تطبيقات رمضانية جديدة للشهر الفضيل

إمساكية وتلاوة القرآن الكريم وتطبيقات صحية وترفيهية

تطبيقات رمضانية جديدة للشهر الفضيل
TT

تطبيقات رمضانية جديدة للشهر الفضيل

تطبيقات رمضانية جديدة للشهر الفضيل

مع حلول شهر رمضان المبارك، نذكر لكم مجموعة من التطبيقات الرمضانية المفيدة على الأجهزة الجوالة التي من شأنها التذكير بالكثير من المهام المطلوبة في الشهر، من العبادات ومواقيت الإمساك والإفطار والأدعية النبوية والمصاحف الرقمية، وصولا إلى تطبيقات التواصل مع الآخرين والصحة والأطعمة والترفيه. ويمكن تحميل هذه التطبيقات من متجري «غوغل بلاي» أو «آيتونز» الإلكترونيين. وكل عام أنت بخير.
التطبيقات الدينية
يقدم تطبيق «إمساكية رمضان» مواقيت الإمساك والإفطار في جميع الدول العربية، إلى جانب عدد من الأدعية الرمضانية ومسبحة رقمية لذكر الأدعية ومؤقت للتسبيح واتجاه القبلة (يدعم التطبيق ميزة الملاحة الجغرافية «جي بي إس» GPS ومواقيت الصلاة في الكثير من الدول. وتستطيع تعليم الأطفال الصيام ومتابعة الطاعات من خلال تطبيق «قمر الدين» QamarDeen الذي سيساعدك في متابعة كل ما تبذله من الأعمال الروحانية اليومية من صلاة وصوم وتلاوة القرآن الكريم للمساعدة في متابعة وتنظيم الطاعات والعبادات خلال شهر رمضان. وسيعطي التطبيق دفعا معنويا للأطفال لدى مشاهدة منجزاتهم اليومية من الصلوات وتلاوة القرآن الكريم وصيام شهر رمضان.
ويحتوي تطبيق «دعاء وأذكار» Dua & Azkar على مجموعة من أدعية شهر رمضان، مثل دعاء الإفطار والسحور وختم القرآن وقيام الليلة وليلة القدر، وغيرها من الأدعية والأذكار. ويمكن الاستماع إلى الأدعية المختلفة بامتداد MP3 القياسي والاستماع إلى أذكار الصباح والنوم وأدعية مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأدعية العمرة. ويعد تطبيق «ختمة» Khatmah من أهم التطبيقات التي تساعدك على تلاوة القرآن الكريم وتذكيرك بالوقت اليومي الذي تخصصه لتحقيق ذلك. ويعرض التطبيق السور والآيات بخط واضح، مع تقديم إشعارات لتذكير المستخدم بوقت قراءة القرآن الكريم لختمه مع حلول نهاية الشهر الفضيل.
وإن كنت ترغب في الاستماع إلى تلاوة القرآن الكريم ولا تستطيع قراءته (أثناء قيادة السيارة أو السفر، مثلا)، فيمكن تحميل تطبيق «قرآن» Quran للاستماع إلى تلاوات الكثير من القُرّاء دون وجود اتصال بالإنترنت، ذلك أن التطبيق سيحمّل التسجيلات الصوتية بامتداد MP3 القياسي، مع توفير القدرة على تحديد اسم القارئ الذي تريده. ويقدم لك تطبيق «المصلي» AlMosally أدوات مفيدة كثيرة لمعرفة مواقيت الصلاة والأذان بدقة خلال شهر رمضان بمجرد إدخال العنوان أو تحديد الموقع الجغرافي للمستخدم. وسيذكرك التطبيق بمواقيت الأذان وإقامة الصلاة وفقا لمدينتك بصوت أذان تختاره، وسيعرض التقويم الهجري وما يعادله في التقويم الميلادي لأي سنة، وإمساكية رمضان للعام الحالي.
وبالنسبة لتطبيق «رمضان 2018»، فيقدم تقويم الشهر الكريم ومواقيت الصلاة والأدعية المختلفة ويعرض أسماء الله الحسنى ومجموعة من الأذكار الكثيرة. ونذكر كذلك تطبيق «مسلم برو» الذي يعرض القرآن الكريم كاملا إلى جانب ترجمته للغات كثيرة، وتلاوات بأصوات الكثير من القراء. ويعرض التطبيق كذلك مجموعة من الأدعية وأماكن أقرب المطاعم التي تقدم الأطعمة الحلال لمن يسكن أو يزور دولا غير إسلامية. وبالنسبة للزكاة، فيستطيع تطبيق «حاسبة الزكاة» احتساب قيمة الزكاة بسهولة. ويقدم تطبيق «حقيبة الصائم» معلومات حول مبطلات الصوم ويجيب على الكثير من تساؤلات الصائمين.
تطبيقات التواصل
وتستطيع تبادل رسائل التهنئة بحلول شهر رمضان المبارك مع الآخرين من خلال تطبيقات كثيرة تقدم نصوصا خاصة بهذه المناسبة، ومنها تطبيقات «رسائل رمضان» و«تهنئة رمضان» و«تهاني رمضان» و«تهاني شهر رمضان». وتقدم هذه التطبيقات مجموعة منوعة من الرسائل الدعوية مع إمكانية مشاركة الرسائل التي تعجبك مع الآخرين عبر شبكتي «فيسبوك» و«تويتر» أو البريد الإلكتروني. ويمكن التنقل بين الرسائل بسهولة ونسخها إلى ذاكرة الجهاز ولصقها في تطبيقات التواصل المختلفة.
ويمكنك معاينة الكثير من الصور الرمضانية لاستخدامها كخلفية لهاتفك أو مشاركتها مع الآخرين، وذلك من خلال تطبيق «خلفيات إسلامية» الذي يقدم واجهة استخدام سهلة التعامل وسريعة الأداء تسمح بمعاينة الخلفيات بجودة عالية، مع إمكانية حفظ الصورة المرغوبة في ألبوم الصور في الهاتف، وسهولة عرض الصورة وتكبيرها وتصغيرها والانتقال إلى صورة أخرى. الخلفيات مقسمة في فئات مختلفة، ويمكن مشاركتها مع الآخرين بسهولة عبر «فيسبوك» و«تويتر» أو البريد الإلكتروني.
تطبيقات الصحة والأطعمة
وإن كنت تتبع نظاما غذائيا خاصا لفقدان الوزن والحصول على جسم صحي، أو كنت تعاني من زيادة الوزن في رمضان بسبب الولائم والحلويات، فيمكنك استخدام تطبيقات كثيرة لتنظيم ذلك. ويمكنك من خلال هذه التطبيقات الحصول على نصائح مفيدة للحصول على نتائج مرضية، ويمكن استخدام هذه التطبيقات بعد انتهاء شهر رمضان المبارك للاستمرار في اتباع نظام صحي. ونذكر تطبيقي «رجيم رمضان» و«نوم كوتش» Noom Coach وتطبيق حساب السعرات الحرارية MyFitness Pal التي تقدم أنظمة غذائية متنوعة وفقا لطبيعة جسمك، بالإضافة إلى تعداد السعرات الحرارية لكل وجبة تتناولها ومقدار النشاط الرياضي الذي تحتاجه لتفقد الوزن المطلوب.
وسيساعدك تطبيق Calorie Counter على إنقاص وزنك من خلال قاعدة بيانات للسعرات الحرارية تشمل أكثر من 5 ملايين نوع من الأطعمة وتوفير نظام غذائي صحي من خلال احتساب عدد السعرات الحرارية وإرشادك نحو الكمية المسموحة لك من الطعام والأصناف الصحية والمفيدة. ويتيح التطبيق للمستخدم تتبع نظام غذائي خاص به وممارسة التمارين الرياضية لمدة 5 دقائق يوميا فقط. ويقدم تطبيق «أطباقي» Atbaki مجموعة كبيرة من وصفات الحلويات الشرقية والغربية بكل سهولة، ويمكن معاينة تلك الوصفات دون الحاجة للاتصال بالإنترنت، ذلك أنها مخزنة داخل التطبيق. ويقدم التطبيق وصفات من مختلف المطابخ، مثل مطبخ «منال العالم» والمطبخ المغربي والمطبخ العربي، وغيرها. أما تطبيق «كوكباد»، فيقدم أكثر من 100 ألف وصفة طعام لوجبات السحور والإفطار ويشرح طريقة تحضيرها.
تطبيقات الترفيه
وإن كنت من متابعي المسلسلات التلفزيونية خلال شهر رمضان، فسيساعدك تطبيق «لايف نيت تي في» Live Net TV متابعة تلك البرامج التي تعرض على القنوات الفضائية مباشرة، وبجودة عالية. ويمكنك من خلال هذا التطبيق متابعة البرامج دون الحاجة لوجود تلفزيون أمامك، وهو أمر مفيد أثناء السفر أو إن كنت في مكان بعيد عنه. ويقدم التطبيق الكثير من القنوات الفضائية المشهورة مصنفة وفقا للفئة، مع تقديم أعداد كبيرة من المسلسلات والأفلام التي يمكن الوصول إليها بسرعة. وتستطيع استخدام تطبيق «شاهد.نت» Shahid.net لمتابعة مسلسلات وبرامج قناة MBC أثناء بثها وبدقة عالية دون عرض الإعلانات خلال أحداث حلقات المسلسل. وتجدر الإشارة إلى أن التطبيق سيعدل آليا جودة الصورة وفقا لسرعة الاتصال بالإنترنت المتوافرة لدى المستخدم، وذلك لضمان عرض أحداث حلقة المسلسل دون أي انقطاع.
وتستطيع الترفيه عن نفسك بألعاب إلكترونية بسيطة وممتعة، مثل لعبة «رشفة رمضانية» Rashfah Ramadan التي تعتبر مسابقة رمضانية ثقافية منوعة تطرح على المستخدم الألغاز والأسئلة المنوعة، مثل السؤال عن معلومات مرتبطة بالتاريخ الإسلامي والأنبياء والغزوات، ويمكن للمستخدم تخطي المراحل بحل أسئلة اللغز أو تلك المرحلة، والحصول على معلومات عامة مفيدة. وستنشر اللعبة لغزا واحدا كل يوم من أيام شهر رمضان.


مقالات ذات صلة

كاريس بشَّار لـ«الشرق الأوسط»: «سَماهر» صدَمتني وأنا أغار منها

خاص الممثلة السورية كاريس بشَّار بشخصية «سماهر» في مسلسل «بخمس أرواح» (شركة الصبّاح للإنتاج)

كاريس بشَّار لـ«الشرق الأوسط»: «سَماهر» صدَمتني وأنا أغار منها

حديث خاص مع الممثلة السورية كاريس بشَّار عن شخصية «سماهر»، وتفاصيل عن الوصلات الغنائية المباشرة واللهجة الخاصة ببطلة مسلسل «بخمس أرواح».

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق تكسر رندة كعدي مع شخصية «مارغو» نمط الأدوار التي سبق أن جسّدتها (إنستغرام الفنانة)

رندة كعدي: دوري في «بالحرام» فرصة العمر

في المَشاهد الأولى، لم يتعرّف الجمهور سريعاً إلى رندة كعدي، وبدت كأنها قشّرت جلدها وأعادت تشكيل ملامحها...

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق ريهام عبد الغفور وحمزة العيلي حصدا إشادات لافتة (الشركة المنتجة)

نقاد مصريون يقيّمون «نجاحات» و«إخفاقات» موسم دراما رمضان

حققت الدراما المصرية رقماً قياسياً في عدد المسلسلات المعروضة خلال رمضان، الذي وصل إلى 38 عملاً.

انتصار دردير (القاهرة)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

الملك سلمان: السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعم السلام في العالم

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أن السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعم السلام في العالم، ومنها مواقفها تجاه الأحداث المؤسفة التي تمر بها المنطقة

«الشرق الأوسط» (جدة)
يوميات الشرق ترجع «الحوامة» في أصلها إلى تقليد شعبي قديم في منطقة نجد (تصوير: تركي العقيلي)

«الحوامة»… موروث نجدي بدأ من الجيران وكبر بالذاكرة

تعدّ «الحوامة» مشهداً اجتماعياً يعيد للأذهان دفء الأحياء القديمة، وبدأت فعالياتها التي انتشرت مؤخراً في أحياء عديدة بالعاصمة الرياض خلال العشر الأواخر من رمضان.

فاطمة القحطاني (الرياض)

«مايكروسوفت» تختبر ميزة جديدة لتسريع استجابة «ويندوز 11»

تختبر «مايكروسوفت» ميزة «Low Latency Profile» لتحسين سرعة استجابة «ويندوز 11» في المهام اليومية القصيرة (مايكروسوفت)
تختبر «مايكروسوفت» ميزة «Low Latency Profile» لتحسين سرعة استجابة «ويندوز 11» في المهام اليومية القصيرة (مايكروسوفت)
TT

«مايكروسوفت» تختبر ميزة جديدة لتسريع استجابة «ويندوز 11»

تختبر «مايكروسوفت» ميزة «Low Latency Profile» لتحسين سرعة استجابة «ويندوز 11» في المهام اليومية القصيرة (مايكروسوفت)
تختبر «مايكروسوفت» ميزة «Low Latency Profile» لتحسين سرعة استجابة «ويندوز 11» في المهام اليومية القصيرة (مايكروسوفت)

تختبر «مايكروسوفت» ميزة جديدة في «ويندوز 11» تحمل اسم «Low Latency Profile» تستهدف تحسين سرعة استجابة النظام في المهام اليومية القصيرة، مثل فتح التطبيقات، وإظهار قائمة «ابدأ»، وتشغيل القوائم الجانبية وعناصر الواجهة. وتقوم الفكرة على رفع تردد المعالج مؤقتاً لثوانٍ قليلة عند تنفيذ مهام تفاعلية ذات أولوية، قبل أن يعود المعالج إلى وضعه الطبيعي بعد انتهاء العملية.

لا تهدف الميزة إلى زيادة أداء الجهاز في المهام الثقيلة الممتدة، مثل الألعاب أو تحرير الفيديو، بل إلى معالجة لحظات البطء القصيرة التي تؤثر في الإحساس العام بسرعة النظام. ففي كثير من الحالات، لا يقيس المستخدم سرعة الحاسوب من خلال الاختبارات الرقمية، بل من خلال تجاوب النظام عند الضغط على زر، أو فتح تطبيق، أو الانتقال بين عناصر الواجهة. ومن هنا تأتي أهمية الميزة، لأنها تستهدف ما يمكن وصفه بزمن الاستجابة اليومي، لا الأداء النظري للمعالج.

تستهدف الميزة تحسين الإحساس العملي بسرعة النظام لا زيادة أداء الجهاز في المهام الثقيلة مثل الألعاب أو تحرير الفيديو (مايكروسوفت)

تسريع قيد الاختبار

حسب الاختبارات الأولية المتداولة، يمكن أن تُسهم الميزة في تحسين زمن فتح بعض تطبيقات «مايكروسوفت» بنسبة قد تصل إلى 40 في المائة، في حين قد تتحسن سرعة ظهور عناصر مثل قائمة «ابدأ» والقوائم السياقية بنسبة تصل إلى 70 في المائة في بعض الحالات. وتبقى هذه الأرقام مرتبطة ببيئات اختبار محددة، ولا تعني أن أداء الحاسوب بالكامل سيرتفع بالنسبة نفسها. فالفارق يتعلق غالباً بلحظات قصيرة داخل الواجهة، قد تجعل النظام يبدو أكثر سلاسة في الاستخدام اليومي.

وتعمل «Low Latency Profile» في الخلفية بشكل تلقائي، من دون أن يحتاج المستخدم إلى تشغيلها يدوياً في الوقت الحالي. وتشير التقارير إلى أن الميزة تظهر ضمن نسخ اختبارية من «ويندوز 11» في برنامج «Windows Insider»، مما يعني أنها لا تزال في مرحلة مبكرة، ولم تتحول بعد إلى ميزة عامة لجميع المستخدمين. كما أن شكلها النهائي أو موعد إطلاقها الأوسع قد يتغيران قبل وصولها إلى الإصدارات المستقرة من النظام. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهد أوسع لتحسين صورة «ويندوز 11» من ناحية الأداء والاستجابة.

فقد واجه النظام منذ إطلاقه انتقادات مرتبطة بثقل بعض عناصر الواجهة وبطء القوائم في بعض الأجهزة، خصوصاً الأجهزة الأقل قوة أو الحواسيب المحمولة الاقتصادية. ولذلك قد تكون الفائدة الأكبر من هذه الميزة في الأجهزة التي لا تملك معالجات عالية الأداء، حيث يمكن لأي تأخير قصير في الواجهة أن يكون أكثر وضوحاً للمستخدم.

تعمل الميزة عبر رفع تردد المعالج مؤقتاً عند فتح التطبيقات أو القوائم ثم تعيده إلى وضعه الطبيعي بعد ثوانٍ قليلة (رويترز)

أداء أم استهلاك؟

تفتح طريقة عمل الميزة نقاشاً حول ما إذا كانت «مايكروسوفت» تعالج جذور المشكلة أم تستخدم حلاً سريعاً يقوم على دفع المعالج إلى العمل بقوة أكبر. ورد مسؤولون ومتابعون لتطوير النظام بأن هذا السلوك ليس جديداً في عالم أنظمة التشغيل؛ إذ تعتمد أنظمة حديثة أخرى، مثل «macOS» و«Linux»، على أساليب مشابهة لرفع الأداء مؤقتاً في المهام التفاعلية. الفكرة الأساسية أن النظام يعطي الأولوية للحظة التي ينتظر فيها المستخدم استجابة مباشرة، بدلاً من توزيع الطاقة بالطريقة نفسها طوال الوقت.

وتبقى الأسئلة العملية مرتبطة بتأثير الميزة في عمر البطارية وحرارة الأجهزة المحمولة. فرفع تردد المعالج، حتى لو كان لثانية أو ثلاث ثوانٍ، قد يثير مخاوف لدى مستخدمي الحواسيب المحمولة، خصوصاً عند تكرار هذه العمليات مرات كثيرة خلال اليوم. وحتى الآن، تشير التغطيات التقنية إلى أن التأثير المتوقع قد يكون محدوداً، لأن الارتفاع في الأداء قصير وموجه إلى مهام محددة، لكن الحكم النهائي سيحتاج إلى اختبار أوسع على أجهزة مختلفة.

إذا وصلت الميزة إلى النسخة العامة من «ويندوز 11»، فقد تكون واحدة من تلك التحسينات التي لا يلاحظها المستخدم بوصفها خياراً جديداً في الإعدادات، لكنه يشعر بها في سرعة فتح القوائم والتطبيقات. وهي تعكس اتجاهاً لدى «مايكروسوفت» للتركيز على الإحساس العملي بسرعة النظام، لا فقط على إضافة ميزات جديدة أو تغييرات شكلية في الواجهة.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


«واتساب» يختبر اشتراك «واتساب بلس» بمزايا مدفوعة لأول مرة داخل التطبيق الرسمي

الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)
الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)
TT

«واتساب» يختبر اشتراك «واتساب بلس» بمزايا مدفوعة لأول مرة داخل التطبيق الرسمي

الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)
الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)

بدأ تطبيق «واتساب» اختبار اشتراك جديد يحمل اسم «واتساب بلس»، في خطوة تمثل تحولاً لافتاً في استراتيجية المنصة، مع توجهها لأول مرة نحو تقديم مزايا مدفوعة داخل التطبيق الرسمي للمستخدمين.

ووفقاً لما كشف عنه موقع «WABetaInfo» المتخصص في متابعة تحديثات واتساب التجريبية، فقد ظهر الاشتراك الجديد لدى عدد محدود من مستخدمي النسخ التجريبية على نظامي «أندرويد» و«آي أو إس»، مع سعر مبدئي يقارب 2.49 يورو شهرياً في بعض الأسواق.

إمكانية تثبيت ما يصل إلى 20 محادثة داخل التطبيق بدلاً من الحد الحالي البالغ 3 محادثات فقط (wabetainfo)

يقدم الاشتراك مجموعة من مزايا التخصيص والتحسينات الإضافية، تشمل تغيير ألوان واجهة التطبيق، وتخصيص أيقونة «واتساب»، والوصول إلى ملصقات وتأثيرات حصرية، إضافةً إلى رفع عدد المحادثات المثبتة إلى 20 محادثة بدلاً من الحد الحالي، مع توفير نغمات وخيارات إضافية لتنظيم قوائم الدردشات.

وحسب المعلومات المتداولة، فإن الاشتراك لن يؤثر على الخدمات الأساسية المجانية في التطبيق، حيث ستبقى الرسائل والمكالمات والتشفير الطرفي متاحة لجميع المستخدمين دون تغيير، بينما تقتصر المزايا المدفوعة على الجوانب الإضافية المتعلقة بالتخصيص وتجربة الاستخدام.

مزايا اشتراك «واتساب بلس» داخل التطبيق (wabetainfo)

اللافت في الخطوة الجديدة هو استخدام اسم «واتساب بلس»، وهو الاسم الذي ارتبط لسنوات طويلة بتطبيقات معدلة غير رسمية كانت توفر خصائص إضافية خارج بيئة واتساب الأصلية، وهي تطبيقات لطالما حذرت منها الشركة بسبب مخاطر الأمان والخصوصية وإمكانية حظر الحسابات المرتبطة بها.

لكن هذه المرة، يأتي «واتساب بلس» كخدمة رسمية بالكامل من «واتساب» نفسه، ضمن التطبيق الأصلي وباعتماد كامل على البنية الأمنية المعتادة للمنصة.

تأتي هذه الخطوة ضمن توجه «واتساب» لإضافة مزايا أكثر تخصيصاً ومرونة داخل التطبيق، مع التركيز على تحسين تجربة الاستخدام عبر خصائص إضافية واختيارية دون التأثير في الخدمات الأساسية المجانية، حيث يبدو أن المنصة تستهدف المستخدمين الراغبين بمستوى أعلى من التحكم بشكل الواجهة وتنظيم الدردشات والوصول إلى مزايا حصرية، في توجه مشابه لما بدأت يعتمده عديد من تطبيقات التواصل خلال السنوات الأخيرة.

حتى الآن، لم تعلن «واتساب» رسمياً موعد الإطلاق النهائي للاشتراك الجديد، فيما يبدو أن الشركة لا تزال تختبر المزايا بشكل تدريجي قبل توسيع نطاق التوفر عالمياً خلال الفترة المقبلة.

Your Premium trial has ended


البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي في «غوغل»… فوائد ومساوئ

البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي في «غوغل»… فوائد ومساوئ
TT

البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي في «غوغل»… فوائد ومساوئ

البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي في «غوغل»… فوائد ومساوئ

عندما أضافت «غوغل» زراً جديداً للبحث في الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، ظهرت هذه الميزة بعيوب واضحة، مثل ميلها إلى اختلاق المعلومات، ما جعلني أشك في أنها ستصبح أداتي المفضلة للعثور على المعلومات عبر الإنترنت.

تحول نحو ميزة الذكاء الاصطناعي

لكن بعد عام، أعترف أنني أصبحت من مؤيديها. فرغم أن هذه التقنية لا تزال غير مكتملة، فإنّني أستخدم زر «وضع الذكاء الاصطناعي» على موقع «غوغل. كوم» Google. com بشكل متزايد لكتابة الطلبات، وإنجاز مهام كانت ستستغرق دقائق طويلة باستخدام البحث التقليدي.

استغرق الأمر مني بعض التجارب للحصول على نتائج أفضل من البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وكان السر يكمن في توجيه «غوغل» للعمل بكمية صغيرة من المعلومات بدلاً من البحث في جميع أنحاء الإنترنت عن الإجابات.

وحديثاً، استخدمتُ بحث «غوغل» المدعوم بالذكاء الاصطناعي لتحديد قطعة غيار سيارة لإجراء إصلاح، واختيار نوع من التوابل في متجر بقالة، وكشف عمليات الاحتيال على الإنترنت. وكنت، ولدى استخدام البحث التقليدي على الإنترنت، سأضطر إلى استخدام كلمات مفتاحية متعددة، وقراءة مقالات عديدة لإنجاز المهمة، لكن الذكاء الاصطناعي من «غوغل» قام بأتمتة العملية بشكل كامل.

تحذير مهم لتجنّب المعلومات المضللة

أنصح بتجنب استخدام وضع الذكاء الاصطناعي على أنه محرك بحث عادي، والبحث عن إجابات مباشرة للأسئلة. غالباً ما يُصدر الذكاء الاصطناعي من «غوغل» معلومات مضللة؛ ففي الأسبوع الماضي فقط، قال خطأً إن تطبيقاً لتشخيص أعطال السيارات يمكنه إخباري ما إذا كانت سيارتي جاهزة لفحص انبعاثات الدخان المضبب، وهي ميزة غير موجودة أصلاً.

10 % من إجابات «غوغل» بواسطة الذكاء الاصطناعي كانت خاطئة

وجد تحليل أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» أن نحو 10 في المائة من إجابات «غوغل» المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي كانت خاطئة (بالطبع، قد يقول المتفائل إن هذا يعني أن 90 في المائة منها كانت صحيحة).

ومع معالجة «غوغل» لأكثر من 5 تريليونات عملية بحث سنوياً، يُترجم ذلك إلى عشرات الملايين من الإجابات الخاطئة كل ساعة. وفي تحليلنا، أخطأت «غوغل» في حقائق أساسية، بما في ذلك التواريخ التاريخية، والأسماء، وأخبار المشاهير.

وقالت شركة «غوغل» إن الغالبية العظمى من ردود الذكاء الاصطناعي كانت دقيقة. ونفت دراسة «التايمز» ذلك، وقالت إنها لا تعكس ما يبحث عنه الناس على «غوغل». وذكرت «غوغل» أيضاً، بخصوص مشكلتي مع تطبيق تشخيص أعطال السيارات، أن تقنية الذكاء الاصطناعي للبحث قد تُسيء تفسير محتوى الويب.

تفوق ملحوظ في التسوق مقارنة ببحث الويب

وبينما ننتظر تحسّن وضع الذكاء الاصطناعي في الإجابة عن الأسئلة المباشرة، لا يزال بإمكاننا استخدامه لأغراض أخرى تتفوق فيها تقنية الذكاء الاصطناعي على البحث التقليدي بالكلمات المفتاحية. سأستعرض بعض الأمثلة المفضلة لدي.

* التسوق لشراء البقالة. من خلال تجربتي في اختبار الذكاء الاصطناعي التوليدي، تكون هذه التقنية أكثر موثوقية عند توجيهها لاستخراج المعلومات من مصادر موثوقة بدلاً من البحث في جميع أنحاء الإنترنت. وينطبق الأمر نفسه على بحث «غوغل» المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

حمّلتُ صورةً تُظهر جميع أنواع معجون الفلفل الأحمر (غوتشوجانغ) المتوفرة في متجر بقالة كوري محلي كمثال، وكتبتُ السؤال التالي: «أيّ من هذه الأنواع يُوصي بها برنامج America’s Test Kitchen؟».

تعرّف الذكاء الاصطناعي من «غوغل» فوراً على معجون الفلفل الأحمر الموجود على الرف العلوي، والذي حظي بتقييمات ممتازة في البرنامج، ووضعته في سلة مشترياتي. كان ذلك أسرع بكثير من البحث عن الحلقة على «غوغل»، وإعادة مشاهدتها للعثور على النوع المُوصى به.

* طلب قطع الغيار. يتميز البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي بقدرته الفائقة على تحديد الأشياء، وهو ما كان مفيداً للغاية في إصلاح سيارتي حديثاً. أردت شراء غطاء بلاستيكي لمرآة جانبية تحطم أثناء حادث. أردت طلب قطعة غيار بديلة، لذا التقطت صورة لسيارتي، والمرآة المتضررة، ورسمت دائرة حول الجزء البلاستيكي المكسور، ثم رفعت الصورة إلى وضع الذكاء الاصطناعي وكتبت: «حدد هذه القطعة».

حدد الذكاء الاصطناعي من «غوغل» القطعة فوراً، ووصفها بأنها غطاء قاعدة المرآة، وأرشدني إلى مكان طلبها عبر الإنترنت. بعد ذلك، طلبت فيديو يشرح كيفية استبدال قطعة المرآة، فاستدعى الذكاء الاصطناعي مقطع فيديو مناسباً على «يوتيوب».

عندما وصلت القطعة بعد بضعة أيام، اتبعت تعليمات الفيديو، وأنهيت عملية الإصلاح في 15 دقيقة.

رحلات طيران ومنتجات... وكشف الاحتيال

* البحث عن عروض رحلات الطيران. أثناء التخطيط لعطلة الصيف، أدركتُ أن استخدام الذكاء الاصطناعي من «غوغل» للبحث عن عروض رحلات الطيران أفضل من تصفح مواقع تجميع عروض السفر، مثل «غوغل فلايتس»، ذلك لأنني أستطيع تخصيص معايير البحث لتناسب وضعي الشخصي -السفر مع طفل صغير- بالإضافة إلى السعر. وكانت الأجوبة جيدة.

* البحث عن المنتجات. استخدمتُ أيضاً البحث بالذكاء الاصطناعي لمراعاة تفضيلاتي الشخصية عند تضييق نطاق الخيارات أثناء التسوق لشراء منتجات، مثل الأحذية.

قلتُ إنني أبحث عن أفضل حذاء لعلاج التهاب اللفافة الأخمصية plantar fasciitis الذي أعاني منه. عرضت لي خدمة الذكاء الاصطناعي من «غوغل» قائمة بالأحذية التي يوصي بها أطباء القدم لمن يعانون من هذا المرض.

ثم طلبتُ من خدمة الذكاء الاصطناعي عرض خياراتي في جدول، فأنشأت «غوغل» جدولاً يتضمن الميزات الرئيسة، وسعر كل حذاء. في النهاية، طلبتُ حذاءً كان معروضاً للبيع.

* كشف عمليات الاحتيال. بالإضافة إلى تحديد الأشياء، أثبت الذكاء الاصطناعي فائدته في كشف العلامات الدالة على عمليات الاحتيال عبر الإنترنت.

عندما أشك في أن متجراً إلكترونياً ما قد يكون احتيالياً أثناء التسوق، أقوم ببساطة بنسخ رابط الموقع، ولصقه في وضع الذكاء الاصطناعي لأتأكد من مصداقيته. وقد سارع الذكاء الاصطناعي إلى تنبيهي إلى أي نشاط مشبوه من خلال الإشارة إلى مؤشرات تحذيرية مثل عنوان ويب غريب، وأسعار منخفضة بشكل غير معقول، وتقييمات عملاء سيئة.

* خدمة «نيويورك تايمز»