معلومات متباينة حول اتفاق جديد يشمل الصواريخ وتهديدات طهران الإقليمية

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ينفي التراجع عن البرنامج الباليستي

نائب وزير الخارجية الإيراني لدى تقديمه تقريراً للجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان أمس حول المفاوضات مع أوروبا (خانه ملت)
نائب وزير الخارجية الإيراني لدى تقديمه تقريراً للجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان أمس حول المفاوضات مع أوروبا (خانه ملت)
TT

معلومات متباينة حول اتفاق جديد يشمل الصواريخ وتهديدات طهران الإقليمية

نائب وزير الخارجية الإيراني لدى تقديمه تقريراً للجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان أمس حول المفاوضات مع أوروبا (خانه ملت)
نائب وزير الخارجية الإيراني لدى تقديمه تقريراً للجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان أمس حول المفاوضات مع أوروبا (خانه ملت)

بينما تتجه طهران للجلوس على طاولة مفاوضات جديدة مع أطراف الاتفاق النووي ناقص واشنطن نهاية الأسبوع، تضاربت معلومات أوروبية أمس حول خطة أوروبية وروسية وصينية تهدف إلى بحث اتفاق جديد يتضمن إغراءات اقتصادية للحكومة الإيرانية مقابل الحد من تهديداتها الإقليمية، ووقف تطوير الصواريخ، وهو ما نفته طهران.
ونفى ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين تقدم عرض لإيران يتضمن مساعدات مالية لإيران مقابل تنازلات حول تهديداتها الإقليمية وتطوير الصواريخ الباليستية، وذلك من أجل إنقاذ الاتفاق النووي من خطر الانهيار بعد خروج الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي، وذلك بعد ساعات من تقرير نشرته صحيفة «فيلت أم زونتاج» الألمانية أمس، ذكر أن دبلوماسيين من أوروبا والصين وروسيا سيناقشون اتفاقاً جديداً يعرض على إيران مساعدة مالية للحد من تدخلها في المنطقة وتقليص تطويرها للصواريخ الباليستية على أمل إنقاذ الاتفاق النووي الموقّع في عام 2015.
وأفادت صحيفة «فيلت أم زونتاج» نقلاً عن مصادر رفيعة بالاتحاد الأوروبي قولها، إن المسؤولين سيجتمعون في فيينا خلال الأيام المقبلة تحت قيادة الدبلوماسية الكبيرة بالاتحاد الأوروبي هيلغا شميد لمناقشة الخطوات التالية بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الثامن من مايو (أيار) الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.
وقالت الصحيفة، إن ألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، وروسيا، والصين ستشارك في الاجتماع، لكن الولايات المتحدة ستغيب عنه. وإن إبرام اتفاق جديد من شأنه أن يحافظ على بنود الاتفاق، ويقلص جهود تطوير الصواريخ الباليستية، ويحد أنشطة طهران في المنطقة؛ مما قد يساعد في إقناع ترمب برفع العقوبات المفروضة على إيران. ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي أوروبي كبير قوله «علينا الابتعاد عن اسم (اتفاق فيينا النووي) وإضافة بعض العناصر. هذا فحسب سيقنع الرئيس ترمب بالموافقة على رفع العقوبات مرة أخرى».
وذكرت الصحيفة، أن المسؤولين يبحثون عن نهج جديد؛ نظراً لفهمهم أنه سيكون من الصعب على الشركات الأوروبية التغلب على العقوبات الأميركية الجديدة.
وأوضحت أن الاتفاق الجديد قد يشمل مليارات الدولارات في صورة مساعدة مالية لإيران على غرار اتفاق الاتحاد الأوروبي على تقديم مليارات الدولارات مساعدة لتركيا لاستقبال ملايين المهاجرين وإغلاق حدودها؛ الأمر الذي ساعد في إنهاء أزمة المهاجرين في عام 2015.
ورفضت طهران دعوات في الماضي للحد من برنامجها للصواريخ الباليستية أو التراجع عن دورها الإقليمي.
وبموجب الاتفاق النووي المبرم في عام 2015، وافقت إيران على تقليص برنامجها النووي مقابل رفع معظم العقوبات الغربية. ومن الشكاوى الرئيسية لإدارة ترمب هي أن الاتفاق لا يشمل برنامج إيران الصاروخي، ولا يشمل أيضاً دعمها جماعات مسلحة في الشرق الأوسط يعتبرها الغرب جماعات إرهابية.
لكن ثلاثة من مصادر الاتحاد الأوروبي كانوا جزءاً من مفاوضات حاولت إقناع الرئيس الأميركي بعد الانسحاب من الاتفاق النووي، نفوا في وقت لاحق صحة ذلك وفق ما نقلت وكالة «رويترز».
ومن المفترض أن تلتقي أطراف الاتفاق النووي لمعالجة قضايا تنفيذ الاتفاق النووي وقال مصدر أوروبي مطلع، إن الاتفاق «لن يشمل قضايا أخرى».
وسعى مفوض الاتحاد الأوروبي للطاقة إلى طمأنة إيران بأن الاتحاد ملتزم بإنقاذ الاتفاق النووي وتعزيز التجارة مع طهران.
وقال مسؤولون من الاتحاد الأوروبي وألمانيا ودول أخرى لا تزال ملتزمة بالاتفاق، إن جهود الاتحاد الأوروبي للحفاظ على الاتفاق لو فشلت فسيكون ذلك كارثياً.
في المقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، أمس، إن «مزاعم» تقديم حزمة مقترحات جديدة لإيران مقابل توافق نووي جديد «كاذبة»، مضيفاً إننا «سنبقى في الاتفاق إذا وافقت الأطراف الأخرى على قبول الحقوق المعترف بها لإيران في الاتفاق وتنفيذها بصورة كاملة، وإن القضايا المطروحة الأخرى لا أساس لها» وفق ما نقلت عنه وكالة «إيرنا» الرسمية.
وانتقد قاسمي نشر تلك التقارير ونسبها إلى جهات معادية لإيران، لافتاً إلى أنها «تهدف إلى افتعال الأجواء السلبية وتحريف مسار المفاوضات مع إيران والأطراف الأخرى في الاتفاق النووي».
وأشار قاسمي إلى أن بلاده تريد التأكد من «وفاء الدول الأخرى بتعهداتها في الاتفاق النووي» مشيراً إلى أن ذلك «سيتضح خلال المفاوضات المكثفة المقبلة».
وعن اجتماع الجمعة المقبل في فيينا، قال قاسمي، إنه سيكون أول اجتماع للجنة المشتركة في الاتفاق النووي من دون الولايات المتحدة وسيناقش القضايا الخاصة بالاتفاق النووي.
وفي الأسبوع الماضي، وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف المحادثات بين إيران والدول الأوروبية بأنها بداية جيدة فيما يتعلق بكيفية إنقاذ الاتفاق النووي، لكنه قال: إن هناك الكثير الذي يتوقف على ما سيتم في الأسابيع القليلة المقبلة.
من جهته، اطلع مساعد في الشؤون السياسة عباس عراقجي أمس لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان على المفاوضات المقبلة في فيينا.
وتسبق المفاوضات اجتماع مشترك بين إيران وأطراف الاتفاق النووي ناقص الولايات المتحدة الجمعة بطلب إيراني. وتنوي إيران تقديم شكوى إلى اللجنة ضد الولايات المتحدة بسبب الانسحاب من الاتفاق النووي.
وبحسب عراقجي، فإن الاجتماع سيناقش آفاق الاتفاق النووي وتداعيات انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، لافتاً إلى أن «اللجنة ستناقش تعويض غياب أميركا في الاتفاق وكيفية تعويض غيابها من جانب الدول الأخرى في الاتفاق». وقال ظريف، إن «ننتظر أن نرى هل بإمكان الأوروبيين العمل في التعهدات».
ونقلت وكالة أنباء هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني عن عراقجي قوله: إنه «لا يوجد نقاش خارج الاتفاق النووي مع الدول الأوروبية والدول الأخرى، وأن المفاوضات تقتصر على الاتفاق النووي».



إردوغان يعين وزيرين جديدين للعدل والداخلية

 المدعي العام في اسطنبول أكين غورليك الذي عين وزيرا للعدل (مكتب المدعي العام في اسطنبول)
المدعي العام في اسطنبول أكين غورليك الذي عين وزيرا للعدل (مكتب المدعي العام في اسطنبول)
TT

إردوغان يعين وزيرين جديدين للعدل والداخلية

 المدعي العام في اسطنبول أكين غورليك الذي عين وزيرا للعدل (مكتب المدعي العام في اسطنبول)
المدعي العام في اسطنبول أكين غورليك الذي عين وزيرا للعدل (مكتب المدعي العام في اسطنبول)

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تعيين المدعي العام في اسطنبول أكين غورليك وزيرا للعدل، بحسب قرار نُشر فجر الأربعاء في الجريدة الرسمية.

ولم تتضح بعد دوافع هذا التعديل الوزاري الذي سيشمل أيضا تعيين وزير جديد للداخلية. وأشارت الجريدة إلى استقالة الوزيرين اللذين كانا يشغلا الحقيبتين.

وكان غورليك، بصفته المدعي العام لأكبر مدن تركيا، قد أصدر مذكرة توقيف بحق رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو في مارس (آذار) من العام الماضي، في خطوة أشعلت شرارة أسوأ اضطرابات شعبية واعتبرت على نطاق واسع على أنها ذات دوافع سياسية.

وجاء الاعتقال قبل أيام فقط من إعلان إمام أوغلو الذي يُنظر إليه على أنه الوحيد القادر على هزيمة إردوغان، مرشحا عن حزب الشعب الجمهوري المعارض في الانتخابات الرئاسية لعام 2028. وشغل غورليك أيضا في السابق منصب نائب وزير العدل، وهو متهم من قبل معارضيه باستهداف خصوم إردوغان.

فمنذ تعيينه مدعيا عاما رئيسيا في اسطنبول في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، أُلقي القبض على أكثر من 15 رئيس بلدية ينتمون لحزب الشعب الجمهوري بتهم فساد ينفيها معظمهم. كما أمر غورليك بفتح تحقيقات مع مئات من أعضاء الحزب بتهم تلقي رشى وتورط في أعمال إرهابية وإهانة الرئيس.

ويواجه إمام أوغلو البالغ 54 عاما سلسلة قضايا، من بينها واحدة تتهمه بالتشكيك في نزاهة غورليك. كما فُتح تحقيق مع رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل، بتهمة تهديد غورليك وإهانته.

ويتولى غورليك المنصب خلفا للوزير الحالي يلماز طونتش، بينما ستسند حقيبة الداخلية التي كان يشغلها علي يرليكايا إلى مصطفى شيفتشي، والي أرضروم.


إنزال صحافي من أصول روسية من طائرة نتانياهو المتّجهة إلى واشنطن

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (إ.ب.أ)
TT

إنزال صحافي من أصول روسية من طائرة نتانياهو المتّجهة إلى واشنطن

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (إ.ب.أ)

أُنزل صحافي إسرائيلي من أصول روسية، الثلاثاء، من الطائرة التي تقل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في رحلته إلى واشنطن، بعدما أراد عناصر الأمن التحقّق من «الجهات التي يتواصل معها».

ونيك كوليوهين هو صحافي مستقل يبلغ 42 عاماً، كان من المقرر أن يغطي لثلاث قنوات تلفزيونية روسية اللقاء بين نتانياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهو السابع بينهما منذ عودة الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض في العام 2025.

خلافا للزيارتين الأخيرتين اللتين أجراهما نتانياهو إلى الولايات المتحدة، سُمح لصحافيين بالسفر معه في طائرته.

لكن بعد أن صعد نيك كوليوهين إلى الطائرة مع نحو عشرة صحافيين آخرين ورتّب أمتعته، طلب منه عناصر الشاباك، جهاز الأمن الداخلي، النزول من الطائرة قبيل الإقلاع.

وأكد مكتب رئيس الوزراء استبعاده من الرحلة «لأسباب أمنية»، من دون توضيحها، وفق بيان أرسل إلى صحيفة «يديعوت أحرونوت».

وأشار الشاباك للصحيفة نفسها إلى أن الجهاز «مكلّف أمن رئيس الوزراء"، لافتا إلى «اتّخاذ قرارات في هذا الإطار بهدف تقليل المخاطر التي تتهدد رئيس الوزراء».

وقال كوليوهين ، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، إن «معاملة صحافي مدعو على هذا النحو (...) وإذلاله أمام الجميع وطرده هو أمر غير منطقي».

وأضاف «أخذوا أغراضي وفتّشوها كما لو أن بحوزتي قنبلة"، مشيراً إلى أن عناصر الأمن أبلغوه أنهم يريدون التحقق من «الجهات التي يتواصل معها».

الصحافي المولود في موسكو هاجر إلى إسرائيل وهو في التاسعة، ولا يحمل اليوم سوى الجنسية الإسرائيلية، وقد خدم في الجيش قبل أن يعمل في وكالة حكومية داخل مكتب رئيس الوزراء في عامي 2011-2012، خلال ولاية سابقة لنتانياهو.


إسرائيل تسحب جنسية فلسطينيَّين - إسرائيليَين وتأمر بإبعادهما

عناصر من الشرطة الإسرائيلية الخيالة يحرسون خلال مظاهرة للعرب الإسرائيليين في مدينة حيفا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة الإسرائيلية الخيالة يحرسون خلال مظاهرة للعرب الإسرائيليين في مدينة حيفا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تسحب جنسية فلسطينيَّين - إسرائيليَين وتأمر بإبعادهما

عناصر من الشرطة الإسرائيلية الخيالة يحرسون خلال مظاهرة للعرب الإسرائيليين في مدينة حيفا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة الإسرائيلية الخيالة يحرسون خلال مظاهرة للعرب الإسرائيليين في مدينة حيفا 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أنه وقّع أمراً بترحيل فلسطينيَّين إسرائيليين من سكان القدس الشرقية أدينا بتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين، إلى مناطق فلسطينية محتلة.

هذا التدبير يتّخذ للمرة الأولى بموجب قانون أقرّ في عام 2023، ويتيح سحب الجنسية الإسرائيلية أو إلغاء تصريح الإقامة للمدانين بتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين ممن تلقت عائلاتهم إعانة مالية من السلطة الفلسطينية بعد اعتقالهم.

وقال نتنياهو إنه وقع قرار «سحب الجنسية وإبعاد إرهابيَّين إسرائيليَّين نفّذا هجمات بالسكين وبالسلاح الناري ضد مدنيين إسرائيليين، وكافأتهما السلطة الفلسطينية على أفعالهما الإجرامية».

وأشار النص إلى أن قرارات مماثلة كثيرة ستصدر لاحقاً، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم يكشف نتنياهو الذي يرأس إحدى أكثر الحكومات اليمينية تطرفاً في تاريخ إسرائيل، اسمَي الفلسطينيين، لكن وسائل إعلام إسرائيلية عدة أوردت أنهما محمد حماد الصالحي ومحمد هلسة، وكلاهما من القدس الشرقية.

احتلت إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية خلال حرب يونيو (حزيران) 1967. وضمّت الشطر الشرقي من المدينة في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

والصالحي أسير محرّر، خرج في عام 2024 بعدما قضى 23 عاماً في السجن ويحمل الجنسية الإسرائيلية، وفق جمعية نادي الأسير الفلسطيني.

أما هلسة فيحمل الهوية الإسرائيلية، وهي وثيقة تمنحها السلطات الإسرائيلية للفلسطينيين المقيمين في القدس الشرقية. وهذه الهوية تُعد تصريح إقامة وليست جنسية إسرائيلية.

وأفاد أحد أقرباء هلسة «وكالة الصحافة الفرنسية» بأن قريبه حُكم عليه بالحبس 18 عاماً وكان قاصراً وقد قضى نحو نصف مدة محكوميته. وقال المصدر نفسه إن السجين كان يحمل الجنسية الإسرائيلية لكنها سُحبت منه قبل 18 شهراً.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية عدة بأن عقوبة الطرد التي تطال الصالحي ستُنَفّذ قريباً، فيما لن تنفّذ العقوبة بحق هلسة إلا بعد صدور الحكم بحقه.

لدى تبني القانون، ندّد مركز «عدالة»، وهو منظمة غير حكومية إسرائيلية تُعنى بالدفاع عن حقوق الأقلية العربية، بالنص الذي قال إنه «يستهدف حصراً الفلسطينيين» ويزيد «الانقسام العرقي وتفوق اليهود».

ويلحظ القانون نفي هؤلاء إلى الضفة الغربية أو قطاع غزة.

أعلنت السلطة الفلسطينية في مطلع عام 2025 إلغاء المخصصات المالية لعائلات الفلسطينيين المسجونين في إسرائيل بسبب شنهم هجمات ضد إسرائيليين، لكن الحكومة الإسرائيلية تقول إن هذا النظام ما زال قائماً بأشكال أخرى.