عجز الميزان التجاري المصري يرتفع 4.1 %

TT

عجز الميزان التجاري المصري يرتفع 4.1 %

أظهر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر أن قيمة العجز في الميزان التجاري خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي قد ارتفعت لتصل إلى 3.32 مليار دولار، مقابل 3.19 مليار دولار في الشهر ذاته من العام الماضي، بنسبة ارتفاع 4.1 في المائة.
وذكر جهاز الإحصاء في النشرة الشهرية لبيانات التجارة الخارجية أبريل 2018، الصادرة أمس، أن قيمة الصادرات ارتفعت بنسبة 3.7 في المائة، لتبلغ 2.26 مليار دولار خلال شهر أبريل 2018، مقابل 2.18 مليار دولار في الشهر ذاته من العام الماضي، مرجعاً السبب إلى ارتفاع قيمة صادرات بعض السلع، وأهمها البرتقال الطازج، بنسبة 27.9 في المائة، والملابس الجاهزة بنسبة 2.0 في المائة، واللدائن بأشكالها الأولية (بلاستيك) بنسبة 101.2 في المائة، والعجائن والمحضرات الغذائية المتنوعة بنسبة 14.7 في المائة.
وأوضح جهاز الإحصاء أن قيمة صادرات بعض السلع انخفضت خلال الفترة المذكورة مقابل مثيلتها خلال فترة المقارنة، وأهمها البترول الخام بنسبة 15.2 في المائة، والبطاطس بنسبة 28.2 في المائة، والأثاث بنسبة 4.6 في المائة، والأسمدة بنسبة 62.1 في المائة.
في حين ارتفعت قيمة الواردات بنسبة 3.9 في المائة، لتبلغ 5.58 مليار دولار، مقابل 5.37 مليار دولار خلال الشهر الموازي من عام 2017، وذلك بسبب ارتفاع قيمة واردات بعض السلع، وأهمها المواد الأولية من حديد أو صلب بنسبة 66.8 في المائة، واللدائن بأشكالها الأولية (بلاستيك) بنسبة 17.5 في المائة، وسيارات الركوب بنسبة 127.1 في المائة، والمواد الكيماوية العضوية وغير العضوية بنسبة 33.4 في المائة.
وأشار الجهاز إلى أن قيمة واردات بعض السلع انخفضت خلال شهر أبريل 2018 مقابل مثيلتها للشهر الموازي من العام السابق، وأهمها القمح بنسبة 44.5 في المائة، ومنتجات البترول بنسبة 49.7 في المائة، والأدوية ومحضرات الصيدلة بنسبة 36.0 في المائة، والأنابيب والمواسير ولوازمها من حديد أو صلب بنسبة 30.6 في المائة.
وفي غضون ذلك، بحثت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات المصرية (إيتيدا) مع وفد من غرفة التجارة الأميركية بمصر وسفارة الولايات المتحدة الأميركية بالقاهرة سبل تعزيز التعاون المشترك، والترويج للفرص الاستثمارية بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري.
وناقش الجانبان الترتيبات الخاصة بتنسيق زيارة البعثة التجارية الأميركية إلى القاهرة في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، مع استعراض الفرص التي تتيحها غرفة التجارة الأميركية للاتصال بالجمعيات والمجالس المتخصصة في الولايات المتحدة لتنمية الأعمال، بما في ذلك مجلس شمال فيرجينيا للتكنولوجيا، وعرض «إيتيدا» لاستضافة المؤتمر العالمي لريادة الأعمال، الذي تم عقده بالهند العام الماضي. واستعرضت مها رشاد، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للهيئة، خلال الاجتماع، الميزات التنافسية التي يتمتع بها قطاع تكنولوجيا المعلومات المصري، بالإضافة إلى استعراض أبرز قصص نجاح الشركات العالمية في مصر من أعضاء الغرفة وغيرهم، وعرض محطات التجربة المصرية الرائدة في مجال التعهيد وخدمات تكنولوجيا المعلومات وملامح الاستراتيجية الخاصة بتوطين صناعة الإلكترونيات.
ومن جانبها، أكدت سيلفيا منسي، الرئيس التنفيذي للغرفة التجارية الأميركية بالقاهرة، على ضرورة تعزيز التعاون في مجال دعم الإبداع التكنولوجي ودعم المشروعات الناشئة، وذلك من خلال التنسيق بين الهيئة ولجنة ريادة الأعمال بالغرفة، بالإضافة إلى بحث فرص التعاون بين مركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال (تيك) والجمعية الدولية لإبداعات الأعمال، وهي جمعية متخصصة في مجال حاضنات ومسرعات الأعمال ومراكز تطوير أعمال الشركات الصغيرة وغيرها من الجهات الداعمة لريادة الأعمال.
وتضمن اللقاء استعراضاً لحزم الحوافز الاستثمارية التي يقدمها قطاع تكنولوجيا المعلومات والفرص المتاحة للاستثمار، حيث أكدت رشاد حرص الهيئة على الترويج لمصر كإحدى الوجهات المفضلة في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وعلى صعيد ذي صلة، وقعت مصر واليابان منحة لدعم إنشاء نظام مميكن لاحتساب ضريبة القيمة المضافة، بقيمة 15.5 مليون جنيه (880 ألف دولار)، التي تسهم في التنفيذ الفعال للسياسة المالية، وتعزيز برامج الإصلاح الاقتصادي، ودعم برامج وخطط التنمية المصرية.
ووقع الاتفاقية سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، وتاكيهيرو كاجاوا سفير اليابان في القاهرة، وتأتي المنحة في إطار التعاون المشترك بين البلدين، وقدمت المنحة شركة «بي إم سي إنترناشيونال» اليابانية.
وقبيل الاتفاقية، عقدت لجنة مشتركة بين وزارتي المالية والاستثمار، بحضور الوزيرة نصر، ووزير المالية محمد معيط، وأحمد كجوك نائب وزير المالية لشؤون السياسات المالية الكلية، وعماد سامي رئيس مصلحة الضرائب.
وأكدت نصر أنه تم إنجاز كثير من الموضوعات خلال اجتماع اللجنة، والاتفاق على التنسيق مع المالية خلال التوقيع على أي اتفاق مع مؤسسات التمويل الدولية. وقال معيط إن هناك إجراءات لدى الوزارة لتسريع وتيرة التعاون مع الجهات المعنية ومؤسسات التمويل الدولية لدعم الإجراءات الإصلاحية لمصر.
وأضاف معيط أن مصر أنجزت كثيراً من النقاط، مؤكداً أن الحكومة لديها توجهات لتسريع عمليات الاستثمار، دون الاقتصار على الخطابات الرسمية فقط، وأنه تم خلال الاجتماع إنجاز كثير من النقاط، والاتفاق على إزالة أي معوقات تواجه الاستثمار فوراً، دون الانتظار لأي إجراءات بيروقراطية.
وأشار الوزير إلى وجود إجراءات لميكنة معاملات الضرائب، وسيتم الانتهاء منها الشهر المقبل لبدء عمليات طرح العمليات المميكنة، لافتاً إلى أن مصلحة الضرائب بصدد تفعيل الفاتورة الإلكترونية، والتيسير في إجراءات الضرائب، وأضاف أن هناك 2.9 مليار دولار لدعم الدول التي تعد قانون التأمين الصحي، متابعاً: «نأمل في الحصول على المساعدة من الجانب الياباني».
ومن جانبه، أكد السفير الياباني حرص بلاده على دعم مصر، مشيراً إلى أن هذه المنحة رمز للتعاون بين البلدين، وستساهم في زيادة إيرادات ميزانية مصر، وتدعم التنمية الاقتصادية في مصر، مشيداً بنتائج برنامج الإصلاح الاقتصادي في مصر، وإجراءات تحسين مناخ الاستثمار في مصر، قائلاً إن المناخ أصبح مناسباً للشركات اليابانية لضخ المزيد من الاستثمارات في مصر.



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».