موجز أخبار

موجز أخبار
TT

موجز أخبار

موجز أخبار

- الأمم المتحدة مستعدة للتعاون مع «الجنائية الدولية» بشأن فنزويلا
جنيف - «الشرق الأوسط»: قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أمس الجمعة إنه سيرفع أحدث تقاريره عن فنزويلا إلى المحكمة الجنائية الدولية التي فتحت تحقيقا أوليا في مزاعم انتهاكات وقعت في فبراير (شباط). وذكر التقرير أن قوات الأمن، التي يُشتبه في أنها قتلت مئات المحتجين ومجرمين مزعومين منذ 2015، تتمتع بحصانة من الملاحقة القضائية، مما يشير إلى أن حكم القانون «يكاد يكون منعدماً» في فنزويلا. وقالت أماندا فلوريس المسؤولة في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إفادة في جنيف: «أحيل التقرير الأول إلى المحكمة الجنائية الدولية ونحن على وشك إرسال هذا التقرير للمحكمة أيضاً». ومن جانب آخر، قال الرئيس البرازيلي ميشال تامر إنه يريد أن يبقي على الحدود مفتوحة أمام فنزويلا التي تحدها شمالا، والتي يفر منها آلاف المواطنين نظرا لأزمة اقتصادية وسياسية مستمرة منذ سنوات. وأوضح تامر خلال زيارة إلى ولاية رورايما الحدودية شمالا أن «إغلاق الحدود سيكون غير مناسب». وتعاني فنزويلا، صاحبة أكبر احتياطي نفطي مثبت في العالم، بشدة بسبب الانخفاض العالمي في أسعار النفط، إلى جانب التضخم الهائل.

- الفاتيكان يتوسط في أزمة نيكاراغوا
ماناغوا - «الشرق الأوسط»: أقنع مبعوث للفاتيكان ووسطاء كاثوليك شرطة نيكاراغوا بالموافقة على وقف إطلاق النار في مدينة ماسايا، التي شهدت حملات قمع ضد متظاهرين مناهضين للحكومة لثلاثة أيام متتابعة. وكتب الأسقف سيلفيو بايز، الذي شكَّل جزءاً من وفد الكنيسة في تغريدة عبر موقع «تويتر»: «وافق رئيس شرطة ماسايا رامون أفيلان على وقف الهجمات». وقال ألفارو لييفا الناشط في مجال حقوق الإنسان إن المئات من رجال الشرطة والعناصر شبه الحكومية اقتحموا يوم الخميس مدينة ماسايا الواقعة في غرب نيكاراغوا حيث حاصروا منطقة أقام فيها المتظاهرون حواجز. وبعد ذلك توجَّه وفد يضم رجال دين من نيكاراغوا إلى جانب مبعوث الفاتيكان فالتر سومرتاج إلى شرق ماناغوا، حيث استقبلهم الآلاف بالتصفيق والتلويح بالأعلام الوطنية للبلاد، على أمل أن يساعدوا في استعادة الهدوء. وقال رئيس الوفد الكاردينال ليوبولدو برينيس، الذي يرأس مؤتمر الأساقفة في البلاد أيضا، إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي ساعد سومرتاج في التوصل إليه يتضمن إطلاق سراح 64 معتقلاً أمس (الجمعة).

- واشنطن تطالب بتحقيق شفاف بعد اكتشاف مقابر جماعية في مالي
واشنطن - «الشرق الأوسط»: طالبت الولايات المتحدة مالي بإجراء تحقيق «موثوق به وشفاف» بعد العثور على 25 جثة في ثلاث مقابر جماعية وإقرار حكومة باماكو بتورط «بعض الأفراد» في الجيش. وأبدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت في بيان «قلقها إزاء دور القوات العسكرية المالية في مقتل 25 شخصاً». وقالت ناورت: «نؤيد قرار وزير (الدفاع المالي تيينا) كوليبالي إجراء تحقيق على الفور»، داعيةً حكومة مالي إلى ضمان إجراء هذا التحقيق «بشكل موثوق به وشفاف». وفي الأشهر الأخيرة، كثيراً ما اعترضت منظمات حقوق الإنسان والسكان على إعلان الجيش المالي «القضاء على إرهابيين» في وسط البلاد، ونددوا بعمليات إعدام خارج نطاق القضاء.
وشددت ناورت على أن «الولايات المتحدة ما زالت قَلِقة جدّاً إزاء تدهور الوضع الأمني في مالي والساحل. نحن نحض قوات الأمن والحكومات على اتخاذ الإجراءات الضرورية لاحترام حقوق الإنسان وحماية المدنيين وبناء الثقة والتصدي للتطرف العنيف».



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.