطار في تصريح أمس، أنّ العلاقات التركية العربية تشهد تعاونا قويا منذ 2003. ما انعكس على المستوى الاقتصادي، لافتا إلى أن انتقال تركيا من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي سيعزز من جذب الاستثمارات الأجنبية وخاصة العربية منها إلى البلاد.
وتابع: «صعد حجم التبادل التجاري من 9 مليارات دولار، إلى 45 مليار دولار العام الماضي، بينما المؤشرات تقول إنه سيصعد إلى 70 مليار دولار خلال العام الجاري».
وأظهرت بيانات وزارة الاقتصاد التركية في وقت سابق، أن حجم الاستثمارات الخليجية المباشرة في تركيا، ارتفع من 111 مليون دولار في الشهور الخمسة الأولى من 2016 إلى 552 مليون دولار للفترة نفسها من 2017.
وأظهرت البيانات، زيادة في اهتمام المستثمرين من دول الاتحاد الأوروبي، ودول الخليج والشرق الأدنى والشرق الأوسط، بالاستثمار في تركيا.



انكماش قطاع التصنيع الروسي بأسرع وتيرة منذ بداية العام في مارس

موظف يمشي عبر خط التجميع في مصنع «أوروس» بمدينة يلابوغا (رويترز)
موظف يمشي عبر خط التجميع في مصنع «أوروس» بمدينة يلابوغا (رويترز)
TT

انكماش قطاع التصنيع الروسي بأسرع وتيرة منذ بداية العام في مارس

موظف يمشي عبر خط التجميع في مصنع «أوروس» بمدينة يلابوغا (رويترز)
موظف يمشي عبر خط التجميع في مصنع «أوروس» بمدينة يلابوغا (رويترز)

أظهر مسح أجرته مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال» لقطاع التصنيع الروسي، يوم الأربعاء، أن القطاع الصناعي انكمش بأسرع وتيرة له هذا العام، في مارس (آذار)، مع تراجع الإنتاج والطلبات الجديدة بوتيرة متسارعة في ظل ضعف الطلب الاستهلاكي.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع الروسي إلى 48.3 نقطة في مارس، مقارنة بـ49.5 نقطة في فبراير (شباط)، مع العلم بأن مستوى 50 نقطة يُعتبر حد الانكماش، وفق «رويترز».

وتراجع الإنتاج للشهر الثالث عشر على التوالي، مسجّلاً أسرع وتيرة انخفاض خلال 3 أشهر، بينما عزت الشركات ضعف الإنتاج إلى ارتفاع الأسعار وتشديد المنافسة. كما هبطت الطلبات الجديدة بأسرع وتيرة منذ أكتوبر (تشرين الأول)، بينما انخفض الطلب على الصادرات للشهر الخامس على التوالي، وإن كان بوتيرة أبطأ قليلاً. وأشار المشاركون في الاستطلاع إلى أن الحرب في الشرق الأوسط وتقلبات الطلب الاستهلاكي أثَّرت سلباً على المبيعات الخارجية.

وسجَّلت أنشطة الشراء تراجعاً حاداً بأسرع وتيرة منذ 4 سنوات؛ حيث قلَّلت الشركات مشترياتها من المدخلات استجابة لانخفاض الطلب وارتفاع التكاليف. كما قامت الشركات المصنعة بخفض عدد موظفيها للشهر الرابع على التوالي، على الرغم من أن وتيرة فقدان الوظائف كانت الأقل حدة هذا العام.

وازداد ضغط التكاليف؛ إذ ارتفعت أسعار المدخلات بأسرع وتيرة منذ أكثر من عام بقليل، نتيجة لارتفاع تكاليف الوقود والموردين. ومع ذلك، سجل تضخم أسعار المنتجات تباطؤاً هامشياً في ظل المنافسة وحرص الشركات على المحافظة على المبيعات.

ورغم ذلك، حافظت الشركات على تفاؤلها بإمكانية ارتفاع الإنتاج خلال العام المقبل، ولكن ثقتها تراجعت للشهر الثاني على التوالي لتصل إلى أدنى مستوى منذ أبريل (نيسان) 2022، مع استمرار ضعف الطلب ومخاوف الشركات بشأن قدرة العملاء على السداد.


برنت يهبط تحت مستوى 100 دولار وسط سوق متقلبة

مضخة ومنصة حفر جنوب ميدلاند تكساس (رويترز)
مضخة ومنصة حفر جنوب ميدلاند تكساس (رويترز)
TT

برنت يهبط تحت مستوى 100 دولار وسط سوق متقلبة

مضخة ومنصة حفر جنوب ميدلاند تكساس (رويترز)
مضخة ومنصة حفر جنوب ميدلاند تكساس (رويترز)

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 3 في المائة يوم الأربعاء، متخلية عن مكاسبها السابقة؛ حيث أثار استمرار التقلبات في الشرق الأوسط قلق الأسواق، حتى مع ورود تقارير تفيد باحتمالية انتهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

انخفض سعر خام برنت الآجل لشهر يونيو (حزيران) بنسبة 5 في المائة، ليصل إلى 98.90 دولار للبرميل. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي لشهر مايو (أيار) بنسبة 3.3 في المائة، لتصل إلى 98.04 دولار للبرميل.

وارتفعت الأسعار في وقت سابق من يوم الأربعاء، ولكنها عادت للانخفاض مع ازدياد حالة عدم اليقين بشأن الصراع في الشرق الأوسط، ما دفع المستثمرين إلى جني الأرباح.

وقال إمريل جميل، كبير المحللين في مجموعة بورصة لندن: «من المرجح أن يكون هذا الانخفاض ناتجاً عن هدوء نسبي خلال ساعات التداول الآسيوية، مع عمليات جني أرباح، وسط إشارات من الولايات المتحدة تفيد باحتمالية انتهاء الحرب في المدى القريب».

وانخفضت أسعار خام برنت الآجلة للتسليم في يونيو بأكثر من 3 دولارات يوم الثلاثاء، عقب تقارير إعلامية غير مؤكدة، تفيد بأن الرئيس الإيراني مستعد لإنهاء الحرب.

وصرَّح الرئيس دونالد ترمب للصحافيين يوم الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة قادرة على إنهاء الحملة العسكرية في غضون أسبوعين إلى 3 أسابيع، وبأن إيران ليست ملزمة بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع، وهو أوضح تصريح له حتى الآن بشأن رغبته في إنهاء الحرب المستمرة منذ شهر.

ومع ذلك، حتى في حال انتهاء النزاع، فمن المرجح أن تُبقي الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الإمدادات شحيحة، وفقاً للمحللين.

وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في شركة «فيليب نوفا»، إن أسعار النفط ستعتمد على سرعة عودة سلاسل الإمداد إلى وضعها الطبيعي بعد ذلك.

وأضافت: «حتى لو بدأ التصعيد في الانحسار، فلن يعود تدفق ناقلات النفط إلى طبيعته فوراً... ستستغرق تكاليف الشحن والتأمين وحركة الناقلات وقتاً للعودة إلى وضعها الطبيعي»، مشيرة إلى أنه لا يمكن تقييم الأضرار الفعلية التي لحقت بالبنية التحتية النفطية إلا بعد ذلك.

وأشار ترمب إلى إمكانية إنهاء الحرب قبل إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره 20 في المائة من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال».

وقال محللو مجموعة بورصة لندن في مذكرة: «على الرغم من استمرار القنوات الدبلوماسية، وتصريحات متقطعة من الإدارة الأميركية تتوقع نهاية قريبة للنزاع، فإنّ محدودية التقدم الدبلوماسي الملموس، واستمرار الهجمات البحرية، والتهديدات الصريحة ضد أصول الطاقة، تُبقي مخاطر الإمدادات في وضع حرج».

وأظهر مسح أجرته «رويترز» يوم الثلاثاء انخفاض إنتاج منظمة «أوبك» من النفط بمقدار 7.3 مليون برميل يومياً في مارس (آذار)، مقارنة بالشهر السابق، ما يُبرز تأثير خفض الصادرات القسري بسبب إغلاق المضيق.

في غضون ذلك، انخفض إنتاج النفط الخام الأميركي بأكبر قدر له في عامين في يناير (كانون الثاني)، عقب عاصفة شتوية شديدة أدت إلى توقف الإنتاج في مناطق واسعة من البلاد، وفقاً لبيانات صادرة عن إدارة معلومات الطاقة يوم الثلاثاء.


قفزة جماعية للأسهم الآسيوية مع تجدد آمال إنهاء الحرب في إيران

يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
TT

قفزة جماعية للأسهم الآسيوية مع تجدد آمال إنهاء الحرب في إيران

يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)

شهدت الأسهم الآسيوية ارتفاعاً حاداً في تعاملات يوم الأربعاء، مقتفية أثر المكاسب القياسية في «وول ستريت» التي سجلت أفضل أداء يومي لها منذ عام تقريباً. وجاء هذا الانتعاش مدفوعاً بتجدد الآمال في اقتراب نهاية الحرب الإيرانية التي دخلت أسبوعها الخامس، مما عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين في المنطقة.

أداء قياسي في اليابان وكوريا الجنوبية

قاد مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية الارتفاعات بنسبة بلغت 6.4 في المائة ليصل إلى 5374.82 نقطة في التعاملات المبكرة. وفي اليابان، صعد مؤشر «نيكي 225» بنسبة 4 في المائة ليغلق عند 53128.33 نقطة، مدعوماً بمسح أجراه البنك المركزي الياباني أظهر تحسناً في معنويات كبار المصنعين اليابانيين رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية.

تأثير تصريحات ترمب

يعود هذا التفاؤل بالأساس إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي أشار فيها إلى احتمال انتهاء العمليات العسكرية ضد إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

كما ساهم إعلان البيت الأبيض عن خطاب مرتقب لترمب مساء الأربعاء في دفع المؤشرات للصعود، حيث ارتفع مؤشر «هـانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 1.9 في المائة، وصعد مؤشر «شنغهاي» بنسبة 1.4 في المائة، بينما سجل مؤشر «تايكس» في تايوان قفزة بنسبة 4.3 في المائة.

ترقب لأسواق الطاقة والتضخم العالمي

رغم القفزة في الأسهم، لا تزال الأسواق تراقب بحذر اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز التي رفعت أسعار الطاقة؛ حيث سجل خام برنت 105.48 دولار للبرميل. ويأمل المستثمرون في آسيا أن تؤدي التهدئة الوشيكة إلى تخفيف ضغوط التضخم العالمي، خاصة بعد أن تجاوزت أسعار البنزين في الولايات المتحدة حاجز 4 دولارات للغالون، مما أثر على تكاليف الشحن والإنتاج عالمياً.

انتعاش قطاع التكنولوجيا والشركات

تأثرت الأسواق الآسيوية أيضاً بالأداء القوي لقطاع التكنولوجيا الأميركي، خاصة بعد إعلان شركة «إنفيديا» عن استثمار ملياري دولار في شركة «مارفيل تكنولوجي»، مما دفع أسهم شركات أشباه الموصلات في آسيا لتحقيق مكاسب ملموسة، وسط آمال بأن يسهم الاستقرار السياسي في انتعاش سلاسل التوريد التقنية.