قال كريستوفر راي، مدير مكتب التحقيقات الاتحادية الأميركية (إف بي آي)، أمام لجنة في الكونغرس، أول من أمسن إن مكتبه يتابع ألفي حادث إرهابي داخل الولايات المتحدة. وقال إن الذين يحقق معهم، إما لهم صلة بمنظمات إرهابية عالمية، أو يعملون منفردين لأهداف سياسية، أو لأهداف غير سياسية.
وقال راي، إن ألف حادث تحقق فيها شرطة «إف بى آي» هي عن متطرفين مسلحين يعتقد أنهم خططوا لهجمات إرهابية فردية، من النوع الذي يسمى «ألون وولف» (ذئب منفرد)، أي من دون تعاون مع تنظيمات إرهابية خارجية، مثل «داعش» أو «القاعدة».
وأضاف رأى أن شرطة «إف بي آي» تحقق، أيضاً، في ألف حادث يتهم فيها «إرهابيين داخليين». حسب تصنيفات «إف بي آي»، خطط هؤلاء لعمليات إرهابية لأهداف ربما تكون غير سياسية، مثل المعارضين للإجهاض، والمؤيدين لحقوق الحيوانات.
وقال راي، إن هذين الرقمين لا يشملان التحقيقات مع أعضاء في منظمات إرهابية عالمية، مثل تنظيمي «داعش» و«القاعدة»، وأعلنوا انضمامهم لها، ولأمثالها. أو أعلنوا انتماءهم إليها، أو تبرعوا لها، أو قدموا لها مساعدات. ونقلت وكالة «رويترز» قول راي، إن الإرهابيين المنفردين ذوي الأهداف السياسية (الذئاب المنفردة) هم «أعلى أولويات الحرب ضد الإرهاب» بالنسبة لشرطة «إف بي آي».
وقال راي، إن هذه التحقيقات «ليست سهلة»، بل «صعبة». وذلك لأنه، كما قال: «لا توجد وسائل كثيرة للتواصل مع بعض هؤلاء الناس». وأيضاً، لأن هؤلاء الناس «يختارون أهدافاً سهلة. ويستخدمون أسلحة سهلة، مثل عبوات ناسفة، وسيارات داهسة، وبنادق وسكاكين». بسبب هذه العراقيل في التحقيقات، قال راي، إن خبراء ومستشاري «إف بي آي» يبحثون في «طرق لكشف إعلام حمراء مسبقة، قبل تنفيذ هؤلاء خططهم الإرهابية». وأيضاً، يبحثون في «ظروف تحول هؤلاء الناس إلى متطرفين». بالإضافة إلى الإرهابيين السياسيين، سواء لهم صلات بمنظمات إرهابية خارجية، أو يخططون فردياً». وأشار مسؤول أمنى لوكالة «رويترز» إلى أن الاتهامات والتحقيقات تشمل، أيضاً، المتطرفين اليمينيين، والمدافعين عن حقوق الحيوانات، والمعادين للإجهاض، والأفارقة المتطرفين، واليساريين المتطرفين. في مارس (آذار) الماضي، جمع راي كل هذه التحقيقات، وقال، في مقابلة مع تلفزيون «إن بي سي»، إن الرقم الإجمالي هو نحو 3000 حالة إرهاب. وأضاف راي، إن بعض هذه الحالات لم تحسم، وبعضها لم يقدم إلى القضاء. وإنها «في مراحل مختلفة من جمع المعلومات ومن التحقيقات». وإن بعض الحالات «تشمل مراقبة فعلية، أو إلكترونية». وأن جميع هذه الحالات عبارة عن «تحقيقات ميدانية متكاملة».
وتحدث راي في المقابلة التلفزيونية عن نوع آخر من تحقيقات «إف بي آي»، وهي الحرب ضد التجسس الأجنبي. وقال إن الصينيين «هم الأكثر نشاطاً حتى الآن». وأضاف إن الحكومة الصينية، والشركات الصينية: «تلاحق بقوة مجموعة من الأهداف الأميركية». وإن بعض هذه شركات في قائمة «فورتشن 500» وبعضها شركات صغيرة ناشئة، وإن التجسس يستهدف أسراراً تجارية متنوعة. مثل: تفاصيل أنظمة التحكم في توربينات الرياح في ولاية ماساتشوستس. ومثل التركيب الجيني لبذور الذرة في ولاية أيوا».
وأشار تلفزيون «إن بي سي» إلى أن منظمات الأميركيين الآسيويين انتقدت راي؛ لأنه كان أبلغ الكونغرس بأن رجال الأعمال الصينيين والطلاب والعلماء يشكلون هذا التهديد. لكن، في المقابلة التلفزيونية، دافع «MAS1» عن تلك التصريحات. وقال: «لكي نكون واضحين، نحن لا نفتح التحقيقات على أساس العرق أو الأصل القومي». «ولكن عندما نفتح تحقيقات في التجسس الاقتصادي مراراً وتكراراً، تقودنا التحقيقات إلى الصين».
9:11 دقيقه
«إف بي آي» تحقق في ألفي حادث إرهابي
https://aawsat.com/home/article/1272091/%C2%AB%D8%A5%D9%81-%D8%A8%D9%8A-%D8%A2%D9%8A%C2%BB-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A
«إف بي آي» تحقق في ألفي حادث إرهابي
مقر {أف.بي.آي} في مبنى إدغار هوفر بواشنطن
- واشنطن: محمد علي صالح
- واشنطن: محمد علي صالح
«إف بي آي» تحقق في ألفي حادث إرهابي
مقر {أف.بي.آي} في مبنى إدغار هوفر بواشنطن
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




