السعودية: إعلان «قائمة» بمساهمات عقارية لم يستدل على ملاكها

«اللجنة المختصة» تلوح بتطبيق إجراءات «منع سفر» و«إيقاف خدمات» قبل اللجوء إلى «القبض والإحضار»

لجنة سعودية مختصة تواصل بحثها عن ملاك مساهمات عقارية لم يستدل على عناوينهم (تصوير: خالد الخميس)
لجنة سعودية مختصة تواصل بحثها عن ملاك مساهمات عقارية لم يستدل على عناوينهم (تصوير: خالد الخميس)
TT

السعودية: إعلان «قائمة» بمساهمات عقارية لم يستدل على ملاكها

لجنة سعودية مختصة تواصل بحثها عن ملاك مساهمات عقارية لم يستدل على عناوينهم (تصوير: خالد الخميس)
لجنة سعودية مختصة تواصل بحثها عن ملاك مساهمات عقارية لم يستدل على عناوينهم (تصوير: خالد الخميس)

في خطوة نحو تفعيل حل المساهمات العقارية غير المرخصة، كشفت السلطات في السعودية عن قائمة تضم 27 اسما لملاك ومشروعات مساهمات عقارية عالقة لم يتم الاستدلال على عناوينهم، مشددة على أنها ستطبق القوانين المتخصصة في هذا الشأن.
وتأتي هذه الخطوة وسط تشديدات الجهات الرسمية السعودية ممثلة بوزارة التجارة والصناعة باعتبارها الجهة المسؤولة عن إنهاء ملف المساهمات العقارية التي عليها إشكاليات قانونية، إذ تتولى بموجب النظام ملف تصفية المشروع وما يتعلق به من كافة الإجراءات المنصوص عليها التي تضمن إصلاح المشروع وإعادة الحقوق لأهلها.
وبحسب إشعار صدر عن لجنة المساهمات العقارية، فإن تحركات جارية نحو الاستدلال على عناوين الشركات وأصحابها من الملاك المسؤولين بالدرجة الأولى عن تلك المساهمات لتسريع إجراءات الانتهاء منها ووضعها في مسار التصحيح المخطط له.
وكشف تبليغ معلن لأصحاب المساهمات العقارية، أن لجنة المساهمات العقارية لم تستدل على أصحاب 27 مساهمة، نتيجة عدم تجاوب أصحابها على العناوين المتوفرة لدى اللجنة، داعية القائمين على تلك المساهمات بالتجاوب السريع.
وذهبت اللجنة إلى أكثر من ذلك، حيث دعت من لديه معلومات عن أصحاب تلك المساهمات بالتواصل مع اللجنة تفاديا لتطبيق البند الثاني من قرار مجلس الوزراء المختص بهذا الشأن، مشيرة إلى أن القرار يتضمن في حال عدم استجابة صاحب المساهمة العقارية مع اللجنة خلال شهر من التبليغ، أن يتم إدراجه على قائمة الممنوعين (من السفر) وقائمة المطلوبين (إيقاف خدمات).
وبحسب التبليغ الرسمي، إذا لم يستجب صاحب المساهمة بعد مضي شهرين يتم إدراجة على قائمة القبض والإحضار لدى اللجنة وفقا للإجراءات المتبعة.
وسعت السعودية لحل إشكالية المساهمات العقارية غير المرخصة بعد تصحيح أوضاعها قانونيا وعرضها للبيع في المزاد العلني تحت إشراف حكومي تام، إذ استطاعت منذ تأسيسها تصفية 96 مساهمة عقارية حتى الآن.
وكانت لجنة المساهمات العقارية قد شكلت في عام 2005 بأمر سامي برئاسة وزير التجارة والصناعة وعضوية ممثلين ( بدرجة وكيل وزارة ) من وزارة الداخلية، ووزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارة العدل، ووزارة المالية، وكذلك أمين عام الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين، وأمين عام الهيئة السعودية للمهندسين.
وتكون مهمتها النظر في جميع المساهمات العقارية القائمة (المرخص لها وغير المرخص) وقت صدور قرار مجلس الوزراء، مع تكليف من تراه من مكاتب المحاسبين القانونيين لإعداد مركز مالي لكل مساهمة، وإعداد تقارير مفصلة تشمل سجل المساهمين وحقوقهم المالية والجوانب القانونية والفنية للمساهمة، ورفع تقارير دورية عنها، ومتابعتها حتى تصفيتها بما يحفظ حقوق المساهمين.
وتشمل مهام اللجنة إسناد أي مساهمة لمصفَ قانوني – إذا رأت اللجنة مسوغاً لذلك – كما لها أن تحيل إلى الجهات القضائية المختصة من يثبت لديها أنه متحايل أو غير متجاوب أو مسيء لاستخدام أموال المساهمة، إضافة إلى تحديد أتعاب ومصاريف من تستعين به من المكاتب المحاسبية والقانونية والهندسية وغيرها، واحتسابها من مصاريف المساهمة.



إدانات خليجية وعربية لاستهداف السعودية بمسيّرات قادمة من العراق

أعلام دول الخليج (واس)
أعلام دول الخليج (واس)
TT

إدانات خليجية وعربية لاستهداف السعودية بمسيّرات قادمة من العراق

أعلام دول الخليج (واس)
أعلام دول الخليج (واس)

توالت الإدانات الخليجية لمحاولة استهداف السعودية بطائرات مسيّرة مقبلة من الأجواء العراقية، وسط تأكيدات بالتضامن الكامل مع السعودية في مواجهة ما وصفته دول الخليج بـ«الاعتداءات» التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وفي أول رد خليجي، أدان جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية «بأشد العبارات»، الهجوم العدائي، وعدَّه يمثل «انتهاكاً صارخاً للأمن والاستقرار في المنطقة»، ويعكس استمرار «النهج التصعيدي» الذي يهدد سلامة المنشآت الحيوية والبنية التحتية.

الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)

وشدّد البديوي على أن أمن السعودية «جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون»، مؤكداً وقوف دول المجلس صفاً واحداً إلى جانب المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وصون سيادتها.

من جانبها، أدانت قطر بشدة محاولة استهداف السعودية بطائرات مسيّرة، وعدّتها «اعتداءً مرفوضاً، وانتهاكاً لسيادة المملكة، وتهديداً لأمنها وأمن المنطقة».

وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، تضامن الدوحة الكامل مع السعودية، ودعمها كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

بدورها، أعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم، مؤكدة أن استهداف السعودية عبر طائرات مسيّرة مقبلة من الأجواء العراقية، يمثل «استمراراً لسلسلة الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن».

وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، إن هذه الاعتداءات تُقوض الأمن والاستقرار الإقليميين، مجددة وقوفها إلى جانب السعودية ودعمها كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وضمان سلامة أراضيها.

ومن جانبها، أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الآثم الذي استهدف أمن واستقرار السعودية باستخدام 3 طائرات مسيّرة مقبلة من الأجواء العراقية، وعدَّت ذلك تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، وانتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي، وخرقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817.

وعبّرت الوزارة عن تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، انطلاقاً من الروابط الأخوية التاريخية الراسخة التي تجمع قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، مشيدةً بكفاءة الدفاعات الجوية السعودية ويقظتها في اعتراض وتدمير الطائرات المسيّرة.

وأكدت وزارة الخارجية موقف مملكة البحرين بشأن ضرورة اتخاذ جمهورية العراق الإجراءات الفورية والحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية والإرهابية، ومنع استخدام أراضيها أو أجوائها في تنفيذ أي أعمال عدائية تستهدف أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها المسالمة، مجددةً الدعوة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي بما يسهم في حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وترسيخ السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

كما أدانت دولة الإمارات، بأشدّ العبارات، الاعتداءات على السعودية بطائرات مسيّرة مقبلة من الأجواء العراقية، التي جرى اعتراضها وتدميرها بعد دخولها المجال الجوي للمملكة.

وأكّدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً لسيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتهديداً لأمنها واستقرارها. وأعربت عن تضامن الدولة الكامل مع المملكة، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

كما أدانت مصر والأردن بشدة، محاولة استهداف أراضي السعودية باستخدام طائرات مسيّرة.

وأكدت مصر، في بيان أصدرته وزارة الخارجية، الاثنين، تضامنها الكامل مع السعودية، وموقفها الثابت والداعم لها في مواجهة أي تهديدات، معربة عن دعمها للإجراءات والتدابير التي تتخذها المملكة لحماية سيادتها وصون أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وشددت مصر على التزامها الراسخ بأمن دول الخليج، باعتباره ركيزة أساسية للأمن القومي المصري، ولأمن واستقرار المنطقة، محذرة من أن هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي من شأنها زيادة تعقيد المشهد الإقليمي الراهن وعرقلة جهود التهدئة.

من جانبه، عدّ الأردن الاعتداء الذي تعرضت له السعودية انتهاكاً سافراً لسيادة المملكة، وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، في بيان، تضامن الأردن المطلق مع السعودية، ووقوفه إلى جانبها في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

من جانبه، جدد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، «التأكيد على تضامن بلاده الكامل مع المملكة العربية السعودية وسائر دول الخليج الشقيقة في مواجهة أي ممارسات تستهدف المساس بأمنها واستقرارها».

وتناول الاتصال الهاتفي الذي جرى، الأحد، التنسيق الوثيق بين القاهرة والرياض إزاء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، حيث استعرض الوزيران «الجهود الرامية لخفض التصعيد الإقليمي، وتجنب التداعيات الخطيرة لاستمرار وتيرة التصعيد التي تهدد بجرّ منطقة الشرق الأوسط إلى حالة من الفوضى التي ستطول تداعياتها الأمن والاستقرار الدوليين».

وبحسب إفادة لوزارة الخارجية المصرية، الاثنين، تطرق الاتصال الهاتفي بين الوزيرين عبد العاطي وبن فرحان، إلى تطورات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران. واتفقا على «أهمية استئناف هذا المسار وإنجاحه»، وأكدا أن «الحوار والحلول الدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة، بما يجنب الإقليم مخاطر الانزلاق نحو مواجهات غير محسوبة».

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الاثنين، بأشد العبارات الاعتداء السافر الذي تعرضت له السعودية بـ3 طائرات مسيّرة اخترقت المجال الجوي للمملكة، مؤكداً أن «هذا الاعتداء الجبان لا يمكن قبوله أو تبريره بأي شكل من الأشكال».

ونقل المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، جمال رشدي، عن أبو الغيط، «تضامن (الجامعة العربية) الكامل مع السعودية فيما ستتخذ من إجراءات لحماية أراضيها ومواطنيها، وفقاً لأحكام القانون الدولي».

وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت، الأحد، اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيّرة بعد دخولها المجال الجوي للمملكة مقبلة من العراق. وأكد اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم الوزارة، أن السعودية تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين، مشدداً على أنها ستتخذ جميع الإجراءات العملياتية اللازمة للتعامل مع أي تهديد يستهدف سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.


السعودية ومصر تناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

لقاء سابق بين وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
لقاء سابق بين وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
TT

السعودية ومصر تناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

لقاء سابق بين وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
لقاء سابق بين وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري بدر عبد العاطي في الرياض (واس)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، مساعي بلديهما المشتركة لخفض التصعيد في المنطقة، ودعم الحلول الدبلوماسية، بما فيها جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وباكستان.

وبحث الجانبان في اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير عبد العاطي، الأحد، مجريات الأوضاع الإقليمية.

من جانب آخر، استعرض وزير الخارجية السعودي خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيرته المالديفية أيروثيشام آدم، العلاقات الثنائية، وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وهنأ الأمير فيصل بن فرحان أيروثيشام آدم بمناسبة تعيينها وزيرة للخارجية في المالديف، متمنياً لها النجاح، ومتطلعاً إلى العمل المشترك بما يحقق مصالح البلدين.


السعودية: تدمير 3 «مسيّرات» قادمة من العراق

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: تدمير 3 «مسيّرات» قادمة من العراق

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيّرة بعد دخولها المجال الجوي للبلاد صباح الأحد، قادمة من الأجواء العراقية.

وأكد اللواء المالكي، في بيان، احتفاظ السعودية بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين، مشدداً على أنها ستتخذ وتنفذ جميع الإجراءات العملياتية اللازمة للرد على أي محاولة اعتداء على سيادة المملكة وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.