«الشؤون البلدية والقروية» تقر ضوابط وآليات تنظيمية للباعة الجائلين

إجراءات لتقنين البيع في الطرقات والشوارع الفرعية («الشرق الأوسط»)
إجراءات لتقنين البيع في الطرقات والشوارع الفرعية («الشرق الأوسط»)
TT

«الشؤون البلدية والقروية» تقر ضوابط وآليات تنظيمية للباعة الجائلين

إجراءات لتقنين البيع في الطرقات والشوارع الفرعية («الشرق الأوسط»)
إجراءات لتقنين البيع في الطرقات والشوارع الفرعية («الشرق الأوسط»)

كشفت وزارة الشؤون البلدية والقروية عن موافقتها على مبادرة تستهدف تنظيم آلية للباعة السعوديين الجائلين بمدينة جدة.
وأكدت الوزارة أن موافقتها جاءت بعد استكمال ملاحظات الإدارة القانونية بشأن معايير وضوابط الباعة الجائلين، في محاولة منها لتنظيم الظاهرة التي شكلت تزايدا ملحوظا خلال السنوات القليلة الماضية.
وقالت إن الهدف من الإجراءات يرمي لتحويلها من ظاهرة سلبية إلى إيجابية، عبر تقنينها وفق نظم ولوائح رسمية. ووفق تعميم حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، فإن وزارة الشؤون البلدية والقروية، ممثلة في أمانة مدينة جدة، قدمت موافقتها على إعطاء السعوديين ممن يمتهنون البيع الجائل فرصتهم للكسب بالطرق الشرعية والنظامية، من خلال عرض بضاعتهم في مواقع مناسبة، بصورة لا تشوه المنظر العام للمدينة، مما يعكس الوجه السياحي والحضاري لمدينة جدة.
وشملت الضوابط من قبل الأمانة على الباعة السعوديين الجائلين الالتزام بالأماكن المحددة لمزاولة عمليات البيع الموافق عليها من قبل البلدية، وأن تقتصر أساليب البيع على السيارات والعربات المتنقلة، ويحظر ما دون ذلك، وأن تكون الأوعية والصناديق التي يستعملها الباعة الجائلون لبيع بضائعهم مستوفية الشروط والمواصفات الفنية والصحية ومحافظة على البيئة، مع ضرورة توفير ثلاجة لحفظ المواد الغذائية في المركبات الخاصة بهم.
وقد حددت أمانة جدة للباعة الجائلين السعوديين الأنشطة المسموح بمزاولتها في عمليات البيع وعرض المنتجات، حيث سمحت ببيع الخضراوات والفاكهة، والمأكولات الخفيفة، وحظرت بيع الأشياء المحظورة والمخالفة للشريعة الإسلامية والسلع المغشوشة أو المقلدة، مؤكدة تطبيق جميع اللوائح التنفيذية على المخالفين وفق اللائحة التنفيذية لنظام مكافحة الغش التجاري.
وأهابت أمانة جدة بعموم المستفيدين من تلك الإجراءات أهمية الحرص على تطبيق اللوائح والأنظمة، لافتة إلى أنها ستراقب الباعة الجائلين، من خلال فريق عمل «وحدة ضبط» مختصة، وتحديد عضو من البلدية للتنسيق مع الجهات الحكومية والأمنية ذات العلاقة للاستعانة بهم في حال وجود مخالفات من قبل الباعة الجائلين.
وأكدت أمانة جدة منع وقوف السيارات أمام المدارس أو المنازل، وتجول تلك السيارات والعربات داخل الأحياء السكنية، والوقوف في الأماكن الترابية، أو غير المرصوفة، وكذلك عدم الوقوف بجوار حاويات النظافة، وتطبيق الغرامة ضد من يخالف اشتراطات هذه اللائحة، وفقا لما ورد في اللائحة الخاصة بالغرامات والجزاءات البلدية.
وحددت الأمانة الشروط الواجب توافرها في طالب الترخيص، وآلية الحصول عليه، بحيث يكون البائع المتجول سعودي الجنسية، ذكرا كان أو أنثى، وألا يقل عمره عن 18 عاما، وضرورة الحصول على شهادة صحية تثبت خلوه من الأمراض السارية أو المعدية أو المتنقلة، والحصول على رخصة مزاولة المهنة من البلدية الفرعية، وأن تكون الرخصة صالحة لمدة عام قابل للتجديد.
وألزمت أمانة جدة بضرورة وجود عناصر إلزامية على تصميم العربات أو المركبات المستخدمة في عمليات البيع المتجول، ومنها عدم عرقلة حركة المرور، أو التسبب في الحوادث، أو الاختناقات المرورية، مع ضرورة أن تراعى الناحية الجمالية في التصميم، وعدم تشويه المنظر العام، وأن تكون بعيدة عن مصادر التلوث، وعدم إصدار ضوضاء أو إحداث إزعاج، وضرورة المحافظة على النظام العام، وعدم تضرر أصحاب المحال التجارية أو السكان المجاورين لوقوف العربات.



عدوان إيراني بالصواريخ والمسيّرات على الكويت والبحرين

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صواريخ ومسيرات إيرانية استهدفت البلاد في هجمات سابقة (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صواريخ ومسيرات إيرانية استهدفت البلاد في هجمات سابقة (رويترز)
TT

عدوان إيراني بالصواريخ والمسيّرات على الكويت والبحرين

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صواريخ ومسيرات إيرانية استهدفت البلاد في هجمات سابقة (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صواريخ ومسيرات إيرانية استهدفت البلاد في هجمات سابقة (رويترز)

شنت إيران هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على الكويت، والبحرين، في تصعيد متواصل لنهج طهران العدائي والممنهج الذي يستهدف المدنيين، والأعيان المدنية، فيما أعلنت الدفاعات الجوية في البلدين تعاملها بنجاح مع الهجمات دون تسجيل خسائر بشرية، أو أضرار مادية.

وأعلن الجيش الكويتي، الأربعاء، أن دفاعاته الجوية اعترضت صاروخين باليستيين، و13 طائرة مسيّرة معادية اخترقت المجال الجوي للبلاد فجر الأربعاء، مؤكداً نجاح عملية الاعتراض من دون تسجيل أي أضرار مادية، أو إصابات.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان، إن القوات المسلحة رصدت الصاروخين الباليستيين، والطائرات المسيّرة، وتعاملت معها بنجاح، مؤكداً أن القوات المسلحة تواصل أداء مهامها في إطار الجاهزية والاستعداد الدائمين، بما يعزز أمن البلاد، ويحفظ سلامة المواطنين، والمقيمين.

وكان الجيش الكويتي نشر بياناً على موقع «إكس» ذكر فيه: «تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية»، مضيفاً: «تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش إلى أن أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية».

وذكرت رئاسة الأركان الكويتية، في بيان صحافي، أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

من جانبها أعلنت البحرين، الأربعاء، أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لعدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية.

وقالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين إن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في البحرين.

وأضافت أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاعها تصدت لعدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة.

وشددت القيادة العامة على أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

من ناحيتها أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، (الأربعاء)، إطلاق صافرات الإنذار بعد استهداف إيران عدة مواقع في البلاد، ودعت الداخلية البحرينية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء، والتوجه إلى أقرب مكان آمن.

وذكرت الوزارة في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»: «تم إطلاق صافرات الإنذار، ونرجو من المواطنين والمقيمين التزام الهدوء، والتوجه إلى أقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية».


السعودية وعُمان تؤكدان أهمية أمن الممرات المائية وتسوية النزاعات بالطرق السلمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العماني بدر البوسعيدي خلال الجلسة المباحثات الرسمية في مسقط (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العماني بدر البوسعيدي خلال الجلسة المباحثات الرسمية في مسقط (واس)
TT

السعودية وعُمان تؤكدان أهمية أمن الممرات المائية وتسوية النزاعات بالطرق السلمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العماني بدر البوسعيدي خلال الجلسة المباحثات الرسمية في مسقط (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العماني بدر البوسعيدي خلال الجلسة المباحثات الرسمية في مسقط (واس)

أكدت السعودية وسلطنة عمان، الأربعاء، أهمية الحفاظ على أمن الممرات المائية، وضمان حرية الملاحة فيها، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية.

التأكيد السعودي والعماني جاء خلال جلسة مباحثات رسمية عقدها الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العماني بدر البوسعيدي في العاصمة مسقط، حيث ناقشا مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات المتعلقة بمضيق هرمز.

بدر البوسعيدي خلال اجتماع ثنائي مع الأمير فيصل بن فرحان في العاصمة مسقط (الخارجية السعودية)

واستعرض الجانبان خلال الجلسة علاقات التعاون الثنائي وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم المصالح المشتركة ويعزز الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وسلطنة عُمان.

كما تناولت الجلسة عدداً من المشاريع الاستراتيجية المشتركة، وفي مقدمتها مشروع المنفذ البري بين البلدين، إلى جانب بحث التعاون في مجالات شبكات النقل والربط اللوجستي، بما يسهم في تعزيز الترابط بين البلدين ويدعم التكامل الإقليمي.

كذلك، بحث الجانبان فرص توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والاستفادة من الفرص الواعدة في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وينقل مستوى التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.

وسبق انعقاد جلسة المباحثات، استعراض وزيرا الخارجية السعودي والعماني في لقاء ثنائي، العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين والشعبين، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين ويرفع مستوى التعاون الثنائي ويعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك.

وزير الخارجية السعودي لدى وصوله إلى سلطنة عُمان حيث كان في استقباله نظيره العُماني (الخارجية السعودية)

وكان وزير الخارجية السعودي قد وصل في وقت سابق إلى سلطنة عُمان في زيارة رسمية؛ حيث كان في استقباله نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، وسفير السعودية لدى سلطنة عُمان.

حضر جلسة المباحثات من الجانب السعودي، الدكتور رميح الرميح نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية، والدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والمهندس ماجد العتيبي وكيل وزارة الطاقة لشؤون البترول والغاز، وإبراهيم بن بيشان سفير السعودية لدى سلطنة عُمان، والدكتورة منال رضوان الوزير مفوض بوزارة الخارجية.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى سلطنة عُمان في زيارة رسمية

وزير الخارجية السعودي يصل إلى سلطنة عُمان حيث كان في استقباله نظيره العُماني (الخارجية السعودية)
وزير الخارجية السعودي يصل إلى سلطنة عُمان حيث كان في استقباله نظيره العُماني (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى سلطنة عُمان في زيارة رسمية

وزير الخارجية السعودي يصل إلى سلطنة عُمان حيث كان في استقباله نظيره العُماني (الخارجية السعودية)
وزير الخارجية السعودي يصل إلى سلطنة عُمان حيث كان في استقباله نظيره العُماني (الخارجية السعودية)

وصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الأربعاء، إلى سلطنة عُمان في زيارة رسمية؛ حيث كان في استقباله نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، وسفير السعودية لدى سلطنة عُمان إبراهيم بيشان.

ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية السعودي جلسة مباحثات موسعة مع نظيره العُماني، تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، واستعراض فرص وآفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات، إلى جانب بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.